نتائج البحث عن
«عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، إن أصابته سراء شكر ، وإن أصابته ضراء صبر ،»· 17 نتيجة
الترتيب:
عجبًا لأمرِ المؤمنِ إنَّ أمرَه كلَّه خيرٌ إنْ أصابَتْه سرَّاءُ شكَر وإنْ أصابَتْه ضرَّاءُ صبَر وكان خيرًا له وليس ذلك لأحدٍ إلَّا للمؤمنِ
عجبًا لأمرِ المؤمنِ ، إنَّ أمرَه كلَّهُ له خيرٌ ، و ليس ذلك لأحدٍ إلا للمؤمنِ ، إن أصابتْهُ سرَّاءُ شكر وكان خيرًا لهُ ، و إن أصابتْهُ ضرَّاءُ صبرَ فكان خيرًا له
عجبًا لأمرِ المؤمنِ . إن أمرَه كلَّه خيرٌ . وليس ذاك لأحدٍ إلا للمؤمنِ . إن أصابته سراءُ شكرَ . فكان خيرًا له . وإن أصابته ضراءُ صبر . فكان خيرًا له
عجبًا لأمرِ المؤمنِ إنَّ أمرَه كلَّه خيرٌ إنْ أصابَتْه سرَّاءُ شكَر وإنْ أصابَتْه ضرَّاءُ صبَر وكان خيرًا له وليس ذلك لأحدٍ إلَّا للمؤمنِ .
عَجَبًا لأمرِ المُؤمِنِ، إنَّ أمرَه كُلَّه خَيرٌ، وليسَ ذاك لأحَدٍ إلَّا للمُؤمِنِ، إن أصابَتْه سَرَّاءُ شَكَرَ فكانَ خَيرًا له، وإن أصابَتْه ضَرَّاءُ صَبَرَ فكانَ خَيرًا له. .
عَجَبًا لأمرِ المؤمِنِ، إنَّ أمرَه كُلَّه له خيرٌ، وليس ذاك لأحَدٍ إلَّا للمؤمِنِ: إن أصابَته سَرَّاءُ شَكَر فكان خيرًا له، وإن أصابَته ضَرَّاءُ صَبَر فكان خيرًا له. .
عجبًا لأمرِ المؤمنِ ، إنَّ أمرَه كلَّهُ له خيرٌ ، و ليس ذلك لأحدٍ إلا للمؤمنِ ، إن أصابتْهُ سرَّاءُ شكر وكان خيرًا لهُ ، و إن أصابتْهُ ضرَّاءُ صبرَ فكان خيرًا له .
عَجِبتُ لأمرِ المُؤمِنِ، إنَّ أمرَ المُؤمِنِ كُلَّه له خَيرٌ، ليس ذلك لأحَدٍ إلَّا للمُؤمِنِ، إن أصابَتْه سَرَّاءُ شَكَرَ، وكانَ خَيرًا، وإن أصابَتْه ضَرَّاءُ صَبَرَ، وكانَ خَيرًا .
عَجِبتُ مِن أمرِ المُؤمِنِ، إنَّ أمرَ المُؤمِنِ كُلَّه له خَيرٌ، ولَيسَ ذلك لأحَدٍ إلَّا للمُؤمِنِ، إن أصابَتْه سَرَّاءُ شَكَرَ، كان ذلك له خَيرًا، وإن أصابَتْه ضَرَّاءُ فصَبَرَ، كان ذلك له خَيرًا .
عَجِبتُ مِن قَضاءِ اللهِ للمُؤمِنِ، إنَّ أمرَ المُؤمِنِ كُلَّه خَيرٌ، ولَيسَ ذلك إلَّا للمُؤمِنِ: إن أصابَتْه سَرَّاءُ فشَكَرَ كان خَيرًا لَه، وإن أصابَتْه ضَرَّاءُ فصَبَرَ كان خَيرًا لَه .
عجَبًا لأمرِ المُؤمِنِ إنَّ أمرَه كلَّه له خيرٌ وليس ذاكَ إلَّا للمُؤمِنِ إنْ أصابه خيرٌ فشكَر كان له خيرٌ وإنْ أصابه شَرٌّ فصبَر كان له خيرٌ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ: هل تدرونَ أيُّ النَّاسِ أمرُه كُلُّه خيرٌ؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: المُؤمِنُ؛ إن أعطاه اللهُ شكَر، وإن ابتلاه صبَر، فأمرُه كُلُّه خيرٌ. .
عجبًا للمؤمنِ إن أصابهُ خيرٌ حمِدَ اللهَ وأثنى عليه وشكر وإن أصابتهُ مصيبةٌ حمِدَ اللهَ وصبر فالمؤمنُ يؤجرُ في كلِّ أمرِه حتَّى في اللُّقمةِ يرفعُها إلى فِي امرأتِه .
عَجَبًا للمؤمنِ ! إنْ أصابه خَيْرٌ حَمِدَ اللهَ وأَثنَى عليه وشَكَر ، وإنْ أصابَتْه مُصيبةٌ ؛ حَمِدَ اللهَ وصَبَرَ ، فالمؤمنُ يُؤجَرُ في كُلِّ أمرِه ، حتى في اللُّقمةِ يرفعُها إلى فِي امْرَأَتِه .
عَجِبْتُ لأمرِ المؤمنِ ، إنَّ أمرَهُ كُلَّهُ خيرٌ ، إن أصابَهُ ما يحبُّ حمدَ اللَّهَ وَكانَ لَهُ خيرٌ ، وإن أصابَهُ ما يَكْرَهُ فصبرَ كانَ لَهُ خيرٌ ، وليسَ كلُّ أحدٍ أمرُهُ كلُّهُ خيرٌ إلَّا المؤمنُ .
عجِبتُ للمؤمنِ إذا أصابتْهُ مُصيبةٌ احتسَبَ و صبرَ ، و إذا أصابَه خيرٌ حمِدَ اللهَ و شكرَ ، إنَّ المسلمَ يُؤجَرُ في كلِّ شيءٍ حتَّى في اللُّقمةِ يرفعُها إلى فيهِ. .
عجِبتُ للمؤمنِ إذا أصابتْهُ مُصيبةٌ احتسَبَ و صبرَ ، و إذا أصابَه خيرٌ حمِدَ اللهَ و شكرَ ، إنَّ المسلمَ يُؤجَرُ في كلِّ شيءٍ حتَّى في اللُّقمةِ يرفعُها إلى فيهِ .
لا مزيد من النتائج