نتائج البحث عن
«عثر أسامة بعتبة الباب فشج في وجهه فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : أميطي»· 14 نتيجة
الترتيب:
عثرَ أسامةُ بعتبةِ البابِ فشجَّ في وجهِه فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أميطي عنهُ الأذى فتقذَّرتُه فجعلَ يمصُّ عنهُ الدَّمَ ويمجُّهُ عن وجهِه ثمَّ قالَ لَو كانَ أسامةُ جاريةً لحلَّيتُه وَكسوتُه حتَّى أنفِّقَه .
عثَرَ أسامةُ بعتبةِ البابِ فشُجَّ في وجهه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه : وسلَّمَ أميطي عنه الأذَى فتقذَّرَتْه فجعل يمَصُّ عنه الدَّمَ ويمُجُّه عن وجهِه ثم قال : لو كان أسامةُ جاريةً لكسوتُه وحلَّيتُه حتى أُنفِقَه .
عثَر أسامةُ بنُ زيدٍ بعَتَبةِ البابِ فشُجَّ وجهُه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعائشةَ : ( أميطي عنه الأذى ) فقذِرَتْه قالت : فجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمُجُّها ويقولُ : ( لو كان أسامةُ جاريةً لَحلَّيْتُه وكسَوْتُه حتَّى أُنفِّقَه ) .
أنَّ أُسامةَ بنَ زَيدٍ، عثَرَ بأُسْكُفَّةِ -أو عَتَبةِ- البابِ، فشُجَّ في جَبهَتِه، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أميطي عنه -أو نَحِّي عنه- الأذَى، قالَتْ: فتقَذَّرْتُه، قالَتْ: فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمُصُّه، ثم يَمُجُّه، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو كان أُسامةُ جاريةً لَكَسَوتُه، وحلَّيتُه حتى أُنفِقَه. .
أنَّ أسامةَ عثر بعتبةِ البابِ فدَمِيَ فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يمصُّه ويقول : لو كان أسامةُ جاريةً لحلَّيتُها ولكسوتُها حتى أُنْفِقَها . .
أنَّ أُسامةَ عثَرَ بعَتَبةِ البابِ، فَدَمِيَ. قالَ: فجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمَصُّه، ويَقولُ: لو كانَ أُسامةُ جاريةً، لَحَلَّيتُها، ولَكسَوتُها حتَّى أُنَفِّقَها. .
كان قِرامٌ لعائشةَ قد ستَرَتْ به جانبَ بَيتِها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَمِيطي قِرامَكِ هذا عَنِّي؛ فإنَّه لا تَزالُ تَصاويرُه تَعرِضُ لي في صَلاتي. .
كان قِرامٌ لعائِشةَ سَتَرَت به جانِبَ بَيتِها، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أميطي عَنِّي؛ فإنَّه لا تَزالُ تَصاويرُه تَعرِضُ لي في صَلاتي. .
اغسلي وجَه أُسامةَ [يعني حديث: عن عائشة، رضي الله عنها قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اغسلي وجه أسامة» فنظر إلي وأنا أنقيه فضرب يدي ثم أخذه فغسل وجهه ثم قبله ثم قال: «أحسن الله إذ لم يكن أسامة جارية»] .
. . فلمَّا كلَّمهُ تلوَّنَ وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتشفعُ في حدٍّ من حدودِ اللهِ فقال لهُ أسامةُ استغفرْ لي يا رسولَ اللهِ .
لما قدم رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينة قدمها وهم خائفون على من شذ منهم أن يغتال فأصاب وجه أسامة حجر فأدماه فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعائشة اغسلي عن وجه أسامة دماءه وخرج إلى الصلاة فلما رجع لم يرها تفعل به كما تفعل المرأة بولدها فقال أدنيه فألقم فمه الجرح الَّذي بوجه أسامة فجعل يمص الدم الَّذي بفيه ويمجه حتَّى إذا غسل عن أسامة دماءه نظر في وجهه فقال لو كنت جارية ما أرادك أحد ولو كنت لأعطيناك مالا وإبلا حتَّى يرغب فيك .
قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا حللتِ فآذِنيني فآذنتْهُ فخطبَها معاويةُ وأبو الجَهمِ بنُ صُخيرٍ وأسامةُ بنُ زيدٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أمَّا معاويةُ فرجُلٌ تربٌ لا مالَ لَهُ وأمَّا أبو الجَهمِ فرجلٌ ضرَّابٌ للنِّساءِ ولَكن أسامةُ فقالت بيدِها هَكذا أسامةُ أسامةُ فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ طاعةُ اللَّهِ وطاعةُ رسولِهِ خيرٌ لَك قالت فتزوَّجتُهُ فاغتبطتُ بِهِ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يَومِ الفَتحِ على ناقةِ أُسامةَ، حتى أناخَ بفِناءِ الكَعبةِ، ثم دَعا عُثمانَ بنَ طَلحةَ بالمِفتاحِ، فذَهَبَ يَأتيه به، فأبَتْ أُمُّه أنْ تَدفَعَه إليه، فقال: لَتَدفَعِنَّ المِفتاحَ أو لَأُخرِجَنَّ السَّيفَ مِن صُلْبي. فدَفَعتْه إليه، فجاءَ ففَتَحَ البابَ، فدَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ودَخَلَ معه بِلالٌ وعُثمانُ وأُسامةُ، وأجافوا البابَ عليهم مَليًّا، قالَ ابنُ عُمَرَ: وكُنتُ رَجُلًا شابًّا قَويًّا، فلَمَّا فُتِحَ البابُ، بادَرَتِ الناسُ، فبَدَرتُهم، فوَجَدتُ بِلالًا قائِمًا على البابِ، فقُلتُ: أينَ صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالَ: بَينَ العامودَيْنِ المُقَدَّمَيْنِ. قالَ: ونَسيتُ أنْ أسألَه: كَمْ صَلَّى؟ .
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: اللهم ارحمني ومحمداً ولا تشرك في رحمتك إيانا أحداً فقال: لقد حظرت واسعاً ويحك أو ويلك قال: فشج يبول فقال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: مه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوه ثم دعا بسجل من ماء فصب عليه. .
لا مزيد من النتائج