نتائج البحث عن
«ظهرت على أجار لي في بيت حفصة ، في ساعة لم أكن أظن أن أحدا يخرج فيها»· 14 نتيجة
الترتيب:
ظَهَرتُ على إجَارٍ على بَيتِ حَفصةَ في ساعةٍ لم أظُنَّ أحدًا يَخرُجُ في تلك السَّاعةِ، فاطَّلَعتُ فإذا أنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على لَبِنتَينِ مُستقبِلَ بَيتِ المَقدِسِ. .
ظهرتُ على إجارٍ لحفصةَ ، وقال بعضهم : على سطحٍ ، فرأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم جالسا على حاجتهِ مستقبلا بيتَ المقدسِ ، مستدبرَ الكعبةِ .
عَنِ ابنِ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما، قال: ظَهَرْتُ على إِجَّارٍ لحفصةَ -وقال بعضُهم: سَطْحٍ-، فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسًا على حاجتِهِ مُستَقبِلَ بيتِ المَقْدِسِ، مُستَدبِرَ الكعبةِ. .
لاَ يحلُّ لأحدٍ أن يَهبَ هبةً ، ثمَّ يرجعَ فيها إلاَّ من ولدِهِ . قالَ طاووسٌ : كنتُ أسمعُ وأنا صغيرٌ : عائدٌ في قيئِهِ ، لم أَكن أظنُّ أنَّهُ ضربَ لَهُ مثلاً ، قالَ : فمن فعلَ ذلِكَ فمثلُهُ كمثلِ الْكلبِ ، يأْكلُ ، ثمَّ يقيءُ ، ثمَّ يعودُ في قيئِهِ .
أنَّ حَفْصةَ أُمَّ المؤمنينَ زارتْ أباها ذاتَ يومٍ، وكان يوْمَها، فلمَّا جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمْ يَرَها في المنزِلِ أرسَلَ إلى جاريتِه مارِيةَ القِبطيَّةِ، فأصابَ منها في بَيتِ حَفْصةَ رَضِي اللهُ عنها، فجاءت حَفْصةُ على تِلكَ الحالِ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أتَفعَلُ هذا في بَيْتي وفي يَوْمي؟! قال: فإنَّها علَيَّ حَرامٌ، لا تُخبِري بذلِك أحدًا. فانْطَلَقَت حَفْصةُ إلى عائشةَ رَضِي اللهُ عنهما فأخبَرَتْها بذلك، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابِه: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} إلى قولِه: {وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ} [التحريم: 1 - 4]، فأُمِرَ أنْ يُكفِّرَ عن يَمينِه ويُراجِعَ أَمَتَه. .
عَن أبي عِمرانَ الجَونيِّ، قال: كُنَّا بفارِسَ وعلينا أميرٌ، يُقالُ له: زُهَيرُ بنُ عَبدِ اللَّهِ، فأبصَرَ إنسانًا فوقَ بَيتٍ أو إجَّارٍ ليس حَولَه شَيءٌ، فقال لي: سَمِعتَ في هذا شَيئًا؟ قُلتُ: لا، قال: حَدَّثَني رَجُلٌ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن باتَ فوقَ إجَّارٍ أو فوقَ بَيتٍ ليس حَولَه شَيءٌ يَدفعُ رِجلَه، فقد بَرِئَت مِنه الذِّمَّةُ، ومَن رَكِبَ البَحرَ بَعدَما يَرتَجُّ فقد بَرِئَت مِنه الذِّمَّةُ .
كانت لي ساعةٌ مِنَ السَّحَرِ أدخُلُ فيها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنْ كان في صَلاةٍ، سَبَّحَ، فكان ذلك إذْنَه لي في الصَّلاةِ، وإنْ لم يَكنْ في صَلاةٍ، أذِنَ لي. .
حديثُ أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ، خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ساعةٍ لا يخرُجُ فيها، ولا يلقى فيها أحدًا، فأتاه أبو بكرٍ، فقال: ما أخرَجك؟ وجاء عُمرُ، فذكَر قصَّةَ أبي الهَيثَمِ بنِ التَّيِّهانِ، وفيه: المُستشارُ مُؤتمَنٌ، وذكَر...، الحديث. .
لا يحلُّ لأحدٍ أن يَهَبَ هبةً ، ثمَّ يرجِعَ فيها ، إلَّا والدٌ من ولدِهِ قالَ طاوسٍ : كنتُ أسمعُ وأَنا صغيرٌ : عائدٌ في قيئِهِ ، فلم أَكُن أظنُّ أنَّهُ ضربَ لَهُ مثلًا قالَ : فمَن فعلَ ذلِكَ ، فمَثلُهُ كمَثلِ الكلبِ ، يأكلُ ، ثمَّ يقيءُ ، ثمَّ يعودُ في قيئِهِ .
لا يَحِلُّ لأحَدٍ أنْ يَهَبَ هِبةً، ثم يَرجِعَ فيها، إلَّا وَالِدٌ مِن وَلَدِهِ. قال طاوُسٌ: كنتُ أسمَعُ وأنا صَغيرٌ: عائدٌ في قَيئِهِ، فلم أكنْ أظُنُّ أنَّهُ ضُرِبَ له مَثَلًا، قال: فمَن فعَلَ ذلك، فمَثَلُهُ كمَثَلِ الكَلبِ، يَأكُلُ، ثم يَقيءُ، ثم يَعودُ في قَيئِهِ. .
قدِمتُ المَدينةَ فبينا أنا في حَلقةٍ فيها مَلَأٌ مِن قُرَيشٍ إذ جاءَ رَجُلٌ أخشَنُ الثِّيابِ، أخشَنُ الجَسَدِ، أخشَنُ الوجهِ، فقامَ عليهم، فقال: بَشِّرِ الكانِزينَ برَضفٍ يُحمى عليه في نارِ جَهَنَّمَ، فيوضَعُ على حَلَمةِ ثَديِ أحَدِهم، حتَّى يَخرُجَ مِن نُغضِ كَتِفَيه، ويوضَعُ على نُغضِ كَتِفَيه، حتَّى يَخرُجَ مِن حَلَمةِ ثَديَيه يَتَزَلزَلُ، قال: فوضَعَ القَومُ رُؤوسَهُم، فما رَأيتُ أحَدًا منهم رَجَعَ إليه شيئًا، قال: فأدبَرَ، واتَّبَعتُه حتَّى جَلَسَ إلى ساريةٍ، فقُلتُ: ما رَأيتُ هؤلاء إلَّا كَرِهوا ما قُلتَ لهم! قال: إنَّ هؤلاء لا يَعقِلونَ شيئًا، إنَّ خَليلي أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعاني فأجَبتُه، فقال: أتَرى أُحُدًا؟ فنَظَرتُ ما عليَّ مِنَ الشَّمسِ، وأنا أظُنُّ أنَّه يَبعَثُني في حاجةٍ له، فقُلتُ: أراه، فقال: ما يَسُرُّني أنَّ لي مِثلَه ذَهَبًا أُنفِقُه كُلَّه إلَّا ثَلاثةَ دَنانيرَ، ثُمَّ هؤلاء يَجمَعونَ الدُّنيا، لا يَعقِلونَ شيئًا، قال: قُلتُ: ما لكَ ولإخوتِكَ مِن قُرَيشٍ، لا تَعتَريهم وتُصيبُ منهم، قال: لا ورَبِّكَ لا أسألُهم عن دُنيا، ولا أستَفتيهم عن دينٍ، حتَّى ألحَقَ باللَّهِ ورَسولِه. .
تأيَّمت حَفصةُ بنتُ عمرَ ، من خُنَيْسِ بنِ حذافةَ السَّهميِّ ، وَكانَ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ فتوُفِّيَ بالمدينةِ ، قالَ عمرُ : فأتيتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ فعَرضتُ عليهِ حفصةَ بنتَ عمرَ ، قالَ : قلتُ : إن شئتَ أنكحتُكَ حفصةَ ، قالَ : سأنظرُ في أَمري ، فلَبِثْتُ لياليَ ثمَّ لقيَني ، فقالَ : قَد بدا لي أن لا أتزوَّجَ يومي هذا ، قالَ عُمرُ : فلقيتُ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ فقلتُ : إن شئتَ زوَّجتُكَ حفصةَ بنتَ عمرَ ، فصمتَ أبا بَكْرٍ فلم يرجع إليَّ شيئًا ، فَكُنتُ عليهِ أوجدَ منِّي على عثمانَ ، فلَبِثْتُ لياليَ ، ثمَّ خطبَها إليَّ رسولُ اللَّهِ فأنكحتُها إيَّاه فلقيَني أبو بَكْرٍ فقالَ : لعلَّكَ وجدتَ عليَّ حينَ عرضتَ عليَّ حفصةَ فلم أرجِع إليكَ شيئًا ، قالَ عمرُ : قلتُ : نعَم ، قالَ : فإنَّهُ لم يمنَعني أن أرجِعَ إليكَ شيئًا فيما عرضتَ عليَّ ، إلَّا أنِّي قد كنتُ عَلِمْتُ أنَّ رسولَ اللَّهِ قد ذَكَرَها ، ولم أَكُن لأُفْشيَ سرَّ رسولِ اللَّهِ ولو ترَكَها رسولُ اللَّهِ قَبِلْتُها .
لَم أعقِلْ أبَويَّ إلَّا وهُما يَدينانِ الدِّينَ، ولم يَمُرَّ عليهما يَومٌ إلَّا يَأتينا فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَرَفَيِ النَّهارِ بُكرةً وعَشيَّةً، فبينَما نَحنُ جُلوسٌ في بَيتِ أبي بَكرٍ في نَحرِ الظَّهيرةِ، قال قائِلٌ: هذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، في ساعةٍ لم يَكُنْ يَأتينا فيها، قال أبو بَكرٍ: ما جاءَ به في هذه السَّاعةِ إلَّا أمرٌ، قال: إنِّي قد أُذِنَ لي بالخُروجِ. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعَ امرَأةٍ مِن نِسائِه، فمَرَّ رَجُلٌ فقال: «يا فُلانُ، هذه امرَأتي»، فقال: يا رَسولَ اللهِ، مَن كُنتُ أظُنُّ به فإنِّي لم أكُن أظُنُّ بكَ! قال: «إنَّ الشَّيطانَ يَجري مِن ابنِ آدَمَ مَجرى الدَّمِ». .
لا مزيد من النتائج