نتائج البحث عن
«عادني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في نفر من أصحابه ، فقال : هل تدرون من»· 14 نتيجة
الترتيب:
عادَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نَفَرٍ مِن أصحابِه فقال: هل تَدْرونَ مَن الشُّهَداءُ مِن أُمَّتي؟ -مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا- فسَكَتوا، فقال عُبادةُ: أخبِرْنا يا رسولَ اللهِ، فقال: القَتيلُ في سَبيلِ اللهِ شَهيدٌ، والمَبطونُ شَهيدٌ، والمَطعونُ شَهيدٌ، والنُّفَساءُ شَهيدٌ يَجُرُّها وَلَدُها بسَرَرِه إلى الجنَّةِ. .
عادني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا مريضٌ في أناسٍ من الأنصارِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هل تدرون ما الشَّهيدُ ؟ فسكتوا ، فقلتُ : ومن يدري من الشَّهيدُ ؟ فقلتُ : لامرأتي : أسنِديني ، فقلتُ : الشَّهيدُ من أسلم ثمَّ هاجر ، ثمَّ قُتِل في سبيلِ اللهِ فهو شهيدٌ فقال إنَّ شهداءَ أمَّتي إذن قليلٌ القتلُ في سبيلِ اللهِ شَهادةٌ ، والبطْنُ شُهادةٌ ، والغرَقُ شَهادةٌ والنُّفساءُ شَهادةٌ .
النُّفَساءُ شَهيدٌ [يعني حديث: عادني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا مريضٌ في أناسٍ من الأنصارِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هل تدرون ما الشَّهيدُ ؟ فسكتوا، فقلتُ : ومن يدري من الشَّهيدُ ؟ فقلتُ : لامرأتي : أسنِديني، فقلتُ : الشَّهيدُ من أسلم ثمَّ هاجر، ثمَّ قُتِل في سبيلِ اللهِ فهو شهيدٌ فقال إنَّ شهداءَ أمَّتي إذن قليلٌ القتلُ في سبيلِ اللهِ شَهادةٌ، والبطْنُ شُهادةٌ، والغرَقُ شَهادةٌ والنُّفساءُ شَهادةٌ] .
عادني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هل تدرونَ مَن شُهَداءُ أُمَّتي يومَ القيامةِ فأرَمَّ القومُ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ القتيلُ في سبيلِ اللهِ الصَّابرُ المُحتسِبُ شهيدٌ فقال إنْ لَمْ يكُنْ شُهَداءُ أُمَّتي إلَّا هؤلاءِ إنَّهم إذًا لَقليلٌ القتيلُ في سبيلِ اللهِ شهيدٌ والغَريقُ شهيدٌ والمَبطونُ شهيدٌ والطَّاعونُ شَهادةٌ والنُّفَساءُ يجُرُّها ولَدُها بسَرَرِه إلى الجنَّةِ .
«أتاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا مَريضٌ في ناسٍ مِن الأنْصارِ يَعودُني، فقالَ: (هلْ تَدْرونَ ما الشَّهيدُ؟) فسَكَتوا، فقالَ: (هلْ تَدْرونَ ما الشَّهيدُ؟) فسَكَتوا، فقالَ: (هلْ تَدْرونَ ما الشَّهيدُ؟) فقُلْتُ لامْرَأتي: أَسْنِديني، فأَسْنَدَتْني، فقُلْتُ: مَن أَسلَمَ ثُمَّ هاجَرَ ثُمَّ قُتِلَ في سَبيلِ اللهِ فهو شَهيدٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (إنَّ شُهَداءَ أمَّتي إذًا لَقَليلٌ! القَتْلُ في سَبيلِ اللهِ شَهادةٌ، والبَطْنُ شَهادةٌ، والغَرَقُ شَهادةٌ، والنُّفَساءُ شهادةٌ»). .
أتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا مَريضٌ في ناسٍ مِن الأنصارِ يَعودوني، فقال: هل تَدرونَ ما الشَّهيدُ؟ فسَكَتوا، فقال: هل تَدرونَ ما الشَّهيدُ؟ فسَكَتوا، قال: هل تَدرونَ ما الشَّهيدُ؟ فقُلْتُ لامرأتي: أسنِديني، فأسنَدَتْني، فقُلْتُ: مَن أسلَمَ، ثُمَّ هاجَرَ، ثُمَّ قُتِلَ في سَبيلِ اللهِ فهو شَهيدٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ شُهَداءَ أُمَّتي إذَنْ لقَليلٌ؛ القَتلُ في سَبيلِ اللهِ شَهادةٌ، والبَطنُ شَهادةٌ، والغَرَقُ شَهادةٌ، والنُّفَساءُ شَهادةٌ. .
أتاني رسولُ اللهِ ، وأنا مريضٌ في ناسٍ من الأنصارِ يعودوني، فقال: هل تدرون ما الشَّهيدُ فسكتوا، فقال : هل تدرون ما الشَّهيدُ [ فسكتوا، قال : هل تدرون ما الشَّهيدُ] فقلتُ لامرأتي: أسنديني، فأسندتني، فقلتُ: من أسلم ثمَّ هاجر، ثم قتل في سبيلِ اللهِ، فهو شهيدٌ، فقال رسولُ اللهُِِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ شهداءَ أمتي إذًا لقليلٌ: القتلُ في سبيلِ اللهِ شهادةٌ، والبطنُ شهادةٌ والغرقُ شهادةٌ، والنُّفَساءُ شهادةٌ. .
أقبَلْتُ في نَفَرٍ منَ الأنصارِ إلى الكوفةِ، فشيَّعَنا عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه يَمْشي، حتى انتَهَيْنا إلى مكانٍ قد سمَّاهُ، ثُم قال: هل تَدْرونَ لمَ مشَيْتُ معكم يا مَعشَرَ الأنصارِ؟ قالوا: نَعَمْ، لِحَقِّنا، قال: إنَّ لكم لَحَقًّا، وإنَّكم تَأْتون قومًا لهم دَويٌّ بالقُرآنِ كدَويِّ النحلِ، فأَقِلُّوا الروايةَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا شَريكُكم، فقال قَرَظةُ: لا أُحَدِّثُ حَديثًا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبَدًا. .
كنَّا عِندَ عثمانَ بنِ عفَّانَ، فدعَا بماءٍ فتوضَّأَ، فلمَّا فرَغ مِن وُضوئِه تبسَّمَ، فقال: هل تَدرونَ ممَّ ضَحِكتُ؟ قال: فقال: توضَّأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما توضَّأتُ، ثمَّ تبسَّمَ، ثمَّ قال: هل تدرونَ ممَّ ضَحِكتُ؟، قال: قلْنا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: إنَّ العبدَ إذا توضَّأَ فأتَمَّ وُضوءَه، ثمَّ دخَلَ في صلاتِه فأتَمَّ صلاتَه، خرَجَ مِن صلاتِه كما خرَجَ مِن بطنِ أُمِّه مِن الذُّنوبِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم كان يَحرُسُه أصحابُه، فذكر نحوه. [أي: نحوَ حديثِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلم كان يحرُسُه أصحابُه، فقُمتُ ذاتَ ليلةٍ فلم أرَه في منامِه، فأخَذَني ما قَدُم وما حَدَث، فذهبتُ أنظُرُ، فإذا أنا بمعاذٍ قد لَقِيَ الذي لَقِيتُ، فسَمِعْنا صوتًا مِثلَ هَزيزِ الرَّحا فوقَفَا على مكانِهما، فجاء النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم مِن قِبَلِ الصَّوتِ، فقال: هل تدرون أين كنتُ؟ وفيمَ كنتُ؟ أتاني آتٍ مِن رَبِّي عزَّ وجلَّ، فخَيَّرَني بين أن يدخُلَ نِصفُ أمَّتي الجنَّةَ، وبين الشَّفاعةِ، فاختَرتُ الشَّفاعةَ. فقالا: يا رَسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ عزَّ وجَلَّ أن يجعَلَنا في شفاعتِك. فقال: أنتم ومَن مات لا يُشرِكُ باللهِ شَيئًا في شفاعتي]. .
تُوُفِّيَ رجلٌ من أصحابِه فقالوا أبشِرْ بالجنَّةِ فقال رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أولا تدرونَ فلعَلَّهُ قد تَكلَّمَ بما لا يعنيهِ أو بخِلَ بما لا ينفعُهُ .
كنَّا عندَ عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فدَعا بماءٍ فتَوضَّأَ فلمَّا فَرغَ مِن وضوءهِ تَبسَّمَ فقالَ : هل تَدرونَ مِمَّا ضَحِكْتُ ؟ قالَ : فقالَ : تَوضَّأَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كما تَوضَّأتُ ثمَّ تبسَّمَ ثمَّ قالَ :هل تَدرونَ مِمَّا ضَحِكْتُ قالَ : قُلنا اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ قالَ إنَّ العَبدَ إذا توضَّأَ فأتَمَّ [وضوئه] ثمَّ دخلَ في صَلاتِهِ فأتَمَّ صلاتَهُ خرَجَ مِن صلاتِهِ كما خَرجَ مِن بطنِ أمِّهِ منَ الذُّنوبِ .
[وبنحوِ حديثِه الَّذي فيه: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في نفرٍ مِن أصحابِه فقال: ( ألسْتُم تعلَمون أنِّي رسولُ اللهِ إليكم ...] إلَّا أنَّه قال: ومِن طاعتي أنْ تُطيعوا أئمَّتَكم .
حَديثُ: عادني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما مِن مَريضٍ... الحديث. .
لا مزيد من النتائج