نتائج البحث عن
«عجبا للناس وتركهم قراءتي وأخذهم قراءة زيد بن ثابت ، " وقد أخذت من في رسول الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَجَبٌ للنَّاسِ وتَركِهم قِراءتي، وأخْذِهم قِراءةَ زَيدٍ، وقد أخَذتُ مِن في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبعينَ سورةً، وزَيدٌ صاحِبُ ذُؤابةٍ، يَجيءُ ويَذهَبُ في المدينةِ. .
لمَّا أمَرَ عُثمانُ رضيَ اللهُ عنه في المصاحِفِ بما أمَرَ به، قامَ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ خَطيبًا، فقال: أتأمُروني أنْ أقرَأَ القُرآنَ على قراءةِ زَيدِ بنِ ثابتٍ، فوالذي نفْسي بيَدِه لقد أخَذْتُ من في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِضعًا وسَبعينَ سورةً، وزَيدُ بنُ ثابتٍ عند ذلك يَلعَبُ مع الغِلمانِ. ثُم استَحْيى ممَّا قال، فقال: وما أنا بخَيرِهم. ثُم نزَلَ، قال شَقيقٌ: فقَعدْتُ في الحِلَقِ فيها أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وغيرُهم، فما سمِعْتُ أحَدًا ردَّ ما قال. .
خطبنا ابنُ مسعودٍ على المنبرِ فقال : من يغُلَّ يأتِ بما غلَّ يومَ القيامةِ ، غُلُّوا مصاحفَكم ، وكيف تأمروني أن أقرأَ على قراءةِ زيدِ بنِ ثابتٍ ، وقد قرأتُ القرآنَ من في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِضعًا وسبعين سورةً وإنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ ليأتي مع الغِلمانِ له ذؤابتان ، واللهِ ما نزل من القرآنِ شيءٌ إلَّا وأنا أعلمُ في أيِّ شيءٍ نزل ، وما أحدٌ أعلمَ بكتابِ اللهِ منِّي ، وما أنا بخيرِكم ، ولو أعلمُ مكانًا تبلغُه الإبلُ أعلمَ بكتابِ اللهِ منِّي لأتيتُه ، قال أبو وائلٍ : فلمَّا نزل عن المنبرِ جلستُ في الحِلَقِ ، فما أحدٌ يُنكِرُ ما قال .
خطَبَنا ابنُ مَسعودٍ، فقال: كيف تأمروني أقرأُ؟ على قراءةِ زيدِ بنِ ثابتٍ ، بعدما قرأتُ من في رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بضعًا وسبعين سورةً، وإن زيدًا مع الغلمانِ له ذؤابَتان. .
خطبنا ابنُ مسعودٍ فقال : كيف تأمُروني أن أقرأَ على قراءةِ زيدِ بنِ ثابتٍ بعدما قرأتُ من في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بضعًا وسبعين سورةً ، وإنَّ زيدًا مع الغلمانِ له ذُؤابتانِ ؟ ! .
أخَذْتُ نُهَسًا بالأسْوافِ، فأخَذَه منِّي زَيدُ بنُ ثابتٍ، فأرسَلَه، وقال: أمَا علِمْتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حرَّمَ ما بينَ لَابَتَيْها. .
سمِعْتُ ابنَ مسعودٍ يقولُ: إنِّي غالٌّ مُصْحَفي، فمَن استطاعَ أنْ يَغُلَّ مُصحفًا فَلْيفعَلْ؛ فإنَّ اللهَ يقولُ: {وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [آل عمران: 161]، ولقد أخذْتُ مِن فِي رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبعينَ سُورةً، وإنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ لَصَبِيٌّ مِن الصِّبيانِ، فأنا لا أدَعُ ما أخذْتُ مِن فِي رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّهُ سألَ زيدَ بنَ ثابتٍ عنِ القراءةِ معَ الإمامِ فقالَ لاَ قراءةَ معَ الإمامِ في شيءٍ وزعمَ أنَّهُ قرأَ على رسولِ اللَّهِ (والنَّجمِ إذا هوى) فلم يسجد. .
أنَّه أخبَرَه أنَّه سَألَ زَيدَ بنَ ثابِتٍ عَنِ القِراءةِ مع الإمامِ، فقال: لا قِراءةَ مع الإمامِ في شيءٍ، وزَعَمَ أنَّه قَرَأ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {والنَّجمِ إذا هَوى} فلَم يَسجُد. .
عَن زَيدِ بنِ ثابِتٍ: أنَّه تَسَحَّرَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ثُمَّ خَرَجنا إلى الصَّلاةِ، قال: قُلتُ لزَيدٍ: كَم بَينَ ذلك؟ قال: قدرُ قِراءةِ خَمسينَ آيةً .
وقد جاءَتْ امرأَةُ ثابِتِ بنِ قَيسٍ إلى رسولِ اللَّهِ و قالت : يا رسولَ اللَّهِ ثابتُ بنُ قيسٍ ما أعيبُ عليهِ في خُلُقٍ و لا دينٍ و لكنِّي لا أطيقُهُ بُغضًا فسألَها عمَّا أخذَت منه فقالت : حديقةٌ فقال لها : أتَرُدِّينَ عليهِ حديقَتَهُ ؟ قالت : نعَم فقال النبِيُّ لثابتٍ : اقبَل الحديقةَ وطلِّقها تطليقَةً .
كنتُ أنا ومحمدُ بنُ يَحيى بنِ حِبَّانَ جالِسَينِ ، فدَعا محمدٌ رجُلًا ، فقال: أخبِرْني بالذي سمِعتَ من أبيكَ ، فقال الرجُلُ: أخبَرَني أَبي أنَّه أتى زيدَ بنَ ثابِتٍ ، فقال له: كيف تَرى في قِراءَةِ القرآنِ في سَبعٍ ؟ فقال زيدٌ: حسنٌ ، ولَأَنْ أقرَأَه في نِصفٍ أو عَشرٍ أحَبُّ إليَّ ، وسَلْني لِمَ ذاك ؟ قال: فإنِّي أسأَلُكَ ، قال زَيدٌ: لكَي أتدَبَّرَه وأقِفَ عليه .
جَمَع القُرآنَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِتَّةٌ مِنَ الأَنصارِ: زَيدُ بنُ ثابِتٍ، وأبو زَيدٍ، ومُعاذُ بنُ جَبَلٍ، وأبو الدَّرداءِ، وسَعدُ بنُ عُبادةَ، وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ، وقد كان جاريةُ بنُ مجمعٍ قد قَرَأَه إلَّا سورةً أو سورَتَينِ .
كانَ معاذٌ رضيَ اللَّهُ عنهُ يقرأُ للنَّاسِ في رَمضانَ فَكانَ يوترُ بواحِدةٍ، يفصِلُ بينَها وبينَ الثِّنتينِ بالسَّلامِ، حتَّى يُسمِعَ مَن خلفَهُ تسليمَهُ . فلمَّا توُفِّيَ قامَ للنَّاسِ زيدُ بنُ ثابتٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأوترَ للنَّاسِ بثلاثٍ، لم يسلِّم بينَهنَّ حتَّى فرَغَ منهنَّ . فقالَ لَهُ النَّاسُ: أرغِبتَ عن سُنَّةِ صاحبِكَ ؟ فقالَ: لا، ولَكِن إن سلَّمتُ انفَضَّ النَّاسُ .
قال لي زيدُ بنُ ثابتٍ : ما لك تقرأُ في صلاةِ المغربِ بقِصارِ المُفصَّلِ ، وقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ في المغربِ بطولَى الطُّوليَيْن . الحديثُ .
لا مزيد من النتائج