نتائج البحث عن
«عادني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في مرضة مرضتها ، فقلت : يا رسول الله ، إنه»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخلتُ على رسولِ اللهِ في مرضِه فرأيتُه يهمُّ بالقعودِ وعليٌّ عليه السَّلامُ عندَه يميد يعني منَ النُّعاسِ فقلتُ يا رسولَ اللهِ ما أرى عليًّا إلا قد ساهرَك في ليلِه هذه أفلا أدنُو منك قال عليٌّ أولى بذلك منك فدنا منه عليٌّ عليه السَّلامُ فساندَه فسمعتُه يقول من خُتِمَ له بإطعامِ مسكينٍ مُحتسبًا على اللهِ عزَّ وجلَّ دخل الجنةَ من خُتِمَ له بصومِ يومٍ مُحتسبًا على اللهِ عزَّ وجلَّ دخل الجنةَ من خُتمَ له بقولِ لا إله إلا اللهُ مُحتسبًا على اللهِ عزَّ وجلَّ دخل الجنةَ .
دخلتُ على رسولِ اللهِ في مرضِه الذي توفيَ فيه ، وعلى رأسِه عصابةٌ صفراءُ . فسلَّمتُ عليه ، فقال : يا فضلُ ! . قلتُ : لبيك يا رسولَ اللهِ . قال : اشدُدْ بهذه العصابةِ رأسي . قال : ففعلتُ ، ثم قعد فوضع كفَّهُ على مِنكبي ، ثم قام فدخل في المسجدِ . وفي الحديثِ قصةٌ .
أنَّ رجلًا من الصحابةِ أتى عمرَ فشَهِدَ عندَهُ أنَّهُ سمعَ رسولَ اللَّهِ في مرضِهِ الَّذي قبضَ فيهِ ينهى عنِ العمرةِ قبلَ الحجِّ .
كانَ يُكثرُ من أكلِ الدُّبَّاءِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنكَ تُكثرُ من أكلِ الدُّبَّاءِ ، قالَ : إنَّهُ يُكثرُ الدِّماغَ ويزيدُ في العقلِ .
كشَفَ رسولُ اللهِ السِّتارةَ في مَرضِه والنَّاسُ صُفوفٌ خلْفَ أبي بَكرٍ، فقال: (أيُّها النَّاسُ، إنَّه لم يَبْقَ مِن مُبشِّراتِ النُّبوَّةِ إلَّا الرُّؤيا الصَّالِحةُ، يراها المسلِمُ أو تُرَى له). .
ألا أُخبرُكَ بأمرٍ هوَ حقٌّ مَنْ تَكلمَ بهِ في أولِ مضجعِهِ مِنْ مرضِهِ نجاهُ اللهُ مِنَ النارِ قال بلى يا رسولَ اللهِ قال تقولُ لا إلهَ إلا اللهُ يُحيي ويُميتُ وهوَ حيٌّ لا يَموتُ .
دخل رسول الله حائطا من حيطان المدينة و قال : أمسك علي الباب فجاء فجلس على القف و دلى رجليه في البئر فضرب الباب فقلت : من هذا ؟ قال أبو بكر : فقلت يا رسول الله هذا أبو بكر فقال ائذن له و بشره بالجنة قال فأذنت له و بشرته بالجنة فجاء فجلس مع رسول الله على القف و دلى رجليه في البئر ثم ضرب الباب فقلت : من هذا ؟ قال : عمر قلت : يارسول الله هذا عمر قال : ائذن له و بشره بالجنة فأذنت و بشرته بالجنة فج ء فجلس مع رسول الله على القف و دلى رجليه في البئر ثم ضرب الباب فقلت : من هذا ؟ فقال : عثمان فقلت : يارسول الله هذا عثمان قال ائذن له و بشره بالجنة معها بلاء فأذنت له و بشرته بالجنة قال فجاء فجلس مع رسول الله على قفة و دلى رجليه في البئر
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، علَّمنِي شيئًا أسألهُ اللهَ. قال: سَلِ اللهَ العافِيةَ. فمكثتُ أيَّامًا، ثمَّ جئْتُ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ. علِّمْني شيئًا أسألُه اللهَ. فقال لي: يا عباسُ، يا عَمّ رسولِ اللهِ، سلِ الله َالعافِيةَ في الدنيا والآخرةِ. .
«قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ عَلِّمْني شَيئًا أسْأَلُه اللهَ، فقالَ: (سَلِ اللهَ العافِيةَ، فمَكَثْتُ أيَّامًا ثُمَّ جِئْتُ فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ عَلِّمْني شَيئًا أسْأَلُه اللهَ، فقالَ لي: يا عبَّاسُ يا عَمَّ رَسولِ اللهِ، سَلِ اللهَ العافِيةَ في الدُّنْيا والآخِرةِ»). .
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ علِّمني شيئًا أسألُهُ اللَّهَ قال سلِ اللَّهَ العافِيةَ، فمَكثتُ أيَّامًا ثمَّ جئتُ فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ علِّمني شيئًا أسألُهُ اللَّهَ، فقالَ لي: يا عبَّاسُ يا عمَّ رسولِ اللَّهِ سلِ اللَّهَ العافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ .
عن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ [قال: عَلَّمتُ ناسًا مِن أهلِ الصُّفَّةِ الكِتابَ والقُرآنَ، فأهدى إليَّ رَجُلٌ منهم قَوسًا، فقُلتُ: ليست بمالٍ، وأرمي عنها في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، لَآتيَنَّ رَسولَ اللَّهِ فلَأسألَنَّه. فأتَيتُه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، رَجُلٌ أهدى إليَّ قَوسًا ممَّن كُنتُ أُعلِّمُه الكِتابَ والقُرآنَ، وليست بمالٍ، وأرمي عنها في سَبيلِ اللهِ.] فقُلتُ: ما ترى فيها يا رَسولَ اللهِ؟ فقال: جَمْرةٌ بيْن كَتِفَيك تقَلَّدْتَها أو تعَلَّقْتَها .
أنَّهُ سافر مع رسولِ اللهِ فدخل واديًا فقضى حاجتَهُ , ثم خرج فتوضأَ ومسح على خُفَّيْهِ . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ , نسيتَ , لم تخلعِ الخُفَّيْنِ . قال : كلا , بل أنتَ نسيتَ , بهذا أمرني ربي . .
قلتُ يا رسولَ اللهِ علِّمْني شيئًا أسأله اللهُ عزَّ وجلَّ . قال : سلِ اللهَ العافيةَ . فمكثتُ أيامًا ، ثم جئتُ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ علِّمْني شيئًا أسأله اللهَ . فقال لي : يا عباسُ يا عمَّ رسولِ اللهِ ! اسألوا اللهَ العافيةَ في الدنيا والآخرةِ .
قُلتُ يا رسولَ اللهِ: عَلِّمْني شيئًا أسأَلُهُ اللهَ تعالى، قال: "سَلوا اللهَ العافيةَ". فمكثْتُ أيامًا، ثم جِئتُ فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ: عَلِّمْني شيئًا أسأَلُهُ اللهَ تعالى، قال لي: "يا عباسُ يا عَمَّ رسولِ اللهِ، سَلوا اللهَ العافيةَ في الدُّنيا والآخِرَةِ ". .
دخلتُ الجنَّةَ فإذا أنا بقصرٍ من ذهبٍ فقلتُ : لمن هذا القصرُ ؟ فقالوا : لفتًى من قريشٍ ، فظننتُ أنَّه لي ، فقلتُ : من هو ؟ قالوا : عمرُ بنُ الخطَّابِ . يا أبا حفصٍ لولا ما أعلمُ من غَيرتِك لدخلتُه . فقال : يا رسولَ اللهِ من كنتُ أغارُ عليه فإنِّي لن أغارَ عليك .
لا مزيد من النتائج