نتائج البحث عن
«طلقت امرأة بالمدينة فسئل فقهاء أهل المدينة فقالوا : تمكث في بيتها ، فسئل سعيد :»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمةَ، عن أُمِّها أُمِّ سَلَمةَ: أنَّ امْرَأةً تُوفِّيَ عنها زَوْجُها، فاشْتَكَتْ عَيْناها، فسُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَتَكْتَحِلُ؟ فقالَ: لا، قد كانت إحْداكنَّ تَمكُثُ في بَيْتِ زَوْجِها حَوْلًا-أو قالَ في أَحْلاسِ بَيْتِها حَوْلًا-فإذا مَرَّ كَلْبٌ رَمَتْ ببَعْرةٍ ثُمَّ خَرَجَتْ، لا حتَّى تَمْضيَ أرْبَعةُ أَشهُرٍ وعَشْرٌ. .
قال: قدِمْتُ المَدينةَ فدفَعْتُ إلى سَعيدِ بنِ المُسيِّبِ، فقُلْتُ: فاطمةُ بنتُ قَيسٍ طُلِّقَت، فخرَجَت من بيتِها، فقال سعيدٌ: تلك امرأةٌ فتَنَتِ الناسَ، إنَّها كانتِ امرأةً لَسِنةً، فوُضِعَتْ على يَدَيِ ابنِ أُمِّ مَكْتومٍ الأعْمى. .
قدِمْتُ المدينةَ فدُفِعْتُ إلى سعيدِ بنِ المُسيَّبِ فقُلْتُ: فاطمةُ بنتُ قَيْسٍ طُلِّقَتْ فخرَجَتْ مِن بيتِها! فقال سعيدٌ: تلك امرأةٌ فتَنَتِ النَّاسَ، إنَّها كانت لَسِنَة فوُضِعَتْ على يدَي ابنِ أُمِّ مكتومٍ الأعمى. .
قَدِمْتُ المدينةَ، فدُفِعتُ إلى سَعيدِ بنِ المُسيِّبِ، فقلتُ: فاطمةُ بنتُ قيسٍ طُلِّقَتْ فخرَجَتْ من بَيتِها، فقال سعيدٌ: تلك امرأةٌ فتنَتِ الناسَ؛ إنَّها كانَتْ لَسِنةً، فوُضِعَتْ على يَدَيِ ابنِ أمِّ مَكتومٍ الأعمى. .
قدمتُ المدينةَ فدفعتُ إلى سعيدِ بنِ المسيِّبِ فقلتُ فاطمةُ بنتُ قيسٍ طلِّقت فخرجت من بيتِها فقالَ سعيدٌ تلكَ امرأةٌ فتَنتِ النَّاسَ إنَّها كانت لسنةً فوضعت علَى يدي ابنِ أمِّ مَكتومٍ الأعمى .
عن مَيْمونِ بنِ مَهْرانَ قالَ: قَدِمْتُ المَدينةَ، فدُفِعْتُ إلى سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، فقُلْتُ: فاطِمةُ بِنْتُ قَيْسٍ طُلِّقَتْ فخَرَجَتْ مِن بَيْتِها، قالَ سَعيدٌ: تلك امْرَأةٌ فَتَنَتِ النَّاسَ؛ إنَّها كانَتْ لَسِنَةً، فوُضِعَتْ على يَدَي ابنِ أُمِّ مَكْتومٍ الأَعْمى. .
جعَلتِ امرَأَةٌ مِن أهل ذي أصبَحَ فقالَت: مالي في سبيلِ اللهِ وجاريتُها حرَّةٌ إن لَم يَفعَلْ كذا وكذا لشَيءٍ كرِهَهُ زَوجُها ألَّا تفعلَهُ، فسُئلَ عن ذلكَ ابنُ عُمرَ، وابنُ عبَّاسٍ فقالا: أمَّا الجاريةُ فتُعتَقُ، وأمَّا قولُها مالي في سَبيلِ اللهِ فتَصدَّقُ بزَكاةِ مالِها .
حَلَفَتِ امرأةٌ مِن أهلِ ذي أصبَحَ،فقالت: مالي في سَبيلِ اللهِ وجاريتُها حُرَّةٌ إن لم يفعَلْ كذا وكذا -لشَيءٍ كَرِهَه زَوْجُهاأن تفعَلَه-فسُئِلَ عن ذلك ابنُ عُمَرَ وابنُ عَبَّاسٍ فقالا: أمَّا الجاريةُ فتُعتَقُ، وأمَّا قَولُها مالي في سَبيلِ اللهِ فتَصَدَّقُ بزكاةِ مالِها. .
أنَّ رجلًا من الأنصارِ رأى امرأةً سقط شعرُها فسُئِلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلعن الواصلةَ والموصولةَ .
أنَّ امرَأةً توفِّيَ زَوجُها، فاشتَكَت عَينَها، فذَكَروها للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وذَكَروا له الكُحلَ، وأنَّه يُخافُ على عَينِها، فقال: لقد كانَت إحداكُنَّ تَمكُثُ في بَيتِها، في شَرِّ أحلاسِها -أو: في أحلاسِها في شَرِّ بَيتِها- فإذا مَرَّ كَلبٌ رَمَت بَعرةً، فهَلَّا أربَعةَ أشهرٍ وعَشرًا. .
يَرحَمُ اللهُ أهلَ المَقبَرةِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فسُئِلَ عَن ذلك، فقال: تلك مَقبَرةٌ تَكونُ بعَسقَلانَ .
رحِمَ اللَّهُ أَهلَ المقبرَةِ - ثلاثَ مرَّاتٍ فَسُئِلَ عن ذلِكَ فقالَ تِلكَ مقبَرَةٌ تَكونُ بعسقلانَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سُئِلَ عنِ امرأةٍ توُفِّيَ عنها زوجُها ، فخافوا على عينِها ، أتَكْتحلُ ؟ فقالَ : كانَت إحداكنَّ تمكثُ في بيتِها في شرِّ أحلاسِها حولًا ، ثمَّ خرجَت ، فلا أربعةَ أشهرٍ وعشرًا .
أنَّ رَجُلًا تَزَوَّجَ امرَأةً، فتوفِّيَ عنها زَوجُها قَبلَ أن يَدخُلَ بها ولَم يُسَمِّ لها صَداقًا، فسُئِلَ عنها عَبدُ اللهِ، فقال: «لها صَداقُ إحدى نِسائِها، ولا وَكسَ، ولا شَطَطَ، ولَها الميراثُ، وعليها العِدَّةُ» فقامَ أبو سِنانٍ الأشجَعيُّ في رَهطٍ مِن أشجَعَ، فقالوا: «نَشهَدُ لَقد قَضَيتَ فيها بقَضاءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، في بِرْوَعَ بنتِ واشِقٍ» .
أنَّ امرأةً تُوُفِّيَ عنها زوْجُها ورَمِدَتْ، وخَشُوا على عيْنِها، فأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاستأذَنوهُ في الكُحْلِ، وذكَروا أنَّهم يخشَوْنَ على عيْنِها، فقال: لا، قدْ كانت إحداكُنَّ تمكُثُ في شرِّ بيتِها في أحلاسِها، أو في أحلاسِها في شرِّ بيتِها، فإذا كان حوْلٌ مرَّ كلبٌ فرمَتْهُ ببَعْرةٍ فلا، أربعةَ أشهُرٍ وعَشْرًا. .
لا مزيد من النتائج