نتائج البحث عن
«عدتها الحيض وإن لم تحض في سنة إلا مرة .»· 15 نتيجة
الترتيب:
قولُ عمرَ : عدةُ أمِّ الولدِ حيضتانِ ولو لم تحضْ كان عدتُها شهرينِ .
أنَّ ربيعةَ بنَ أبي عَبدِ الرَّحمَنِ يَقولُ: بَلَغَني أنَّ امرَأةَ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ سَألَته أن يُطَلِّقَها، فقال لها: «إذا حِضتِ ثُمَّ طَهُرتِ فآذِنيني، فلَم تَحِضْ حتَّى مَرِضَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ، فلَمَّا طَهُرَت آذَنَته فطَلَّقَها البَتَّةَ أو تَطليقةً لم يَكُنْ بَقيَ له عليها مِنَ الطَّلاقِ غَيرُها، وعَبدُ الرَّحمَنِ يَومَئِذٍ مَريضٌ، فورَّثَها عُثمانُ بنُ عَفَّانَ مِنه بَعدَ انقِضاءِ عِدَّتِها». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال للعباسِ بنِ عبدِ المطلبِ : يا عباسُ ! يا عَمَّاهُ ! ألا أُعطيك ألا أَحْبُوك ، ألا أُجزيكَ ، ألا أفعلُ لك عشرَ خصالٍ إذا أنت فعلتَ ذلكَ غفرَ اللهُ لكَ ذنبَكَ أولَّهُ وآخرَهُ ، قديمَهُ وحديثَهُ ، عَمْدَهُ وخَطَأَهُ ، سِرَّهُ وعلانيتَه ، عشُر خصالٍ : أن تُصلِّيَ أربعَ ركعاتٍ تبدأُ فتُكبِّرُ ثم تَقرأُ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ ، ثم تقولَ عندَ فراغِكَ من السورةِ وأنتَ قائمٌ : سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ خمسَ عشرةَ مرةً ، ثم تركعُ فتقولُ وأنت راكعٌ عشرًا ، ثم ترفعُ فتقولُ وأنت قائمٌ عشرًا ، ثم تسجدُ فتقولُ عشرًا ، ثم ترفعُ فتقولُ عشرًا ، ثم تسجدُ فتقولُ عشرًا ، ثم ترفعُ فتقولُ عشرًا ، فذلك خمسٌ وسبعون مرةً ، في كلِّ ركعةٍ إن استطعتَ أن تُصلِّيَ كلَّ يومٍ مرةً فافعلْ ، وإن لم تستطعْ ففي كلِّ جُمعةٍ مرةً ، وإن لم تستطعْ ففي كلِّ شهرٍ مرةً ، فإنْ لم تستطعْ ففي كلِّ سَنَةٍ مرةً ، فإنْ لم تستطعْ ففي عُمُرِكَ مرةً .
حديثُ عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ بنِ مسعودٍ، عن عُمرَ قولَه: ينكِحُ العَبدُ اثنتَينِ، ويُطلِّقُ اثنتَينِ، وتَعْتَدُّ الأَمَةُ حَيضتَينِ، وإن لم تَحِضْ فشَهرَينِ. .
كان الرجلُ إذا طلَّق امرأتَه ثم ارتجعَها قبلَ أن تنقضِيَ عدَّتَها كان ذلك له وإن طلَّقها ألفَ مرةٍ فعمِد رجلٌ إلى امرأةٍ له فطلَّقها ثم أمهلها حتى إذا شارفت انقضاءَ عدَّتِها ارتجعها ثم طلقها وقال : واللهِ لا أؤويك إليَّ ولا تُخلِّينَّ أبدًا ، فأنزل اللهُ تباركَ وتعالَى ? الطلاقُ مرتانِ فإمساكٌ بمعروفٍ أو تسريحٌ بإحسانٍ ? فاستقبل الناسُ الطلاقَ جديدًا من يومئذٍ من كان منهم طلَّق أو لم يطلقْ .
[كان الرَّجُلُ إذا طَلَّقَ امرَأتَه ثُمَّ ارتَجَعَها قَبلَ أن تَنقَضيَ عِدَّتُها كان ذلك له وإن طَلَّقَها ألف مَرَّةٍ، فعَمَدَ رَجُلٌ إلى امرَأةٍ له فطَلَّقَها ثُمَّ أمهَلَها حتَّى إذا شارَفتِ انقِضاءَ عِدَّتِها ارتَجَعَها ثُمَّ طَلَّقَها، وقال: واللهِ لا آويكِ إلَيَّ ولا تَحِلِّينَ أبَدًا، فأنزَلَ اللهُ تعالى: {الطَّلاقُ مَرَّتانِ فإمساكٌ بمَعروفٍ أو تَسريحٌ بإحسانٍ} [البقرة: 229]، فاستَقبَلَ النَّاسُ الطَّلاقَ جَديدًا مِن يَومئِذٍ مَن كان مِنهم طَلَّقَ أو لم يُطَلِّق] .
عن عروةَ قال: كان الرجلُ إذا طلق امرأتَه ثم ارتجعَها قبل أنْ تنقضيَ عدتُها كان ذلك له وإن طلقَها ألفَ مرةٍ فعمدَ رجلٌ إلى امرأةٍ له فطلقها ثم أمهلَها حتى إذا شارفتِ انقضاءَ عدتِها وارتجعها ثم طلقَها وقال: واللهِ أؤويكِ ولا تحلين أبدًا فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ} فاستقبل الناسُ الطلاقَ جديدًا من يومئذٍ من كان منهم طلق أو لم يطلقْ .
مَن قرأَ: ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) مرَّةً بورِكَ فيهِ ، فإن قرأَها مرَّتينِ بورِكَ علَيهِ وعلَى أَهْلِهِ، فإن قرأَها ثلاثًا بورِكَ علَيهِ وعلَى أَهْلِهِ وعلَى جيرانِهِ وإن قرأَها اثنتَي عَشرةَ مرَّةً بنَى اللَّهُ لهُ بِها اثنَي عشرَ قصرًا في الجنَّةِ، وتقولُ الحفَظةُ: انطلِقوا بنا ننظرُ إلى قصورِ أَخينا، فإن قرأَها مِئةَ مرَّةٍ كُفِّرَ عنهُ ذنوبُ خَمسٍ وعِشرينَ سنةً ما خلا الدِّماءَ والأموالَ فإن قرأَها مِئتَي مرَّةٍ كُفِّرَ عنهُ ذنوبُ خَمسينَ سنَةً ما خلا الدِّماءَ والأموالَ وإن قرأَها ثلاثَمئةِ مرَّةٍ كُتِبَ لهُ أجرُ مئةِ شَهيدٍ، كلٌّ قد عُقِرَ جوادُهُ وأُهْريقَ دمُهُ، وإن قرأَها ألفَ مرَّةٍ لم يَمُت حتَّى يرَى مَكانَهُ منَ الجنَّةِ أو يُرَى لهُ .
أنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ قال أيُّما امرأةٍ نُكِحَت في عِدَّتِها فإن كان زوجُها الَّذي تزوَّجها لَم يَدخُل بها فُرِّقَ بَينهُما ثمَّ اعتدَّتْ بقيَّةَ عدَّتِها من زَوجِها الأولِ ثمَّ كان الآخَرُ خاطبًا من الخُطَّابِ وإن كان دخَل بها فُرِّقَ بينهُما ثمَّ اعتدَّتْ بقيَّةَ عِدَّتِها مِنَ الأوَّلِ ثمَّ اعتدَّتْ من الآخَرِ ثمَّ لَم يَنْكِحْها أبَدًا .
عن عُمَرَ، قال: أيُّما امرأةٍ نكَحتْ في عِدَّتِها، فإن كان الذي تزوَّجَها لم يدخُلْ بها، فُرِّق بينهما، ثم اعتَدَّتْ بقيَّةَ عِدَّتهِا مِن الأوَّلِ، ثم كان خاطبًا مِن الخُطَّابِ، وإن كان دخَل بها، فُرِّق بينهما، ثم اعتَدَّتْ بقيَّةَ عِدَّتِها مِن الأوَّلِ، ثم اعتَدَّتْ مِن الآخِرِ، ثم لم يَنكِحْها أبدًا. قال سعيدٌ: ولها مَهْرُها بما استحَلَّ منها. .
يا عبَّاسُ يا عمَّاهُ ألا أُعطيكَ ألا أمنحُكَ ألا أحبوكَ ألا أفعلُ بكَ عَشرَ خصالٍ إذا أنتَ فَعلتَ ذلِكَ غفرَ اللَّهُ لكَ ذنبَكَ أوَّلَهُ وآخرَهُ وقديمَهُ وحديثَهُ وخطأَهُ وعمدَهُ وصغيرَهُ وَكَبيرَهُ وسرَّهُ وعلانيتَهُ عشرَ خصالٍ : أن تصلِّيَ أربعَ رَكَعاتٍ تقرأُ في كلِّ رَكْعة بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ فإذا فَرغتَ منَ القراءةِ في أوَّلِ رَكْعةٍ فقل وأنتَ قائمٌ : سُبحانَ اللَّهِ ، والحمدُ للَّهِ ، ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، واللَّهُ أَكْبرُ خمسَ عشرةَ مرَّةً ، ثمَّ تَركعُ فتقولُ وأنتَ راكعٌ عشرًا ، ثمَّ ترفعُ رأسَكَ منَ الرُّكوعِ فتقولُها عشرًا ، ثمَّ تهوي ساجدًا فتقولُ وأنت ساجد عشرًا ثم ترفعُ رأسكَ من السجودِ فتقولها عشرًا ثم تسجدُ فتقولُها عَشرًا ، ثمَّ ترفعُ رأسَكَ من السُّجودِ فتقولُها عَشرًا ، فذلِكَ خمسٌ وسبعونَ في كلِّ رَكْعةٍ تفعلُ ذلكَ في أربعِ رَكَعاتٍ وإنِ استَطعتَ أن تصلِّيَها في كلِّ يومٍ مرَّةً فافعل ، فإن لم تَستَطِعْ ففي كلِّ جمعةٍ مرَّةً ، فإن لَم تفعَل ففي كلِّ شَهْرٍ مرَّةً ، فإن لَم تفعَلْ ففي كلِّ سنةٍ مرَّةً ، فإن لم تفعل ففي عُمُرِكَ مرَّةً .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للعبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ : يا عبَّاسُ يا عمَّاهُ ألا أعطيكَ ألا أمنحُكَ ألا أحبوكَ ألا أفعَلُ بكَ عشرَ خصالٍ ، إذا أَنتَ فعلتَ ذلِكَ غفرَ اللَّهُ لك ذنبَكَ أوَّلَهُ وآخرَهُ وقديمَهُ وحديثَهُ ، وخطأَهُ وعمدَهُ وصغيرَهُ وَكَبيرَهُ وسرَّهُ وعلانيتَهُ عشرَ خصالٍ : أن تصلِّيَ أربعَ رَكَعاتٍ تَقرأُ في كلِّ رَكْعة بفاتحةِ الكِتابِ ، وسورةٍ ، فإذا فرغتَ منَ القراءةِ في أوَّلِ رَكْعةٍ فقل وأنتَ قائمٌ : سُبحانَ اللَّهِ ، والحمدُ للَّهِ ، ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، واللَّهُ أَكْبرُ خمسَ عشرةَ مرَّةً ، ثمَّ تركعُ فتقولُ وأنتَ راكعٌ عشرًا ، ثمَّ ترفعُ رأسَكَ منَ الرُّكوعِ فتقولُها عشرًا ، ثمَّ تهوي ساجدًا فتقولُ وأنتَ ساجدٌ عشرًا ، ثمَّ ترفعُ رأسَكَ من السُّجودِ فتقولُها عشرًا ، ثمَّ تسجدُ فتقولُها عشرًا ، ثمَّ ترفعُ رأسَكَ من السُّجودِ فتقولُها عشرًا ، فذلِكَ خمسٌ وسبعونَ في كلِّ رَكْعةٍ تفعلُ في أربعِ رَكَعاتٍ وإنِ استطعتَ أن تصلِّيَها في كلِّ يومٍ مرَّةً فافعل ، فإن لم تَستطِعْ ففي كلِّ جمعةٍ مرَّةً ، فإن لم تفعَل ففي كلِّ شَهْرٍ مرَّةً ، فإن لم تفعَل ففي كلِّ سنةٍ مرَّةً ، فإن لم تفعَل ففي عُمُرِكَ مرَّةً .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للعباسِ بنِ عبدِ المطلبِ: يا عباسُ، يا عمَّاه: ألا أُعطيكَ؟ ألا أمنحُك؟ ألا أحبُوك؟ ألا أفعلُ بك عشرَ خصالٍ إذا أنت فعلتَ ذلك غفر اللهُ لك ذنبَك، أولَه وآخِرَه، وقديمَه وحديثَه، وخطأَه وعمدَه، وصغيرَه وكبيرَه، وسرَّه وعلانيتَه؟ عشرَ خصالٍ: أن تصلِّيَ أربعَ ركعاتٍ، تقرأُ في كلِّ ركعةٍ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ، فإذا فرغت من القراءةِ في أولِ ركعةٍ فقلْ وأنت قائمٌ: سبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ، خمسَ عشرةَ مرةً، ثم تركعُ فتقولُها وأنت راكعٌ عشرًا، ثم ترفعُ رأسَك من الركوعِ فتقولُها عشرًا، ثم تهوي ساجدًا وتقولُها وأنت ساجدٌ عشرًا ثم ترفعُ رأسَك من السجودِ فتقولُها عشرًا، ثم تسجدُ فتقولُها عشرًا، ثم ترفعُ رأسَك من السجودِ فتقولُها عشرًا، فذلك خمسٌ وسبعون في كلِّ ركعةٍ، تفعلُ ذلك في أربعِ ركعاتٍ، وإن استطعتَ أن تصلِّيَها في كلِّ يومٍ مرةً فافعلْ، فإنْ لم تستطعْ ففي كلِّ جمعةٍ مرةً، فإن لم تفعلْ ففي كلِّ شهرٍ مرةً، فإن لم تفعلْ ففي كلِّ سنةٍ مرةً، فإن لم تفعلْ ففي عمُرِك مرةً .
حَديثٌ رواه جَريرٌ، عن مُطَرِّفٍ، عن عُمَرَ بنِ سالمٍ، عن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ ناسًا من أهلِ المدينةِ لَمَّا نزَلَت الآياتُ التي في سورةِ البَقَرةِ في عِدَّةِ النِّساءِ، قالوا: لقد بَقِيَ مِن عِدَّةِ النِّساءِ عِدَدٌ لم يُذْكَرْنَ في القُرآنِ: الصِّغارُ، والكِبارُ اللَّاتي قد انقطع عنها الحَيضُ، وذواتُ الحَمْلِ، قال: فأُنزِلَت التي في النِّساءِ القُصْرى: {وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ} التي قد يَئِسَت، {فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ}، قال: هذه التي لم تَحِضْ، قال: {وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ}؟ .
عن ابنِ مسعودٍ أن المرأةَ إذا طُلِّقَت وهم يحسبون أن الحيضةَ قد أدبرت عنها ولم يتبيَّنْ ذلك أنها تنتظرُ سنةً فإنْ لم تحضْ فيها اعتدَّت بعدَ السنةِ ثلاثةَ أشهرٍ فإنْ حاضت في الثلاثةِ أشهرٍ التي بعدَ السنةِ فلا تعجلْ عليها حتى تعلمَ أتمَّ حيضُها أم لا .
لا مزيد من النتائج