نتائج البحث عن
«عبث بعض بني عروة بفرخ من حمام مكة ، فأمر أبي بشاة فذبحت ثم تصدق بها»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ غُلامًا مِن قُرَيشٍ قتَل حَمَامةً مِن حَمَامِ مكَّةَ، فأمَر ابنُ عبَّاسٍ أن يُفْدَى عنه بشاةٍ. .
أنَّ غُلامًا من قُرَيشٍ قَتَل حَمامةً مِن حَمامِ مَكَّةَ، فأمَرَ ابنُ عَبَّاسٍ أن يُهدى عنه بشاةٍ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّ غُلامًا مِن قُرَيشٍ قَتَلَ حَمامةً مِن حَمامِ مَكَّةَ، فأمَرَ أنْ يُفدَى عنه بشاةٍ. .
عن ابنِ عباسٍ أنه قضى في حمامةٍ من حمامِ مكةَ بشاةٍ .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال أمر : أبي بخزيرةٍ فصُنعتْ ثم أمرَني فأتيتُ بها النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : فأتيتُه وهو في منزلِه قال : فقال لي : ماذا معك يا جابرُ ؟ ألحمٌ ذا ؟ قال : قلتُ : لا قال : فأتيتُ أبي فقال لي : هل رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قلتُ : نعم قال : فهلَّا سمعتَه يقول شيئًا ؟ قلتُ : نعم قال لي ماذا معك يا جابرُ ؟ ألحمٌ ذا ؟ قال : لعلَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يكون اشتهى فأمر بشاةٍ داجنٍ فذُبحتْ ثم أمر بها فشُويتْ ثم أمرني فأتيتُ بها النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لي ماذا معك يا جابرُ ؟ فأخبرتُه فقال : . . . .
أمَر أبي بخَزيرةٍ صُنِعَت ثُمَّ أمَرني فأتَيْتُ بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في منزلِه قال فقال لي ماذا معك يا جابرُ ألحمٌ هذا قُلْتُ لا فأتَيْتُ أبي فقال هل رأَيْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْتُ نَعَم قال فهل سمِعْتَه يقولُ شيئًا قال قُلْتُ نَعَم قال لي ماذا معك يا جابرُ ألحمٌ هذا قال لعلَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يكونَ اشتَهى اللَّحمَ فأمَر بشاةٍ لنا داجنٍ فذُبِحَت ثُمَّ أمَر بها فشُوِيَت ثُمَّ أمَرني فأتَيْتُ بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي ماذا معك يا جابرُ فأخبَرْتُه فقال جزى اللهُ الأنصارَ عنَّا خيرًا ولا سيما عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ حرامٍ وسعدِ بنِ عُبادةَ .
أن غلامًا مِن قريشٍ قَتَلَ حمامةً مِن حمامِ مكةَ، فأمرَ ابنُ عباسٍ أن يُفْدَي عنه شاةٌ. .
أمرَ أبي بخزيرةٍ فصُنِعَتْ ثمَّ أمرَني فأتيتُ بِها النَّبيَّ – صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ – قالَ فأتيتُهُ وَهوَ في منزلِهِ قالَ فقال لي ماذا معَك يا جابرٌ ألَحمٌ ذي قالَ قلتُ لا قالَ فأتيتُ أبي فقالَ لي هل رأيتَ رسولَ اللَّهِ – صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ – قلتُ نعَم قال فهلَّا سمعتَهُ يقولُ شيئًا قال قلتُ نعَم قال لي ماذا معَكَ يا جابرُ ألَحمٌ ذي قالَ لعلَّ رسولَ اللَّهِ – صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ – أن يَكونَ اشتَهَى فأمرَ بشاةٍ لَنا داجنٍ فذُبِحَت ثمَّ أمرَ بِها فشُوِيَت ثمَّ أمرَني فأتيتُ بِها النَّبيَّ – صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ – فقالَ لي ماذا معَك يا جابرُ ؟ فأخبَرتُهُ فقالَ : جزيَ الأنصارَ عنَّا خيرًا ولا سيَّما عبدَ اللَّهِ بنِ حرامٍ وسعدَ بنَ عبادةٍ . .
ثارَتْ أرنبٌ فتَبِعَها النَّاسُ، فكنْتُ أوَّلَ مَن سبَقَ إليها فأخَذْتُها، فأتَيْتُ بها أبا طلحةَ، فأمَرَ بها فذُبِحَت، ثمَّ شُوِيَتْ، ثمَّ أخَذَ عَجُزَها، فقال: ائتِ به النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتيْتُهُ به، قال: فقلْتُ: إنَّ أبا طلحةَ أرسَلَ إليك بعَجُزِ هذه الأرنبِ، قال: فقَبِلَه منِّي. .
ثارَتْ أرنبٌ فتَبِعَها الناسُ، فكنتُ في أوَّلِ مَن سبَقَ إليها، فأخَذْتُها، فأَتَيتُ بها أبا طَلْحةَ، قال: فأمَرَ بها فذُبِحَتْ، ثمَّ شُويَتْ، قال: ثمَّ أخَذَ عَجُزَها فقال: ائْتِ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فأتَيْتُه به، قال: قلْتُ: إنَّ أبا طَلْحةَ أرسَلَ إليك بعَجُزِ هذه الأرنبِ، قال: فقَبِلَه مِنِّي. .
أنْفَجْتُ أرنَبًا بالبَقيعِ، فاشتَدَّ في أثَرِها، فكُنْتُ فيمَنِ اشتَدَّ فسَبَقْتُهم إليها، فأخَذْتُها، فأتَيتُ بها أبا طلحَةَ، فأمَرَ بها، فذُبِحَتْ، ثمَّ شُوِيَتْ، فأخَذَ عَجُزَها، فأرسَلَ بهِ معي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما هذا؟ قلْتُ: عَجُزُ أرْنَبٍ، بعَثَ بها أبو طَلْحةَ إليكَ، فقَبِلَهُ مِنِّي. .
أمرَ أبي بخزيرةٍ فصُنِعَتْ ثمَّ أمرَني فأتيتُ بِها رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ ما هذا يا جابرُ ألَحمٌ هذا وفي روايةٍ اللَّحمُ هذا ؟ قلتُ : لا ولَكِن أمرَني بخزيرَةٍ فصُنِعتُ وأمرَني فأتيتُكَ بِها فأخذَها ثمَّ أتيتُ أبي فقالَ : هل قال لكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا فأخبرتُهُ فقالَ أبي عسى أن يَكونَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اشتَهَى اللَّحمَ فقامَ إلى داجنٍ لَه فأمرَ بِها فذُبِحَت ثمَّ أمرَ بِها فشُوِيَت لَه ثمَّ أمرَني فأتيتُهُ بِها وَهوَ في مجلِسِهِ وفي روايةٍ في منزلِهِ فقالَ ما هذا ؟ فذَكَرتُ لَه القصَّةَ فقالَ : جزاكُم اللَّهُ يا معشرَ الأنصارِ خيرًا ولا سيَّما عبدَ اللَّهِ بنِ عمرِو بنِ حرامٍ وسعد بنِ عبادةٍ وفي روايةِ لا سيَّما آلَ عمروٍ .
عَن أبي هُرَيرةَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضافَه ضَيفٌ وهو كافِرٌ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشاةٍ، فحُلِبَت فشَرِبَ الكافِرُ حِلابَها، ثُمَّ أُخرى فشَرِبَه، ثُمَّ أُخرى فشَرِبَه، حَتَّى شَرِبَ حِلابَ سَبعِ شياهٍ، ثُمَّ إنَّه أصبَحَ فأسلَمَ، فأمَرَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشاةٍ فشَرِبَ حِلابَها، ثُمَّ أمَرَ بأُخرى فلَم يَستَتِمَّها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المُؤمِنُ يَشرَبُ في مَعًى واحِدٍ، والكافِرُ يَشرَبُ في سَبعةِ أمعاءٍ .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل على امرأةٍ من الأنصارِ حائطًا ، فكنستْ صُورًا لها ، وبَسطتْ له ، ثم أمرتْ بشاةٍ فذُبحت ، وصُنع لهم طعامٌ ، فأكلوا ثم قالوا فلما حضرتِ الصلاةُ قاموا ، فتوضؤوا وصلوا صلاةَ الظهرِ ، فقالتِ المرأةُ : يا نبيَّ اللهِ ، إنه قد فضلَ من شاتِنا فضلةٌ ، فهل لكم في العشاءِ ؟ فقالوا : نعم ، فأكلوا ثم قاموا فصلَّوا العصرَ ولم يتوضؤوا .
تُصُدِّق على مولاةٍ لميمونةَ بشاةٍ فماتت، فمَرَّ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: "هلَّا أخَذْتُم إهابَها فدبغْتُموه فانتفَعْتُم به" فقالوا: إنَّها مَيتةٌ. فقال: "إنَّما حُرِّم أكلُها" .
لا مزيد من النتائج