نتائج البحث عن
«عبث رسول الله صلى الله عليه وسلم في منامه فقلنا : يا رسول الله ، صنعت شيئا في»· 16 نتيجة
الترتيب:
عبث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في منامِه . فقلنا : يا رسولَ اللهِ ! صنعتَ شيئًا في منامك لم تكن تفعلْه . فقال " العجبُ إنَّ ناسًا من أمتي يؤمُّون بالبيتِ برجلٍ من قريشٍ . قد لجأ بالبيتِ . حتى إذا كانوا بالبيداءِ خُسف بهم " فقلنا : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ الطريقَ قد يجمعُ الناسَ . قال " نعم . فيهم المستبصرُ والمجبورُ وابنُ السبيلِ . يهلكون مهلكًا واحدًا . ويصدرون مصادرَ شتى . يبعثهم اللهُ على نيَّاتهم " .
عَبَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَنامِه، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، صَنَعتَ شيئًا في مَنامِكَ لَم تَكُنْ تَفعَلُه، فقال: العَجَبُ! إنَّ ناسًا مِن أُمَّتي يَؤُمُّونَ بالبَيتِ برَجُلٍ مِن قُرَيشٍ، قد لَجَأ بالبَيتِ، حتَّى إذا كانوا بالبَيداءِ خُسِفَ بهِم، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ الطَّريقَ قد يَجمَعُ النَّاسَ، قال: نَعَم، فيهمُ المُستَبصِرُ والمَجبورُ وابنُ السَّبيلِ، يَهلِكونَ مَهلَكًا واحِدًا، ويَصدُرونَ مَصادِرَ شَتَّى، يَبعَثُهمُ اللهُ على نيَّاتِهم. .
كُنتُ نازِلًا على عائِشةَ، فاحتَلَمتُ في ثَوبَيَّ فغَمَستُهما في الماءِ، فرَأتني جاريةٌ لعائِشةَ فأخبَرَتها فبَعَثَت إلَيَّ عائِشةُ فقالت: ما حَمَلَك على ما صَنَعتَ بثَوبَيك؟ قال: قُلتُ: رَأيتُ ما يَرى النَّائِمُ في مَنامِه، قالت: هل رَأيتَ فيهما شيئًا؟ قُلتُ: لا، قالت: فلو رَأيتَ شيئًا غَسَلتَه؟ لقد رَأيتُني وإنِّي لأحُكُّه مِن ثَوبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يابِسًا بظُفُري. .
كنَّا مع سَلْمانَ تَحتَ شجَرةٍ، فأخَذَ غُصْنًا منها فنَفَضَه فتَساقَطَ ورَقُه، فقال: ألَا تَسْألوني عمَّا صَنَعتُ؟ فقُلْنا: أخْبِرْنا، فقال: كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في ظِلِّ شجَرةٍ فأخَذَ غُصْنًا منها فنَفَضَه فتَساقَطَ ورَقُه، فقال: ألَا تَسْألوني عمَّا صَنَعتُ؟ فقُلْنا: أخْبِرْنا يا رسولَ اللهِ، فقال: إنَّ العَبدَ المُسلِمَ إذا قامَ إلى الصلاةِ، تَحاتَّتْ عنه خَطاياهُ كما تَحاتُّ وَرَقُ هذه الشَّجَرةِ. .
رفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصرَه إلى السماءِ ، ثم خفَضه فقُلنا : يا رسولَ اللهِ ، لِمَ صنَعتَ هذا ؟! قال : عجِبتُ لملَكينِ منَ الملائكةِ نزَلا إلى الأرضِ يلتَمِسانِ عبدًا في مُصَلَّاه فلم يجِداه ، ثم عرَجا إلى ربِّهما ، فقالا : يا ربَّنا كنا نكتبُ لعبدِكَ المؤمنِ في يومِه وليلتِه منَ العملِ كذا وكذا ، فوجَدْناه قد حبَستَه في حِبالتِكَ فلم نَكتُبْ له شيئًا ، فقال تبارَك وتعالى : اكتُبوا لعبدي عملَه في يومِه وليلتِه ، ولا تنقصوه منه شيئًا عليَّ أجرُه احتسبتُه وله أجرُ ما كان يَعمَلُ .
أصابَنا مطَرٌ ونحنُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحسَرَ ثَوبَه حتى أصابَه، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، لِمَ صنَعْتَ هذا؟ قال: إنَّه حديثُ عهدٍ برَبِّه. .
أصابنا ونحن مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم مطر فخرج رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فحسر ثوبه عنه حتى أصابه ، فقلنا : يا رسول اللهِ ، لم صنعت هذا ؟ قال : لأنه حديث عهد بربه .
أصابَنا ونحن مع رسولِ اللهِ- صلى الله عليه وسلم-ٌ مطر، فخرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فحسَرَ ثوبَه عنه حتى أصابَه ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ ، لِمَ صنعتَ هذا ؟ قال : لأنه حديثُ عهدٍ بربِّه. .
أصابَنا ونَحنُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَطَرٌ، قال: فحَسَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَوبَه، حتَّى أصابَه مِنَ المَطَرِ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، لمَ صَنَعتَ هذا؟ قال: لأنَّه حَديثُ عَهدٍ برَبِّه تَعالى. .
بايعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في النِّسْوةِ مِن المُسْلِمينَ، فقُلْنا لهُ: جِئْناكَ يا رسولَ اللهِ نُبايِعُكَ على ألَّا نُشْرِكَ باللهِ شيئًا، ولا نَسْرِقَ، ولا نَزْنِيَ، ولا نَقتُلَ أولادَنا، ولا نأتِيَ ببُهْتانٍ نَفتريهِ بيْنَ أيدِينا وأرْجُلِنا، ولا نَعْصِيَكَ في مَعروفٍ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فيما استَطَعتُنَّ وأطَقْتُنَّ، فقلْنَا: اللهُ ورَسولُه أرْحَمُ بنا مِن أنفُسِنا، فقُلْنا: بايِعْنا يا رسولَ اللهِ، قالَ: اذْهَبْنَ قدْ بايعْتُكنَّ؛ إنَّما قَولي لامرأةٍ واحدةٍ كقَوْلي لمائةِ امرأةٍ، وما صافَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَّا أحدًا. .
حديث التَّمطُّرِ وقولُه [يعني حديث: أَصَابَنَا وَنَحْنُ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مَطَرٌ، قالَ: فَحَسَرَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ثَوْبَهُ، حتَّى أَصَابَهُ مِنَ المَطَرِ، فَقُلْنَا: يا رَسولَ اللهِ، لِمَ صَنَعْتَ هذا؟ قالَ:] إنَّه حديث عهدٍ بربِّه. .
صنعْتُ طعامًا ودعوتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فجاء فرأى في البيتِ تصاويرَ فرجَعَ ، فقلْتُ : يا رسولَ اللهِ ! لم رجعْتَ ؟ ! قال : إِنَّ في البيْتِ شيئًا فيه تصاويرُ ، وإِنَّ الملائكَةَ لا تَدْخُلُ بيتًا فيه تصاويرُ .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نِسوةٍ نُبايِعُه، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، نُبايِعُكَ على ألَّا نُشرِكَ باللهِ شيئًا، ولا نسرِقَ، ولا نَزنِيَ، ولا نأتِيَ ببُهتانٍ نَفتَرِيه بينَ أيْدينا وأرجُلِنا، ولا نَعصيكَ في معروفٍ، قال: فيما استطعتُنَّ وأطقْتُنَّ. قالتْ: فقُلنا: اللهُ ورسولُه أرحَمُ بنا منَّا بأنفُسِنا، هلُمَّ نُبايِعُكَ يا رسولَ اللهِ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إنِّي لا أُصافِحُ النِّساءَ، إنَّما قَوْلي لمِئةِ امرأةٍ، كقَوْلي لامرأةٍ واحدةٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غفا في مجلسِه فإذا هو في منامِه كالدافعِ شيئًا بيدِه ثم نُبِّهَ ثم نام فإذا هو كالقابضِ على شيءٍ في منامِه فنُبِّهَ فقال له جلساؤه قد رأيناك يا رسولَ اللهِ قد فعلتَ في منامِك شيئًا فقال ما الذي رأيتُم ؟ قالوا رأيناك كالدافعِ شيئًا ثم رأيناك كالقابضِ على الشيءِ فقال لهم إنِّي سألتُ ربِّي أن يعرضَ علي النارِ فلولا دفعتُها بيدي لأسترَ طيبتي ومن عَلَيْهَا من أُمَّتي ثم سألتُ اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ يعرضَ علي الجنةِ فعرضها عليَّ قال فإذا في أدناها عنقودٌ من عنبٍ لو قبضتُ عليه لأَشْبَعَنِي وأَشْبَعَ أُمَّتِي .
حديثٌ : التمطُّرِ . وقولُهُ : إنَّهُ حديثُ عَهدٍ بربِّهِ [يعني حديث: أَصَابَنَا وَنَحْنُ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مَطَرٌ، قالَ: فَحَسَرَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ثَوْبَهُ، حتَّى أَصَابَهُ مِنَ المَطَرِ، فَقُلْنَا: يا رَسولَ اللهِ، لِمَ صَنَعْتَ هذا؟ قالَ: لأنَّهُ حَديثُ عَهْدٍ برَبِّهِ تَعَالَى.] .
صلَّى بنا المغيرةُ بنُ شعبةَ فنَهَضَ في الرَّكعتينِ فقلنا سبحانَ اللَّهِ فقالَ سبحانَ اللَّهِ ومَضى فلمَّا أتمَّ صلاتَهُ وسلَّمَ سجدَ سجدتي السَّهوِ فلمَّا انصرفَ قالَ رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصنعُ كما صنعتُ .
لا مزيد من النتائج