نتائج البحث عن
«عبدا حبشيا. :»· 45 نتيجة
الترتيب:
عليْكم بالطَّاعةِ وإنَّ عبدًا حبشيًّا
لو استعملَ عليكُم عبدٌ يقودكُم بكتابِ اللهِ ، فاسمعُوا له وأطيعُوا . وفي روايةٍ : عبْدا حبشيا . وفي رواية : عبْدا حبشيا مُجدّعا وفي رواية : ولم يذكرْ : حبَشِيا مُجَدّعا وزاد : أنها سمعتْ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بمِنَى ، أو بعرفاتٍ .
إذا أمَّرَتْ عليكم قريشٌ عبدًا حبشيًّا فاسمعُوا له وأطِيعُوا
إنَّ خليلي أوصاني أن أسمعَ وأطيعَ . وإن كان عبدًا مُجدَّعَ الأطرافِ . وفي روايةٍ : عبدًا حبَشيًّا مُجدَّعَ الأطرافِ .
الأئمَّةُ مِن قُرَيشٍ أبرارُها أُمَرَاءُ أبرارِها، وفُجَّارُها أُمَرَاءُ فُجَّارِها، ولكلٍّ حقٌّ، فآتُوا كُلَّ ذي حقٍّ حقَّه، وإن أَمَّرَتْ عليكُم قُريشٌ عَبدًا حبشِيًّا مُجدَّعًا، فاسمَعوا لهُ وأطِيعُوا .
عن عَلِيٍّ في قولِهِ تعالى مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ ومِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ قال بعثَ اللهُ عبدًا حبشيًّا نبيًّا وهو ممن لم يُقَصَّ علَى محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الأئمَّةُ مِن قريشٍ أبرارُها أمراءُ أبرارِها وفجَّارُها أُمراءُ فجَّارِها وإن أمَّرَت عليكُم قُريشٌ عبدًا حبشِيًّا مجدَّعًا فاسمَعوا لهُ وأطيعوا ما لم يُخيَّر أحدُكم بينَ إسلامِهِ وضربِ عنقِه فإن خيرَ بينَ إسلامِه وضربِ عنقِه فليقدِّم عنقَهُ
أنَّهُ انتَهى إلى الرَّبذةِ وقد أقيمتِ الصَّلاةُ فإذا عبدٌ يؤمُّهم فقيلَ هذا أبو ذرٍّ فذَهبَ يتأخَّرُ فقالَ أبو ذرٍّ أوصاني خليلي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن أسمعَ وأطيعَ وإن كانَ عبدًا حبشيًّا مجدَّعَ الأطرافِ
الأئمةُ من قريشٍ ، أبرارُها أمراءُ أبرارُها ، و فجَّارُها أمراءُ فُجارِها ، و إن أمَّرَت عليكم قريشٌ عبدًا حبشيًّا مجدَّعًا فاسمعوا له و أَطِيعوا ، ما لم يخَيَّرْ أحدُكم بين إسلامِه و ضربِ عُنُقِه ، فإنْ خُيِّرَ بين إسلامِه ، و ضربِ عُنُقِه ؛ فلْيُقدِّمْ عُنُقَه
عن علِيٍّ رضِي اللهُ عنه في قولِ اللهِ {مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ} [غافر: 78] قال بعَث اللهُ عبدًا حبَشيًّا نَبيًّا فهو ممَّنْ لَمْ يُقصَصْ على مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
اتَّقوا اللَّهَ ، وعليكم بالسَّمعِ والطَّاعةِ وإنْ عبدًا حبشيًّا ، وإنَّهُ مَن يعِش منكُم بعدي فسيَرى اختلافًا كثيرًا ، فعليكُم بسنَّتي وسنَّةِ الخلفاءِ من بَعدي الرَّاشدينَ المَهْديِّينَ ، عَضُّوا عليها بالنَّواجذِ ، وإيَّاكم ومحدَثاتِ الأمورِ فإنَّ كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ
أُوصِيكُمْ بتقوى اللهِ ، و السمعِ و الطاعةِ ، و إن كان عبدًا حبشيًّا ، فإنَّهُ من يَعِشْ منكم بعدي يرى اختلافًا كثيرًا ، فعليكم بسُنَّتي و سُنَّةِ الخلفاءِ الراشدين المهديِّينَ بعدي ، عضُّوا عليها بالنواجذِ [ و إياكم و محدثاتِ الأمورِ ، فإنَّ كلَّ مُحدثةٍ بدعةٌ ، و كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ ]
قدْ تركتُكمْ على البيضاءِ ليلُها كنهارِها، لا يَزِيغُ عنها بعدي إلا هالكٌ، ومنْ يعشْ منكمْ فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكمْ بما عرَفْتمْ منْ سنتِي، وسنةِ الخلفاءِ الراشدينَ المهديينَ، عضُّوا عليها بالنواجذِ ، وعليكمْ بالطاعةِ وإنْ عبدًا حبشيًّا، فإنَّما المؤمنُ كالجملِ الأنِفِ، حيثما انْقِيدَ انقادَ
قدْ تركتُكمْ على البيضاءِ ليلُها كنهارِها، لا يَزِيغُ عنها بعدي إلا هالكٌ، ومنْ يعشْ منكمْ فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكمْ بما عرَفْتمْ منْ سنتِي ، وسنةِ الخلفاءِ الراشدينَ المهديينَ، عضُّوا عليها بالنواجذِ، وعليكمْ بالطاعةِ وإنْ عبدًا حبشيًّا، فإنَّما المؤمنُ كالجملِ الأنِفِ، حيثما انْقِيدَ انقادَ
قدْ تركتُكم على البيضاءِ ليلُها كنهارِها ، لا يزيغُ عنها بعدي إلَّا هالِكٌ ، ومَنْ يَعِشْ منكم فسيرَى اختلافًا كثيرًا ، فعلَيْكُم بما عرَفْتُم مِنْ سُنَّتِي ، وسنةِ الخلفاءِ الراشدينَ المهديينَ ، عضُّوا عليها بالنواجِذِ ، وعليكم بالطاعَةِ وإِنْ عبدًا حبشِيًّا ، فإِنَّما المؤمِنُ كالجمَلِ الأَنِفِ ، حيثُمَا انقيدَ انقادَ
قدْ تركتُكمْ على البيضاءِ ليلُها كنهارِها، لا يَزِيغُ عنها بعدي إلا هالكٌ، ومنْ يعشْ منكمْ فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكمْ بما عرَفْتمْ منْ سنتِي، وسنةِ الخلفاءِ الراشدينَ المهديينَ، عضُّوا عليها بالنواجذِ، وعليكمْ بالطاعةِ وإنْ عبدًا حبشيًّا ، فإنَّما المؤمنُ كالجملِ الأنِفِ، حيثما انْقِيدَ انقادَ
قدْ تركتُكمْ على البيضاءِ ليلُها كنهارِها، لا يَزِيغُ عنها بعدي إلا هالكٌ، ومنْ يعشْ منكمْ فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكمْ بما عرَفْتمْ منْ سنتِي، وسنةِ الخلفاءِ الراشدينَ المهديينَ، عضُّوا عليها بالنواجذِ، وعليكمْ بالطاعةِ وإنْ عبدًا حبشيًّا، فإنَّما المؤمنُ كالجملِ الأنِفِ، حيثما انْقِيدَ انقادَ
لقد تركتُكم على البيضاءِ ، ليلِها كنهارِها ، و لا يزيغُ عنها بعدي إلا هالكٌ ، و من يَعِشْ منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا ، فعليكم بما عرفتُم من سُنَّتي ، و سُنَّةِ الخلفاءِ الراشدين المهديِّينَ ، عضُّوا عليها بالنواجذِ ، و عليكم بالطاعةِ ، و إن عبدًا حبشيًّا ، فإنما المؤمنُ كالجملِ الأَنِفِ ، حينما قِيدَ انقادَ
قال لي عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ : يا أبا أميةَ ! لعلَّك أن تُخلَّفَ بعدي فأطعِ الإمامَ وإن كان عبدًا حبشيًّا إن ضربَك فاصبرْ ، وإن أمرك بأمرٍ فاصبرْ ، وإنْ حرمَك فاصبرْ ، وإن ظلمَك فاصبرْ ، وإن أمرك بأمرٍ يُنقِصُ دينَك فقلْ : لا سمعَ ولا طاعةَ دمي دونَ ديني . ورُويَ بزيادةٍ : ولا تفارقِ الجماعةَ.
خَرَجنا حتَّى ورَدنا الرَّبذةَ فأتَينا بيتَ أبي ذرٍّ فسأَلنا عنْهُ فاعتَزَلنا فقعَدَنا ناحيةً فَإذا هوَ قد جاءَ يحملُ عظمًا مِنْ جزورٍ أو يحملُ معَهُ قالَ : فسلَّمَ علَينا ، ثمَّ مضى إلى بيتِهِ فلَم يَلبثْ أن جاءَ فقعدَ فقالَ : قالَ رَسولُ اللَّهِ : اسمَع وأطِعْ لمن كانَ عليْكَ وإن كانَ عبدًا حبشيًّا مجدَّعًا
قام فينا رسولُ اللهِ ذاتَ غَداةٍ فوعَظَنا موعظةً وجَفَتْ منها القلوبُ وذرَفَتْ منها العيونُ فقُلْنا يا رسولَ اللهِ إنَّكَ قد وعَظْتَنا موعظةَ مُودِّعٍ فاعهَدْ إلينا فقال عليكم بتقوى اللهِ والسَّمعِ والطَّاعةِ وإنْ عبدًا حبَشيًّا وسيرى مَن بقي مِن بعدي اختلافًا شديدًا فعليكم بسُنَّتى وسنَّةِ الخلفاءِ المَهديِّينَ الرَّاشدينَ وعَضُّوا عليها بالنَّواجذِ وإيَّاكم والمُحدَثاتِ فإنَّ كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم صلاةَ الصبحِ فوعظَنا موعظةً بليغةً ذرَفَتْ منها العيونُ ووجِلَتْ منها القلوبُ ، فقيلَ : يا رسولَ اللهِ ! كأنَّها موعظةُ مودِّعٍ فأوصِنا ، قال : عليكم بالسمعِ والطاعةِ ، وإنْ كان عبدًا حبشيًّا ؛ فإنهُ من يعِشْ منكم فسيرَى اختلافًا كثيرًا ، فعليكم بسنَّتي وسنَّةِ الخلفاءِ الراشدينَ المهديِّينَ ، عَضُّوا عليها بالنَّواجذِ . وإياكم ومحدَثاتِ الأمورِ ؛ فإنَّ كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ
لما هاجَتْ الفتنَةُ قال عمرانُ بنُ حُصَيْنٍ لحُجَيرِ بنِ الربيعِ العدويِّ اذهبْ إلى قومِكَ فانْهَهَمْ عنِ الفتنَةِ قال إني لمغموزٌ فيهِم ومَا أُطَاعُ قال فأَبْلِغْهُمْ عنِّي وانْهَهُمْ عنها قال وسَمِعْتُ عِمْرَانَ يُقْسِمُ باللهِ لَأَنْ أكونَ عبْدًا حَبَشَيًّا أسودَ في أعْنُزٍ حَصَبَاتٍ في رَأْسِ جَبَلٍ أَرْعَاهُنَّ حَتَّى يُدْرِكَنِي أجَلِي أحَبُّ إِلَيَّ أنْ أَرْمِيَ أَحَدَ الصفينِ بِسَهْمٍ أخطأتُ أم أصبْتُ
صلى بنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الصبحَ ، فوعظنا موعظةً بليغةً ذرفتْ منها العيونُ ، ووجلتْ منها القلوبُ ، فقال قائل : يا رسولَ اللهِ كأنها موعظةُ مودّعٍ ، فأوصِنا ، فقال : أوصيكُم بتقوى اللهِ والسمعِ والطاعةِ ، وإن كان عبدا حبشيّا ، فإنهُ من يعشْ منكُم فسيرَى اختلافا كثيرا ، فعليكُم بسنتِي وسنةِ الخلفاءِ الراشدينَ المهديينَ ، وعضّوا عليها بالنواجذِ ، وإياكُم ومحدثاتُ الأمورِ ، فإنَّ كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ
قام فينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذاتَ يومٍ فوَعَظَنا مَوْعِظَةً بليغةً، وجِلَتْ منها القلوبُ، وذَرَفَتْ منها العيونُ! فقيل: يا رسولَ اللهِ، وعَظْتَنا مَوْعِظَةَ مُودِّعٍ! فاعهَدْ إلينا بعهدٍ. فقال: عليكم بتقوى اللهِ، والسمعِ، والطاعةِ ؛وإن عبدًا حَبَشِيًّا، وسَتَرَوْن مِن بعدِي اختلافًا شديدًا؛ فعليكم بسنتي وسنةِ الخلفاءِ الراشدين المَهْدِيين، عَضُّوا عليها بالنَّواجِذِ وإيَّاكم والأمورَ المُحْدَثاتِ؛ فإن كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ.
وعظَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ موعظةً بليغةً ذرفتْ منها العيونُ ووجِلَتْ منها القلوبُ فقالَ قائلٌ يا رسولَ اللَّهِ كأنَّها موعظةُ مودِّعٍ فأوصِنا قالَ أوصيكم بتقوَى اللَّهِ والسَّمعِ والطَّاعةِ وإن كانَ عبدًا حبشيًّا فإنَّهُ من يعِشْ منكم بعدي سيرَى اختلافًا كثيرًا فعليكم بسنَّتي وسنَّةِ الخلفاءِ الرَّاشدينَ المهديِّينَ تمسكوا بها عضُّوا عليها بالنَّواجذِ وإيَّاكم ومحدثاتِ الأمورِ فإنَّ كلَّ محدثةٍ بدعةٌ وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ
وعَظَنَا رسولُ اللهَ – صلَّى اللهُ عليهَ وسلَّمَ – مَوعِظةً بلِيغةً ، ذَرَفَتْ مِنها العُيُونُ ، ووَجَلَتْ مِنْها القُلُوبُ ، فقال قائِلٌ : يا رسولَ اللهِ كأنَّها مَوعِظةُ مُودِّعٍ ، فأَوصِنَا ! فقال : أُوصِيكُم بتقْوَى اللهِ ، والسَّمْعِ والطاعةِ ، وإنْ كان عبدًا حَبَشِيًّا ؛ فإنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنكُم بَعدِي ، فَسَيَرَى اخْتِلافًا كثِيرًا ، فعليكُم بِسُنَّتِي ، وسُنةِ الخُلفاءِ الراشِدينَ المهدِيِّينَ ؛ تَمسَّكُوا بِها ، وعَضُّوا عليها بالنَّواجِذِ ، وإيَّاكُم ومُحدَثاتِ الأُمُورِ ؛ فإنَّ كلَّ مُحدَثةٍ بِدْعةٌ ، وكُلَّ بِدْعةٍ ضَلالةٌ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعَظَهُم يومًا بعدَ صَلاةِ الغَداةِ موعِظةً بليغةً ذَرِفَت منها العيونُ ، ووجِلَت منها القُلوبُ ، فقالَ رجلٌ : يا رسولَ اللَّهِ ، هذِهِ موعظةُ مودِّعٍ ، فما تَعهدُ إلَينا ؟ فقالَ: أوصيكُم بتَقوى اللَّهِ ، والسَّمعِ والطَّاعةِ ، وإن كانَ عبدًا حبشيًّا فإنَّهُ مَن يعِش منكُم بَعدي فسيَرى اختِلافًا كثيرًا ، وإيَّاكم ومُحدَثاتِ الأمورِ ، فإنَّها ضلالةٌ ، فمن أدرَكَ ذلِكَ منكم فعليهِ بسنَّتي ، وسنَّةِ الخلَفاءِ المَهْديِّينَ الرَّاشدينَ ؛ عَضُّوا عليها بالنَّواجذِ
صلَّى بِنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الصبحَ ثُمَّ وعظَنَا موعظةً بليغةً ذرفَتْ مِنها الأعينُ ووجِلَتْ مِنها القلوبُ فقال قائلٌ يا رسولَ اللهِ كأنَّها موعظةُ مودعٍ فأوْصنا قال أوصيكُمْ بتقْوَى اللهِ عز وجل والسمعِ والطاعةِ وإنْ كان عبدًا حبشيًّا فإنَّهُ مَنْ يعشْ مِنكمْ بعدِي فسيَرَى اختلافًا كثيرًا فعليكُمْ بسنَّتِي وسنةِ الخلفاءِ الراشدينَ المهديينَ مِنْ بَعْدي وعضُّوا عليها بالنواجذِ وإيَّاكُمْ ومحدثاتِ الأمورِ فإنَّ كلَّ بدعةٍ ضلالةٍ
وعظَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ مَوعظةً ذَرَفَتْ منها العيونُ ووجِلَتْ منها القلوبُ فقلنا يا رسولَ اللهِ إنَّ هذه لموعِظَةَ مُوَدِّعٍ فماذا تعهَدُ إلينا ؟ فقال : تركتُكم على البيضاءِ ليلِها كنهارِها لا يزيغُ عنها بعدي إلا هالِكٌ ، ومن يَعِشْ منكم فسَيرى اختلافًا كثيرًا فعليكم بما عرَفتُم من سُنَّتي وسُنَّةِ الخلفاءِ المهدِيِّينَ الرَّاشدينَ . وعليكم بالطاعةِ وإن كان عبدًا حبشيًّا عَضُّوا عليها بالنَّواجذِ فإنما المؤمنُ كالجملِ الأَنِفِ كلما قِيدَ انقَادَ