نتائج البحث عن
«عبد الله بن هشام ، وكان قد أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وذهبت به أمه :»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن زهرة بن معبد ، عن جده عبد الله بن هشام ، وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، وذهبت به أمه زينب بيت حميد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت : يا رسول الله بايعه ، فقال : هو صغير . فمسح رأسه ودعا له . وعن زهرة بن معبد : أنه كان يخرج به جده عبد الله بن هشام إلى السوق ، فيشتري الطعام ، فيلقاه ابن عمر وابن الزبير رضي الله عنهم : فيقولان له : أشركنا ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد دعا لك بالبركة ، فيشركهم ، فربما أصاب الراحلة كما هي ، فيبعث بها إلى المنزل .
عَن زَهرةَ بنِ مَعبَدٍ التَّيميِّ، عَن جَدِّه عَبدِ اللهِ بنِ هِشامٍ، وكانَ قد أدرَكَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وذَهَبَت به أُمُّه زَينَبُ ابنةُ حُمَيدٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ بايِعْه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو صَغيرٌ، فمَسَحَ رَأسَه، ودَعا لَه، وكانَ يُضَحِّي بالشَّاةِ الواحِدةِ عَن جَميعِ أهلِه .
عَن زُهرةَ بنِ مَعبَدٍ، عن جَدِّه عبدِ اللهِ بنِ هِشامٍ، وكان قد أدرَكَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وذَهَبَت به أُمُّه زَينَبُ بنتُ حُمَيدٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، بايِعْه، فقال: هو صَغيرٌ، فمَسَحَ رَأسَه ودَعا له، وعَن زُهرةَ بنِ مَعبَدٍ، أنَّه كان يَخرُجُ به جَدُّه عبدُ اللهِ بنُ هِشامٍ إلى السُّوقِ، فيَشتَري الطَّعامَ، فيَلقاه ابنُ عُمَرَ وابنُ الزُّبَيرِ رَضيَ اللهُ عنهما، فيَقولانِ له: أشرِكْنا؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد دَعا لكَ بالبَرَكةِ، فيَشرَكُهم، فرُبَّما أصابَ الرَّاحِلةَ كما هي، فيَبعَثُ بها إلى المَنزِلِ. .
عنْ عَبدِ اللهِ بنِ هِشامٍ، وكانَ قد أدرَكَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّ أُمَّه أتَتْ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمسَحَ رَأسَه، ودَعا له، فكانَ يُضَحِّي بالشَّاةِ الواحِدةِ عنْ جَميعِ أهْلِه. .
عن زُهْرَةِ بْنِ مَعْبَدٍ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِشَامٍ، وَكَانَ قدْ أدرَكَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ذَهَبَتْ بهِ أُمُّه زَينبُ بِنتُ حُمَيدٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو صَغيرٌ، فمَسَحَ رأْسَه ودَعا له، قالَ: كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُضَحِّي بالشَّاةِ الواحدةِ عنْ جميعِ أهلِه. .
وكان قد أدرَكَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذَهَبَت به أُمُّه زَينَبُ بنتُ حُمَيدٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، بايِعْه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو صَغيرٌ، فمَسَحَ رَأسَه، ودَعا له، وكان يُضَحِّي بالشَّاةِ الواحِدةِ عن جَميعِ أهلِه. .
كان عبدُ الرحمنِ بنُ الحارثِ يُكنَى أبا محمدٍ وكان عبدُ الرحمنِ بنُ الحارثِ بنِ هشامِ ابنِ عشرِ سنينَ حينَ قُبِض النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
سَمِعتُ عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ يقولُ للسَّائِبِ بنِ يَزيدَ: «وكان قد حُجَّ بهِ في ثَقَلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم». .
حدَّثَني أبو أمامةَ وَكانَ قد أدرَكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ وسمَّاهُ وحنَّكَهُ .
عن عُميرِ بنِ حبيبِ بنِ خماشةَ وكان قد أدرَك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ احتلامِه أنَّه أوصى ولدَه فقال يا بَنَيَّ إيَّاكم ومجالسةَ السُّفهاءِ فإنَّ مجالستَهم داءٌ مَن يحلُمْ عن السَّفيهِ يُسَرَّ ومَن يُجِبْه يندَمْ ومَن لا يرضى بالقليلِ ممَّا يأتي به السَّفيهُ يرضى بالكثيرِ .
مسحَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على رأسي وفي روايةٍ وكانَ أبي قد أدركَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فمسحَ رأسَهُ واستغفرَ لهُ .
حَديثٌ رواه هِشامُ بنُ عَمَّارٍ، عن البَخْتَريِّ بنِ عُبَيدٍ، عن أبيه، عن أبي هُرَيرةَ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في السِّقْطِ غُرَّةٌ؛ عَبْدٌ أو أَمَةٌ؟ .
وكان [مُنقِذُ بنُ عمرٍو] رَجُلًا قد أُصيبَ في رأسِه آمَّةً، فكَسَرتْ لِسانَه ونَقَضَتْ عَقْلَه، وكان يُغَرُّ في البَيعِ، وكان لا يَدَعُ التِّجارَةَ، فشَكا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إذا ابتَعْتَ فقُلْ: لا خِلابَةَ، وأنتَ في كُلِّ بَيعٍ تَبتاعُه بالخِيارِ ثَلاثَ لَيالٍ، إنْ رَضيتَ فأَمْسِكْ، وإنْ سَخِطتَ فرُدَّ، فبَقِيَ حتى أدرَكَ زَمانَ عُثمانَ وهو ابنُ مئةٍ وثلاثينَ سَنَةً. .
أنَّه كان يَخرُجُ به جَدُّه عبدُ اللهِ بنُ هِشامٍ مِنَ السُّوقِ -أو: إلى السُّوقِ- فيَشتَري الطَّعامَ، فيَلقاه ابنُ الزُّبَيرِ، وابنُ عُمَرَ، فيَقولانِ: أشرِكنا؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد دَعا لكَ بالبَرَكةِ فيُشرِكُهم، فرُبَّما أصابَ الرَّاحِلةَ كما هي، فيَبعَثُ بها إلى المَنزِلِ. .
خرج عمرُ بنُ الخطابِ وعياشُ بنُ أبي ربيعةَ في أصحابٍ لهم فنزلوا في بني عمرِو بنِ عوفٍ فطلب أبو جهلٍِ بنِ هشامٍ والحرثُ بنُ هشامٍ عياشَ بنَ أبي ربيعةَ والحرثَ وهو أخوهما لأمِّهما فقدِما المدينةَ فذكرا له حزنَ أُمِّه فقالا إنها حلَفَت أن لا يُظلَّها بيتٌ ولا يمسَّ رأسَها دهنٌ حتى تراك ولولا ذلك لم نطلبْك فنذكرُك اللهَ في أمِّك وكان بها رحيمًا وكان يعلمُ من حبِّها إياه ورِقِّها يعني عليه ما كان يُصدِّقُهما به فرقَّ لها لما ذكروا له وأبَى أن يتبعَهما حتى عقد له الحرثُ بنُ هشامٍ فلما خرج معهما أوثقاه فلم يزلْ هناك موثقًا حتى خرج مع مَن خرج قبلَ فتحِ مكةَ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعا له بالخلاصِ والحفظِ .
استَقبَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكَعبةَ، فدَعا على نَفَرٍ مِن قُرَيشٍ: على شيبةَ بنِ رَبيعةَ، وعُتبةَ بنِ رَبيعةَ، والوليدِ بنِ عُتبةَ، وأبي جَهلِ بنِ هِشامٍ، فأشهَدُ باللهِ لقد رَأيتُهم صَرعى، قد غَيَّرَتْهمُ الشَّمسُ، وكان يَومًا حارًّا .
لا مزيد من النتائج