نتائج البحث عن
«عاد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا طالب ، وعنده ناس من قريش ، وعند رأسه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عادَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا طالبٍ وعندَهُ ناسٌ من قُرَيْشٍ , وعندَ رأسِهِ مقعدُ رجلٍ , فلمَّا رآهُ أبو جَهْلٍ قامَ فجلسَ فقالَ ابنُ أخيكَ يذكرُ آلِهَتَنا , فقالَ أبو طالبٍ ما شأنُ قومِكَ يشكونَكَ قالَ يا عمِّ أريدُهُم على كلمةٍ تدينُ لَهُمُ العربُ وتؤدِّي إليهمُ العجمُ الجزيةَ . قالَ ما هيَ قالَ شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ . فقاموا وقالوا أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا ونزلت ص
عادَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا طالبٍ وعندَهُ ناسٌ من قُرَيْشٍ , وعندَ رأسِهِ مقعدُ رجلٍ , فلمَّا رآهُ أبو جَهْلٍ قامَ فجلسَ فقالَ ابنُ أخيكَ يذكرُ آلِهَتَنا , فقالَ أبو طالبٍ ما شأنُ قومِكَ يشكونَكَ قالَ يا عمِّ أريدُهُم على كلمةٍ تدينُ لَهُمُ العربُ وتؤدِّي إليهمُ العجمُ الجزيةَ . قالَ ما هيَ قالَ شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ . فقاموا وقالوا أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا ونزلت ص .
دخل عليُّ بنُ أبي طالبٍ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعندَه ناسٌ ، فخرجوا يقولون : ما أمرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ نخرُجَ ، فدخلوا ، فذكروا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : ما أنا أدخلتُه وأخرجتُكم ، ولكنَّ اللهَ أدخلَه وأخرجَكم .
أنَّ أبا طالبٍ خرجَ إلى الشَّامِ ، وخرجَ معهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في أشياخٍ من قُرَيشٍ .
عاد خَبَّابًا ناسٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا أبشِرْ يا أبا عبدِ اللهِ تَرِدُ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال فكيف بهذا وأشار إلى أعلى البيتِ وأسفَلِه وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّما يكفي أحدَكم مِنَ الدُّنيا كزادِ الرَّاكِبِ .
عاد خبَّابًا ناسٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا : أبشِرْ يا أبا عبدِ اللهِ ترِدُ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحوضَ . فقال : كيف بهذا ؟ وأشار إلى أعلَى البيتِ وأسفلِه ، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّما يكفي أحدَكم كزادِ الرَّاكبِ .
بينَما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ساجدٌ وحولَهُ ناسٌ من قُرَيْشٍ إذ جاءَ عقبةُ بنُ أبي مُعَيْطٍ بسلى جزورٍ فقذفَهُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلم يَرفَعْ رأسَهُ فجاءَت فاطمةُ فأخذَتْهُ مِن ظَهْرِهِ ودعت علَى من صنعَ ذلِكَ، فقالَ: اللَّهُمَّ عليكَ الملأَ مِن قُرَيْشٍ، أبا جَهْلِ بنَ هِشامٍ، وعتبةَ بنَ ربيعةَ، وشيبةَ بنَ ربيعةَ، وعقبةَ بنَ أبي مُعَيْطٍ، وأميَّةَ بنَ خلفٍ، أو أبيَّ بنَ خلفٍ - شعبةُ الشَّاكُّ - قالَ: فلَقد رأيتُهُم قُتِلوا يومَ بدرٍ وألقوا في بِئرٍ غيرَ أنَّ أميَّةَ أو أبيًّا تقطَّعت أوصالُهُ فلم يلقَ في البئرِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رَفَعَ رَأسَه مِن الرَّكعةِ الآخِرةِ، ثُمَّ ذَكَرَ نَحو حَديثِ أبي هُرَيرةَ في الدُّعاءِ على قُرَيشٍ، ويَأتي ذِكرُه، وفيه أنزَلَ اللَّهُ: {ليس لكَ مِن الأمرِ شَيءٌ}، فما عادَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعو على أحَدٍ بَعدُ. .
عن عَبدِ اللهِ، قال: بَينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجِدٌ وحَولَه ناسٌ مِن قُرَيشٍ، إذ جاءَ عُقبةُ بنُ أبي مُعَيطٍ بسَلى جَزورٍ، فقَذَفَه على ظَهرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يَرفَعْ رَأسَه، فجاءَت فاطِمةُ فأخَذَتْه مِن ظَهرِه، ودَعَت على مَن صَنَعَ ذلك، قال: فقال: اللهمَّ عليك المَلَأَ مِن قُرَيشٍ: أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، وعُتبةَ بنَ رَبيعةَ، وشَيبةَ بنَ رَبيعةَ، وعُقبةَ بنَ أبي مُعَيطٍ، وأُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، أو أُبَيَّ بنَ خَلَفٍ -شُعبةُ الشَّاكُّ- قال: فلَقد رَأيتُهم قُتِلوا يَومَ بَدرٍ، فأُلقوا في بئرٍ، غَيرَ أنَّ أُمَيَّةَ أو أُبَيًّا تَقَطَّعَت أوصالُه، فلَم يُلقَ في البِئرِ. .
مرِض أبو طالبٍ فأتَتْه قُريشٌ وأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعُودُه وعندَ رأسِه مَقعَدُ رجُلٍ فقام أبو جهلٍ فقعَد فيه فشكَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي طالبٍ فقالوا : إنَّ ابنَ أخيك يقَعُ في آلهتِنا قال : ما شأنُ قومِك يشكُونَك يا ابنَ أخي ؟ قال : ( يا عمِّ إنَّما أرَدْتُهم على كلمةٍ واحدةٍ تَدينُ لهم بها العربُ وتُؤدِّي إليهم بها العجَمُ الجِزيةَ ) فقال : وما هي ؟ قال : ( لا إلهَ إلَّا اللهُ ) فقاموا فقالوا : أجعَل الآلهةَ إلهًا واحدًا ؟ قال : ونزَلَتْ : {ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ} [ص: 1] إلى قولِه : {إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ} [ص: 5] .
بينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجِدٌ، وحَولَه ناسٌ مِن قُرَيشٍ، جاءَ عُقبةُ بنُ أبي مُعَيطٍ بسَلى جَزورٍ، فقَذَفَه على ظَهرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يَرفَعْ رَأسَه، فجاءَت فاطِمةُ عليها السَّلامُ فأخَذَتْه مِن ظَهرِه، ودَعَت على مَن صَنَعَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ عليك المَلَأَ مِن قُرَيشٍ: أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، وعُتبةَ بنَ رَبيعةَ، وشيبةَ بنَ رَبيعةَ، وأُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، أو أُبَيَّ بنَ خَلَفٍ -شُعبةُ الشَّاكُّ- فرَأيتُهم قُتِلوا يَومَ بَدرٍ، فأُلقوا في بئرٍ، غيرَ أُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ أو أُبَيٍّ تَقَطَّعَت أوصالُه، فلَم يُلقَ في البِئرِ. .
عاد خبَّابًا ناسٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : أَبشِرْ أبا عبدِ اللهِ ! ترِدُ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ الحوضَ ، قال : كيف بها أو بهذا ، وأشار إلى أعلا بيتِه وإلى أسفلهِ ، وقد قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إما يكفي أحدَكم ما كان في الدُّنيا مثلُ زادِ الرَّاكبِ .
بينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجِدٌ وحَولَه ناسٌ مِن قُرَيشٍ مِنَ المُشرِكينَ، إذ جاءَ عُقبةُ بنُ أبي مُعَيطٍ بسَلى جَزورٍ، فقَذَفَه على ظَهرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يَرفَعْ رَأسَه حتَّى جاءَت فاطِمةُ عليها السَّلامُ، فأخَذَت مِن ظَهرِه، ودَعَت على مَن صَنَعَ ذلك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ عليك المَلأَ مِن قُرَيشٍ، اللهُمَّ عليك أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، وعُتبةَ بنَ رَبيعةَ، وشيبةَ بنَ رَبيعةَ، وعُقبةَ بنَ أبي مُعَيطٍ، وأُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، أو أُبَيَّ بنَ خَلَفٍ، فلقد رَأيتُهم قُتِلوا يَومَ بَدرٍ، فأُلقوا في بئرٍ غيرَ أُمَيَّةَ، أو أُبَيٍّ؛ فإنَّه كان رَجُلًا ضَخمًا، فلَمَّا جَرُّوه تَقَطَّعَت أوصالُه قَبلَ أن يُلقى في البِئرِ. .
فذَكَرَ الحَديثَ، إلَّا أنَّه قال: عَمرو بنُ هِشامٍ، وأُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ، وزادَ: وعمارةُ بنُ الوليدِ [عن عَبدِ اللهِ، قال: بَينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجِدٌ وحَولَه ناسٌ مِن قُرَيشٍ، إذ جاءَ عُقبةُ بنُ أبي مُعَيطٍ بسَلى جَزورٍ، فقَذَفَه على ظَهرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يَرفَعْ رَأسَه، فجاءَت فاطِمةُ فأخَذَتْه مِن ظَهرِه، ودَعَت على مَن صَنَعَ ذلك، قال: فقال: اللهمَّ عليك المَلَأَ مِن قُرَيشٍ: أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، وعُتبةَ بنَ رَبيعةَ، وشَيبةَ بنَ رَبيعةَ، وعُقبةَ بنَ أبي مُعَيطٍ، وأُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، أو أُبَيَّ بنَ خَلَفٍ -شُعبةُ الشَّاكُّ- قال: فلَقد رَأيتُهم قُتِلوا يَومَ بَدرٍ، فأُلقوا في بئرٍ، غَيرَ أنَّ أُمَيَّةَ أو أُبَيًّا تَقَطَّعَت أوصالُه، فلَم يُلقَ في البِئرِ]. .
«مَرِضَ أبو طالِبٍ فأتَتْه قُرَيشٌ، وأتاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُه، وعِنْدَ رأسِه مَقعَدُ رَجُلٍ، فقامَ أبو جَهْلٍ فقَعَدَ فيه، فقالوا: إنَّ ابنَ أخيك يَقَعُ في آلِهتِنا، قالَ: ما شَأنُ قَوْمِك يَشكُونَك؟ قالَ: يا عَمِّ، أُريدُهم على كَلِمةٍ واحِدةٍ تَدينُ لهم بها العَربُ، وتُؤَدِّي العَجَمُ إليهم الجِزْيةَ، قالَ: ما هي؟ قالَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقاموا فقالوا: {أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا} قالَ: ونَزَلَ: {ص وَالْقُرْآنِ} فقَرَأَ حتَّى بَلَغَ {إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ}». .
لا مزيد من النتائج