نتائج البحث عن
«طلقني زوجي ثلاثا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا سكنى لك ، ولا نفقة .»· 18 نتيجة
الترتيب:
طلَّقَني زَوْجي ثلاثًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا سُكْنَى لكِ ولا نفقةَ
طلَّقني زوجي ثلاثًا على عَهدِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لاَ سُكنى لَكِ ولاَ نفقةَ
طلَّقَني زَوجي على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ثلاثًا، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: لا سُكْنى لَكِ، ولا نفَقةَ
الشَّعْبِي قال : قالتْ فاطمةُ : طلّقَنِي زوجِي ثلاثا على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال رسولُ اللهِ : لا سُكْنَى لكِ ولا نفقة ، فذكرتهُ لإبراهيم فقال : قال عمرُ : لا ندعُ كتابَ اللهِ وسنةَ نبيهِ لقولِ امرأةٍ لا ندرِي أحفظتْ أم نسيتْ ، وكان عمرُ يجعلُ لها السكنَى والنفقةَ
طلقني زوجي ثلاثا ، فكان يرزقني طعام فيه شيء ، فقلت : والله لئن كانت لي النفقة والسكنى لأطلبنها ، ولا أقبل هذا ، فقال الوكيل : ليس لك سكنى ولا نفقة ! قالت : فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكرت ذلك له ؟ ! فقال : ليس لك سكنى ، ولا نفقة فاعتدي عند فلانة . قالت : وكان يأتيها أصحابه ثم قال : اعتدي عند ابن أم مكتوم فإنه أعمى ، فإذا حللت ، فآذنيني . قالت : فلما حللت آذنته . فقال رسول الله : ومن خطبك ؟ فقلت : معاوية ، ورجل آخر من قريش . فقال النبى : أما معاوية ، فإنه غلام من غلمان قريش لا شيء له ، وأما الآخر ، فإنه صاحب شر لا خير فيه ، ولكن أنكحي أسامة بن زيد . قالت : فكرهته ، فقال لها ذلك ثلاث مرات فنكحته
طلَّقَني زَوْجي ثلاثًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا سُكْنَى لكِ ولا نفقةَ .
طلَّقني زوجي ثلاثًا على عَهدِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لاَ سُكنى لَكِ ولاَ نفقةَ .
طلَّقَني زَوجي على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ثلاثًا، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: لا سُكْنى لَكِ، ولا نفَقةَ .
طلَّقني زوجي ثلاثًا فأتَيْتُ النَّبيَّ فقال : لا نفقةَ لكِ ولا سُكنَى .
طلَّقني زوجي على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا سُكنى لكِ ولا نفقةَ ) .
طَلَّقَني زَوجي ثَلاثًا، فلم يَجعَلْ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُكنى ولا نَفَقةً. .
طلَّقَني زَوْجي ثَلاثًا، فما جَعَلَ لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُكْنَى ولا نفَقَةً. .
قالت فاطِمةُ بنتُ قَيسٍ: طَلَّقَني زَوجي ثَلاثًا، فلم يَجعَلْ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُكنى ولا نَفقةً .
طَلَّقَني زَوجي ثَلاثًا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا سُكنى لكِ، ولا نَفَقةَ. قال مُغيرةُ: فذَكَرتُه لِإبراهيمَ، فقال: [قال] عُمَرُ: لا نَدَعُ كِتابَ اللهِ، وسُنَّةَ نَبيِّنا صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لِقَولِ امرأةٍ، لا نَدري أحَفِظتْ أو نَسيَتْ. وكان عُمَرُ يَجعَلُ لها السُّكنى والنَّفَقةَ. .
طلَّقَني زَوْجي ثلاثًا، فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمْ يجعَلْ لي سُكْنَى ولا نفَقَةً، وقالَ: إنَّما السُّكْنَى والنَّفقَةُ لِمَن كانَ لزَوْجِها عليها رجْعةٌ. وأمَرَها أن تَعتَدَّ عندَ ابنِ أمِّ مكتومٍ الأعْمَى. .
طلَّقني زَوْجي ثلاثًا، فكان يرزُقُني طعامًا فيه شيءٌ، فقُلْتُ: واللهِ لئِنْ كانَتْ ليَ النَّفَقةُ والسُّكْنى لَأطلُبَنَّها، ولا أقبَلُ هذا، فقال الوكيلُ: ليس لكِ سُكْنَى ولا نفقةٌ! قالَتْ: فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكَرْتُ ذلكَ له! فقال: ليس لكِ سُكْنى ولا نفقةٌ، فاعتَدِّي عندَ فُلانةَ، قالَتْ: وكان يأتيها أصحابُه، ثمَّ قال: اعتَدِّي عندَ ابنِ أُمِّ مَكْتومٍ؛ فإنَّه أعمَى، فإذا حلَلْتِ، فآذِنِيني، قالَتْ: فلمَّا حلَلْتَ آذَنْتُه، فقال رسولُ اللهِ: ومَن خطَبكِ؟ فقُلْتُ: مُعاويَةُ، ورجُلٌ آخَرُ مِن قُرَيْشٍ، فقال النَّبيُّ: أمَّا مُعاويَةُ، فإنَّه غلامٌ مِن غِلْمانِ قُرَيْشٍ لا شيءَ له، وأمَّا الآخَرُ، فإنَّه صاحبُ شرٍّ، لا خيرَ فيه، ولكِنْ انكِحي أُسامةَ بنَ زيدٍ، قالَتْ: فكرِهْتُه، فقال لها ذلكَ ثلاثَ مرَّاتٍ، فنكَحَتْه. .
طلَّقَني زوجي فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غداةً فقلتُ إنَّه يزعُم أنَّه ليس لي نفقةٌ ولا سُكنَى قال صدقَ اذهبي إلى بيتِ ابنِ أمِّ مكتومٍ فاعتدِّي فيه فإنَّه أعمَى إذا وضعتِ ثيابَكِ لا يراكِ ولا تفوتِينا بنفسِكِ . . . .
أنَّ رجلًا طلَّق امرأتَه ثلاثًا فجاءت إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال : لا نفقةَ لكِ ولا سُكْنى .
لا مزيد من النتائج