نتائج البحث عن
«عدل إلي عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنه ، وأنا نازل تحت سرحة بطريق مكة ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عدَلَ إليَّ عبدُ اللَّهِ بنُ عُمرَ وأنا نازلٌ تحتَ سرحةٍ بطريقِ مكَّةَ فقالَ ما أنزلكَ تحتَ هذهِ الشَّجرةِ فقلتُ أنزِلني ظلُّها قالَ عبدُ اللَّهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كنتَ بينَ الأخشبينِ من مِنًى ونفخَ بيدِهِ نحوَ المشرقِ فإنَّ هناكَ وادِيًا يقالُ لهُ السُّرَّبةُ - وفي حديثِ الحارثِ يقالُ لهُ السُّررُ - بهِ سرحةٌ سرَّ تحتَها سبعونَ نبيًّا .
عن عِمرانَ الأنصاريِّ أنه عَدَل إلىَّ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ وأنا نازلٌ تحتَ سَرحَةٍ بطريقِ مكةَ فقال : ما أنزلَك تحتَ هذهِ السَّرحة قلت : أرَدْت ظلَّها قال : هل غيرُ ذلكَ ؟ قلت : لا ما أنزلَني إلا ذلكَ قال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إذا كنتَ بينَ الأخشبينِ من مِنىً ونفخَ بيدِه نحوَ المشرقِ فإنَّ هنالكَ واديًا يُقالُ له السُّرَرُ به سَرْحةٌ سُرَّ تحتَها سبعونَ نبيًّا .
عدَل إليَّ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ وأنا نازلٌ تحتَ سَرْحَةٍ بطريقِ مكَّةَ فقال : ما أنزَلك تحتَ هذه السَّرْحَةِ ؟ فقُلْتُ : أرَدْتُ ظِلَّها فقال : هل غيرُ ذلك ؟ فقُلْتُ : لا ما أنزَلني غيرُ ذلك ؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إذا كُنْتَ بيْنَ الأخشبَيْنِ مِن مِنًى ونفَخ بيدِه نحوَ المَشرِقِ فإنَّ هناك واديًا يُقالُ له السُّرَرُ به شَجرةٌ سُرَّ تحتَها سبعونَ نَبيًّا ) .
عن محمدِ بنِ عمرانَ الأنصاريِّ عن أبيهِ أنَّهُ قال : عَدَلَ إليَّ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ وأنا نازلٌ تحتَ سَرْحَةٍ بطريقِ مكةَ ، فقال : ما أنزلكَ تحتَ هذهِ السَّرْحَةِ ؟ قلت : أردتُ ظِلَّهَا ، فقال : هل غيرُ ذلك ؟ فقلتُ : لا ما أنزلني إلا ذلك ، فقال ابنُ عمرَ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إذا كنتَ بين الأخشبينِ من مِنًى ونفح بيدِهِ نحوَ المشرقِ فإنَّ هناكَ واديًا يُقالُ لهُ السُّرَرُ بهِ شجرةٌ سارَ تحتها سبعونَ نبيًّا .
عَدَل إليَّ ابنُ عُمرَ وأَنا نازلٌ تَحت سَرْحةٍ بِطريقِ مكَّةَ فَقال: ما أَنزَلك تحتَ هَذه السَّرْحةِ؟ قُلتُ: أَردتُ ظِلَّها. فقال: هل غيرُ ذلكَ؟ قُلتُ: أَردتُ ظِلَّها. فَقال: هل غيرُ ذلكَ؟ فقُلتُ: لا ما أَنزَلَني غيرُ ذلكَ. فَقال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: إذا كُنتَ بينَ الأَخشبَينِ مِن مِنًى ونَفح بيدِه نحوَ المَشرقِ فإنَّ هُناك واديًا يُقال له السُّرَر، به سَرحةً سُرَّ تَحتها سَبعون نَبيًّا. .
عن قَبيصةَ بنِ جابرٍ قالَ خرَجنا حُجَّاجًا فسنحَ لي ظبيٌ فرميتُهُ بحجَرٍ فماتَ فلمَّا قدِمنا مَكَّةَ سألنا عمرَ فسألَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ فحَكَما فيهِ بعنَزٍ فقلتُ إنَّ أميرَ المؤمنينَ لم يَدرِ ما يقولُ حتَّى سألَ غيرَهُ قالَ فعلاني بالدِّرَّةِ فقالَ أتقتلُ الصَّيدَ بالحرمِ وتسفِّهُ الحَكَمَ قالَ اللَّهُ تعالى يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنكُمْ وَهَذا عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ وأَنا عُمرُ .
أخَذَتِ النَّاسَ ريحٌ بطَريقِ مَكَّةَ وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه حاجٌّ، فاشتَدَّت عليهِم، فقالَ عُمَر بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه لِمَن حَولَه: ما الرِّيحُ؟ فلم يَرجِعوا إليه شَيئًا، فبَلَغَني الَّذي سَأل عنه عُمَرُ، فاستَحثَثْتُ راحِلَتي حتَّى أدرَكتُه، فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنين، أُخبِرتُ أنَّكَ سَألْتَ عنِ الرِّيحِ، وإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: الرِّيحُ مِن رَوحِ اللهِ تَعالَى، تَأتي بالرَّحمةِ، وتَأتي بالعَذابِ؛ فلا تَسُبُّوها، وسَلُوا اللهَ خَيرَها، واستَعيذوا باللهِ مِن شَرِّها. .
أنَّ ابنَةَ سَعيدٍ كانَت تَحتَ عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمرَ فطلَّقَها البتَّةَ فانتقَلَت، فأنكرَ ذلِكَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهُ سافَرَ، فصَلَّى العَصرَ رَكعَتَيْنِ بِطَريقِ مكَّةَ، ثم التَفَتَ فرَأى عليَّ بنَ أبي طالِبٍ عليه السَّلامُ سبَّحَ بَعدَها، فتغَيَّظَ عليه، ثم قال: واللهِ لقد علِمْتَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَنْهى عنها. .
قال عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي لَيلَى : خرجتُ مع عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ إلى مكَّةَ ، فاستقبلَنا أميرُ مكَّةَ نافعُ بنُ علقمةَ وتسمَّى بنافعٍ عمٍّ لهُ فقال : مَن استخلفتَ على أهلِ مكَّةَ ؟ قال : عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبزَى . قال : عمدتُ إلى رجلٍ مِن المَوالي فاستخلفتُهُ على مَن بها مِن قُرَيشٍ وأصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ ! قال : نعم ، وجدتُهُ أقرأَهُم لكتابِ اللهِ تعالى ومكَّةُ أرضٌ مُحتَضرةٌ ، فأحبَبتُ أن يسمَعوا كتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ مِن رجلٍ حسنِ القراءةِ . فقال : نِعْمَ ما رأيتَ ، إنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبزَى ممَّن يرفعُهُ اللهُ بالقرآنِ .
بينما عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ يغتسل إلى بعيرٍ وأنا أسترُ عليه بثوبٍ إذ قال عمرُ بنُ الخطابِ يا يَعلى اصبُبْ على رأسي فقلتُ أميرَ المؤمنين أعلمُ فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ما يزيد الماءُ الشعرَ إلا شَعَثًا فسمى اللهَ تعالى ثم أفاض على رأسِه .
أنَّ رجلًا جاءَ إلى عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فقالَ لَهُ : أجرَيتُ أَنا وصاحبي فَرَسَينِ نَستبقُ إلى ثَغرةِ الثَّنيَّةِ فأصَبنا ظبيًا ونحنُ مُحْرِمانِ فماذا تَرى ؟ فقالَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ لرجلٍ إلى جنبِهِ : تعالَى نحكم أَنا وأنتَ، فحَكَما عليهِ بعَنزٍ وذَكَرَ في الحديثِ أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : هذا عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ .
حَديثٌ رَواه إسْحاقُ الفَرْويُّ، عن مُحمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ، عن زَيدِ بنِ أَسلَمَ، عن أبيه، قالَ: كُنْتُ معَ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بطَريقِ مَكَّةَ، فبَلَغَه عن أبيه شِدَّةٌ...؟ .
صَحِبْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى مَكَّةَ شرَّفَها اللَّه فأَهْدى لَهُ رَكْبٌ مِن ثقيفٍ بسَطيحَتَينِ مِن نبيذٍ، والسطحة فوقَ الإِداوةِ، ودونَ المَزادةِ . قالَ عبدُ الرَّحمنِ: فشَرِبَ رضيَ اللَّهُ عنهُ عُمرُ إحداهُما، ولم يَشربِ الأُخرَى حتَّى اشتدَّ ما فِيهِ، فذَهَبَ عُمرُ يشربُ منهُ، فوجدَهُ قدِ اشتدَّ فقالَ: اكسِروهُ بالماءِ .
لا مزيد من النتائج