نتائج البحث عن
«عجبت لراكب البحر ، وعجبت لتاجر هجر»· 15 نتيجة
الترتيب:
عجِبتُ لطالِبِ الدُّنيا والموتُ يطلبُهُ وعجِبتُ لغَافِلٍ وليسَ بمغفولٍ عنهُ وعجِبتُ لضَاحِكٍ ملءَ فيهِ ولا يَدري أرُضِيَ عنهُ أم سُخِطَ .
عَجِبْتُ لطالبِ الدُّنيا والموتُ يطلبُهُ ، وعَجِبتُ لغافلٍ وليسَ بِمَغفولٍ عنهُ ، وعجِبتُ لضاحِكٍ مِلءَ فيهِ ولا يَدري أرضيَ عنهُ أم سَخِطَ .
عجبتُ لطالبِ الدنيا والموتُ يطلُبهُ وهو غافِلٌ ، وعجبتُ لغافلٍ ليس بمغفُولٍ عنهُ ، وعجبتُ لضاحِكٍ مِلْء فيهِ ولا يدري أرُضِيَ عنهُ أم سخط .
الكنزُ الذي ذكرَ اللهُ في كتابِهِ لوحٌ من ذهبٍ مصمَتٌ عجبْتُ لمن أَيْقَنَ بالقدرِ ثمَّ نصَبَ وعجِبْتُ لمن ذكر النارَ ثم ضحِكَ وعجِبْتُ لمن ذكرَ الموتَ ثم غفَلَ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ محمدٌ رسولُ اللهِ .
الكنزُ الذي ذكره اللهُ في كتابِه لوح ٌمن ذهبٍ مكتوبٌ فيه بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ عجبتُ لمن يعرفُ الموتَ كيف يفرحُ وعجبتُ لمن يعرفُ النارَ كيف يضحكُ وعجبتُ لمن يعرفُ الدُّنيا وتحويلَها بأهلِها ثم هو يطمئنُّ إليها وعجبتُ لمن أيقنَ بالقضاءِ والقدرِ كيف ينصبُ في طلبِ الرزقِ وعجبتُ لمن يوقنُ بالحسابِ كيف يعملُ الخطايا لا إله إلا اللهُ محمدٌ رسولُ اللهِ .
عجِبتُ وليسَ بالعجَبِ وعجِبتُ وهوَ العجبُ العجيبُ العجيبُ عجِبتُ وليسَ بالعجَبِ إنِّي بُعِثتُ إليكم رجلًا منكم وآمنَ بي من آمنَ بي منكم وصدَّقني من صدَّقني منكم فإنَّهُ العجبُ وما هوَ بالعجبِ ولكنِّي عجِبتُ وهوَ العجبُ العجيبُ العجيبُ لمن لم يرني وصدَّقَ بي .
عَجِبتُ وليس بالعَجَبِ، وعَجِبتُ وهو العَجَبُ العَجيبُ العَجيبُ؛ عَجِبتُ وليس بالعَجَبِ أنِّي بَعَثتُ إليكُم رَجُلًا مِنكُم فآمَنَ بي مَن آمَنَ بي مِنكُم، وصَدَّقَني مَن صَدَّقَني مِنكُم؛ فإنَّه العَجَبُ وما هو بالعَجَبِ، ولَكِنِّي عَجِبتُ وهو العَجَبُ العَجيبُ العَجيبُ لمَن لَم يَرَني وصَدَّقَ بي .
عَجِبْتُ وليسَ بالعَجَبِ ، وعَجِبْتُ وَهوَ العَجَبُ العَجيبُ العَجيبُ عَجِبْتُ وليسَ بالعَجبِ إنِّي بُعِثتُ إليكُم رجلًا منكُم ، وآمنَ بي مَن آمنَ بي منكُم وصدَّقَني مَن صدَّقَني منكم فإنَّهُ العَجبُ وما هوَ بالعجَبِ ، ولَكِنِّي عَجِبْتُ وَهوَ العجَبُ العجيبُ العجيبُ لِمَن لم يرَني وصدَّقَ بي .
يا رسولَ اللهِ : ماكانت صحفُ موسى عليه السَّلامُ ؟ قال : كانت عِبَرًا كلُّها : عجبتُ لمن أيقن بالموتِ ؛ ثم هو يفرحُ ، عجبتُ لمن أيقن بالنَّارِ ؛ ثم هو يضحكُ ، عجبتُ لمن أيقن بالقدَرِ ؛ ثم هو ينصَبُ ، عجبتُ لمن رأى الدنيا وتقلُّبَها بأهلِها ؛ ثم اطمأنَّ إليها ، وعجبتُ لمن أيقن بالحساب غدًا ؛ ثم لا يعملُ .
أكْثِرُوا ذِكْرَ هاذِمِ اللذَّاتِ – يعني الموتَ – فإنَّهُ ما كان في كثيرٍ إلا قَلَّلَهُ ، ولا قَليلٍ إلَّا جَزَّأَهُ . كانَتْ عِبَرًا كُلُّها : عَجِبْتُ لِمَنْ أيْقنَ بِالموتِ ، ثُمَّ هو يَفرحُ ، عَجِبتُ لِمَنْ أيقنَ بالنارِ ، ثُمَّ هو يَضحكُ ، عجِبْتُ لِمَنْ أيْقنَ بِالقَدَرِ ، ثُمَّ هو يَنْصَبُ ، عجِبتُ لِمَنْ رَأَى الدُّنيا وتَقلُّبَها بِأهلِها ، ثُمَّ اطْمأَنَّ إليها ، وعجِبتُ لِمَنْ أيْقنَ بِالحسابِ غدًا ، ثُمَّ لا يَعملُ .
عجِبتُ لصبرِ أخي يوسفَ و كرمِه - واللهُ يغفرُ له - حيث أُرسِل إليه ليُستفتَى في الرُّؤيا ، ولو كنتُ أنا لم أفعَلْ حتَّى أخرُجَ ، وعجِبتُ لصبرِه وكرمِه - واللهُ يغفِرُ له - أتَى ليخرُجَ فلم يخرُجْ حتَّى أخبرَهم بعُذرِه ، ولو كنتُ أنا لبادرتُ البابَ .
عَجِبتُ لصَبرِ أخي يوسُفَ وكَرَمِه، واللهُ يَغفِرُ له؛ حيث أُرسِلَ إليه ليُسْتفتى في الرُّؤيا، ولو كُنتُ أنا لم أفعَلْ حتى أخرُجَ، وعَجِبتُ لصَبرِه وكَرَمِه، واللهُ يَغفِرُ له حتى أُتِيَ لِيَخرُجَ فلم يَخرُجْ حتى أخبَرَهم بعُذرِه، ولو كُنتُ أنا لبادَرتُ البابَ، ولولا الكَلِمَةُ لَمَا لَبِثَ في السِّجنِ؛ حيث يَبتَغي [الفَرَجَ] من عندِ غَيرِ اللهِ. .
عجبتُ لصبرِ أخي يوسفَ وكرمِه، واللهُ يغفرُ له حيث أُرسل إليه ليُستفتى في الرؤيا، ولو كنتُ أنا لم أفعلْ حتى أخرجَ، وعجبتُ لصبرِه وكرِمه، واللهُ يغفرُ له أتي ليخرجَ، فلم يخرجْ حتى أخبرَهم بعذرِه، ولو كنتُ لبادرتُ البابَ، ولولا الكلمةُ لما لبث في السجنِ حيث يبتغي الفرَجَ من عند غيرِ اللهِ قوله {اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ} .
عَجِبْتُ لصبرِ أَخِي يوسفَ وكَرَمِهِ واللهُ يَغْفِرُ لهُ حيثُ أُرْسِلَ إليهِ ليُسْتَفْتَى في الرُّؤْيا ، ولَوْ كُنْتُ أنا لمْ أَفْعَلْ حتى أَخْرُجَ . وعَجِبْتُ لِصَبْرِهِ وكَرَمِهِ واللهُ يَغْفِرُ لهُ أُتِي لِيَخْرُجَ فلمْ يَخْرُجْ حتى أخبرَهُمْ بِعُذْرِهِ ، ولَوْ كُنْتُ أنا لبادرتُ البابَ ، ولَوْلا الكلمةُ لَما لَبِثَ في السِّجْنِ حيثُ يَبْتَغِي الفَرَجَ من عِنْدِ غَيْرِ اللهِ عزَّ وجلَّ .
عجِبتُ مِن قومٍ من أُمَّتي يركَبونَ البحرَ كالملوكِ علَى الأسرَّةِ .
لا مزيد من النتائج