نتائج البحث عن
«عرس بي أبي في إمارة عثمان فدعا الناس في وليمة لنا ، وكان فيمن أتانا صفوان بن»· 12 نتيجة
الترتيب:
أنَّ سِيرِينَ عرَّسَ بالمدينَةِ فَأَوْلَمَ فَدَعَا الناسَ سبعًا وكانَ فيمن دعَا أُبَيُّ بنُ كعبٍ فجاءَ وهوَ صائِمٌ فَدَعَا لَهُم بِخَيْرٍ وانصَرَفَ .
قال تُوفِّيَ أبو سفيانَ بنُ حربٍ لتسعِ سنينَ مضينَ من إمارةِ عثمانَ وكان كُفَّ بصرُ أبي سفيانَ بنِ حربٍ .
صَنعَت أمِّي مَرَقةً فأَهراقَت على يدي فذَهبَت بي أمِّي إلى رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - فقالَ كلامًا لَم أحفظهُ فسألتُها عنهُ في إمارَةِ عُثمانَ ما قالَ فقالَت : قالَ : أذهِبِ الباسَ ربَّ النَّاسِ واشفِ أنتَ الشَّافي . .
إذا دُعيَ أحَدُكُم إلى وليمةِ عُرسٍ فليُجِبْ. .
إذا دُعي أحدُكم إلى وليمةِ عُرْسٍ فلْيُجِبْ .
قال: وكان أبوه كاهنًا في الجاهليَّةِ، قال: دَخَلتُ المسجدَ في إمارةِ عُثمانَ بنِ عفَّانَ، فإذا شَيخٌ أبيَضُ الرَّأسِ واللِّحْيةِ، يُحدِّثُ عن مُعاذٍ، عن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ الحديثَ. .
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا نعلَمُ بخبرِ القومِ الَّذين جيَّشوا لنا فاستقبَلْنا واديَ حُنينٍ في عَمايةِ الصُّبحِ وهو وادي أجوفُ مِن أوديةِ تِهامةَ إنَّما ينحدِرون فيه انحدارًا قال: فواللهِ إنَّ النَّاسَ لَيُتابِعون النَّاسَ لا يعلَمون بشيءٍ إذ فَجِئَهم الكتائبُ مِن كلِّ ناحيةٍ فلم ينتظِرِ النَّاسُ أنِ انهزَموا راجعينَ قال: وانحاز رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ اليمينِ وقال: ( أين أيُّها النَّاسُ أنا رسولُ اللهِ وأنا محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ ) وكان أمامَ هوازنَ رجُلٌ ضخمٌ على جملٍ أحمرَ في يدِه رايةٌ سوداءُ إذا أدرَك طعَن بها وإذا فاته شيءٌ بيْنَ يدَيْه دفَعها مِن خَلْفِه فرصَد له عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضوانُ اللهِ عليه ورجُلٌ مِن الأنصارِ كلاهما يُريدُه قال: فضرَب عليٌّ عُرقوبَيِ الجملِ فوقَع على عجُزِه وضرَب الأنصاريُّ ساقَه فطرَح قدمَه بنصفِ ساقِه فوقَع واقتتل النَّاسُ حتَّى كانت الهزيمةُ وكان أخو صفوانَ بنِ أميَّةَ قال: ألا بطَل السِّحرُ اليومَ وكان صفوانُ بنُ أميَّةَ يومَئذٍ مشركًا في المدَّةِ الَّتي ضرَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له صفوانُ: اسكُتْ فضَّ اللهُ فاكَ، فواللهِ لَأنْ يليَني رجلٌ مِن قريشٍ أحَبُّ إليَّ مِن أنْ يليَني رجلٌ مِن هوازنَ .
عن أبي عثمانَ النَّهديِّ قالَ كنتُ فيمن ضربَ عمرُ بنُ الخطَّابِ قدمَهُ لإقامةِ الصَّفِّ في الصَّلاةِ .
لمَّا أراد عثمانُ أن يكتُبَ المصاحفَ ، جمع له اثنَيْ عشرَ رجلًا من قريشٍ والأنصارٍ ، فيهم أُبيُّ بنُ كعبٍ وزيدُ بنُ ثابتٍ ، قال : فبعثوا إلى الرَّبعةِ الَّتي في بيتِ عمرَ فجيء بها ، قال : وكان عثمانُ يتعاهدُهم ، فكانوا إذا تدارءوا في شيءٍ أخَّروه ، قال محمَّدٌ: فقلتُ لكثيرٍ ، وكان فيهم فيمن يكتبُ : هل تدرون لم كانوا يُؤخِّرونه ؟ قال : لا ، قال محمَّدٌ : فظننتُ ظنًّا إنَّما كانوا يُؤخِّرونها لينظروا أحدثَهم عهدًا بالعرضةِ الأخيرةِ ، فيكتبونها على قولِه .
حضَرْنا عُرْسَ علِيِّ بنِ أبي طالبٍ وفاطمةَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما رأَيْنا عُرْسًا كان أحسَنَ منه حَيْسًا وهيَّأ لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَيتًا وتمرًا فأكَلْنا وكان فِراشُهما ليلةَ عُرْسِهما إهابَ كَبْشٍ .
عن جابرٍ قال: حضرْنا عُرْسَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وفاطمةَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما رأَيْنَا عُرْسًا كان أحسنَ منه حُسْنًا هيَّأَ لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَبِيبًا وتمرًا فأكلْنَا وكان فراشُها ليلةَ عُرْسِها إهابُ كَبْشٍ .
عن محمد بن الحنفية قال جاء ناس إلى أبي فشكوا سعاة عثمان بن عفان، فقال أبي: أي بني خذ هذا الكتاب فاذهب به إلى عثمان وقل له: إن ناساً من الناس شكوا سعاتك، وهذا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفرائض فأمُرهم فليأخذوا به، قال: فانطلقت بالكتاب حتى دخلت على عثمان بن عفان رضي الله عنه فقلت: إن أبي أرسلني لك وذكر أن ناساً من الناس شكوا سعاتك وهذا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفرائض فمرهم فليأخذوا به فقال: لا حاجة لنا في كتابك فرجعت إلى أبي فأخبرته فقال: أي بني لا عليك أردد الكتاب من حيث أخذته قال: فلو كان ذاكراً عثمان بشيء لذكر بسوء قال: وإنما كان في الكتاب ما كان في حديث علي. .
لا مزيد من النتائج