نتائج البحث عن
«عاد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم زيد بن أرقم من رمد كان به»· 14 نتيجة
الترتيب:
عادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَيدَ بنَ أرقَمَ من رَمَدٍ كان به. .
حديث: عاد رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَيدَ بنَ أرقَمَ مِن رَمَدٍ [كان] به. .
عَن زيدِ بنِ أرقمَ، قالَ : عادَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ من وجَعٍ كانَ بعيني .
عن ابنِ إسحاقَ السَّبيعيِّ عن امرأتِهِ: أنَّها دخلَت على عائشةَ فدخلَت معَها أمُّ ولدِ زيدِ بنِ أرقمَ، فقالت: يا أمَّ المؤمنينَ إنِّي بعتُ غلامًا من زيدِ بنِ أرقمَ بثمانِمائةِ درْهمٍ نسيئةً وإنِّي ابتعتُهُ منْهُ بستِّمائةٍ نقدًا فقالت لَها عائشةُ: بئسَ ما اشتريتِ وبئسَ ما شريتِ، إنَّ جِهادَهُ معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ - قد بطلَ إلَّا أن يتوبَ .
عن زيدِ بنِ أرقمَ - رضيَ اللَّهُ عنْهُ - وسألَهُ معاويةُ هل شَهدتَ معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ - عيدينِ اجتمعَا قالَ نعم صلَّى العيدَ أوَّلَ النَّهارِ ثمَّ رخَّصَ في الجمعةِ فقالَ «من شاءَ أن يجمِّعَ فليجمِّعْ .
عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا من رمَدٍ في شهرِ رمضانَ فأمره أن يُفطِرَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال حدَّثني أسامةُ بنُ زيدٍ أنَّه سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الذَّهبِ بالذَّهبِ وكانت تِجارتَه وتِجارةَ زيدِ بنِ أرقَمَ فقال لا بأسَ به يدًا بيَدٍ .
أنَّه سمِع أنسَ بنَ مالكٍ يقولُ حزِنتُ على من أُصيب بالحرَّةِ من قومي فكتب إليَّ زيدُ ابنُ أرقمَ وبلغه شدَّةُ حزني فأخبرني أنَّه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ اللَّهمَّ اغفرْ للأنصارِ وأبناءِ الأنصارِ وشكَّ ابنُ الفضلِ في أبناءِ الأنصارِ قال ابنُ الفضلِ فسأل أنسًا بعضُ من كان عنده عن زيدِ بنِ أرقمَ فقال هو الذي يقولُ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا الَّذي أوفى اللهُ بأُذُنِه وقال ابنُ شهابٍ وسمِع رجلًا من المنافقين ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ يقولُ لئن كان هذا صادقًا لنحن شرٌّ من الحميرِ فقال زيدُ بنُ أرقمَ فقد واللهِ صدق ولأنت أشرُّ من الحمارِ فرُفع ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجحده القائلُ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم { يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا } فكان ما أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ من هذه الآيةِ تصديقًا لزيدِ بنِ أرقمَ .
كانَ زيدُ بنُ أرقمَ يُكبِّرُ علَى جنائزِنا أربعًا وأنَّهُ كبَّرَ علَى جنازةٍ خَمسًا فسألتُهُ فقالَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يُكبِّرُها .
كنت أسقِي أناسًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم زيدُ بنُ أرقمَ ومعاذُ بنُ جبلٍ .
سَألتُ زَيدَ بنَ أرقَمَ كَم غَزَوتَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: سَبعَ عَشرةَ، قال: وحدَّثَني زَيدُ بنُ أرقَمَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزا تِسعَ عَشرةَ، وأنَّه حَجَّ بَعدَ ما هاجَرَ حَجَّةً واحِدةً، حَجَّةَ الوداعِ. قال أبو إسحاقَ: وبمَكَّةَ أُخرى. .
نال المُغيرةُ بنُ شُعبةَ مِن علِيٍّ، فقال زَيدُ بنُ أرقَمَ: قد عَلِمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَنهى عن سَبِّ المَوتى، فلِمَ تَسُبُّ علِيًّا وقد مات؟! .
دَخَلتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَعودُ زَيْدَ بنَ أرْقَمَ وهو يَشْتَكي عَيْنَه، فقال له: يا زيدُ، لو كان بَصَرُكَ لِما به، كيف كُنتَ تَصنَعُ؟ قال: إذَنْ أصبِرُ وأحتَسِبُ. قال: إنْ كان بَصَرُكَ لِما به، ثم صَبَرتَ واحْتَسَبتَ، لَتَلقَيَنَّ اللهَ وليس لكَ ذَنْبٌ. .
كانَ زيدُ بنُ أرقمَ يُكبِّرُ على جنائزِنا أربعًا وإنَّهُ كبَّرَ على جنازةٍ خمسًا فسألناهُ عن ذلِكَ فقالَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يُكبِّرُها .
لا مزيد من النتائج