نتائج البحث عن
«طوبى للغرباء ، قيل : ومن الغرباء ؟ قال : قوم يصلحون حين يفسد الناس»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ الإسلامَ بدَأ غريبًا وسيعودُ غريبًا كما بدَأ فطُوبى للغُرَباءِ قيل ومَنِ الغُرَباءُ قال الَّذينَ يَصلُحونَ إذا فسَد النَّاسُ .
إنَّ الإسلامَ بَدأ غَريبًا، وسَيَعودُ غَريبًا كَما بَدأ، فطوبى للغُرَباءِ، قيل: ومَنِ الغُرَباءُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: الذينَ يُصلِحونَ إذا فسَدَ النَّاسُ .
إنَّ الإسلامَ بدَأ غريبًا وسيعودُ غريبًا فطُوبَى للغُرَباءِ قال ومَن هم يا رسولَ اللهِ قال الَّذينَ يصلُحونَ حينَ يفسُدُ النَّاسُ .
الإسلامُ بدَأ غريبًا [وسيعودُ كما بدأ، فطوبى للغُرَباءِ، قيل: وما الغُرَباءُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: الذين يَصلُحون عندَ فَسادِ النَّاسِ] .
بدأ الإسلامُ غريبًا وسيعودُ غريبًا كما بدأ فطُوبِى للغرباءِ، وفي روايةٍ قيل يا رسولَ اللهِ : مَن الغرباءُ؟ قال : الذين يصلحون إذا فسد الناسُ، وفي لفظٍ آخرَ قال : هم الذين يُصلِحون ما أفسد الناسُ من سنتي .
إنَّ الإسلامَ بدأ غريبًا وسيعودُ غريبًا كما بدأ ، فطوبَى للغُرَباءِ . قيل يا رسولَ اللهِ ومن الغُرَباءُ ؟ قال : الَّذين يُصلِحون إذا فسد النَّاسُ ، وليأرَزنَّ الإسلامُ إلى ما بين المسجدَيْن كما تأرَزُ الحيَّةُ إلى جُحرِها .
إنَّ الإسلامَ بَدَأَ غَريبًا وسيعودُ غريبًا فُطَوبى لِلْغُرَبَاءِ قال يا رسولَ اللهِ ومَنِ الغُرَباءُ قال الَّذينَ يَصْلُحُونَ إذا فَسَدَ الناسُ .
طوبى للغُرَباءِ . قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، ومنِ الغرباءُ ؟ قالَ : الَّذينَ يزيدونَ إذا نقصَ النَّاسُ .
إنَّ الإسلامَ بَدَأَ غَريبًا وسيعودُ غريبًا كما بَدَأَ فطوبى لِلْغُرَباءِ قالوا يا رسولَ اللهِ ومَنِ الغرباءُ قال الذين يَصْلُحُونَ عِندَ فَسَادِ الناسِ .
بَدَأَ الِإسلامُ غريبًا ثم يعودُ غريبًا كَمَا بَدَأَ فطوبَى لِلْغُرَبَاءِ قيل يا رسولَ اللهِ ومنِ الغُرَبَاءُ قال الَّذينَ يُصْلِحُونَ إِذَا فَسَدَ الناسُ والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَنْحَازَنَّ [ الإيمانُ إلى المدينةِ كما يجوزُ السيلُ والذي نفسي بيدِهِ لَيَأْرِزَنَّ ] الإسلامُ إلى ما بينَ هذينِ المسجدين كما تَأْرِزُ الحيَّةُ إلى جُحْرِها .
بَدَأَ الِإسلامُ غريبًا ثم يعودُ غريبًا كَمَا بَدَأَ فطوبَى لِلْغُرَبَاءِ قيل يا رسولَ اللهِ ومنِ الغُرَبَاءُ قال الَّذينَ يُصْلِحُونَ إِذَا فَسَدَ الناسُ والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَنْحَازَنَّ الإيمانُ إلى المدينةِ كما يحوزُ السيلُ والذي نفسي بيدِهِ لَيَأْرِزَنَّ الإسلامُ إلى ما بينَ المسجدين كما تَأْرِزُ الحيَّةُ إلى جُحْرِها .
«بَدَأ الإسلامُ غَريبًا، ثُمَّ يَعودُ غَريبًا كما بَدَأ، فطوبى للغُرَباءِ» قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، ومَنِ الغُرَباءُ؟ قال: «الذينَ يَصلُحونَ إذا فسَدَ النَّاسُ، والذي نَفسي بيَدِه لَيَنحازَنَّ الإيمانُ إلى المَدينةِ كما يَحوزُ السَّيلُ، والذي نَفسي بيَدِه لَيَأرِزَنَّ الإسلامُ إلى ما بَينَ المَسجِدَينِ كما تَأرِزُ الحَيَّةُ إلى جُحرِها». .
كنت عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا وطلعت الشمسُ فقال يأتِي قومٌ يومَ القيامةِ نورُهم كنورِ الشمسِ قال أبو بكرٍ نحن هم يا رسولَ اللهِ قال لا ولكم خيرٌ كثيرٌ ولكنهم الفقراء المهاجرون الذين يحشرون من أقطار الأرض قلت فذكر الحديث ثم قال طوبَى للغرباء طوبَى للغرباء قيل ومن الغرباء قال ناسٌ صالحونَ قليلٌ في ناسِ سوءٍ كثيرٍ من يعصيهم أكثرُ مِمَّن يُطيعهم في روايةٍ فقال أبو بكرٍ وعمرُ نحن هم .
طوبى للغرباءِ قيل: من الغرباءُ؟ قال: ناسٌ صالحون قليلٌ في ناسِ سوءٍ كثيرٍ من يعصيهم أكثرُ ممن يطيعُهم. .
لا مزيد من النتائج