نتائج البحث عن
«عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل امرأة عمر بن الخطاب ، أنها كانت تستأذن عمر بن»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانتْ عاتِكةُ بنتُ زيدِ بنِ عمرو بنِ نفيلٍ عندَ عمرَ بنِ الخطَّابِ وكانت تشهَدُ الصَّلاةَ في المسجِدِ وكانَ عمرُ يقولُ لها: واللَّهِ إنَّكَ لتَعلمينَ أنِّي ما أحبُّ هذا. قالت: واللَّهِ لا أنتهي حتَّى تنهاني. قالَ: فلقد طُعِنَ عمرُ وإنَّها لفي المسجِدِ .
كانَتْ عاتكةُ بنتُ زيدٍ بنِ عمرِو بنِ نُفَيلٍ عندَ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ تعالَى عنه و كانَتْ تشهدُ الصلاةَ في المسجدِ و كانَ عمرُ يقولُ لهَا و اللهِ إنَّكَ لتعلمِينَ أنِّي ما أحبُّ هذا قالَتْ و اللهِ لا أنتهِي حتَّى تنهانِي! قالَ فلقدْ طُعِنَ عمرُ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه و إنَّهَا لفي المسجدِ .
أنَّ عاتكةَ بنتَ زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفيلٍ كانت تحت عُمَرَ بنِ الخطابِ، وكانت تَشهَدُ الصَّلاةَ في المسجِدِ، وكان عُمَرُ يقولُ لها: واللهِ إنَّكِ لَتَعلَمين أنِّي ما أُحِبُّ هذا. فقالت: واللهِ لا أَنْتَهي حتى تَنْهاني! قال عُمَرُ: فإنِّي لا أنهاكِ، فلقد طُعِنَ عُمَرُ يومَ طُعِنَ، وإنَّها لفي المسجِدِ. .
عن الحسنِ بنِ محمدٍ بنِ عليٍّ قال سرقت امرأةٌ . . . . . . . فجاء عمرُ بنُ أبي سلمةً فقال للنبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أي أبه إنها عمتي فقال لو كانت فاطمةُ بنتُ محمدٍ لقطعت يدَها قال عمروُ بنُ دينارٍ الراوي عن الحسنِ فلم أشكَّ أنها بنتُ الأسودِ بنِ عبدِ الأسد .
عنِ ابنِ إسحاقَ قال عمرُ بنُ الخطَّابِ بنِ نُفَيلِ بنِ عبدِ العُزَّى بنِ رباحِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ قَرْطِ بنِ رزاحِ بنِ عَدِيِّ بنِ كَعْبِ بنِ لُؤَيِّ بنِ غالبِ بنِ فهرِ بنِ مالكٍ يُكنَّى أبا حفصٍ وأمُّه خيتمة بنتُ هشامِ بنِ المغيرةِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ مخزومٍ وأمُّ خَيْثمةَ الشِّفاءُ بنتُ قيسِ بنِ عَدِيِّ بنِ سعيدِ بنِ سهمِ بنِ عمرِو بنِ هُصَيْصِ بنِ كعبِ بنِ لُؤَيِّ .
أنَّ ابنَ عمرَ دُعِيَ يومَ الجمعةِ وهو يَتَجَهَّزُ للجمعةِ إلى سعيدِ بنِ زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفَيْلٍ وهو يموتُ فأتاهُ وتركَ الجمعةَ .
كانت عاتكةُ بنتُ زيدٍ تحتَ عبدِ اللهِ بنِ أبي بكرٍ .
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه استُصرِخَ في جِنازةِ سَعيدِ بنِ زَيدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفَيلٍ وهو خارِجٌ منَ المَدينةِ يومَ الجمُعةِ، فخرَجَ إليه ولم يَشهَدِ الجمُعةَ. .
سَمِعتُ سَعيدَ بنَ زَيدِ بنِ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ في مَسجِدِ الكوفةِ يقولُ: واللهِ لقد رَأيتُني وإنَّ عُمَرَ لَمُوثِقي على الإسلامِ قَبلَ أن يُسلِمَ عُمَرُ، ولو أنَّ أُحُدًا ارفَضَّ للذي صَنَعتُم بعُثمانَ لَكانَ .
بنَحوِ [عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه استُصرِخَ في جِنازةِ سَعيدِ بنِ زَيدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفَيلٍ وهو خارِجٌ منَ المَدينةِ يومَ الجمُعةِ، فخرَجَ إليه ولم يَشهَدِ الجمُعةَ.] .
مَنْ لَحِقَ بالمشركين مِنْ نساءِ الْمُؤْمِنينَ المهاجرين راجعةً عن الإسلامِ ستُّ نسوة ٍأمُّ الحكمِ بنتُ أبي سفيانَ كانت تحت عِياضٍ بنِ شدادٍ الفِهريِّ وفاطمةُ بنتُ أبي أميةَ كانت تحت عمرَ بنِ الخطابِ وهي أختُ أمِّ سلمةَ وبَرْوَعُ بنتُ عُقبةَ كانت تحت شكماسِ بنِ عثمانَ وعبدةُ بنتُ عبدِ العُزّى بنِ نضلةَ وزوجُها عمرو بنُ عبدِ وَدِّ وهندُ بنتُ أبي جهلٍ كانت تحت هشامِ بنِ أبي العاصِ وأمُّ كلثومٍ بنتُ جرولٍ كانت تحت عمرَ بنِ الخطابِ وأعطاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مهورَ نسائِهم من الغنيمةِ .
أن عاتِكَة ابنةَ زيدٍ قَبَّلتْ عمرَ بنَ الخطابِ وهو صائمٌ ، فلم ينْهَهَا ، قال: وهو يريدُ المُضِيَّ إلى الصلاةِ ، ثم صلَّى ، ولَمْ يتوضَّأْ .
أنَّ عمَّارَ مَوْلى الحارِثِ بنِ نَوْفَلٍ شهِدَ جنازةَ أُمِّ كُلثُومٍ بنتِ عليٍّ امرأةِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، وابنِها زَيدِ بنِ عُمَرَ، فجُعِلَ الغُلامُ ممَّا يَلِي الإمامَ، وفي القَومِ ابنُ عبَّاسٍ، وأبو سعيدٍ الخُدْرِيُّ، وأبو قَتادةَ، وأبو هُريرةَ، فقالوا: هذِهِ السُّنَّةُ. .
أنَّ ابنةَ عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وأمُّها بنتُ زيدِ بنِ الخطَّابِ، كانت تحت ابنٍ لعبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فمات، ولم يدخُلْ بها، ولم يُسَمِّ لها صداقًا، فابتغَتْ أمُّها صداقَها، فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: ليس لها صداقٌ، ولو كان لها صداقٌ لم نُمسِكْهُ، ولم نَظلِمْها، فأبَتْ أن تَقبَلَ ذلك، فجعَلوا بينهما زيدَ بنَ ثابتٍ، فقضى أنْ لا صداقَ لها، ولها الميراثُ. .
عن نافِعٍ، مَولى ابنِ عُمَرَ في اجتِماعِ الجَنائِزِ: "أنَّ جِنازةَ أُمِّ كُلثومٍ بنتِ عليٍّ امرَأةِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ وابنِها زَيدِ بنِ عُمَرَ، وُضِعا جَميعًا، والإمامُ يَومَئِذٍ سَعيدُ بنُ العاصِ، وفي النَّاسِ يَومئِذٍ ابنُ عبَّاسٍ، وأبو هرَيرةَ، وأبو قتادةَ، فوُضِع الغُلامُ مِمَّا يَلي الإمامَ، ثُمَّ سُئِلوا، فقالوا: هيَ السُّنَّةُ" .
لا مزيد من النتائج