نتائج البحث عن
«عرس بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرجعه من خيبر فقال : " من يحفظ علينا»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ المُسيِّبِ ، قال : لمَّا قفل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من خَيْبرٍ ، أسرَى ليلةً حتَّى إذا كان من آخرِ اللَّيلِ ، عدل عن الطَّريقِ ، ثمَّ عرَّس وقال : من يحفظُ علينا الصُّبحَ ؟ فقال بلالٌ : أنا يا رسولَ اللهِ ، فجلس يحفظُ عليهم ، فنام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( وأصحابُه ) ، فبينما بلالٌ جالسٌ غلبته عينُه ، فما أيقظهم إلَّا حَرُّ الشَّمسِ ففزعوا ؛ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أنِمتَ يا بلالُ ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ ، أخذ نفسي الَّذي أخذ أنفُسَكم . قال : فاقتادوا رواحلَهم وارتحِلوا عن المكانِ الَّذي أصابهم في الغفلةِ ، ثمَّ صلَّى بهم الصُّبحَ ؛ فلمَّا فرغ قال : من نسِي الصَّلاةَ فليُصلِّها إذا ذكرها ، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى خَيْبرَ، فسرَيْنا ليلًا، فقال رجُلٌ مِن القَومِ لعامِرِ بنِ الأَكْوعِ: ألَا تُسمِعُنا هُنَيَّاتِكَ؟ وكان عامرٌ رجُلًا شاعرًا، فنزَلَ يَحْدو بالقَومِ يقولُ: اللهم لولا أنتَ ما اهتَدَيْنا... ولا تصَدَّقْنا ولا صلَّيْنا فاغفِرْ فِداءً لكَ ما اقتَفَيْنا... وثبِّتِ الأقدامَ إنْ لاقَيْنا وألقِيَنْ سَكينةً علينا... إنَّا إذا صِيحَ بنا أتَيْنا وبالصِّياحِ عَوَّلوا علَيْنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن هذا السائقُ؟ قالوا: عامرٌ. قال: يرحَمُه اللهُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتَمَر ثلاثَ عُمَرٍ في ذي القَعدةِ إحداهنَّ مِن الحُدَيبيَةِ والأخرى في صُلحِ قُرَيشٍ والأخرى مَرجِعَه مِن خَيْبَرَ مِن الجِعْرَانةِ .
نزلَت على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ مرجعَهُ منَ الحديبيةِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لقد نزَلت عليَّ آيةٌ أحبُّ إليَّ ممَّا على الأرض ثمَّ قرأَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عليْهم فقالوا هنيئًا مريًا يا رسول اللَّهِ قد بيَّنَ اللَّهُ لَكَ ماذا يفعلُ بِكَ فماذا يفعلُ بنا فنزلت عليْهِ لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ حتَّى بلغَ فَوْزًا عَظِيمًا .
نزلَت علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأخَّرَ مرجعَهُ منَ الحُدَيْبيةِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقد أُنزِلَت عليَّ آيةٌ أحبُّ إليَّ مِمَّا علَى الأرضِ ثمَّ قرأها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليهِم فقالوا هَنيئًا مريًّا يا رسولَ اللَّهِ لقد بيَّنَ لَكَ اللَّهُ ماذا يفعلُ بِكَ فماذا يفعلُ بِنا ؟ ، فنزلت عليهِ لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأنْهَارُ حتَّى بلغ فَوْزًا عَظِيمًا .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ صلَّى بنا فأقبلَ علينا قبلَ أن يُكبِّرَ فقالَ تراصُّوا أوِ اعدلوا صفوفَكم فإنِّي أَراكم من وراءِ ظَهري .
صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ أقبَل علينا بوَجهِه، فقال: أتقرؤون خَلفَ الإمامِ؟ فقُلنا: إنَّ فينا مَن يَقرَأُ؟ قال: فبفاتِحةِ الكِتابِ .
عن أنسِ بنِ مالكٍ في قولِه: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا * لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} [الفتح: 1، 2] قال: نزَلت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرجِعَه مِن الحُديبيةِ وإنَّ أصحابَه قد أصابَتْهم الكآبةُ والحُزنُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أُنزِلَت علَيَّ آيةٌ هي أحَبُّ إليَّ مِن الدُّنيا وما فيها ) فتلاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليهم فقالوا: يا رسولَ اللهِ بيَّن اللهُ لك ما يفعَلُ بك فماذا يفعَلُ بنا ؟ فأنزَل اللهُ الآيةَ بعدَها: {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} [الفتح: 5] .
قال: صلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم أقبَلَ علينا بوَجهِه، فقال: أتَقرَؤونَ خَلفَ الإمامِ؟ فقُلْنا: إنَّ فينا مَن يَقرأُ. قال: فبفاتِحةِ الكِتابِ. .
أصبنا حُمُرًا أهليةً يومَ خيبرَ فطبخ الناسُ فمرَّ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والقدورُ تغلي فقال أكفِئوها فأكفأْناها .
أنه سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول في مَسيرِه إلى خَيبرَ لعامرِ بنِ الأكْوعِ وهو عمُّ سلمةَ بنِ عَمرو بنِ الأكْوعِ وكان اسمُ الأكْوعِ سِنانٌ انزِلْ يا ابنَ الأكْوعِ فخُذْ لنا من هَناتِكَ قال فنزل يرتَجِزُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال واللهِ لولا اللهُ ما اهتدَيْنا ولا تصدَّقْنا ولا صلَّيْنا – إنا إذا قومٌ بَغَوا علينا وإن أرادوا فتنةً أبَيْنا – فأَنزِلَنْ سكينةً علينا وثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَيْنا – فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يرحمُك اللهُ فقال عمرُ وجبَتْ واللهِ يا رسولَ اللهِ لو أَمتَعْتَنا به فقُتِلَ يومَ خيبرَ شهيدًا .
عن أنسِ بنِ مالكٍ في قولِه: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: 1] أنَّها نزَلت على نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرجِعَه مِن الحُديبيةِ وأصحابُه قد خالَطهم الحُزنُ والكآبةُ قد حِيل بينهم وبينَ مسألتِهم ونحَروا البُدْنَ بالحُديبيةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لقد نزَلت علَيَّ آيةٌ هي أحَبُّ إليَّ مِن الدُّنيا جميعًا ) فقرَأها عليهم إلى آخِرِ الآيةِ فقال رجُلٌ مِن القومِ: هنيئًا مريئًا لك يا رسولَ اللهِ قد بيَّن اللهُ لك ماذا يفعَلُ بك فماذا يفعَلُ بنا ؟ فأنزَل اللهُ {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} [الفتح: 5] إلى آخِرِ الآيةِ .
سِرْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ فلمَّا كان مِن آخِرِ اللَّيلِ عرَّس فما استيقَظْنا حتَّى أيقَظَنا حرُّ الشَّمسِ فجعَل الرَّجلُ يقومُ دهِشًا فزِعًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اركَبوا ) فركِب وركِبْنا فسار حتَّى ارتفَعَتِ الشَّمسُ ثمَّ نزَل فأمَر بلالًا فأذَّن وفرَغ القومُ مِن حاجاتِهم وتوضَّؤوا وصلَّوُا الرَّكعتَيْنِ ثمَّ أقام فصلَّى بنا فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ ألَا نقضيها لوقتِها مِن الغدِ ؟ قال: ( ينهاكم ربُّكم عنِ الرِّبا ويقبَلُه منكم ؟ ) .
لا مزيد من النتائج