نتائج البحث عن
«عباد لله توضع لهم منابر من نور يوم القيامة ، ليسوا بأنبياء ولا شهداء ، يغبطهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ للهِ عِبادًا لَيْسوا بأنبياءَ ولا شُهداءَ، يغْبِطُهم الشُّهداءُ والنَّبيُّونَ يومَ القيامةِ بِقُرْبِهِمْ ومَجلِسِهم منْه، فجَثا أعرابيٌّ على رُكْبتَيْه، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، ليْسوا بأنبياءَ ولا شُهداءَ، يَغْبِطُهم الأنبياءُ والشُّهداءُ؛ لقُرْبِهِمْ مِنَ اللهِ تَعالَى ومَجلِسِهم منهُ، صِفْهُم لنَا وجَلِّهِمْ لَنا. قالَ: قومٌ مِن أفناءِ النَّاسِ، مِن نُزَّاعِ القبائلِ، تَصافَوْا في اللهِ، وتَحابُّوا فيهِ، يضَعُ اللهُ عزَّ وجلَّ لهم يومَ القيامةِ مَنابِرَ مِن نُورٍ، يَخافُ النَّاسَ ولا يَخافونَ، هُم أولياءُ اللهِ عزَّ وجلَّ الَّذين لا خَوفٌ عليْهم، ولا هُم يَحزَنونَ. .
إنَّ لله عبادًا ليسوا بأنبياءَ ولا شُهَداءَ، يَغبِطُهم النبيُّون والشُّهَداءُ يومَ القيامةِ بقُربِهم ومجلِسِهم منه، قومٌ من أفياءِ النَّاسِ ونزَّاحِ القبائِلِ، تصافَوا في اللهِ وتحابُّوا فيه، يضعُ اللهُ لهم يومَ القيامةِ منابِرَ من نورٍ، فيُجلِسُهم، يخافُ النَّاسُ ولا يخافون، هم أولياءُ اللهِ لا خَوفٌ عليهم ولا هم يحزنونَ .
إنَّ للهِ عبادًا ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ يغبِطُهم الأنبياءُ والشُّهداءُ على منازلِهم وقُربِهم من اللهِ . . . الحديثُ وفيه : تحابُّوا في اللهِ وتصافَوْا به يضعُ اللهُ لهم يومَ القيامةِ منابرَ من نورٍ فتُجعَلُ وجوهُهم نورًا وثيابُهم نورًا يفزعُ النَّاسُ يومَ القيامةِ ولا يفزعون وهم أولياءُ اللهِ لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون . .
كنتُ عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ قال إن للهِ عبادًا ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ يَغبطُهم النبيون والشهداءُ بقربِهم ومقعدِهم من اللهِ يومَ القيامةِ فقال أعرابيٌّ حدّثْنا من هم يا رسولَ اللهِ؟ فقال هم عبادٌ من عبادِ اللهِ من بلدانٍ شتَّى وقبائلَ شتَّى لم يكنْ بينَهم أرحامٌ يتواصلون بها ولا دنيا يتباذلونَ بها يتحابونَ بروحِ اللهِ يجعلُ اللهُ وجوهَهم نورًا وتُجعلُ لهم منابرُ من نورٍ قدامَ عرشِ الرحمنِ يفزعُ الناسُ ولا يفزعون ويخافُ الناسُ ولا يخافون .
كنتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ قالَ إنَّ للَّهِ عبادًا ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ يغبطُهمُ النَّبيونَ والشُّهداءُ بقربِهم ومقعدِهم منَ اللهِ يومَ القيامةِ فقالَ أعرابيُّ حدِّثنا يا رسولَ اللهِ من هم فقال هم عبادٌ من عبادِ اللهِ من بلدانٍ شتَّى وقبائلَ شتَّى لم يكن بينهم أرحامٌ يتواصلونَ بها ولا دنيا يتباذلونَ بها يتحابُّونَ بروحِ اللهِ يجعلُ اللهُ وجوهَهم نورًا وتُجعَلُ لهم منابرَ من نورٍ قدامَ الرحمنِ يفزعُ النَّاسُ ولا يفزعونَ ويخافُ النَّاسُ ولا يخافونَ .
إنَّ للهِ عبادًا ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ يغبِطُهم الأنبياءُ والشُّهداءُ يومَ القيامةِ .
عن أبي مالكٍ الأشعري قالَ أنَّهم بَينما هُم عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذكروا قَومًا لَيسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ يغبطُهم النَّبيونَ بمقعدِهم وقُربِهم مِن اللهِ يَومَ القيامةِ ثمَّ قال هُم عبادُ اللهِ مِن بلدانٍ شتَّى وقبائلَ شتَّى مِن شعوبِ القبائلِ لم يكن بَينها أرحامٌ يتَواصلون بها ولا دُنيا يتباذلونَها تحابُّوا بروحِ اللهِ يجعلُ اللهُ لهم منابرَ مِن نورٍ ويجعلُ وجوهَهم نورًا يَومَ القيامةِ قدامَ الرحمنِ يفزعُ النَّاسُ ولا يفزعونَ ويخافُ النَّاسُ ولا يخافونَ .
إنَّ للهِ عِبادًا ليسوا بأنبياءَ ولا شُهداءَ، يَغْبِطُهُمُ الشُّهداءُ والأنبياءُ يومَ القيامةِ؛ لقُرْبِهم مِنَ اللهِ تعالى ومَجلِسِهم منه، فجَثا أعرابيٌّ على رُكبتَيْهِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، صِفْهم لنا، وجَلِّهم لنا، قال: قَومٌ مِن أَفناءِ النَّاسِ، مِن نُزَّاعِ القبائلِ، تصادَقوا في اللهِ، وتحابُّوا فيه، يضَعُ اللهُ عزَّ وجلَّ لهم يومَ القيامةِ منابرَ مِن نورٍ، يخافُ النَّاسُ ولا يَخافونَ، هُمْ أولياءُ اللهِ عزَّ وجلَّ، الذينَ لا خَوفٌ عليهم ولا هُمْ يَحْزَنونَ. .
إنَّ للَّهِ جُلَساءَ يومَ القيامةِ عن يمينِ العَرشِ ، وَكِلتا يدى اللَّهِ يمينٌ علَى منابرَ مِن نورِ وجوهُهُم من نورٍ لَيسوا بأنبياءَ ولا شُهداءَ ولا صِدِّيقينِ قيلَ من هم ؟ قالَ : المُتحابُّونَ بجلالِ اللَّهِ تبارَك وتعالَى .
يأَيُّها النَّاسُ، اسمَعوا واعقِلوا ، واعلَموا أنَّ للَّهِ عبادًا لَيسوا بأنبياءَ ولا شُهَداءَ، يغبِطُهُمُ النَّبيُّونَ والشُّهداءُ علَى مَنازلِهِم، وقُربِهِم منَ اللَّهِ. فجَثا رجلٌ مِنَ الأعرابِ مِن قاصيةِ النَّاسِ، وأَلوَى بيدِهِ إلى النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ : ناسٌ منَ النَّاسِ لَيسوا بَأنبياءَ ولا شُهَداءَ، يغبِطُهُمُ الأنبياءُ والشُّهداءُ علَى مجالِسِهِم وقُربِهِم [منَ اللَّهِ] ؟ انعَتهم لَنا حَلِّهِم لَنا - يعني صِفهُم لَنا فسُرَّ وجهُ النَّبيِّ بِسؤالِ الأعرابيِّ، وقالَ هم ناسٌ من أفناءِ النَّاسِ، ونَوازعِ القبائلِ، لم تصِلْ بينَهُم أرحامٌ متقاربةٌ، تحابُّوا في اللَّهِ وتصافَوا، يضعُ اللَّهُ لَهُم يومَ القيامةِ مَنابرَ من نورٍ، فيَجلِسونَ عَلَيها، فيجعَلُ وجوهَهُم نورًا، وثيابَهُم نورًا، يفزَعُ النَّاسُ يومَ القيامةِ ولا يفزَعونَ، وَهُم أولياءُ اللَّهِ لا خَوفٌ عليهم ولا هُم يَحزَنونَ .
يا أيها الناسُ ! اسمعوا ، واعقِلوا ، واعلموا أنَّ لله عزَّ وجلَّ عبادًا ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ ، يغبِطهم النَّبيّونَ والشُّهداءُ على منازلِهم وقُربهم من اللهِ فجثَى رجلٌ من الأعرابِ من قاصيةِ الناسِ ، وأَلوى إلى النَّبيِّ فقال : يا رسولَ اللهِ ! ناسٌ من الناسِ ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ ، يغبِطهم الأنبياءُ والشهداءُ على مجالسِهم وقُربهم من اللهِ ، انعَتْهم لنا ، جلِّهِم لنا – يعني صِفْهم لنا ، شكِّلْهم لنا - ، فسُرَّ وجهُ النَّبيِّ بسؤالِ الأعرابيِّ ، فقال رسولُ اللهِ : هم ناسٌ من أفناءِ الناسِ ونوازعِ القبائلِ ، لم تَصِلْ بينهم أرحامٌ مُتقاربةٌ ، تحابُّوا في اللهِ وتصافَوا ، يضع اللهُ لهم يومَ القيامةِ منابرَ من نورٍ فيجلِسون عليها ، فيجعل وجوهَهم نورًا ، وثيابَهم نورًا ، يفزع الناسُ يومَ القيامةِ ولا يفزِعون ، وهم أولياءُ اللهِ لا خوفَ عليهم ولا هم يحزَنون .
إنَّ رجالًا ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ يُوضَعُ لهم يومَ القيامةِ منابرُ من نورٍ وجوهُهم [من نورٍ] يؤمنون من الفزعِ الأكبرِ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ ومَن أولئك قال نُزَّاعُ القبائلِ يتحابُّونَ في اللهِ .
إنَّ للَّهِ جُلساءَ يومَ القيامةِ عن يمينِ العرشِ، وَكِلتا يديِ اللَّهِ يمينٌ - على مَنابرَ من نورٍ، وجوهُهُم من نورٍ، ليسوا بأنبياءَ، ولا شُهَداءَ، ولا صدِّيقينَ. قيلَ: يا رسولَ اللَّهِ ! مَن هم ؟ قالَ : المتحابُّونَ بجلالِ اللَّهِ تعالى .
إنَّ رِجالًا ليسوا بأنبياءَ ولا شُهَداءَ، يوضَعُ لهُم يَومَ القيامةِ مَنابِرُ مِن نورٍ، يَأمَنونَ مِن الفَزَعِ الأكبَرِ. قال رَجُلٌ: يا نَبيَّ اللَّهِ، ومَن أولَئِكَ؟ قال: نُزَّاعُ القَبائِلِ، يَتَحابُّونَ في اللَّهِ. .
إن للهِ جلساءَ يومَ القيامةِ عن يمينِ العرشِ، وكلتا يديِ اللهِ يمينٌ على منابرَ من نورٍ وجوهُهم من نورٍ ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ ولا صديقين قيل: يا رسولَ اللهِ من هم؟ قال: هم المتحابون بجلالِ اللهِ تبارك وتعالى. .
لا مزيد من النتائج