نتائج البحث عن
«عاد عبد الرحمن بن عوف أبا الرداد الليثي رضي الله عنهما فقال : سمعت رسول الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ أبي سَلَمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، قالَ: عادَ عبْدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ أبا الرَّدَّادِ اللَّيْثِيَّ رَضيَ اللهُ عنهُما، فقالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قال اللهُ: أنا اللهُ، أنا الرَّحمنُ، خلَقْتُ الرَّحِمَ، وشَقَقْتُ لها شُعْبةً مِنِ اسمِي، فمَن وَصَلَها وصَلْتُه، ومَن قطَعَهَا قَطَعْتُه. .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ عادَ أبا الرَّدَّادِ ، فقال : ما عَلِمتُ أَبَرُّهُمْ وأَوصَلُهُمْ أبو محمَّدٍ ! قال عبدُ الرَّحمنِ : سَمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : أنا الرَّحمَنُ وهِيَ الرَّحِمُ شّقَقْتُ لها مِن اسمِي ؛ فَمَن وصَلَها وصَلتُه ومَن قَطعَها بَتتُّهُ .
اشتَكى أبو الرَّدَّادِ، فعادَهُ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، فقال أبو الرَّدَّادِ: خَيرُهم وأوصَلُهم، ما علِمتُ، أبا محمدٍ. فقال عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ: إنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: أنا اللهُ، وأنا الرَّحمنُ، خلَقتُ الرَّحِمَ، وشقَقتُ لها مِنَ اسْمي، فمَن وصَلَها، وصَلتُهُ، ومَن قطَعَها، بتَتُّهُ. .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ عادَ أبا الرَّدَّادِ، قالَ –يَعْني: عبدَ الرَّحمنِ-: سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ فيما يَحْكي عَنْ ربِّهِ جلَّ جلالُهُ: أنا اللَّهُ، وأنا الرَّحمنُ، وهِيَ الرَّحِمُ، شقَقْتُ لها مِنِ اسْمي، فمَن وصَلَها وصلتُهُ، ومَن قطَعَها بَتَتْهُ. .
«اشْتَكى أبو الرَّدَّادِ، فعادَه عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْفٍ، فقالَ أبو الرَّدَّادِ: خَيْرُهم وأَوصَلُهم ما عَلِمْتُ أبا مُحَمَّدٍ، فقالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: قالَ اللهُ تعالى: أنا اللهُ، وأنا الرَّحْمنُ، خَلَقْتُ الرَّحِمَ، واشْتَقَقْتُ لها مِن اسْمي، فمَن وَصَلَها وَصَلْتُه، ومَن قَطَعَها بَتَتُّه». .
حديثُ أبي الردَّادِ اللَّيثيِّ، عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قال اللهُ: أنا الرَّحمنُ خلقْتُ الرَّحِمَ... الحديث. .
عنْ أبي سَلَمةَ قالَ: اشتَكى أبو الرَّدَّادِ، فجاءَهُ عبدُ الرَّحمنِ عائدًا، فقال: خَيْرُهم وأوصَلُهُم ما عَلِمْتُ أبا مُحمَّدٍ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قال اللهُ عزَّ وجلَّ: أنا اللهُ، وأنا الرَّحْمنُ، خَلَقْتُ الرَّحِمَ، وشَقَقْتُ لها مِنِ اسْمِي، فمَن وصَلَها وصَلْتُه، ومَن قَطَعَها قَطَعْتُه. .
غزونا معَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ خالدِ بنِ الوليدِ رضيَ اللَّهُ عنهما فأُتيَ بأربعةِ أعلاجٍ منَ العدوِّ فأمرَ بِهِم عبدُ الرَّحمنِ فقُتِلوا صبرًا بالنَّبلِ . فبلغَ ذلِكَ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ينهَى عن قتلِ الصَّبرِ والَّذي نَفسي بيدِهِ لو كانَت دَجاجةً ما صَبرتُها فبلغَ ذلِكَ عبدَ الرَّحمنِ فأعتقَ أربعَ رقابٍ .
دخَل عليها عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ رضي اللهُ عنهما , فقال: يا أُمَّه خِفتُ أن يُهلِكَني كثرةُ مالي أنا أكثرُ قريشٍ مالًا قالتْ: يا بُنَيَّ أنفِقْ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إن مِن أصحابي مَن لم يرَني بعدَ أن أفارقَه فخرَج عبدُ الرحمنِ فلَقي عُمرَ , رضي اللهُ عنه , فأخبَره بالذي قالتْ أمُّ سلمةَ فجاء عُمرُ فدخَل عليها فقال: باللهِ منهم أنا ؟ قالتْ: لا: ولن أبرئَ أحدًا بعدَكَ .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ قال لعمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُما : ليس طلاقُ أهلِ الشِّركِ بشيءٍ .
[عَن] عبد اللَّهِ بنِ أبي مليكةَ سألتُ ابنَ الزُّبيرِ رضيَ اللَّه عنهُما عن الرجلِ يطلِّقُ امرأته فيبتُّها فيموتُ وهي في عدَّتِها فقال طلَّق عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ رضي اللَّهُ عنهُ تُماضرَ بنتَ الأصبغ الكلبيَّةَ فبتَّ فورَّثها عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ وهي في عدَّتِها .
بينما عائشة في بيتها إذ سمعت صوتا في المدينة قالت ما هذا قالوا عير لعبد الرحمن بن عوف قدمت من الشام تحمل كل شيء قال وكانت سبعمائة بعير قال فارتجت المدينة من الصوت فقالت عائشة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قد رأيت عبد الرحمن بن عوف يدخل الجنة حبوا فبلغ ذلك عبد الرحمن بن عوف فقال لئن استطعت لأدخلها قائما فجعلها بأقتابها و أحمالها في سبيل الله
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ رضِيَ اللهُ عنه قال لِأصحابِ الشُّورى: هل لكمْ أنْ أختارَ لكم وأتَقصَّى منها؟ فقال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: نعمْ، وأنا أوَّلُ مَن رضِيَ، قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أنت أمينٌ في السَّماءِ، وأنت أمينٌ في الأرضِ. .
كان عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه لنا جليسا وكان نعم الجليس وأنه انقلب بنا ذات يوم حتى أدخلنا بيته ودخل فاغتسل ثم خرج فجلس معنا وأتينا بصحفة فيها خبز ولحم فلما وضعت بكى عبد الرحمن فقلت له: يا أبا محمد ما يبكيك ؟ قال: هلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يشبع هو ولا أهله من خبز الشعير فلا أرانا أخرنا لما هو خير لنا
[بينما عائِشةُ في بَيْتِها إذ سَمِعَتْ صَوتًا في المدينِة، فقالت: ما هذا؟ قالوا: عِيرٌ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ قَدِمَتْ مِنَ الشَّامِ تحمِلُ مِن كُلِّ شَيءٍ. قال: فكانت سَبْعَمائةِ بَعيرٍ، قال: فارتَجَّت المدينةُ مِنَ الصَّوتِ، فقالت عائِشةُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يقولُ: "قد رأيتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ يدخُلُ الجنَّةَ حَبْوًا"فبلغ ذلك عَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ، فقال: إنِ استطَعْتُ لأدْخُلَنَّها قائِمًا. فجعَلَها بأقتابِها وأحمالِها في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ] .
لا مزيد من النتائج