نتائج البحث عن
«عاشت رقية - رضي الله عنها - ، حتى تزوجها عثمان - رضي الله عنه - ، وولد من رقية»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانت رقية عند عتبة بن أبي لهب فلما أنزل الله تبارك وتعالى { تبت يدا أبي لهب } سأل النبي صلى الله عليه وسلم عتبة طلاق رقية وسألته رقية ذلك فطلقها فتزوج عثمان بن عفان رضي الله عنه رقية وتوفيت عنده
خَلَّفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُثمانَ وأُسامةَ بنَ زَيدٍ على رُقَيَّةَ في مرَضِها، وخرَجَ إلى بَدْرٍ وهي وَجِعةٌ، فجاء زيدُ بنُ حارثةَ على العَضْباءِ بالبِشارةِ، وقدْ ماتتْ رُقَيَّةُ رَضيَ اللهُ عنها، فسَمِعْنا الهَيْعةَ، فواللهِ ما صَدَّقْنا بالبِشارةِ حتَّى رأيْنا الأُسارَى. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال لمَّا ماتَتْ رُقيةُ ابنتُهُ رضي اللهُ عنها : لا يدخلِ القبرَ رجلٌ قارفَ الليلةَ ، فلمْ يدخلْ عثمانُ .
بكتِ النساءُ على رقيةَ رضيَ اللهُ عنها ، فجعل عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ينهاهنَّ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مَهْ يا عمرُ ، قال : ثم قال : إياكنَّ ونعيقَ الشيطانِ ، فإنَّهُ مهما يَكُنْ من العينِ والقلبِ فمن الرحمةِ ، وما يكونُ من اللسانِ واليدِ فمن الشيطانِ ، قال : وجعلت فاطمةُ رضيَ اللهُ عنها تبكي على شفيرِ قبرِ رقيةَ ، فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يمسحُ الدموعَ عن وجهها باليدِ أو قال : بالثوبِ .
تَزَوَّجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّ حَبيبةَ بنتَ أبي سُفيانَ واسمُها رَملةُ، وأنكَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رُقَيَّةَ رَضيَ اللهُ عنها عُثمانَ بنَ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه مِن أجلِ أنَّ أمَّ حَبيبةَ أُمُّها صَفيَّةُ بنتُ أبي العاصِ، وصَفيَّةُ عَمَّةُ عُثمانَ أُختُ عَفَّانَ لأَبيه وأُمِّه، وقَدِمَ بأُمِّ حَبيبةَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شُرَحبيلُ بنُ حَسَنةَ .
لمَّا عُزِّي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسليمًا على ابنتِه رُقَيَّةَ امرأةِ عُثمانَ رَضِي اللهُ عنهما قال: الحَمدُ للهِ، دَفنُ البناتِ مِن المَكرُماتِ .
«لَقِيَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْفٍ الوَليدَ بنَ عُقْبةَ، فقالَ: ما لي أراك قد جَفَوْتَ أميرَ المُؤمِنينَ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه؟ فقالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ رَضِيَ اللهُ عنه أَبْلِغْه أنِّي لم أَتَخَلَّفْ عن بَدْرٍ، فخَبَّرَ بذلك عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالَ: أمَّا قَوْلُه: إنِّي لم أَتَخَلَّفْ عن بَدْرٍ، فإنِّي كُنْتُ أُمَرِّضُ رُقَيَّةَ بِنْتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى ماتَتْ، ولقد ضَرَبَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَهْمٍ، ومَن ضَرَبَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَهْمٍ فقد شَهِدَ». .
شَهِدنا ابنةً لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ جالِسٌ علَى القبرِ ، فرأيتُ عَينَيهِ تدمَعانِ ثمَّ قالَ : هَل منكُم مِن رجُلٍ لم يقارِفِ اللَّيلةَ أهلَهُ ؟ فقالَ أبو طلحةَ : نعَم أنا يا رسولَ اللَّهِ ! قال : فنزلَ ، قالَ : فانزِلْ في قبرِها فقَبرِها وفي روايةٍ عنهُ : أنَّ رقيَّةَ رضيَ اللَّهُ عنها لمَّا ماتَت قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : لا يدخُل القبرَ رجلٌ قارَفَ اللَّيلةَ أَهْلَهُ ، فلم يدخُلْ عثمانُ بنُ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ القبرَ . .
عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ قال : لا رُقْيَةَ إِلَّا مِمَّا أَخَذَ مِنْهُ عليهِ سُلَيْمانُ المِيثَاقَ .
عن الشِّفاءِ قالت كنتُ عندَ حفصةَ رضي اللَّهُ عنها فدخلَ عَلينا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ ألا تعلِّمينَها رُقيةَ النَّملَةِ كما علَّمتيها الكِتابةَ .
تزوَّج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّ حبيبةَ بنتَ أبي سفيانَ بنِ حَرْبِ بنِ أُمَيَّةَ بنِ عبدِ شمسِ بنِ عبدِ مَنافِ بنِ قُصَيِّ بنِ كِلابِ بنِ مُرَّةَ بنِ كَعبِ بنِ لُؤَيِّ بنِ غالبِ بن فِهرِ بنِ مالكٍ واسمُ أمِّ حبيبةَ رَمْلةُ وأنكَح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رُقَيَّةَ رضِيَ اللهُ عنها عثمانَ بنَ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه مِن أجلِ أنَّ أمَّ حبيبةَ أمُّها صفيَّةُ بنتُ أبي العاصِ وصفيَّةُ عمَّةُ عثمانَ أختُ عفَّانَ لأبيه وأمِّه وقدِم بأمِّ حبيبةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَرَحْبيلُ بنُ حَسَنةَ .
قالَ: لَمَّا ماتَتْ رُقَيَّةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ امرأةُ عُثمانَ، مَرَّ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ بعُثْمانَ بنِ عَفَّانَ رَضِي اللهُ عنه، فسَلَّمَ عليْهِ فرآهُ حزينًا، فقالَ: أَمَوْتُ رُقيَّةَ بنتِ رَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسله أحْزَنَكَ؟ وقالَ: هلْ لكَ في حَفْصةَ بنتِ عُمَرَ؟ فلَمْ يَرُدَّ عليهِ شَيْئًا، فأتى عُمَرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخْبَرَهُ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَعَلَّ اللهَ تَعالَى يا عُمَرُ أنْ يَأتيكَ بصِهْرٍ هو خيرٌ لكَ مِن عُثمانَ. فتزوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابنةِ عُمَرَ، وزَوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّ كُلْثومٍ مِن عُثْمانَ، وقدْ كانَ قبْلَ ذلِكَ خَطَبَها أبو بَكْرٍ، وخَطَبَها عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنهُما، فلم يزَوِّجْها، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خَيْرُ الشَّفِيعِ لعُثْمانَ، ما أنا أزَوِّجُ بَناتِي، ولكِنَّ اللهَ تَعالَى يُزَوِّجُهُنَّ. .
عن عِمْرَانَ بنِ حُصَينٍ رَضِي اللهُ عَنْهما قالَ لا رُقْيَةَ إلا مِن عينٍ أو حُمَّةٍ .
كانَت رُقَيَّةُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ عُتبةَ بنِ أبي لهَبٍ، فلَمَّا أنزَلَ اللهُ تَعالى {تَبَّت يَدا أبي لهَبٍ} [المسد/ 1] سَأَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُتبةَ طَلاقَها، وسَأَلَته رُقَيَّةُ ذلك، فتَزَوَّجَ عُثمانُ بن عَفَّان رُقَيَّةَ وتوُفِّيَت عِندَه .
أبصر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عثمانَ يَبكي عند قبرِ رُقَيَّةَ .
لا مزيد من النتائج