نتائج البحث عن
«عجبت لقوم طلبوا هذا العلم ، حتى إذا نالوا منه صاروا حضانا لأبناء الملوك»· 13 نتيجة
الترتيب:
قُلْتُ لعمرَ بنِ الخطَّابِ: عجِبْتُ للنَّاسِ وقَصْرِهم الصَّلاةَ وقد قال اللهُ: {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} [النساء: 101] وقد ذهَب هذا فقال عمرُ: عجِبْتُ ممَّا عجِبْتَ منه فذكَرْتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( هو صدقةٌ تصدَّق اللهُ بها عليكم فاقبَلوا رخصتَه ) .
لقد عجبْتُ من يوسفَ وكرمِهِ وصبرِهِ حتى سُئِلَ عنِ البقراتِ العجافِ والسمانِ ولو كنْتُ مكانَهُ ما عجبْتُ حتى أشترطَ أن يُخرجوني ولقد أحببْتُ منه حين أتاهُ الرسولُ يعني ليخرجَ إلى الملكِ فقال ارجعْ إلى ربِّكَ ولو كنْتُ مكانَهُ ولبثْتُ في السجنِ ما لبثْتُ لأسرعْتُ الإجابةَ ولبادرْتُ البابَ ولما ابتغيْتُ العذرَ .
قلتُ لعمرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللَّهُ عنهُ: عَجِبْتُ للنَّاسِ وقَصرِهِم للصَّلاةِ، وقد قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} [النساء: 101]، وقد ذَهَبَ هذا، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: عَجِبْتُ ممَّا عجبتَ منهُ، فذَكَرتُ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: هوَ صَدقةٌ تصدَّقَ اللَّهُ بِها عليكُم، فاقبَلوا صدقتَهُ .
يدخلُ ناسٌ جهنمَ ، حتى إذا صاروا كالحمَمَةِ؛ أُخرجوا منها ودخلوا الجنةَ ، فيُقالُ : هؤلاءِ الجَهَنَّمِيُّونَ .
رأيْتُ كَأَنِّي أُعْطِيتُ عُسًّا مَمْلوءًا لَبَنًا ، فَشَرِبْتُ مِنْهُ حتى ملئتُ ، فَرأيْتُها تَجري في عُرُوقِي بين الجِلْدِ واللَّحْمِ ، فَفَضَلَتْ مِنْها فَضْلَةٌ فَأَعْطَيْتُها أبا بكرٍ . قالوا : يا رسولَ اللهِ ! هذا العلمُ أَعْطَاكَهُ اللهُ حتى إذا تَمَلأْتَ مِنْهُ فَضَلَتْ فَضْلَةٌ ؛ فَأعطيْتَها أبا بكرٍ ، فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قد أَصَبْتُمْ .
أنَّ ابنَ عمر قالَ لقومٍ يأتونَ السُّلطانَ: ماذا رأيتُم من منْكرٍ منْهُ غيَّرتموهُ أو من معروفٍ أمرتُموهُ بِهِ؟ قالوا: لا ولكِن إذا قالَ شيئًا قُلنا صدَقَ وإذا خرَجنا من عندِهِ قلنا ما نعلَمُ. قالَ: كنَّا نعُدُّ هذا نفاقًا أو منَ النِّفاقِ. .
يَدخُلُ ناسٌ النارَ، حتى إذا صاروا فَحمًا أُدخِلوا الجَنَّةَ، فيقولُ أهلُ الجَنَّةِ: مَن هؤلاء؟ فيُقالُ: هؤلاء الجَهَنَّميُّونَ. .
لَيُدخِلَنَّ اللهُ تَعالى أقْوامًا النَّارَ بذُنوبٍ اكْتَسَبوها، حتَّى إذا صاروا حُمَمًا أُخْرِجوا مِنها، فيُدخِلُهم الجَنَّةَ فيُقالُ: هؤلاء الجَهَنَّمِيُّونَ. .
جاءَ المقدادُ بنُ الأسوَدِ في حاجةٍ، فقلنا: اجلِس حتَّى نطلُبَ لَك حاجتَكَ فجلسَ فقال: عجِبتُ لقومٍ مرَرتُ بِهم يتمنَّونَ الفتَنَ يزعُمونَ ليُبلِينَّهمُ اللَّهُ فيها ما أبلى رسولَه صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم، وأصحابَه رضيَ اللَّهُ عنهُم، ولقد سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ السَّعيدَ لَمَن جُنِّبَ الفتَنَ، إنَّ السَّعيدَ لمن جُنِّبَ الفتَن يردِّدُها ثلاثَ مرَّاتٍ إلَّا مَنِ ابتُليَ فصبرَ وايمُ اللَّهِ لا أشهَدُ لأحدٍ أنَّهُ من أَهلِ الجنَّةِ حتَّى أعلمَ ما يموتُ علَيهِ بعدَ حديثٍ سمعتُهُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ: لَقَلبُ ابنِ آدمَ أشدُّ انقلابًا منَ القِدرِ إذا غَلِيَتْ .
أمَّا أهلُ النَّارِ الَّذينَ هم أهلُها فإنَّهم لا يموتونَ ولا يحيَوْنَ ولكنَّ أُناسًا تُصيبُهم النَّارُ بذُنوبِهم فيُميتُهم حتَّى إذا صاروا فَحمًا أذِن في الشَّفاعةِ .
عجِبتُ للمؤمنِ إذا أصابتْهُ مُصيبةٌ احتسَبَ و صبرَ ، و إذا أصابَه خيرٌ حمِدَ اللهَ و شكرَ ، إنَّ المسلمَ يُؤجَرُ في كلِّ شيءٍ حتَّى في اللُّقمةِ يرفعُها إلى فيهِ. .
عجِبتُ للمؤمنِ إذا أصابتْهُ مُصيبةٌ احتسَبَ و صبرَ ، و إذا أصابَه خيرٌ حمِدَ اللهَ و شكرَ ، إنَّ المسلمَ يُؤجَرُ في كلِّ شيءٍ حتَّى في اللُّقمةِ يرفعُها إلى فيهِ .
عجبتُ للمسلمِ إذا أصابَهُ خيرٌ حمد اللهَ وشكر وإذا أصابتْهُ مصيبةٌ احتسبَ وصبر المسلمُ يُؤجرُ في كلِّ شيٍء حتى في اللُّقمةِ يرفعها إلى فيهِ .
لا مزيد من النتائج