نتائج البحث عن
«طواف - أو الطواف - أفضل من عمرة بعد الحج»· 15 نتيجة
الترتيب:
الحجُّ والعُمرةُ عمَلانِ هُما أفضلُ الأعمالِ إلَّا مَن عمِلَ بمثلِهِما حجَّةٌ مبرورةٌ أو عمرةٌ مبرورةٌ .
لا يمسُّ القرآنَ إلَّا طاهرٌ ، والعُمرةُ الحجُّ الأصغرُ ، وعُمرةٌ خيرٌ من الدُّنيا وما فيها ، وحجَّةٌ أفضلُ من عُمرةٍ .
لا يمسَّ القرآنَ إلا طاهرٌ [والعُمرةُ الحجُّ الأصغرُ، وعُمرةٌ خيرٌ من الدُّنيا وما فيها، وحجَّةٌ أفضلُ من عُمرةٍ] .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوَداعِ، لسنا نَنْوي إلَّا الحَجَّ، حتى إذا كان آخِرُ طَوافٍ على المَروةِ قال: إنِّي لو استقبَلتُ مِن أَمْري ما استَدبَرتُ؛ ما سُقتُ الهَديَ، وجعَلتُها عُمرةً، فمَن كان مَن ليس معه هَديٌ فليَحْلِلْ. .
مِثلَهُ. [يَعْني حَديثَ: خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوَداعِ، لسنا نَنوي إلَّا الحَجَّ، حتى إذا كان آخِرُ طَوافٍ على المَروةِ؛ قال: إنِّي لوِ استَقبَلتُ مِن أَمْري ما استَدبَرتُ ما سُقتُ الهَديَ، وجعَلتُها عُمرةً، فمَن كان مَن ليس معه هَديٌ فليَحلِلْ. .
من قرَن بين حجَّةٍ و عُمرةٍ ، أجزأَه لهما طوافٌ واحدٌ .
عن عمرَ وابنِ مسعودٍ وابنِ عمرَ : أنَّهم كانوا يَرمِلونَ في الطَّوافِ ثلاثًا ، طوافُ القُدومِ .
مَن جاء مُهِلًّا بالحَجِّ، فإنَّ الطوافَ بالبَيتِ يُصيِّرُه إلى عُمْرةٍ شاء أو أبى، قُلْتُ: إنَّ الناسَّ يُنكِرونَ ذلك عليكَ، قال: هي سُنةُ نَبيِّهم، وإنْ رَغِموا. .
عن عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّه قال في طوافِ الوداعِ: لا يَصدُرَنَّ أحَدٌ من الحاجِّ حتَّى يكونَ آخِرُ عَهدِه بالبيتِ، فإنَّ آخِرَ النُّسُكِ الطَّوافُ بالبَيتِ .
من جمع بين الحجِّ والعمرةِ كفاه لهما طوافٌ واحدٌ وسعيٌ واحدٌ. .
عن جابرٍ في حديثِه في الحَجِّ قال: فأهَلَّ –يعني: رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بالتَّوحيدِ، وأهَلَّ الناسُ بهذا الذي يُهِلُّونَ به، ولم يَرُدَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليهم شيئًا، قال جابِرٌ: لسنا نَرى إلَّا الحَجَّ، لسنا نَعرِفُ العُمْرةَ، حتى إذا كُنَّا آخِرَ طوافٍ على المروةِ، قال: إنِّي لو استقبَلتُ من أمْري ما استدبَرتُ، ما سُقتُ الهَدْيَ وجَعَلتُها عُمْرةً، فمَن كان ليس معه هَدْيٌ فلْيَحلِلْ ولْيَجعَلْها عُمرةً، فحَلَّ الناسُ وقصَّروا إلَّا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومَن كان معه الهَدْيُ، فقام سُراقةُ بنُ مالكِ بنِ جُعشُمٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، عُمْرتُنا هذه لعامِنا هذا أم للأبَدِ؟ قال: فشبَّكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصابِعَه في الأُخرى، فقال: دَخَلتِ العُمْرةُ هكذا في الحَجِّ. .
عملانِ هما أفضلُ الأعمالِ ، إلا من عمل بمثلِهما ، قالها ثلاثًا : حجَّةٌ مبرورةٌ ، أو عمرةٌ .
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ النَّاسِ أفضَلُ؟ أو قال: خَيرٌ؟ قال: مَن طال عُمُرُه، وحَسُنَ عَمَلُه. قيلَ: فأيُّ النَّاسِ شَرٌّ؟ قال: مَن طال عُمُرُه، وساءَ عَمَلُه. .
قد حَجَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَتني عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: أنَّه أوَّلُ شيءٍ بَدَأ به حينَ قدِمَ أنَّه تَوضَّأ، ثُمَّ طافَ بالبَيتِ، ثُمَّ لَم تَكُنْ عُمرةً، ثُمَّ حَجَّ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فكان أوَّلَ شيءٍ بَدَأ به الطَّوافُ بالبَيتِ، ثُمَّ لَم تَكُنْ عُمرةً، ثُمَّ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه مِثلُ ذلك، ثُمَّ حَجَّ عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنه، فرَأيتُه أوَّلُ شيءٍ بَدَأ به الطَّوافُ بالبَيتِ، ثُمَّ لَم تَكُنْ عُمرةً، ثُمَّ مُعاويةُ، وعَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، ثُمَّ حَجَجتُ مع أبي الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ، فكان أوَّلَ شيءٍ بَدَأ به الطَّوافُ بالبَيتِ، ثُمَّ لَم تَكُنْ عُمرةً، ثُمَّ رَأيتُ المُهاجِرينَ والأنصارَ يَفعَلونَ ذلك، ثُمَّ لَم تَكُنْ عُمرةً، ثُمَّ آخِرُ مَن رَأيتُ فعَلَ ذلك ابنُ عُمَرَ، ثُمَّ لَم يَنقُضْها عُمرةً، وهذا ابنُ عُمَرَ عِندَهم فلا يَسألونَه، ولا أحَدٌ مِمَّن مَضى، ما كانوا يَبدَؤونَ بشيءٍ حتَّى يَضَعوا أقدامَهم مِنَ الطَّوافِ بالبَيتِ، ثُمَّ لا يَحِلُّونَ، وقد رَأيتُ أُمِّي وخالَتي حينَ تَقدَمانِ لا تَبتَدِئانِ بشيءٍ أوَّلَ مِنَ البَيتِ، تَطوفانِ به، ثُمَّ إنَّهما لا تَحِلَّانِ. .
من جمع الحجَّ والعمرةَ ؛ كفاه لهما طوافٌ واحدٌ ، ولا يُحِلُّ حتى يومَ النَّحرِ ، ثم يُحِلُّ منهما جميعًا .
لا مزيد من النتائج