نتائج البحث عن
«طوبى لكل عبد نومة عرف الناس ولم يعرفه الناس ، وعرفه الله منه برضوان ، أولئك»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي عَمْرَةَ عن أبيه أنَّه قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرأَيْتَ مَن آمَن بكَ ولَمْ يرَكَ وصدَّقكَ ولَمْ يرَكَ قال طُوبَى لهم ثمَّ طُوبَى لهم أولئكَ منَّا وأولئكَ معنا .
أنَّه قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرأَيْتَ مَن آمَن بك ولم يرَك وصدَّقك ولم يرَك قال طُوبَى لهم ثُمَّ طُوبَى لهم أولئك منَّا أولئك معنا .
أتَرعَونَ عن ذِكرِ الفاجرِ اذكُروا بما فيهِ يحذرْهُ النَّاسُ وقالَ العلَّافُ يعرِفْهُ النَّاسُ وقال الصَّيدلانيُّ كي يعرفَهُ النَّاسُ ويحذرَه النَّاسُ وقالَ الجلَّابُ متى يعرفُه النَّاسُ .
طوبَى لمن شغلَهُ عيبُهُ عن عيوبِ النَّاسِ ، وأنفقَ من مالٍ اكتسبَهُ من غيرِ معصيةٍ ، وخالطَ أَهْلَ الفقهِ والحِكَمِ وجانبَ أَهْلَ الزَّلَلِ والمعصيةِ ، طوبَى لمن ذلَّ في نفسِهِ وحسُنَتْ خليقتُهُ ، وصلُحَت سريرتُهُ ، وعزلَ عنِ النَّاسِ شرَّهُ ، طوبَى لمن عملَ بعلمِهِ ، وأنفقَ الفضلَ من مالِهِ ، وأمسَكَ الفضلَ من قولِهِ ، ووسعتهُ السُّنَّةُ ، ولم يعدُها إلى بِدعةٍ . .
عن أبي هُرَيرةَ أنَّه قال: إذا مَرَّ الرَّجُلُ بقَبرٍ يَعرِفُه فسَلَّمَ عليه، رَدَّ عليه السَّلامَ وعَرَفَه، وإذا مَرَّ بقَبرٍ لا يَعرِفُه فسَلَّمَ عليه رَدَّ عليه السَّلامَ. .
خُصَّ البلاءُ بمن عرف الناسَ وعاش فيهم ولم يعرفْهم .
أنَّ أبا فِراسٍ أخبَرهُ أنَّه سمِع عبدَ اللهِ بنَ عمرِو بنِ العاصِ يقولُ: النَّوْمُ ثلاثةٌ: فنَوْمٌ خُرْقٌ، ونَوْمٌ خُلُقٌ، ونَوْمٌ حُمْقٌ، فأمَّا نَوْمةُ الخُرْقِ فنَوْمةُ الضُّحى، يَقضي النَّاسُ حوائجَهم، وهو نائمٌ، وأمَّا نَوْمةُ خُلُقٍ، فنَوْمَةُ القائلةِ نِصفَ النَّهارِ، وأمَّا نَوْمَةُ حُمْقٍ فنَوْمةٌ حينَ تحضُرُ الصَّلواتُ. .
خطَبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناقتِه الجدعاءِ فقال أيُّها النَّاسُ كأنَّ الموتَ على غيرِنا كُتب وكأنَّ الحقَّ فيها على غيرِنا وجب وكأنَّ الَّذي نُشيِّعُ من الأمواتِ سفْرُ عمَّا قليلٍ إلينا راجعون نُؤويهم أجدَاثهم ونأكلُ تراثَهم كأنَّا مخلَّدون بعدهم قد نسِينا كلَّ واعظةٍ وأمِنَّا كلَّ حائجةٍ طوبَى لمن شغله عيبُه عن عيوبِ النَّاسِ طوبَى لمن أنفق مالًا اكتسبه من غيرِ معصيةٍ وجالس أهلَ الفقهِ والحكمةِ وخالط أهلَ الذِّلَّةِ والمسكنةِ طوبَى لمن ذلَّتْ نفسُه وحسُنت خليقتُه وطابت سريرتُه وعَزل عن النَّاسِ شرَّه طوبَى لمن أنفق الفضلَ من مالِه وأمسك الفضلَ من قولِه ووسِعته السُّنَّةُ ولم تستهوهِ البدعةُ .
خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ناقتِهِ الجدعاءِ فقال أيُّها الناسُ كأنَّ الموتَ على غيرِنا كُتِبَ وكأنَّ الحقَّ فيها على غيرِنا وَجبَ وكأنَّ الذي نُشيعُ مِنَ الأمواتِ سَفرٌ عمَّا قليلٍ إلينا راجعونَ نُبوئُهمْ أجداثَهُمْ ونأكلُ تُراثَهمْ كأنَّا مُخلدونَ بعدَهُمْ قدْ نَسينا كلَّ واعظةٍ وأمِنَّا كلَّ جائحةٍ طوبى لمَنْ شغلَهُ عيبُهُ عنْ عيوبِ الناسِ طوبى لمَنْ أنفقَ مالًا اكتسبَهُ مِنْ غيرِ معصيةٍ وجالسَ أهلَ الفقهِ والحكمةِ وخالطَ أهلَ الذلِّ والمسكنةِ طوبى لمَنْ ذلَّتْ نفسُهُ وحسُنَتْ خليقتُهُ وطابتْ سريرتُهُ وعزلَ عَنِ الناسِ شرَّهُ طوبى لمَنْ أنفقَ الفضلَ مِنْ مالِهِ وأمسكَ الفضلَ مِنْ قولِهِ ووسعتْهُ السنةُ ولمْ تَستهوهِ البدعةُ .
خطبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خُطبةً ذرفَتْ مِنها العيونُ ووجِلتْ مِنها القلوبُ فكانَ ممَّا ضبطْتُّ مِنها أيُّها الناسُ إنَّ أفضلَ الناسِ عبدٌ تواضعَ عنْ رفعةٍ وزهِدَ عنْ غنيةٍ وأنصفَ عنْ قوةٍ وحلُمَ عنْ قدرةٍ وإنَّ أفضلَ الناسِ عبدٌ أخذَ مِنَ الدُّنيا الكفافَ وصاحبَ فِيها العفافَ وتزودَ للرحيلِ وتأهبَ للمسيرِ ألا وإنَّ أعقلَ الناسِ عبدٌ عرفَ ربَّهُ فأطاعَهُ وعرفَ عدَُّهُ فعصاهُ وعرفَ دارَ إقامتِهِ فأصلحَها وعلِمَ سرعةَ رحلتِهِ فتزودَ لها ألا وإنَّ خيرَ الزادِ ما صحبَهُ التَّقوى وخيرَ العملِ ما تقدمتْهُ النيةُ وأَعلى الناسِ منزلةً عندَ اللهِ أخوفُهمْ مِنهُ .
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ناقتِه الجَدْعاءِ، فقال في خُطبتِه: يا أيُّها الناسُ، كأنَّ الحقَّ فيها على غيرِنا وجَبْ، وكأنَّ المَوتَ على غَيرِنا كُتِبْ، وكأنَّ الذي يُشيَّعُ مِن الأمواتِ سَفْرٌ عمَّا قليلٍ إلينا راجعونَ، نُبوِّئُهم أَجْداثَهم، ونأكُلُ [تُراثَهم] ، كأنَّا مُخلَّدونَ بعدَهم، نَسينا كلَّ مَوْعِظةٍ، وأمِنَّا كلَّ جائحةٍ، طُوبَى لمَن شغَلَه عَيبُه عن عُيوبِ الناسِ، وأنفَقَ مالًا كسَبَه في غَيرِ مَعْصيةٍ، وخالَطَ أهلَ الفِقهِ والحِكْمةِ، وجانَبَ أهلَ الذُّلِّ والمَعْصيةِ، طُوبَى لمَن ذلَّ في نَفْسِه، وحسُنَتْ خَليقتُه، وصلُحتْ سَريرتُه، وعزَلَ عن الناسِ شَرَّه، طُوبَى لمَن عمِلَ بعِلْمِه، وأنفَقَ الفَضْلَ مِن مالِه، وأمسَكَ الفَضْلَ مِن قَولِه، ووسِعَتْه السُّنَّةُ، ولم يَعْدُها إلى البِدْعةِ. .
أَتَرْعَوُونَ عن ذِكْرِ الفاجِرِ؟ اذكُروهُ بما فيه؛ يَعرِفُهُ الناسُ، ويَحذَرُهُ الناسُ. .
أترعَوُونَ عن ذِكْرِ الفاجرِ حتَّى يعرِفَه النَّاسُ، اذكُرُوه بما فيه يحذَرْه النَّاسُ. .
أترعَونَ عن ذِكْرِ الفاجرِ متَى يعرفُهُ النَّاسُ اذكروهُ بما فيهِ يحذرْهُ النَّاسُ .
أترعونَ عنْ ذكرِ الفاجرِ حتى يعرفَهُ الناسُ اذكروه بما فيهِ فيحذرَهُ الناسُ .
لا مزيد من النتائج