نتائج البحث عن
«عادني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت : أوصي بمالي كله ؟ فقال : لا ، فقلت»· 15 نتيجة
الترتيب:
عادَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: أوصي بمالي كُلِّه؟ قال: لا، قُلتُ: فالنِّصفُ؟ قال: لا، فقُلتُ: أبِالثُّلُثِ؟ فقال: نَعَم، والثُّلُثُ كَثيرٌ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى سعدًا يعودُه، فقال له: أوصي بمالي كُلِّه، قال: لا، قال: فالنِّصفُ، قال: لا، قال: فالثُّلثُ؟ قال: بالثُّلُثِ، والثُّلُثُ كثيرٌ... الحديثَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عادَه في مرضِه فقال يا رسولَ اللهِ ! أُوصي بمالي كلِّهِ ؟ قال : لا ! قال : فالشطرُ ؟ قال : لا ! قال : فالثلثُ ؟ قال : الثلثُ والثلثُ كثيرٌ – أو كبيرٌ - .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل عليهِ يعودُهُ وهو مريضٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ألا أُوصي بمالي كلَّهُ قال : لا قال : فبالشطرِ قال : لا قال : فبالثلثِ قال : الثلثُ والثلثُ كثيرٌ أو كبيرٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ عليه يَعودُهُ وهو مَريضٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ألَا أُوصي بمالي كُلِّهِ؟ قال: لا. قال: فبالشِّطرِ؟ قال: لا. قال: فبالثُّلُثِ؟ قال: الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَبيرٌ -أو كَثيرٌ. .
عادَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأنا مريضٌ فقالَ أوصيتَ قلتُ نعم قالَ بِكم قلتُ بمالي كلِّهِ في سبيلِ اللَّهِ قالَ فما ترَكتَ لولدِكَ قال هم أغنياءُ بخيرٍ فقالَ أَوصِ بالعُشرِ قال فما زلتُ أناقصُهُ حتَّى قالَ أوصِ بالثُّلثِ والثُّلثُ كثير .
عادَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في مرَضي ، فقالَ : " أَوصيتَ " ؟ قلتُ : نعَم ، قالَ : " بِكَم " ؟ قلتُ : بمالي كلِّهِ في سبيلِ اللَّهِ ، قالَ : " فما ترَكْتَ لولدِكَ " ؟ قلتُ : هُم أغنياءُ ، قالَ : " أوصِ بالعُشرِ " فما زالَ يقولُ ، وأقولُ حتَّى قالَ : " أوصِ بالثُّلُثِ والثُّلُثُ كثيرٌ " - أو كبيرٌ - .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُني وأنا مَريضٌ بمَكَّةَ، فقُلتُ: لي مالٌ، أوصي بمالي كُلِّه؟ قال: لا، قُلتُ: فالشَّطرِ؟ قال: لا، قُلتُ: فالثُّلُثِ؟ قال: الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَثيرٌ؛ أن تَدَعَ ورَثَتَكَ أغنياءَ خَيرٌ مِن أن تَدَعَهم عالةً يَتَكَفَّفونَ النَّاسَ في أيديهم، ومَهما أنفَقتَ فهو لكَ صَدَقةٌ، حتَّى اللُّقمةَ تَرفَعُها في في امرَأتِكَ، ولَعَلَّ اللهَ يَرفَعُكَ، يَنتَفِعُ بكَ ناسٌ، ويُضَرُّ بكَ آخَرونَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل عليهِ يعودُه وهوَ مريضٌ بمكَّةَ فقُلتُ : يا رسولَ اللهِ أُوصِي بمالي كلِّهِ قال : لا قلتُ : فبالشَّطرِ قال : لا قلتُ : فبالثُّلثِ قال : الثلثُ والثلثُ كبيرٌ أو كثيرٌ إنك إن تدَعْ وارثكَ غنيًّا خيرٌ من أن تدعَهُ فقيرًا يتكفَّفُ الناسَ وإنك مهما أنفقتَ على أهلِك من نفقةٍ فإنَّك تُؤجرُ فيها حتى اللقمةَ تَرفعُها إلى فِي امرأتِك قال : ولم يكنْ له يومئذٍ إلا ابنةٌ فَذَكَر سعدٌ الهجرةَ فقال : يَرحمُ اللهُ ابنَ عَفْراءَ ولعلَّ اللهَ يرفعُك حتى يَنتفعَ بك قومٌ ويُضَرُّ بكَ آخرونَ .
أنَّ رجلًا قالَ: يا رسولَ اللَّهِ أوصي بمالي كلِّهِ؟ قالَ: لا. قالَ: فالشَّطرُ؟ قالَ: لا. قالَ: فالثُّلثُ؟ قالَ: الثُّلثُ والثُّلثُ كثيرٌ .
عن سَعدٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ عليه يَعودُه وهو مَريضٌ بمَكَّةَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أوصي بمالي كُلِّه؟ قال: «لا» قُلتُ: فبِالشَّطرِ؟ قال: «لا» قُلتُ: فبِالثُّلُثِ؟ قال: «الثُّلُثُ والثُّلُثُ كَبيرٌ -أو كَثيرٌ- إنَّكَ أن تَدَعَ وارِثَكَ غَنيًّا خَيرٌ مِن أن تَدَعَه فقيرًا يَتَكَفَّفُ النَّاسَ، وإنَّكَ مَهما أنفَقتَ على أهلِكَ مِن نَفَقةٍ فإنَّكَ تُؤجَرُ فيها حَتَّى اللُّقمةَ تَرفَعُها إلى في امرَأتِك» قال: ولَم يَكُنْ له يَومَئِذٍ إلَّا ابنةٌ، فذَكَرَ سَعدٌ الهِجرةَ، فقال: «يَرحَمُ اللهُ ابنَ عَفراءَ، ولَعَلَّ اللهَ يَرفَعُكَ حَتَّى يَنتَفِعَ بكَ قَومٌ، ويُضَرَّ بكَ آخَرونَ». .
مَرِضْتُ عامَ الفَتحِ، مَرضًا أشفَيتُ منهُ على الموتِ . فأتاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَعودني، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ لي مالًا كثيرًا، ولَيسَ يرثُني إلَّا ابنَتي أفأتصدَّقُ بمالي كلِّهِ ؟ قالَ: لا . قلتُ: أفأتصدَّقُ بثلُثَيْ مالي ؟ قالَ: لا قُلتُ: فالشَّطرِ ؟ قالَ: لا قلت: فالثُّلثِ ؟ قالَ: الثُّلثُ والثُّلثُ كثيرٌ .
جاءني النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يعودُني وأنا بمكةَ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أُوصي بمالي كلِّه ؟ قال : لا ، قلتُ : فالشطرُ ؟ قال : لا ، قلتُ : فالثلثُ ؟ قال : الثلثُ والثلثُ كثيرٌ ، إنك أن تدعَ ورثتَك أغنياءَ ، خيرٌ من أن تدَعَهم عالةُ يتكفَّفون الناسَ يتكفَّفون في أيدِيهم .
فِي واللهِ لقد كان ذلكَ كان بيني وبين رجلٍ من اليهودِ أرضٌ فجحدني فقدَّمتهُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ألكَ بَيِّنَةٌ فقلتُ لا فقال لليهوديِّ احلفْ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إذا يحلفُ فيذهبُ بمالي فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ { إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} إلى آخرِ الآيةِ .
عادني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا مريضٌ في أناسٍ من الأنصارِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هل تدرون ما الشَّهيدُ ؟ فسكتوا ، فقلتُ : ومن يدري من الشَّهيدُ ؟ فقلتُ : لامرأتي : أسنِديني ، فقلتُ : الشَّهيدُ من أسلم ثمَّ هاجر ، ثمَّ قُتِل في سبيلِ اللهِ فهو شهيدٌ فقال إنَّ شهداءَ أمَّتي إذن قليلٌ القتلُ في سبيلِ اللهِ شَهادةٌ ، والبطْنُ شُهادةٌ ، والغرَقُ شَهادةٌ والنُّفساءُ شَهادةٌ .
لا مزيد من النتائج