نتائج البحث عن
«عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم سعد بن عبادة ، فقال : ما تعدون الشهداء من أمتي»· 15 نتيجة
الترتيب:
عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سعدَ بنَ عبادةَ فقال ما تعدُّون الشهداءَ من أمتي قال ذلك ثلاثًا قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال سعدُ بنُ عبادةَ إن شاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أذِن لي فأخبرته مَن الشهداءُ مِن أمتِه قال فأخبرْني مَن الشهداءُ من أمتي قال أسندوني فأسندوه قال مَن آمن باللهِ وجاهد في سبيلِ اللهِ وقاتل حتى يُقتلَ فهو شهيدٌ قال إن شهداءَ أمتي إذًا لقليلٌ القتلُ في سبيلِ اللهِ شهيدٌ والمبطونُ شهيدٌ والمطعونُ شهيدٌ والغريقُ شهيدٌ والنفساءُ شهيدةٌ
عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سعدَ بنَ عبادةَ فقال ما تعدُّون الشهداءَ من أمتي قال ذلك ثلاثًا قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال سعدُ بنُ عبادةَ إن شاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أذِن لي فأخبرته مَن الشهداءُ مِن أمتِه قال فأخبرْني مَن الشهداءُ من أمتي قال أسندوني فأسندوه قال مَن آمن باللهِ وجاهد في سبيلِ اللهِ وقاتل حتى يُقتلَ فهو شهيدٌ قال إن شهداءَ أمتي إذًا لقليلٌ القتلُ في سبيلِ اللهِ شهيدٌ والمبطونُ شهيدٌ والمطعونُ شهيدٌ والغريقُ شهيدٌ والنفساءُ شهيدةٌ .
«عادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَعْدَ بنَ عُبادةَ، فقالَ: ما تَعُدُّونَ الشُّهَداءَ مِن أُمَّتي؟ قالَ ذلك ثَلاثًا، قالوا: اللهُ ورَسولُه أَعلَمُ، قالَ سَعْدُ بنُ عُبادةَ: إن شاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَذِنَ لي، فأَخْبَرْتُه مَن الشُّهَداءُ مِن أُمَّتِه، قالَ: فأَخْبِرْني مَن الشُّهَداءُ مِن أُمَّتي، قالَ: أسْنِدوني، فأُسنِدَ، ثُمَّ قالَ: مَن آمَنَ باللهِ وجاهَدَ في سَبيلِ اللهِ وقاتَلَ حتَّى يُقتَلَ فهو شَهيدٌ، قالَ: إنَّ شُهَداءَ أُمَّتي إذًا لَقَليلٌ! القَتيلُ في سَبيلِ اللهِ شَهيدٌ، والمَبْطونُ شَهيدٌ، والمَطْعونُ شَهيدٌ، والغَريقُ شَهيدٌ، والنُّفَساءُ شَهيدٌ». .
ما تعُدُّونَ الشهيدَ فيكُم ؟ قلنَا يا رسولَ اللهِ مَن قُتِلَ في سبيلِ الله ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن شهداءَ أمَّتِي إذًا لَقَلِيلٌ ، ثم ذَكَرَ الشهداءَ وقال: والغريبُ شهيدٌ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عاد ابنَ رواحةَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما تعدُّونَ شُهداءَ أُمَّتي ؟ قال : مَن قُتِل في سبيلِ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فإنَّ شُهداءَ أُمَّتي إذًا لَقليلٌ : القتلُ شهادةٌ ، والطاعونُ شهادةٌ ، والمرأةُ يَقتُلُها ولدُها جمعًا شهادةٌ .
خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ما تعدون الشهداء ؟ قالوا : من قتل في سبيل الله فهو شهيد ، فقال : شهداء أمتي إذا لقليل ، من قتل في سبيل الله فهو شهيد ، ومن قتله الطاعون فهو شهيد ، ومن قتله البطن فهو شهيد ، ومن غرق في سبيل الله فهو شهيد ، والمرأة يقتلها نفاسها فهي شهيدة.
عادَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نَفَرٍ مِن أصحابِه فقال: هل تَدْرونَ مَن الشُّهَداءُ مِن أُمَّتي؟ -مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا- فسَكَتوا، فقال عُبادةُ: أخبِرْنا يا رسولَ اللهِ، فقال: القَتيلُ في سَبيلِ اللهِ شَهيدٌ، والمَبطونُ شَهيدٌ، والمَطعونُ شَهيدٌ، والنُّفَساءُ شَهيدٌ يَجُرُّها وَلَدُها بسَرَرِه إلى الجنَّةِ. .
أرسَلَتِ ابنةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليه: إنَّ ابنًا لي قُبِضَ، فأْتِنا، فأرسَلَ يُقرِئُ السَّلامَ، ويقولُ: إنَّ للهِ ما أخَذَ، وله ما أعطى، وكُلٌّ عِندَه بأجَلٍ مُسَمًّى، فلتَصبِرْ ولتَحتَسِبْ، فأرسَلَت إليه تُقسِمُ عليه لَيَأتيَنَّها، فقامَ ومعهُ سَعدُ بنُ عُبادةَ، ومعاذُ بنُ جَبَلٍ، وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ، وزَيدُ بنُ ثابِتٍ، ورِجالٌ، فرُفِعَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّبيُّ ونَفسُه تَتَقَعقَعُ -قال: حَسِبتُه أنَّه قال كَأنَّها شَنٌّ - ففاضَت عَيناه، فقال سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما هذا؟ فقال: هذه رَحمةٌ جَعَلَها اللهُ في قُلوبِ عِبادِه، وإنَّما يَرحَمُ اللهُ مِن عِبادِه الرُّحَماءَ. .
أُتيَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأُمَيْمةَ بنتِ زَينبَ ونَفْسُها تَقَعقَعُ كأنَّها في شَنٍّ، فقال: للهِ ما أخَذَ، وللهِ ما أَعطى، وكلٌّ إلى أجَلٍ مُسمًّى! قال: فدَمَعَتْ عَيناه، فقال له سعدُ بنُ عُبادةَ: يا رسولَ اللهِ، أتَبكي؟ أوَلم تَنْهَ عن البُكاءِ؟! فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما هي رَحمةٌ جَعَلَها اللهُ في قُلوبِ عِبادِه، وإنَّما يَرحَمُ اللهُ مِن عِبادِه الرُّحَماءَ. .
أمَرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْتُه بابنةِ زينبَ ونَفْسُها تَقْعقَعُ كأنَّها في شَنٍّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( للهِ ما أخَذ وله ما أعطى وكلٌّ إلى أجلٍ ) قال: فدمَعَت عيناه فقال له سعدُ بنُ عُبادةَ: يا رسولَ اللهِ أترِقُّ أوَلَمْ تَنْهَ عن البكاءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّما هي رحمةٌ جعَلها اللهُ في قلوبِ عبادِه وإنَّما يرحَمُ اللهُ مِن عبادِه الرُّحماءَ ) .
أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأُمَيمةَ ابنةِ زَينَبَ ونَفسُها تَقَعقَعُ كَأنَّها في شَنٍّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: للَّهِ ما أخَذَ، وللَّهِ ما أعطى، وكُلٌّ إلى أجَلٍ مُسَمًّى فدَمَعَت عَيناه، فقال له سَعدُ بنُ عُبادةَ: يا رَسولَ اللهِ، أتَبكي؟ أولَم تَنهَ عَنِ البُكاءِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما هيَ رَحمةٌ جَعَلَها اللهُ في قُلوبِ عِبادِه، وإنَّما يَرحَمُ اللهُ مِن عِبادِه الرُّحَماءَ .
كُنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءَه رَسولُ إحدى بَناتِه، يَدعوه إلى ابنِها في المَوتِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارجِعْ إليها فأخبِرْها أنَّ للَّهِ ما أخَذَ وله ما أعطى، وكُلُّ شيءٍ عِندَه بأجَلٍ مُسَمًّى، فمُرْها فلتَصبِرْ ولتَحتَسِبْ، فأعادَتِ الرَّسولَ أنَّها قد أقسَمَت لَتَأتيَنَّها، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقامَ معهُ سَعدُ بنُ عُبادةَ، ومُعاذُ بنُ جَبَلٍ، فدُفِعَ الصَّبيُّ إليه ونَفسُه تَقَعقَعُ كَأنَّها في شَنٍّ، ففاضَت عَيناه، فقال له سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما هذا؟ قال: هذه رَحمةٌ جَعَلَها اللهُ في قُلوبِ عِبادِه، وإنَّما يَرحَمُ اللهُ مِن عِبادِه الرُّحَماءَ. .
خرج سعدُ بنُ عُبادةَ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في بعضِ مغازيه ، فحضرت أمَّه الوفاةُ بالمدينةِ ، فقيل لها : أَوصي ، فقالت : فِيم أُوصِي ؟ إنما المالُ مالُ سعدٍ ، فتُوفِّيَت قبلَ أن يقدَمَ سعدٌ ، فلما قَدِم سعدُ بنُ عبادةَ ذُكِر ذلك له ، فقال سعدٌ : يا رسولَ اللهِ ! هل ينفعُها أن أتصدقَ عنها ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : نعم ، فقال سعدٌ : حائطُ كَذا وكذا صدقةٌ عنها لحائطٍ سمَّاه .
كنتُ جالسًا مع عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ [ فَمَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ] في أُناسٍ من أصحابِهِ فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ لَئْن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ فأتيتُ سعدَ بنَ عبادةَ فأَخْبَرْتُهُ فأتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكر ذلِكَ له فأرسل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ فحلَفَ له عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ باللهِ ما تَكَلَّمَ بِهَذَا فنَظَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى سعدِ بنِ عبادَةَ فقال سعدٌ يا رسولَ اللهِ إنمَا أَخْبَرَنِيهِ الغلامُ زيدُ بنُ أرقمَ فجاء سعدُ فأخذَ بيدِي فانطلَقَ بي فقال هذا حدَّثَني [ قال ] فانتهَرَني عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ فانَتَهْيَنَا إِلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبكيتُ وقلْتُ [ إِيْ ] والَّذِي أنزلَ عليكَ النورَ [ والنبوةَ ] لقدْ قالَهُ قال وانصرفَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنزلَ اللهُ جلَّ وَعَزَّ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ إِلَى آخِرِ السورَةِ .
أنَّ سعدَ بنَ عُبادةَ الأنصاريِّ قال : يا رسولَ اللهِ الرَّجلُ يجدُ مع امرأتِه رجلًا أيقتلُه قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ لا قال سعدٌ بلَى والَّذي أكرمَك بالحقِّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ اسمَعوا ما يقولُ سيِّدُكُم .
لا مزيد من النتائج