نتائج البحث عن
«عبد الله بن هشام وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وذهبت به أمه زينب بنة»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن زَهرةَ بنِ مَعبَدٍ التَّيميِّ، عَن جَدِّه عَبدِ اللهِ بنِ هِشامٍ، وكانَ قد أدرَكَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وذَهَبَت به أُمُّه زَينَبُ ابنةُ حُمَيدٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ بايِعْه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو صَغيرٌ، فمَسَحَ رَأسَه، ودَعا لَه، وكانَ يُضَحِّي بالشَّاةِ الواحِدةِ عَن جَميعِ أهلِه .
عَن زُهرةَ بنِ مَعبَدٍ، عن جَدِّه عبدِ اللهِ بنِ هِشامٍ، وكان قد أدرَكَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وذَهَبَت به أُمُّه زَينَبُ بنتُ حُمَيدٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، بايِعْه، فقال: هو صَغيرٌ، فمَسَحَ رَأسَه ودَعا له، وعَن زُهرةَ بنِ مَعبَدٍ، أنَّه كان يَخرُجُ به جَدُّه عبدُ اللهِ بنُ هِشامٍ إلى السُّوقِ، فيَشتَري الطَّعامَ، فيَلقاه ابنُ عُمَرَ وابنُ الزُّبَيرِ رَضيَ اللهُ عنهما، فيَقولانِ له: أشرِكْنا؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد دَعا لكَ بالبَرَكةِ، فيَشرَكُهم، فرُبَّما أصابَ الرَّاحِلةَ كما هي، فيَبعَثُ بها إلى المَنزِلِ. .
وكان قد أدرَكَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذَهَبَت به أُمُّه زَينَبُ بنتُ حُمَيدٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، بايِعْه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو صَغيرٌ، فمَسَحَ رَأسَه، ودَعا له، وكان يُضَحِّي بالشَّاةِ الواحِدةِ عن جَميعِ أهلِه. .
عن زُهْرَةِ بْنِ مَعْبَدٍ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِشَامٍ، وَكَانَ قدْ أدرَكَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ذَهَبَتْ بهِ أُمُّه زَينبُ بِنتُ حُمَيدٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو صَغيرٌ، فمَسَحَ رأْسَه ودَعا له، قالَ: كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُضَحِّي بالشَّاةِ الواحدةِ عنْ جميعِ أهلِه. .
عنْ عَبدِ اللهِ بنِ هِشامٍ، وكانَ قد أدرَكَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّ أُمَّه أتَتْ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمسَحَ رَأسَه، ودَعا له، فكانَ يُضَحِّي بالشَّاةِ الواحِدةِ عنْ جَميعِ أهْلِه. .
كان عبدُ الرحمنِ بنُ الحارثِ يُكنَى أبا محمدٍ وكان عبدُ الرحمنِ بنُ الحارثِ بنِ هشامِ ابنِ عشرِ سنينَ حينَ قُبِض النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
فوُلِد لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القاسمُ وهو أكبرُ ولدِه ثُمَّ زينبُ وكانت زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ العاصِ بنِ الرَّبيعِ بنِ عبدِ شمسٍ فوَلَدت له عليًّا وأُمامةَ ، وكان عليٌّ مُسترضعًا في بني غاضرةً فافتَصَله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبوه يومئذٍ مشركٌ ، فقال : مَن شارَكني في شيءٍ فأنا أحقُّ به وأيُّما كافرٍ شارَك مسلمًا في شيءٍ فهو أحقُّ به منه . . . .
قدِمتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، حِليةٌ من عند النَّجاشيِّ أهداها له ، فيها خاتمٌ من ذهبٍ ، فيه فصٌّ حبشيٌّ . قالت : فأخذه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، بعودٍ مُعرِضًا عنه ، أو ببعضِ أصابعِه ، ثمَّ دعا أُمامةَ بنةَ أبي العاصِ ابنةَ ابنتِه زينبَ ، فقال : تحلِّي بهذا يا بُنيَّةُ .
سَمِعتُ عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ يقولُ للسَّائِبِ بنِ يَزيدَ: «وكان قد حُجَّ بهِ في ثَقَلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم». .
أن ثابتَ بنَ قيسِ بنِ شماسٍ كانت عندَه زينبُ بنتُ عبدِ اللهِ بنِ أُبيِّ بنِ سَلولٍ وكان أصدقَها حديقةً فكرِهته فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أترُدِّين عليه حديقتَه التي أعطاكِ ؟ قالت : نعم وزيادةً ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أما الزيادةُ فلا ولكن حديقتُه ، فقالت : نعم ، فأخذها له وخلَّى سبيلَها فلما بلغ ذلك ثابتَ بنَ قيسِ بنِ شماسٍ رضيَ اللهُ عنهُ قال : قد قبِلت قضاءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن زينبَ رضي اللهُ عنها ، قالت : قلتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ أبا العاصِ بنَ الربيعِ إنْ قَرُبَ فابنُ عمٍّ ، وإنْ بَعُدَ فأَبُو ولدٍ ، وإني قد أَجَرْتُهُ ، فأجازهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقيل : عن عبدِ اللهِ : أنَّ زينبَ رضي اللهُ عنها ، قالت للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
حدَّثَني أبو أمامةَ وَكانَ قد أدرَكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ وسمَّاهُ وحنَّكَهُ .
وُلِدَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القاسمُ وهو أكبرُ ولدِه ثمَّ زينبُ وكانت زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عند أبي العاصِ بنِ الرَّبيعِ بنِ عبدِ شمسٍ فولَدَتْ له عليًّا وأُمامةَ وكان عليٌّ مُسترضِعًا في بني غاضِرةَ فافتَصَله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبوه يومئذٍ مُشرِكٌ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن شارَكَني في شيءٍ فأنا أحقُّ به وأيُّما كافرٍ شارَك مُسْلِمًا في شيءٍ فهو أحقُّ به منه قال الزُّبَيرُ وحدَّثَني عمرُ بنُ أبي بكرٍ المُؤَمَّلِي قال تُوفِّي عليُّ بنُ أبي العاصِ بنِ الرَّبيعِ ابنُ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد ناهَز الحُلُمَ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أردَفه على راحِلَتِه يومَ الفتحِ .
أنَّ ثابتَ بنَ قيسٍ بنِ شمَّاسٍ كانت عنده زينبُ بنتُ عبدِ اللهِ بنِ أُبيِّ بنِ سلولٍ وكان أصدقَها حديقةً فكرهَته فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أترُدِّين عليه حديقتَه التي أعطاكِ قالت نعم وزيادةٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما الزيادةُ فلا ولكنْ حديقتُه قالت نعم فأخذها وخلَّى سبيلَها .
عن عُميرِ بنِ حبيبِ بنِ خماشةَ وكان قد أدرَك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ احتلامِه أنَّه أوصى ولدَه فقال يا بَنَيَّ إيَّاكم ومجالسةَ السُّفهاءِ فإنَّ مجالستَهم داءٌ مَن يحلُمْ عن السَّفيهِ يُسَرَّ ومَن يُجِبْه يندَمْ ومَن لا يرضى بالقليلِ ممَّا يأتي به السَّفيهُ يرضى بالكثيرِ .
لا مزيد من النتائج