نتائج البحث عن
«عرسنا ليلة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فما أيقظنا إلا حر الشمس ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ مع نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مسيرٍ لهُ . فأدلجنا ليلتنا . حتى إذا كان في وجهِ الصبح عرسنا . فغلبتنا أعيننا حتى بزغتِ الشمسُ . قال فكان أولُ من استيقظَ منا أبو بكرٍ . وكنا لا نُوقِظُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من منامِه إذا نام حتى يستيقظَ . ثم استيقظ عمرُ . فقام عند نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فجعل يُكبِّرُ ويرفعُ صوتَه بالتكبيرِ . حتى استيقظَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فلما رفع رأسَه ورأى الشمسَ قد بزغت قال " ارتحلوا " فسار بنا . حتى إذا ابيضتِ الشمسُ نزل فصلى بنا الغداةَ . فاعتزل رجلٌ من القومِ لم يُصَلِّ معنا . فلما انصرف قال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ " يا فلانُ ! ما منعك أن تصلي معنا ؟ " قال : يا نبيَّ اللهِ ! أصابتني جنابةٌ . فأمرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتيمم بالصعيدِ . فصلى . ثم عجلني ، في ركبٍ بين يديهِ ، نطلبُ الماءَ . وقد عطشنا عطشًا شديدًا . فبينما نحن نسيرُ إذا نحن بامرأةٍ سادلةٍ رجليها بين مزادتينِ . فقلنا لها : أين الماءُ ؟ قالت : أيهاه . أيهاه . لا ماءَ لكم . قلنا : فكم بين أهلك وبين الماءِ ؟ قالت : مسيرةَ يومٍ وليلةٍ . قلنا : انطلقي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قالت : وما رسولُ اللهِ ؟ فلم نملكها من أمرها شيئًا حتى انطلقنا بها . فاستقبلنا بها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فسألها فأخبرتْه مثل الذي أخبرتنا . وأخبرتْه أنها موتمةٌ . لها صبيانٌ أيتامٌ . فأمر بروايتها . فأُنيختْ . فمجَّ في العزلاوينَ العلياوينَ . ثم بعث براويتها . فشربنا . ونحن أربعون رجلًا عطاشٌ . حتى رُوينا . وملأنا كل قربةٍ معنا وإداوةٌ . وغسَّلنا صاحبنا . غيرَ أنَّا لم نسقِ بعيرًا . وهي تكادُ تنضرجُ من الماءِ ( يعني المزادتينِ ) ثم قال " هاتوا ما كان عندكم " فجمعنا لها من كسرٍ وتمرٍ . وصرَّ لها صرةً . فقال لها " اذهبي فأطعمي هذا عيالكِ . واعلمي أنا لم نرزأْ من مائكِ " فلما أتت أهلها قالت : لقد لقيتُ أسحرَ البشرِ . أو إنَّهُ لنبيٌّ كما زعم . كان من أمرِه ذيتَ وذيتَ . فهدي اللهُ ذاك الصرمَ بتلك المرأةِ . فأسلمت وأسلموا . وفي روايةٍ : كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ . فسرينا ليلةً . حتى إذا كان من آخرِ الليلِ ، قبيلَ الصبحِ ، وقعنا تلك الوقعةَ التي لا وقعةَ عند المسافرِ أحلى منها . فما أيقظنا إلا حرَّ الشمسِ . وساق الحديثَ بنحوِ حديثِ سلمِ بنِ زريرٍ . وزاد ونقص . وقال في الحديثِ : فلما استيقظ عمرُ بنُ الخطابِ ورأى ما أصاب الناسُ . وكان أجوفَ جليدًا . فكبَّرَ ورفع صوتَه بالتكبيرِ . حتى استيقظَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، لشدةِ صوتِه ، بالتكبيرِ . فلما استيقظ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شكوا إليهِ الذي أصابهم . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ " لا ضيرَ . ارتحِلوا " واقتصَّ الحديثَ .
عَرَّسْنَا ليلةً مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سفرٍ، فما أيقَظَنا إلَّا حَرُّ الشَّمسِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لِيأخُذْ كلُّ رجلٍ منكم برأسِ راحلتِه؛ فإنَّ هذا منزلٌ حضَرَنا فيه الشيطانُ، فأخَذَ كلُّ إنسانٍ منَّا برأسِ راحلتِه، فلمَّا نزَلْنا صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
سرَيْنَا مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزاةٍ ، فلما كان منَ السَّحَرِ عرَّسْنَا ، فما أيقَظَنا إلَّا حرُّ الشمسِ ، فجعل الرجلُ ينتَبِهُ دهِشًا فزِعًا ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ارْكبُوا ؛ فرَكِبَ وركِبْنا ، حتى ارتفَعَتِ الشمسُ ، فنزلَ فأمَرَ بلالًا وأذَّنَ ، فصلينا الركعتينِ قبلَ الغداةِ ، ثُمَّ أقامَ فصلَّى بنا ، فقلْنا : يا رسولَ اللهِ ! ألَا نقْضِيها لِوَقْتِها مِنَ الغدِ ؟ فقال : لَا ، ينهاكم اللهُ عنِ الرِّبَا ويقبَلُهُ منكم .
سِرْنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزاةٍ، أو قالَ : سريَّةٍ، فلمَّا كانَ في آخرِ السَّحَرِ عرَّسنا فما استيقَظنا حتَّى أيقظَنا حرُّ الشَّمسِ، ثمَّ نزَلنا فقضَى القَومُ حوائجَهُم، ثُمَّ أمرَ بلالًا فأذَّنَ فَصلَّينا رَكْعتينِ، ثمَّ أمرَهُ فأقامَ، ثمَّ صَلَّى الغداةَ، فقُلنا : يا نبيَّ اللَّهِ ألا نَقضيَها منَ الغَدِ لوقتِها فقالَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يَنهاكمُ اللَّهُ عنِ الرِّبا ويقبلُهُ منكم .
سِرْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ-أو قال: في سَرِيَّةٍ- فلمَّا كان آخِرُ السَّحَرِ عرَّسْنا فما استيقَظْنا حتى أيقَظَنا حَرُّ الشَّمْسِ، فجَعَل الرَّجُلُ مِنَّا يَثِبُ فَزِعًا دَهِشًا، فلمَّا استيقَظْنا أمَرَنا فارتحَلْنا، ثُمَّ سِرْنا حتى ارتفَعَت الشَّمسُ، ثُمَّ نزَلْنا فقضى القَومُ حوائِجَهم، ثُمَّ أمَرَ بلالًا فأذَّنَ فصَلَّينا ركعَتَينِ، ثُمَّ أمَرَه فأقام فصلَّى الغَداةَ. .
سَرينا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلمَّا كانَ مِن آخرِ اللَّيلِ عرَّسنا، فغَلَبتنا أعينُنا، فما أيقظَنا إلَّا حرُّ الشَّمسِ، فَكانَ الرَّجلُ يقومُ إلى وضوئِهِ دَهِشًا، فأمرَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتوضَّؤوا، ثمَّ أمرَ بلالًا فأذَّنَ، ثمَّ صلَّوا رَكْعتيِ الفجرِ، ثمَّ أمرَهُ فأقامَ، فصلَّى الفجرَ، فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ فرَّطنا أفلا نُعيدُها لوقتِها منَ الغدِ؟ فقالَ: يَنهاكم ربُّكم عنِ الرِّبا .
سِرْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عَليهِ وسلَّم، فلمَّا كانَ مِن آخِرِ اللَّيلِ عرَّسْنا، فغَلَبَتْنا أَعيُنُنا، فَما أَيقَظَنا إلَّا حَرُّ الشَّمسِ، فكانَ الرَّجلُ يَقومُ إلى وَضوئِه دَهِشًا، فأَمرَهُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فتَوضَّؤوا، ثُمَّ أمَرَ بِلالًا فأَذَّن، ثُمَّ صَلَّوْا رَكعتَيِ الفَجرِ، ثُمَّ أمَرَه فأَقام، فصلَّى الفَجرَ، فَقالوا: يا رَسولَ اللهِ، فَرَّطْنا! أَفلا نُعيدُها لِوَقتِها منَ الغدِ؟ فَقال: يَنهاكُم ربُّكم عنِ الرِّباءِ. .
أسرَينا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةً. فذَكَرَ الحَديثَ [يَعني حَديثَ: سَرَينا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا كان مِن آخِرِ اللَّيلِ عَرَّسنا فلَم نَستَيقِظْ، حَتَّى أيقَظَنا حَرُّ الشَّمسِ، فجَعَلَ الرَّجُلُ مِنَّا يَقومُ دَهِشًا إلى طَهورِه، قال: فأمَرَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَسكُنوا، ثُمَّ ارتَحَلنا فسِرْنا حَتَّى إذا ارتَفَعَتِ الشَّمسُ تَوضَّأ، ثُمَّ أمَرَ بلالًا فأذَّنَ، ثُمَّ صَلَّى الرَّكعَتَينِ قَبلَ الفَجرِ، ثُمَّ أقامَ فصَلَّينا فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، ألا نُعيدُها في وقتِها مِنَ الغَدِ؟ قال: أيَنهاكُم رَبُّكُم عنِ الرِّبا ويَقبَلُه مِنكُم؟] .
سِرنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةٍ - أو قالَ: في سريَّةٍ - فلمَّا كانَ آخرُ السَّحرِ عرَّسنا ، فما استَيقظنا حتَّى أيقظَنا حرُّ الشَّمسِ ، فجعلَ الرَّجلُ منَّا يثِبُ فزعًا دَهِشًا . واستيقظَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَنا فارتَحلنا مِن مَسيرِنا حتَّى ارتَفعَتِ الشَّمسُ ، ثمَّ نَزلنا فقَضى القومُ حوائجَهُم ، وأمرَ بلالًا رضيَ اللَّهُ عنهُ فأذَّنَ ، فصلَّينا رَكْعتينِ فأقامَ فصلَّى الغَداةَ . فقُلنا: يا نبيَّ اللَّهِ ألا نَقضيها لوقتِها منَ الغَدِ ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أيَنهاكمُ اللَّهُ عنِ الرِّبا ، ويقبلُهُ منكُم .
سِرنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما كان من آخرِ الليلِ عرسنا فغلبتنا أعينُنا فما أيقظنا إلا حرُّ الشمسِ، وكان الرجلُ يقومُ إلى وضوئِه دَهشًا فأمرهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتوضؤوا ثم أمر بلالًا فأذن ثم صلوا ركعتين ثم أمره فأقام فصلَّى الفجرَ فقالوا: يا رسولَ اللهِ! فرَّطْنا، ألا نعيدُها لوقتِها من الغدِ؟ فقال: يا رسولَ اللهِ! فرطنا، ألا نعيدُها لوقتها من الغدِ؟ قال: ينهاكم ربُّكم عن الربا ويقبلُه منكم؟! إنما التفريطُ في اليقظةِ. .
عن عمرانَ بنِ حُصينٍ سرينا معَ رسولِ اللَّهِ في غزاةٍ فلمَّا كانَ في آخرِ السَّحرِ عرَّسنا فما استيقَظنا حتَّى أيقظَنا حرُّ الشَّمسِ فجعلَ الرجلُ منَّا ينتبِهُ فزعًا دَهشًا فلمَّا استيقظَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ- أمرنا فارتحلنا ثمَّ سِرنا حتَّى ارتفعتِ الشَّمسُ ثمَّ نزلنا فقضى القومُ حوائجَهم ثمَّ أمرَ بلالًا فأذَّنَ فصلَّينا رَكعتينِ ثمَّ أمرَهُ فأقامَ ثمَّ صلَّى الغداةَ فقُلنا يا نبيَّ اللَّهِ ألا نقضِها منَ الغدِ لوقتِها فقالَ ينْهاكمُ اللَّهُ عنِ الرِّبا ويقبلُهُ منْكم .
سَرَيْنا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فلما كان في آخرِ الليلِ عرَسْنا فلم نَسْتَيْقِظْ حتى أَيْقَظَنا حرُّ الشمسِ، فجعَلَ الرجلُ منَّا يقومُ دَهِشًا إلى طهورِه، ثم أَمَرَ بلالًا فأَذَّنَ، ثم صلَّى الركعتين قبلَ الفجرِ، ثم أقامَ فصلِّيْنا، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، ألا نعيدُها في وقتِها مِن الغَدِ؟ فقال: أَيَنْهاكم ربُّكم تعالى عن الرِّبَا ويَقْبِلُه منكم. .
سَرَينا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا كان في آخِرِ اللَّيلِ عَرَّسْنا فلم نستيقِظْ حتى أيقَظَنا حَرُّ الشَّمسِ، فجَعَل الرَّجُلُ مِنَّا يقومُ دَهِشًا إلى طُهورِه، ثمَّ أمَرَ بلالًا فأَذَّن، ثمَّ صَلَّى الركعتينِ قبل الفَجرِ، ثمَّ أقام فصَلَّينا. فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، ألا نُعيدُها في وَقتِها مِنَ الغَدِ؟ فقال: أينهاكم رَبُّكم تعالى عن الرِّبا ويَقبَلُه منكم؟! .
سَرَيْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا كان مِن آخِرِ اللَّيلِ عَرَّسْنا فلمْ نَستَيقِظْ حتى أيقَظَنا حَرُّ الشَّمسِ، فجَعَلَ الرَّجُلُ منَّا يَقومُ دَهِشًا إلى طَهورِه، قال: فأمَرَهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَسكُنوا، ثُمَّ ارتَحَلْنا فسِرْنا حتى إذا ارتفَعَتِ الشَّمسُ تَوضَّأَ، ثُمَّ أمَرَ بِلالًا فأذَّنَ، ثُمَّ صَلَّى الرَّكعتَينِ قبلَ الفَجرِ، ثُمَّ أقامَ فصَلَّيْنا، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، ألَا نُعيدُها في وَقتِها مِن الغَدِ؟ قال: أيَنهاكم ربُّكم عن الرِّبا ويَقبَلُه منكم؟! .
سِرْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا كان مِن آخِرِ اللَّيلِ عرَّسْنا فغلَبَتْنا أعينُنا وما أيقَظَنا إلَّا حَرُّ الشَّمسِ فكان الرَّجُلُ يقومُ إلى وضوئِه دَهِشًا فأمَرهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتوضَّؤوا ثمَّ أمَر بلالًا فأذَّن ثمَّ صلَّوْا ركعتَيِ الفجرِ ثمَّ أمَره فأقام فصلَّى الفجرَ فقالوا: يا رسولَ اللهِ فرَّطْنا أفلا نُعيدُها لوقتِها مِن الغدِ ؟ فقال: ( ينهاكم ربُّكم عن الرِّبا ويقبَلُه منكم ؟ إنَّما التَّفريطُ في اليقظةِ ) .
لا مزيد من النتائج