نتائج البحث عن
«عبدا حبشيا مجدعا. :»· 6 نتيجة
الترتيب:
لو استعملَ عليكُم عبدٌ يقودكُم بكتابِ اللهِ ، فاسمعُوا له وأطيعُوا . وفي روايةٍ : عبْدا حبشيا . وفي رواية : عبْدا حبشيا مُجدّعا وفي رواية : ولم يذكرْ : حبَشِيا مُجَدّعا وزاد : أنها سمعتْ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بمِنَى ، أو بعرفاتٍ .
الأئمَّةُ مِن قُرَيشٍ أبرارُها أُمَرَاءُ أبرارِها، وفُجَّارُها أُمَرَاءُ فُجَّارِها، ولكلٍّ حقٌّ، فآتُوا كُلَّ ذي حقٍّ حقَّه، وإن أَمَّرَتْ عليكُم قُريشٌ عَبدًا حبشِيًّا مُجدَّعًا، فاسمَعوا لهُ وأطِيعُوا .
الأئمَّةُ مِن قريشٍ أبرارُها أمراءُ أبرارِها وفجَّارُها أُمراءُ فجَّارِها وإن أمَّرَت عليكُم قُريشٌ عبدًا حبشِيًّا مجدَّعًا فاسمَعوا لهُ وأطيعوا ما لم يُخيَّر أحدُكم بينَ إسلامِهِ وضربِ عنقِه فإن خيرَ بينَ إسلامِه وضربِ عنقِه فليقدِّم عنقَهُ
الأئمةُ من قريشٍ ، أبرارُها أمراءُ أبرارُها ، و فجَّارُها أمراءُ فُجارِها ، و إن أمَّرَت عليكم قريشٌ عبدًا حبشيًّا مجدَّعًا فاسمعوا له و أَطِيعوا ، ما لم يخَيَّرْ أحدُكم بين إسلامِه و ضربِ عُنُقِه ، فإنْ خُيِّرَ بين إسلامِه ، و ضربِ عُنُقِه ؛ فلْيُقدِّمْ عُنُقَه
خَرَجنا حتَّى ورَدنا الرَّبذةَ فأتَينا بيتَ أبي ذرٍّ فسأَلنا عنْهُ فاعتَزَلنا فقعَدَنا ناحيةً فَإذا هوَ قد جاءَ يحملُ عظمًا مِنْ جزورٍ أو يحملُ معَهُ قالَ : فسلَّمَ علَينا ، ثمَّ مضى إلى بيتِهِ فلَم يَلبثْ أن جاءَ فقعدَ فقالَ : قالَ رَسولُ اللَّهِ : اسمَع وأطِعْ لمن كانَ عليْكَ وإن كانَ عبدًا حبشيًّا مجدَّعًا
أتَيْنا العِرباضَ بنَ ساريةَ وهو ممَّن نزَل فيه: {وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ} [التوبة: 92] فسلَّمْنا وقُلْنا: أتَيْناك زائرينَ ومُقتبِسينَ فقال العِرباضُ: ( صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ ذاتَ يومٍ ثمَّ أقبَل علينا فوعَظنا موعظةً بليغةً ذرَفت منها العيونُ ووجِلتْ منها القلوبُ فقال قائلٌ: يا رسولَ اللهِ كأنَّ هذه موعظةُ مودِّعٍ فماذا تعهَدُ إلينا ؟ قال: أوصيكم بتقوى اللهِ والسَّمعِ والطَّاعةِ وإنْ عبدًا حبَشيًّا مجدَّعًا فإنَّه مَن يعِشْ منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا فعليكم بسنَّتي وسنَّةِ الخلفاءِ الرَّاشدينَ المَهديِّينَ فتمسَّكوا بها وعَضُّوا عليها بالنَّواجذِ وإيَّاكم ومُحدَثاتِ الأمورِ فإنَّ كلَّ مُحدَثةٍ بدعةٌ وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ )
لا مزيد من النتائج