نتائج البحث عن
«عادني النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : أوصي بمالي كله ؟ قال : لا . قلت : فالنصف»· 16 نتيجة
الترتيب:
عادني النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ : أُوصِى بمالي كلِّه . قال : ( لا ) . قلتُ : فالنصفُ . قال ( لا ) فقلت : أبالثلثِ ؟ فقال ( نعم . والثلثُ كثيرٌ ) .
عادَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: أوصي بمالي كُلِّه؟ قال: لا، قُلتُ: فالنِّصفُ؟ قال: لا، فقُلتُ: أبِالثُّلُثِ؟ فقال: نَعَم، والثُّلُثُ كَثيرٌ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى سعدًا يعودُه، فقال له: أوصي بمالي كُلِّه، قال: لا، قال: فالنِّصفُ، قال: لا، قال: فالثُّلثُ؟ قال: بالثُّلُثِ، والثُّلُثُ كثيرٌ... الحديثَ. .
جاءني النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يعودُني وأنا بمكةَ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أُوصي بمالي كلِّه ؟ قال : لا ، قلتُ : فالشطرُ ؟ قال : لا ، قلتُ : فالثلثُ ؟ قال : الثلثُ والثلثُ كثيرٌ ، إنك أن تدعَ ورثتَك أغنياءَ ، خيرٌ من أن تدَعَهم عالةُ يتكفَّفون الناسَ يتكفَّفون في أيدِيهم .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُني وأنا مَريضٌ بمَكَّةَ، فقُلتُ: لي مالٌ، أوصي بمالي كُلِّه؟ قال: لا، قُلتُ: فالشَّطرِ؟ قال: لا، قُلتُ: فالثُّلُثِ؟ قال: الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَثيرٌ؛ أن تَدَعَ ورَثَتَكَ أغنياءَ خَيرٌ مِن أن تَدَعَهم عالةً يَتَكَفَّفونَ النَّاسَ في أيديهم، ومَهما أنفَقتَ فهو لكَ صَدَقةٌ، حتَّى اللُّقمةَ تَرفَعُها في في امرَأتِكَ، ولَعَلَّ اللهَ يَرفَعُكَ، يَنتَفِعُ بكَ ناسٌ، ويُضَرُّ بكَ آخَرونَ. .
عادَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في مرَضي ، فقالَ : " أَوصيتَ " ؟ قلتُ : نعَم ، قالَ : " بِكَم " ؟ قلتُ : بمالي كلِّهِ في سبيلِ اللَّهِ ، قالَ : " فما ترَكْتَ لولدِكَ " ؟ قلتُ : هُم أغنياءُ ، قالَ : " أوصِ بالعُشرِ " فما زالَ يقولُ ، وأقولُ حتَّى قالَ : " أوصِ بالثُّلُثِ والثُّلُثُ كثيرٌ " - أو كبيرٌ - .
عادَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأنا مريضٌ فقالَ أوصيتَ قلتُ نعم قالَ بِكم قلتُ بمالي كلِّهِ في سبيلِ اللَّهِ قالَ فما ترَكتَ لولدِكَ قال هم أغنياءُ بخيرٍ فقالَ أَوصِ بالعُشرِ قال فما زلتُ أناقصُهُ حتَّى قالَ أوصِ بالثُّلثِ والثُّلثُ كثير .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عادَه في مرضِه فقال يا رسولَ اللهِ ! أُوصي بمالي كلِّهِ ؟ قال : لا ! قال : فالشطرُ ؟ قال : لا ! قال : فالثلثُ ؟ قال : الثلثُ والثلثُ كثيرٌ – أو كبيرٌ - .
جاءَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُهُ وَهوَ بمَكَّةَ وَهوَ يَكْرَهُ أن يموتَ بالأرضِ الَّتي هاجرَ مِنها ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يرحمُ اللَّهُ سعدَ بنَ عَفراءَ ، يرحمُ اللَّهُ سعدَ بنَ عَفراءَ ولَم يَكُن لَهُ إلَّا ابنةٌ واحدةٌ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ أوصي بمالي كلِّهِ قالَ : لا قالَ : فالنِّصفُ قالَ : لا قالَ : فالثُّلثُ قالَ : الثُّلثُ ، والثُّلثُ كثيرٌ ، إنَّكَ إن تدعَ ورثتَكَ أغنياءَ ، خيرٌ مِن أن تدعَهُم عالةً يتَكَفَّفونَ النَّاسَ في أيديهِم ، وإنَّكَ مَهْما أنفقتَ مِن نفقةٍ فإنَّها صدقةٌ ، حتَّى اللُّقمةَ ترفعُها إلى فيِّ امرأتِكَ ، ولعلَّ اللَّهَ أن يرفعَكَ فينتفِعَ بِكَ ناسٌ ، ويُضَرَّ بِكَ آخرونَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل عليهِ يعودُهُ وهو مريضٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ألا أُوصي بمالي كلَّهُ قال : لا قال : فبالشطرِ قال : لا قال : فبالثلثِ قال : الثلثُ والثلثُ كثيرٌ أو كبيرٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ عليه يَعودُهُ وهو مَريضٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ألَا أُوصي بمالي كُلِّهِ؟ قال: لا. قال: فبالشِّطرِ؟ قال: لا. قال: فبالثُّلُثِ؟ قال: الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَبيرٌ -أو كَثيرٌ. .
عن سَعدٍ، قال: جاءَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُه وهو بمَكَّةَ، وهو يَكرَهُ أن يَموتَ بالأرضِ التي هاجَرَ مِنها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يَرحَمُ اللهُ سَعدَ ابنَ عَفراءَ، يَرحَمُ اللهُ سَعدَ ابنَ عَفراءَ» ولَم يَكُنْ له إلَّا ابنةٌ واحِدةٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوصي بمالي كُلِّه؟ قال: «لا» قال: فالنِّصفُ؟ قال: «لا» قال: فالثُّلُثُ؟ قال: «الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَثيرٌ، إنَّكَ أن تَدَعَ ورَثَتَكَ أغنياءَ خَيرٌ مِن أن تَدَعَهم عالةً يَتَكَفَّفونَ النَّاسَ في أيديهم، وإنَّكَ مَهما أنفَقتَ مِن نَفَقةٍ فإنَّها صَدَقةٌ حَتَّى اللُّقمةَ تَرفَعُها إلى في امرَأتِكَ، ولَعَلَّ اللهَ أن يَرفَعَكَ فيَنتَفِعَ بكَ ناسٌ، ويُضَرَّ بكَ آخَرونَ». .
قُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ أوصي بمالي كلِّهِ قالَ : لا قُلتُ : فثلُثَيْهِ ؟ قالَ : لا قُلتُ : فنصفَهُ ؟ قالَ : لا . قلتُ : فالثُّلثَ ؟ قالَ : الثُّلثَ والثُّلثُ كبيرٌ أحدُكُم يدَعُ أَهْلَهُ بِخيرٍ خيرٌ لَهُ من أن يدعَهُم عالةً علَى أيدي النَّاسِ .
قلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أُوصي بمالي كُلِّهِ؟ قال: لا. قلتُ: فثُلُثَيْهِ؟ قال: لا. قلتُ: فنِصفِهِ؟ قال: لا. قلتُ: فالثُّلُثِ؟ قال: الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَبيرٌ، أحَدُكم يَدَعُ أهلَهُ بِخَيرٍ، خَيرٌ له مِن أنْ يَدَعَهم عالةً على أيدي النَّاسِ. .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يعودُه وهو بمكةَ وهو يكرهُ أن يموتَ بالأرضِ التي هاجر منها ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : رحم اللهُ سعدَ بنَ عفراءَ – أو يرحمُ اللهُ سعدَ بنَ عفراءَ – ولم يكن له إلا ابنةٌ واحدةٌ قال : يا رسولَ اللهِ ! أُوصي بمالي كلِّه ؟ قال : لا ! قلتُ : النصفُ ؟ قال : لا . قلتُ : فالثلثُ ؟ قال : الثلثُ والثلثُ كثيرٌ ، إنَّك أن تَدَعَ ورثتَك أغنياءَ ، خيرٌ من أن تدَعَهم عالةً يتكفَّفون الناسَ ، ما في أيديهم .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل عليهِ يعودُه وهوَ مريضٌ بمكَّةَ فقُلتُ : يا رسولَ اللهِ أُوصِي بمالي كلِّهِ قال : لا قلتُ : فبالشَّطرِ قال : لا قلتُ : فبالثُّلثِ قال : الثلثُ والثلثُ كبيرٌ أو كثيرٌ إنك إن تدَعْ وارثكَ غنيًّا خيرٌ من أن تدعَهُ فقيرًا يتكفَّفُ الناسَ وإنك مهما أنفقتَ على أهلِك من نفقةٍ فإنَّك تُؤجرُ فيها حتى اللقمةَ تَرفعُها إلى فِي امرأتِك قال : ولم يكنْ له يومئذٍ إلا ابنةٌ فَذَكَر سعدٌ الهجرةَ فقال : يَرحمُ اللهُ ابنَ عَفْراءَ ولعلَّ اللهَ يرفعُك حتى يَنتفعَ بك قومٌ ويُضَرُّ بكَ آخرونَ .
لا مزيد من النتائج