نتائج البحث عن
«عاب ابن عباس ابن الزبير في رجل أخذ في الحل ، ثم أدخله الحرم ، ثم أخرجه إلى الحل»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال ابن عباس: مَن سرَق أو قتَل في الحِلِّ ثم دخَل الحرَمَ، فإنَّه لا يُجالَسُ ولا يُكلَّمُ ولا يؤوى، ولكنَّه يُناشَدُ حتى يخرُجَ، فيؤخَذَ فيقامَ عليه الحَدُّ، وإن سرَق أو قتَل في الحرَمِ، أُقِيمَ عليه في الحرَمِ. .
عن ابنِ عمرَ رضي اللَّه عنه أنَّهُ كانَ لَهُ فِسطاطانِ أحدُهما في الحِلِّ والآخرُ في الحرمِ فإذا أراد أن يعابثَ أَهلَهُ عابثهم في الحلِّ .
كان سعيدٌ مَولى مُعاويةَ وأصحابٌ له في الطَّائفِ مُتحصِّنينَ في قَلعةٍ، فاستُنزِلوا منها، فانطُلِقَ به إلى عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ وهو بمكَّةَ، فأرسَلَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ، فقال: ما تَرى في هؤلاء النَّفَرِ؟ فقال: أَرى أنْ تُخلِّيَ سَبيلَهم؛ فإنَّهم قد أَمِنوا إذ أَدخَلتَهم الحَرمَ، فقال: لا، نُخرِجُهم مِن الحَرمِ، ثُمَّ نَقتُلُهم، قال: فهَلَّا قبلَ أنْ تُدخِلَهم، فأخرَجَهم ابنُ الزُّبَيرِ، فصَلَبَهم، فقال ابنُ عبَّاسٍ: لو لَقيتُ قاتلَ أبي في الحَرمِ؛ ما هِجتُه حتى يَخرُجَ منه. .
جئتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرٍو بعرفةَ فرأيتُهُ وقد ضربَ فسطاطًا في الحلِّ وفسطاطًا في الحرمِ فقلتُ لهُ لمَ فعلتَ هذا فقالَ تكونُ صلاتي في الحرمِ وإذا خرجتُ إلى أهلي كنتُ في الحلِّ قلتُ كيفَ توترُ قالَ أعجبُ الوترِ إليَّ سبعٌ خلقَ اللَّهُ السَّماواتِ سبعًا والأرضينَ سبعًا والأيَّامَ سبعًا وجعلَ الطَّوافَ سبعًا وَالسَّعيَ بينَ الصَّفا والمروةَ سبعًا ورميَ الجمارِ سبعَ حصياتٍ ثمَّ قالَ ما خلقَ اللَّهُ شيئًا في الأرضِ منَ الجنَّةِ إلَّا هذهِ الياقوتةَ الرُّكنَ الأسودَ واللَّهِ ليرفعنَّ قبلَ يومِ القيامة .
كان [ابنُ عمرو] رضيَ اللهُ عنهُما يَضْرِبُ قُبَّتَيْنِ: قُبَّةً في الحِلِّ ، وقُبَّةً في الحَرَمِ ، فقيلَ لهُ : لَوْ كُنْتَ مع ابنِ عَمِّكَ وأهلِكَ ؟ فقال : إنَّ مكةَ [ بَكَّةُ ] ، وإنَّا أُنْبِئْنا أنَّ مِنَ الإِلْحادِ فيها : كَلَّا واللهِ ، وبلى واللهِ .
كان يُصلِّي في الحرَمِ وهو مضطرِبٌ في الحِلِّ. .
أنَّ النبيَّ عليه السلام كان بالحُدَيبيةِ خِباؤهُ في الحلِّ ، ومصلَّاهُ في الحرمِ .
خَمسٌ فواسِقُ، يُقتَلنَ في الحَرَمِ: الفَأرةُ، والعَقرَبُ، والغُرابُ، والحُدَيَّا، والكَلبُ العَقورُ. [وفي روايةٍ]: أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَتلِ خَمسِ فواسِقَ في الحِلِّ والحَرَمِ...، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ يَزيدَ بنِ زُرَيعٍ. .
لَعَنَ اللهُ العَقْرَبَ لا تَدَعُ مُصَلِّيًا و لا غيرَهُ ، فَاقْتُلوهَما في الحِلِّ و الحَرَمِ .
[كان] صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ أقام في الحديبيةِ يدخلُ داخلَ حدودِ الحرمِ فيصلِّي وهو نازلٌ في الحلِّ .
«خَرَجْتُ مُعْتَمِرًا عامَ حاصَرَ أهْلُ الشَّامِ ابنَ الزُّبَيْرِ بمَكَّةَ، وبَعَثَ معي رِجالٌ مِن قَوْمي بهَدْيٍ، فلمَّا انْتَهَيْنا إلى الشَّامِ مَنَعونا أن نَدخُلَ الحَرَمَ، فنَحَرْتُ الهَدْيَ مَكاني ثُمَّ أَحْلَلْتُ، ثُمَّ رَجَعْتُ، فلمَّا كانَ مِن العامِ المُقبِلِ خَرَجْتُ لأَقْضيَ عُمْرتي، فأتَيْتُ ابنَ عبَّاسٍ فسَألْتُه فقالَ: أَبْدِلِ الهَدْيَ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ أصْحابَه أن يُبْدِلوا الهَدْيَ الَّذي نَحَروا عامَ الحُدَيْبِيَةِ في عُمْرةِ القَضاءِ». .
عن ابنِ عباسٍ أنهم كانوا يرون العمرةَ في أشهرِ الحجِّ من أفجرِ الفجورِ في الأرضِ فقدم النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُه صبيحةَ رابعةٍ من ذي الحجةِ فأمرهم أن يجعلوها عمرةً فتعاظم ذلك عندهم فقالوا : يا رسولَ اللهِ أي الحلِّ ؟ قال الحلُّ كلُّه فقال قائلُهم : إنما أمرهم عليه السلام بذلك ليوقفَهم على جوازِ العمرةِ في أشهرِ الحجِّ قولًا وعملًا .
خمسٌ يُقتَلْنَ في الحِلِّ والحَرَمِ... فذكَرَها. [يعني حديثَ: خمسٌ يقتُلُهنَّ المحرِمُ ويُقتَلْنَ في الحَرَمِ: الحِدَأُ، والغُرابُ، والفأرةُ، والعَقربُ، والكَلبُ العَقورُ] .
خَمسُ فواسقَ تُقْتَلْنَ في الحِلِّ و الحَرَمِ : الحيَّةُ ، و الغرابُ الأبقعُ ، و الفأرةُ ، و الكَلبُ العقورُ ، و الحُدَيَّا .
خرجتُ معتمرًا عام حاصر أهلُ الشامِ ابنَ الزبيرِ بمكةَ وبُعثَ معي رجالٌ من قومي بهديٍ فلما انتهينا إلى أهلِ الشامِ منعُونا أن ندخلَ الحرمَ فنحرتُ الهديَ مكاني ثم أحللتُ ثم رجعتُ فلما كان من العامِ المُقبلِ خرجتُ لأقضيَ عُمرتي فأتيتُ ابنَ عباسٍ فسألتُه فقال أبدل الهديَ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمر أصحابَه أن يُبدِلوا الهديَ الذي نحروا عامَ الحُديبيةِ في عمرةِ القضاءِ .
لا مزيد من النتائج