نتائج البحث عن
«طلقني زوجي ثلاثا ، فلم يجعل لي رسول الله صلى الله عليه وسلم سكنى ولا نفقة»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن فاطمةَ بنتِ قَيسٍ . قالت : طلَّقني زوجي ثلاثًا . فلم يجعلْ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُكنى ولا نفقةَ .
طَلَّقَني زَوجي ثَلاثًا، فلم يَجعَلْ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُكنى ولا نَفَقةً. .
قالت فاطِمةُ بنتُ قَيسٍ: طَلَّقَني زَوجي ثَلاثًا، فلم يَجعَلْ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُكنى ولا نَفقةً .
طلَّقَني زَوْجي ثلاثًا، فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمْ يجعَلْ لي سُكْنَى ولا نفَقَةً، وقالَ: إنَّما السُّكْنَى والنَّفقَةُ لِمَن كانَ لزَوْجِها عليها رجْعةٌ. وأمَرَها أن تَعتَدَّ عندَ ابنِ أمِّ مكتومٍ الأعْمَى. .
طلَّقَني زَوْجي ثلاثًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا سُكْنَى لكِ ولا نفقةَ .
طلَّقَني زَوْجي ثَلاثًا، فما جَعَلَ لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُكْنَى ولا نفَقَةً. .
طلَّقَني زَوجي على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ثلاثًا، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: لا سُكْنى لَكِ، ولا نفَقةَ .
طلَّقني زوجي ثلاثًا على عَهدِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لاَ سُكنى لَكِ ولاَ نفقةَ .
عن الشعبيِّ قال دخلت على فاطمةَ بنتِ قيسٍ بالمدينةِ فسألتُها عن قضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عليها قالت طلَّقني زوجي البتَّةَ فخاصمته إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في السكنى والنفقةِ فلم يجعلْ لي سكنى ولا نفقةً وأمرني أن أعتدَّ في بيتِ ابنِ مكتومٍ .
طلَّقَني زَوْجي فلَمْ يجعَلْ لي سُكْنَى ولا نفَقَةً. قالَتْ: ووَضَعَ لي عشْرَةَ أقْفِزَةٍ عندَ ابنِ عَمٍّ له: خمسةٌ شعيرٌ، وخمسةٌ تمرٌ. قالَت: فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقلتُ ذاكَ له. قالَتْ: فقال: صَدَقَ. فأمَرَني أن أعتَدَّ في بيتِ فُلانٍ. قال: وكان طلَّقَها طلاقًا بائِنًا. .
دَخلتُ أَنا وأبو سلَمةَ على فاطمةَ بنتِ قيسٍ ، قالَت : طلَّقَني زَوجي فلَم يجعل لي سُكْنى ولا نفقةً ، قالت : فوضعَ لي عشرةَ أقفِزةٍ عندَ ابنِ عمٍّ لَهُ ، خَمسةٌ شعيرٌ وخمسةٌ تمرٌ ، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقلتُ لَهُ ذلِكَ ، فقالَ : صدقَ ، وأمرَني أن أعتدَّ في بيتِ فلانٍ ، وَكانَ زوجُها طلَّقَها طلاقًا بائنًا .
طلَّقني زوجي ثلاثًا فأتَيْتُ النَّبيَّ فقال : لا نفقةَ لكِ ولا سُكنَى .
طَلَّقَني زَوجي ثَلاثًا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا سُكنى لكِ، ولا نَفَقةَ. قال مُغيرةُ: فذَكَرتُه لِإبراهيمَ، فقال: [قال] عُمَرُ: لا نَدَعُ كِتابَ اللهِ، وسُنَّةَ نَبيِّنا صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لِقَولِ امرأةٍ، لا نَدري أحَفِظتْ أو نَسيَتْ. وكان عُمَرُ يَجعَلُ لها السُّكنى والنَّفَقةَ. .
عنِ الشَّعبيِّ، قالَ: دَخلتُ علَى فاطمةَ بنتِ قَيسٍ بالمدينةِ، فسألتُها عَن قضاءِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَت: طلَّقَني زَوجي البتَّةَ، فَخاصمتُهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في السُّكنى والنَّفَقةِ، فلم يَجعَل لي سُكْنى ولا نَفقةً، وأمرَني أن أعتدَّ في بيتِ ابنِ أم مَكْتومٍ . وقالَ مُجالدٌ في حديثِهِ: يا بِنتَ قَيسٍ، إنَّما النَّفَقةُ والسُّكنى علَى مَن كانت لَهُ الرُّجعى .
طلَّقني زوجي على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا سُكنى لكِ ولا نفقةَ ) .
لا مزيد من النتائج