نتائج البحث عن
«عائد المريض يخوض في الرحمة ووضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على وركه ، ثم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عائدُ المريضِ يخوضُ في الرَّحمةِ ووضعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدَهُ على وركِهِ هكذا مقبلًا ومدبرًا فإذا جلسَ عندهُ غمرتْهُ الرَّحمةُ
عائدُ المَريضِ يَخوضُ في الرَّحمةِ، ووَضَعَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَه على وَرِكِه، ثُمَّ قال هكذا مُقبِلًا ومُدبِرًا، وإذا جَلَسَ عندَه غَمَرَتْه الرَّحمةُ. .
عائدُ المريضِ يخوضُ في الرَّحمةِ ووضعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدَهُ على وركِهِ هكذا مقبلًا ومدبرًا فإذا جلسَ عندهُ غمرتْهُ الرَّحمةُ .
عائدُ المريضِ يَخوضُ في الرَّحمةِ ومن تمامِ عيادةِ المريضِ أن يضعَ أحدُكُم يدَهُ على وجهِهِ أو يدِهِ فيسألَهُ كيفَ هوَ ؟ وتمامُ تحيَّتِكُم المصافَحةُ .
عائدُ المريضِ يَخوضُ في الرَّحمةِ ، فإذا جلَسَ عندَهُ غَمرتهُ الرَّحمةُ ومِن تمامِ عيادةِ المريضِ أن يَضعَ أحدُكُم يدَهُ علَى وجهِهِ أو علَى يدِهِ فيسألَهُ كيفَ هوَ ؟ وتمامُ تحيَّتِكُم بينَكُمُ المصافَحةُ .
عائدُ المريضِ يخوضُ في الرَّحمةِ فإذا جلَسَ عندَهُ غمرتهُ الرَّحمةُ ، ومن تمامِ عيادةِ المريضِ أن يضعَ أحدُكُم يدَهُ علَى وجهِهِ أو علَى يدِهِ ، فيسألَهُ كيفَ هوَ ؟ وتمامُ تحيَّتِكُم بينَكُمُ المصافحةُ .
إنَّ عائدَ المريضِ يخوضُ في الرَّحمةِ، فإذا جلس غمَرَتْه .
عائدُ المريضِ يخوضُ الرحمةَ فإذا جلسَ غمرتهُ .
حديث: عائِدُ المريضِ يخوضُ في الرَّحمةِ [، فإذا جَلسَ عِندَه اغتَمَس فيها] .
إنَّ الرَّجلَ إذا خرجَ يعودُ أخًا لهُ مؤمنًا خاضَ في الرَّحمةِ إلى حِقْوتِهِ ووضعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدَهُ على ركبتِهِ ثمَّ قالَ فإذا جلسَ عندهُ غمرتْهُ الرَّحمةُ .
أيُّما رجلٍ يعودُ مريضًا فإنما يخوضُ في الرَّحمةِ فإذا قعد عند المريضِ غمرتهُ الرَّحمةُ قال: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ هذا للصَّحيحِ في الَّذي يعودُ المريضَ فما للمريضِ؟ قال: تُحطُّ عنه ذنوبُه. وزاد: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا مرِض العبدُ ثلاثةَ أيامٍ خرج من ذنوبِه كيومِ ولدته أمُّه .
أيُّما رجلٍ يعودُ مريضًا فإنَّما يخوضُ في الرَّحمةِ ، فإذا قعد عند المريضِ غمرتْه الرَّحمةُ . قال : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ : هذا للصَّحيحِ الَّذي يعودُ المريضَ فما للمريضِ ؟ قال : تُحَطُّ عنه ذنوبُه .
أيُّما رجلٍ يعودُ مريضًا فإنَّما يخوضُ في الرَّحمةِ ، فإذا قعَد عند المريضِ غمرَتْهُ الرَّحمةُ قال : فقُلتُ : يا رسولَ اللهِ ! هذا للصَّحيحِ الَّذي يعودُ المريضَ ، فالمريضُ مَالَه ؟ قال : تُحَطُّ عنهُ ذنوبُهُ .
أيُّما رجلٍ يعودُ مريضًا فإنَّما يخوضُ في الرَّحمةِ فإذا قعدَ عندَ المريضِ غمرتْهُ الرَّحمةُ قالَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ هذا للصَّحيحِ الَّذي يعودُ المريضَ فالمريضُ ما لهُ قالَ تُحَطُّ عنهُ ذنوبُهُ .
«أتَيْتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ فقُلْتُ: يا أبا حَمْزةَ، إنَّ المَكانَ بَعيدٌ، ونحن يُعجِبُنا أن نَعودَك، فرَفَعَ رأسَه فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أيُّما رَجُلٍ عادَ مَريضًا، يَخوضُ في الرَّحْمةِ، فإذا قَعَدَ عِنْدَ المَريضِ غَمَرَتْه الرَّحْمةُ، قالَ: فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا الصَّحيحُ الَّذي يَعودُ المَريضَ، فالمَريضُ ما له؟ قالَ: تُحَطُّ عنه ذُنوبُه». .
لا مزيد من النتائج