نتائج البحث عن
«عبد الله بن الزبير قال : قلت لعثمان رضي الله عنه : إن معك في الدار عصبة مستنصرة»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ قال: قلتُ لعثمانَ رضي اللهُ عنه: إنَّ معكَ في الدارِ عصابةً مُستَنصِرَةً ينصُرُ اللهُ بأقلَّ منها فائذَنْ لي لأقاتلَ فقال: أنشُدُ اللهَ رجلًا أهراق فيَّ دمَه أو قال: أهراق فيَّ دمًا .
لما طعن عمر بن الخطاب وأمر الشورى دخلت عليه حفصة ابنته فقالت له: يا أبه إن الناس يزعمون أن هؤلاء الستة ليسوا برضا فقال: أسندوني أسندوني قال: ما عسى أن يقولوا في علي بن أبي طالب رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يا علي يدك في يدي تدخل معي يوم القيامة حيث أدخل ما عسى أن يقولوا في عثمان بن عفان ؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يوم يموت عثمان تصلي عليه ملائكة السماء قال: قلت: يا رسول الله لعثمان خاصة أم للناس عامة ؟ قال: لعثمان خاصة ما عسى أن يقول في طلحة بن عبيد الله ؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليلة قربه وقد سقط رحله فقال: من يسوي لي رحلي وهو في الجنة ؟ فبدر طلحة ابن عبيد الله فسواه له حتى ركب قال له النبي صلى الله عليه وسلم يا طلحة هذا جبريل يقرئك السلام ويقول: أنا معك في أهوال يوم القيامة حتى أنجيك منها ما عسى أن يقولوا في الزبير بن العوام ؟ رأيت النبي صلى الله عليه وسلم قد نام فجلس الزبير يذب عن وجهه حتى استيقظ فقال له: يا أبا عبد الله لم تزل ؟ قال: لم أزل بأبي أنت وأمي قال: هذا جبريل يقرئك السلام ويقول: أنا معك يوم القيامة حتى أذب عن وجهك شرر جهنم ما عسى أن يقولوا في سعد بن أبي وقاص ؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم بدر وقد أوتر قوسه أربع عشرة مرة يدفعها أليه ويقول: ارم فداك أبي وأمي ما عسى أن يقولوا في عبد الرحمن بن عوف ؟ رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقول وهو في منزل فاطمة والحسن والحسين يبكيان جوعا ويتضوران فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من يصلنا بشيء ؟ فطلع عبد الرحمن بصحفة وفيها حيسة ورغيفان بينهما إهالة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: كفاك الله أمر دنياك وأما أمر آخرتك فأنا لها ضامن
أنَّ الزبيرَ ورافعَ بنَ خُدَيجٍ اختصَموا إلى عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ في مولاةٍ لرافعِ بنِ خُديجٍ كانت تحت عبدٍ فولدَتْ منه أولادًا فاشترى الزبيرُ العبدَ فأعتقَه فقضى عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ بالولاءِ للزبيرِ رضيَ اللهُ عنهُ .
عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، قال: قلتُ لأبي الزُّبَيْرِ بنِ العوَّامِ رضيَ اللَّهُ عنهُ : ما لَكَ لا تحدِّثُ عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : ما فارقتُهُ مُنذُ أسلمتُ ، ولَكِنِّي سَمِعْتُ منهُ كلمةً سَمِعْتُهُ يقولُ : مَن كذبَ عليَّ فليتبوَّأ مقعدَهُ منَ النَّارِ .
[عن عبد الله بن الزبير:] عنِ الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ قال: لمَّا نزَلَتْ هذه السورَةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم { إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ } قال الزُّبَيرُ: أيْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُكَرَّرُ علينا ما كان بينَنا في الدُّنيا معَ خَواصِّ الذُنوبِ ؟ قال: نَعَمْ لَيُكَرَّرَنَّ عليكم حتى يُؤَدَّى إلى كلِّ ذي حقٍّ حقُّه فقال الزُّبَيرُ: واللهِ إنَّ الأمرَ لَشديدٌ .
لما نزل الحجاج بابن الزبير رضي الله عنه , أخذ رجلا فدفعه إلى سالم بن عبد الله بن عمر ليقتله فقال له سالم: أمسلم أنت ؟ قال: نعم قال: وصليت الصبح ؟ قال: نعم قال: انطلق لا سبيل لي عليك فبلغ الحجاج ما صنع فقال له: ما فعل الرجل ؟ قال: سألته أمسلم أنت ؟ قال: نعم وسألته أصليت الصبح ؟ قال: نعم وأخبرني أبي رضي الله عنه , عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه من صلى الصبح كان في جوار الله حتى يصبح أو يمسي قال: فإنه من قتلة عثمان قال: فما أنا بولي لعثمان فأقتل قتلته قال: فبلغ أباه عبد الله بن عمر فخرج مسرعا يجر إزاره فلقنه بما صنع فقال: سميتك سالما لتسلم سميتك سالما لتسلم
عن ابنِ أبي مُليكةَ أنه سأل ابنَ الزُّبيرِ عن الرجلِ يُطلِّقُ المرأةَ فيَبُتُّها ثم يموت وهي في عدَّتِها فقال عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ طلَّق عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ تَماضُرَ بنتَ الأصبغ الكلبيَّةَ فبتَّها ثم مات وهي في عِدَّتِها فورَّثها عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ قال ابنُ الزبيرِ وأما أنا فلا أرى أن ترثَ مبتوتةٌ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ جَعفَرٍ أَتى الزُّبَيرَ، فقال: إنِّي ابتَعتُ بَيعًا، وإنَّ عليًّا عليه السَّلامُ يُريدُ أنْ يَحجُرَ عليَّ، فقال الزُّبَيرُ: فأنا شَريكُكَ في البَيعِ، فأَتى عليٌّ عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه فسأَلَه أنْ يَحجُرَ على عبدِ اللهِ بنِ جَعفَرٍ، فقال الزُّبَيرُ: أنا شَريكُه في هذا البَيعِ، فقال عُثمانُ: كيف أحجُرُ على رَجُلٍ شَريكُه الزُّبَيرُ؟ .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عامِرٍ أَهْدى لعُثمانَ بنِ عَفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه جاريةً لها زَوجٌ، ابْتاعَها له بالبَصرةِ، فقال عُثمانُ: لا أقرَبُها حتى يُفارِقَها زَوجُها، فأَرْضى ابنُ عامِرٍ زَوجَها، ففارَقَها. .
«قُلْتُ لعُثْمانَ يَوْمَ الدَّارِ: أُقاتِلُ يا أميرَ المُؤمِنينَ؟ وقالَ عَبْدُ اللهِ: قاتِلْ يا أميرَ المُؤمِنينَ، فقالَ: لا واللهِ لا أُقاتِلُ، قد وَعَدَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمْرًا فأنا صابِرٌ عليه». .
عن نافع بن ثابت بن عبدالله بن الزبير عن عَبْدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ -رَضِيَ اللهُ عنه- قالَ: بايَعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يَوْمٍ مَرَّتَينِ. وفي رِوايةٍ: بايَعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا. .
لمَّا طُعِن عمرُ وأمر بالشُّورَى دخلتْ عليه حفصةُ ابنتُه فقالت له يا أبتِ إنَّ النَّاسَ يزعُمون أنَّ هؤلاء السِّتَّةَ ليسوا برضًا فقال سنِّدوني سنِّدوني فلمَّا أن سنَّدوه قال ما عسَى أن تقولوا في عليِّ بنِ أبي طالبٍ سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ له يا عليُّ يدُك في يدي يومَ القيامةِ تدخلُ معي حيث أدخلُ ما عسَى أن تقولوا في عثمانَ بنِ عفَّانَ سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يومَ يموتُ عثمانَ تُصلِّي عليه ملائكةُ السَّماءِ قلتُ يا رسولَ اللهِ لعثمانَ خاصَّةً أم للنَّاسِ عامَّةً قال لعثمانَ خاصَّةً ما عسَى أن تقولوا في طلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً وقد سقط رحلُه يقولُ من يُسوِّي لي رحلي وله الجنَّةُ فبدا طلحةُ حتَّى سوَّى رحلَه فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا طلحةُ هذا جبريلُ يُقرِئُك السَّلامَ ويقولُ لك أنا معك يومَ القيامةِ حتَّى أُنجِيَك من أهوالِها ما عسَى أن تقولوا في الزُّبيْرِ بنِ العوَّامِ رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد نام فجلس الزُّبيرُ يذُبُّ عن وجهِه حتَّى استيقظ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أبا عبدِ اللهِ لم تزَلْ قال لم أزَلْ بأبي وأمِّي قال هذا جبريلُ يُقرِئُك السَّلامَ ويقولُ لك إنَّا معك يومَ القيامةِ حتَّى أذُبَّ عن وجهِك شرَرُ جهنَّمَ ما عسَى أن تقولوا في سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ بدرٍ وقد أوْترَ قوسَه أربعَ عشرةَ مرَّةً يدفعُها إليه ويقولُ ارْمِ فِداك أبي وأمِّي ما عسَى أن تقولوا في عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في بيتِ فاطمةَ والحسنِ والحسينِ يبكيان جوعًا ويتضوَّران فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من يصلِهما بشيءٍ فاطَّلع عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ بصحْفةٍ ورغيفان بينهما إهالةٌ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كفاك اللهُ أمرَ دنياك فأمَّا آخرتُك فأنا لها ضامنٌ .
حديثُ المِسوَرِ بنِ مَخرَمةَ، أنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه استشار النَّاسَ في إملاصِ المرأةِ، فقال المغيرةُ: قضى فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بغُرَّةٍ؛ عَبدٍ أو أَمَةٍ، قال: فأْتِني بمن يشهَدُ معك، فأتاه محمَّدُ بنُ مَسلَمةَ. .
قضى ابنُ الزُّبَيْرِ رضيَ اللَّهُ عنهما في ابنةٍ وأُختٍ فأعطى الابنةَ النِّصفَ، وأعطَى العَصَبةَ سائرَ المالِ، فقلتُ لَهُ: إنَّ مُعاذَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قضَى فينا باليمَنِ فأعطَى الابنةَ النِّصفَ، وأعطَى الأختَ النِّصفَ، فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيْرِ: فأنتَ رسولٌ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ عتبةَ فتُحدِّثُهُ بِهَذا الحديثِ، وَكانَ قاضيَ أهلَ الكوفةِ .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: اختَصَموا إلى علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه في ولَدِ الملاعَنةِ، فجاء عَصَبةُ أبيهِ يَطلُبون مِيراثَه، فقال: إنَّ أباهُ قدْ كان تَبرَّأَ منه، فأعطى أُمَّه الميراثَ وجعَلَها عصَبةً ولم يُعطِهْم شَيئًا. .
لا مزيد من النتائج