نتائج البحث عن
«عرس رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة بطريق مكة ، ووكل بلالا أن يوقظهم للصلاة ،»· 19 نتيجة
الترتيب:
عَرَّسَ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ليلةً بطريقِ مكةَ، ووَكَّلَ بلالًا أن يوقظَهم للصلاةِ، فرقد بلالٌ ورقدوا، حتى استيقظوا وقد طلَعت عليهم الشمسُ، فاستيقظ القومُ وقد فَزِعوا، فأمرهم رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - أن يركبوا حتى يخرجوا من ذلك الوادي، وقال : إن هذا وادٍ به شيطانٌ ؛ فركِبوا حتى خرجوا من ذلك الوادي، ثم أمرهم رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – أن ينزلوا، وأن يتوضأوا، وأمر بلالًا أن يناديَ للصلاةِ – أو يُقيمَ -، فصلى رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – بالناسِ، ثم انصرف وقد رأى من فَزَعِهم، فقال : يا أيُّها الناسُ ! إن اللهَ قبض أرواحَنا، ولو شاء لردها إلينا في حينٍ غيرِ هذا ؛ فإذا رقد أحدُكم عن الصلاةِ أو نَسِيَها، ثم فَزِع إليها ؛ فَلْيُصَلِّها كما كان يصليها في وقتِها، ثم التفت رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - إلى أبي بكرٍ الصديقِ، فقال : إن الشيطانَ أتى بلالًا وهو قائمٌ يصلي فأضجعه، ثم لم يزلْ يُهَدِّئُه كما يُهَدَّأُ الصبيُّ حتى نام، ثم دعا رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - بلالًا، فأخبر بلالٌ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - مثلَ الذي أخبر رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - أبا بكرٍ، فقال أبو بكرٍ أشهدُ أنك رسولُ اللهِ
عرّس رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ليلةً بطريقِ مكةَ ، ووكَلَ بلالا أن يوقظهُم للصلاةِ ، فرقَدَ بلالٌ ورَقدوا ، حتى استيقظُوا وقد طلعتْ عليهِم الشمسُ ، فاستيقظَ القومُ وقد فزعوا ، فأمرهُم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن يركبُوا حتى يخرجُوا من ذلكَ الوادي ، وقال : إن هذا وادٍ به شيطانٌ ؛ فركبوا حتى خرجوا من ذلكَ الوادي ، ثم أمرهُم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن ينزِلُوا ، وأن يتوضّأوا ، وأمرَ بلالا أن ينادِي للصلاةِ – أو يقيمَ - ، فصلى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بالناسِ ، ثم انصرفَ وقَدْ رأَى من فزعهِم ، فقال : يا أيها الناسُ ! إن اللهَ قبضَ أرواحنا ، ولو شاءَ لردَّها إلينا في حينٍ غيرِ هذا ؛ فإذا رقَدَ أحدكُم عن الصلاةِ أو نسِيها ، ثم فزعَ إليها ؛ فليصلّها كما كان يصلّيها في وقتِها ، ثم التفتَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر الصديقِ ، فقال : إنّ الشيطانَ أتَى بلالا وهو قائِمٌ يصلّي فأضجعهُ ، ثم لم يزلْ يهدئهُ كما يهدّأ الصبي حتى نامَ ، ثم دعا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بلالا ، فأخبرَ بلالٌ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مثلَ الذي أخْبَرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أبا بكر ، فقال أبو بكر : أشهدُ أنكَ رسولُ اللهِ
عرس رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة بطريق مكة, ووكل بلالا أن يوقظهم للصلاة, فرقد بلال ورقدوا , حتى استيقظوا – وقد طلعت عليهم الشمس, فاستيقظ القوم وقد فزعوا ؛ فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يركبوا حتى يخرجوا من ذلك الوادي, وقال : إن هذا واد به شيطان, فركبوا حتى خرجوا من ذلك الوادي ؛ ثم أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن ينزلوا و أن يتوضأوا ؛ و أمر بلالا أن ينادى بالصلاة أو يقيم, فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس, ثم انصرف إليهم و قد رأى من فزعهم ؛ فقال : يأيها الناس, إن الله قبض أرواحنا, ولو شاء لردها إلينا في حين غير هذا ؛ فإذا رقد أحدكم عن الصلاة أو نسيها, فليصليها كما كان يصليها في وقتها ؛ ثم التفت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر فقال : إن الشيطان أتى بلالا وهو قائم يصلي فأضجعه, فلم يزل يهدئه كما يهدأ الصبي ( حتى نام ) ؛ ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا, فأخبر بلال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل الذي أخبر رسول الله أبا بكر ؛ فقال أبو بكر : أشهد أنك رسول الله
عرَّسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةً بطريقِ مَكَّةَ ، ووَكَّلَ بلالًا أن يوقظَهُم للصَّلاةِ ، فرقدَ بلالٌ ، ورقدوا حتَّى استَيقَظوا وقد طلَعت عليهمُ الشَّمسُ ، فاستَيقظَ القومُ وقد فزِعوا ، فأمرَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يركبوا حتَّى يخرجوا من ذلِكَ الوادي ، وقالَ : إنَّ هذا وادٍ بِهِ شَيطانٌ ، فرَكِبوا حتَّى خرَجوا من ذلِكَ الوادي ، ثمَّ أمرَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ أن ينزِلوا وأن يتوضَّئوا وأمرَ بلالًا أن يُناديَ بالصَّلاةِ أو يقيمَ فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالنَّاسِ ثمَّ انصرفَ إليهِم وقد رأَى من فزعِهِم فقالَ يا أيُّها النَّاسُ ! إنَّ اللَّهَ قبضَ أرواحَنا ولو شاءَ لردَّها إلَينا في حينٍ غيرِ هذا فإذا رَقدَ أحدُكُم عنِ الصَّلاةِ أو نَسِيَها ثمَّ فزِعَ إليها فليصلِّها كما كانَ يصلِّيها في وقتِها ثمَّ التفتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أبي بَكْرٍ فقالَ إنَّ الشَّيطانَ أتى بلالًا وَهوَ قائمٌ يصلِّي فأضجعَهُ فلم يزل يُهَدِّئُهُ كما يُهَدَّأُ الصَّبيُّ حتَّى نامَ ثمَّ دعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلالًا فأخبرَ بلالٌ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مثلَ الَّذي أخبرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بَكْرٍ فقالَ أبو بَكْرٍ أشهَدُ أنَّكَ رسولُ اللَّهِ
عرَّسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةً بطريقِ مَكَّةَ ، ووَكَّلَ بلالًا أن يوقظَهُم للصَّلاةِ ، فرقدَ بلالٌ ، ورقدوا حتَّى استَيقَظوا وقد طلَعت عليهمُ الشَّمسُ ، فاستَيقظَ القومُ وقد فزِعوا ، فأمرَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يركبوا حتَّى يخرجوا من ذلِكَ الوادي ، وقالَ : إنَّ هذا وادٍ بِهِ شَيطانٌ ، فرَكِبوا حتَّى خرَجوا من ذلِكَ الوادي ، ثمَّ أمرَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ أن ينزِلوا وأن يتوضَّئوا وأمرَ بلالًا أن يُناديَ بالصَّلاةِ أو يقيمَ فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالنَّاسِ ثمَّ انصرفَ إليهِم وقد رأَى من فزعِهِم فقالَ يا أيُّها النَّاسُ ! إنَّ اللَّهَ قبضَ أرواحَنا ولو شاءَ لردَّها إلَينا في حينٍ غيرِ هذا فإذا رَقدَ أحدُكُم عنِ الصَّلاةِ أو نَسِيَها ثمَّ فزِعَ إليها فليصلِّها كما كانَ يصلِّيها في وقتِها ثمَّ التفتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أبي بَكْرٍ فقالَ إنَّ الشَّيطانَ أتى بلالًا وَهوَ قائمٌ يصلِّي فأضجعَهُ فلم يزل يُهَدِّئُهُ كما يُهَدَّأُ الصَّبيُّ حتَّى نامَ ثمَّ دعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلالًا فأخبرَ بلالٌ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مثلَ الَّذي أخبرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بَكْرٍ فقالَ أبو بَكْرٍ أشهَدُ أنَّكَ رسولُ اللَّهِ .
عرّس رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ليلةً بطريقِ مكةَ ، ووكَلَ بلالا أن يوقظهُم للصلاةِ ، فرقَدَ بلالٌ ورَقدوا ، حتى استيقظُوا وقد طلعتْ عليهِم الشمسُ ، فاستيقظَ القومُ وقد فزعوا ، فأمرهُم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن يركبُوا حتى يخرجُوا من ذلكَ الوادي ، وقال : إن هذا وادٍ به شيطانٌ ؛ فركبوا حتى خرجوا من ذلكَ الوادي ، ثم أمرهُم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن ينزِلُوا ، وأن يتوضّأوا ، وأمرَ بلالا أن ينادِي للصلاةِ – أو يقيمَ - ، فصلى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بالناسِ ، ثم انصرفَ وقَدْ رأَى من فزعهِم ، فقال : يا أيها الناسُ ! إن اللهَ قبضَ أرواحنا ، ولو شاءَ لردَّها إلينا في حينٍ غيرِ هذا ؛ فإذا رقَدَ أحدكُم عن الصلاةِ أو نسِيها ، ثم فزعَ إليها ؛ فليصلّها كما كان يصلّيها في وقتِها ، ثم التفتَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر الصديقِ ، فقال : إنّ الشيطانَ أتَى بلالا وهو قائِمٌ يصلّي فأضجعهُ ، ثم لم يزلْ يهدئهُ كما يهدّأ الصبي حتى نامَ ، ثم دعا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بلالا ، فأخبرَ بلالٌ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مثلَ الذي أخْبَرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أبا بكر ، فقال أبو بكر : أشهدُ أنكَ رسولُ اللهِ .
عرَّس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بطريقِ مكةَ ووكلَ بلالًا يوقظُهم للصلاةِ وقد رقدوا حتى استيقظوا وقد طلعتِ الشمسُ فأمرهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يركبوا حتى يخرجوا من ذلك الوادي وقال: إنَّ في هذا الوادي شيطانًا. .
عرَّسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ليلةً بطريقِ مَكَّةَ ، ووَكَّلَ بِلالًا .
عَرَّسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً بطَريقِ مَكَّةَ، ووكَّلَ بلالًا أن يوقِظَهم للصَّلاةِ، فذَكَرَ الحَديثَ، وفيه قال: فأمَرَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَركَبوا حتَّى يَخرُجوا مَن ذلك الوادي وقال: إنَّ هذا وادٍ به شَيطانٌ، وذَكَرَ الحَديثَ في خُروجِهم ونُزولِهم ووُضوئِهم وصَلاتِهم، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ اللَّهَ قَبَضَ أرواحَنا، ولَو شاءَ رَدَّها إلينا في حينٍ غَيرِ هذا، فإذا رَقدَ أحَدُكُم عَنِ الصَّلاةِ أو نَسيَها، ثُمَّ فزِعَ إليها، فليُصَلِّها كما كان يُصَلِّيها في وقتِها .
عرَّسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلًا بطريقِ مَكةَ ووَكَّلَ بلالًا .
عَرَّسَ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ليلةً بطريقِ مكةَ، ووَكَّلَ بلالًا أن يوقظَهم للصلاةِ، فرقد بلالٌ ورقدوا، حتى استيقظوا وقد طلَعت عليهم الشمسُ، فاستيقظ القومُ وقد فَزِعوا، فأمرهم رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - أن يركبوا حتى يخرجوا من ذلك الوادي، وقال : إن هذا وادٍ به شيطانٌ ؛ فركِبوا حتى خرجوا من ذلك الوادي، ثم أمرهم رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – أن ينزلوا، وأن يتوضأوا، وأمر بلالًا أن يناديَ للصلاةِ – أو يُقيمَ -، فصلى رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – بالناسِ، ثم انصرف وقد رأى من فَزَعِهم، فقال : يا أيُّها الناسُ ! إن اللهَ قبض أرواحَنا، ولو شاء لردها إلينا في حينٍ غيرِ هذا ؛ فإذا رقد أحدُكم عن الصلاةِ أو نَسِيَها، ثم فَزِع إليها ؛ فَلْيُصَلِّها كما كان يصليها في وقتِها، ثم التفت رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - إلى أبي بكرٍ الصديقِ، فقال : إن الشيطانَ أتى بلالًا وهو قائمٌ يصلي فأضجعه، ثم لم يزلْ يُهَدِّئُه كما يُهَدَّأُ الصبيُّ حتى نام، ثم دعا رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - بلالًا، فأخبر بلالٌ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - مثلَ الذي أخبر رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - أبا بكرٍ، فقال أبو بكرٍ أشهدُ أنك رسولُ اللهِ .
عرَّس رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ليلةً بِطَريقِ مكَّةَ, ووَكَّل بِلالًا أن يوقِظَهُم للصَّلاةِ, فرَقَد بلالٌ ورَقَدوا حتَّى استَيقَظوا وَقَد طَلعتْ عَليهمُ الشَّمسُ, فاستَيقظَ القومُ وَقد فَزِعوا، فأَمَرَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أن يَركَبوا حتَّى يَخرُجوا مِن ذلكَ الوادي, وَقال: إنَّ هَذا وادٍ بهِ شَيطانٌ, فرَكِبوا حتَّى خَرَجوا مِن ذلكَ الوادي، ثُمَّ أَمرَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أن يَنزِلوا وَأن يَتوضَّؤوا، وَأَمر بِلالًا أن يُناديَ بالصَّلاةِ أو يُقيمَ, فصلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بِالنَّاسِ, ثُمَّ انصَرَف إليهِم وَقدْ رَأى مِن فَزَعِهم، فَقال: يأيُّها النَّاسُ, إنَّ اللهَ قَبَض أَرواحَنا, ولو شاء لَردَّها إِلَينا في حينٍ غيرِ هَذا، فإذا رَقَد أحدُكُم عنِ الصَّلاةِ أو نَسيَها, فلْيُصلِّها كَما كان يُصلِّيها في وَقتِها. ثُمَّ التَفتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إلى أبي بَكرٍ فَقال: إنَّ الشَّيطانَ أَتى بِلالًا وهوَ قائمٌ يُصلِّي فأَضجَعَه, فلَم يَزلْ يُهدِّئُه كَما يُهدَّأ الصَّبيُّ حتَّى نام، ثُمَّ دَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بِلالًا, فأخبَرَ بِلالٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مِثلَ الَّذي أخْبَرَ رَسولُ اللهِ أبا بَكرٍ، فَقال أبو بَكرٍ: أَشهدُ أنَّك رَسولُ اللهِ. .
عرَّس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بطريقِ مكةَ ووكلَ بلالًا أنْ يوقظَهم للصلاةِ فرقد بلالٌ ورقدوا حتى استيقظوا وقد طلعتْ عليهم الشمسُ فاستيقظ القومُ وقد فزعوا فأمرهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يركبوا حتى يخرجوا من ذلك الوادي وقال: إنَّ هذا وادٍ به شيطانٌ فركبوا حتى خرجوا من ذلك الوادي ثم أمرهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن ينزلوا وأن يتوضؤوا وأمر بلالًا أن يناديَ بالصلاةِ ويقيمَ فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالناسِ ثم انصرف إليهم وقد رأى مِن فزعِهم فقال: يا أيُّها الناسُ! إنَّ اللهَ قبض أرواحَنا ولو شاء لردَّها إلينا في حينٍ غيرِ هذا فإذا رقد أحدُكم عن الصلاةِ أو نسيَها وفزع إليها فليصلِّها كما كان يصليها في وقتِها. ثم التفتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أبي بكرٍ رضي الله عنه فقال: إنَّ الشيطانَ أتى بلالًا وهو قائمٌ يصلي فأضجعَهُ فلم يزلْ يهدئُه كما يهدأُ الصبيَّ حتى نام، ثم دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بلالًا فأخبرَ بلالٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمثل الذي أخبرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بكرٍ فقال أبو بكرٍ رضي الله عنه أشهدُ أنَّك رسولُ اللهِ. .
عرَّس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلًا بطريقِ مكةَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عرَّسَ ذَاتَ ليلةٍ بطريقِ مَكَّةَ ، فلم يستَيقِظ هوَ ولا أحدٌ من أصحابِهِ حتَّى ضَرَبتهمُ الشَّمسُ ، فاستَيقظَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: هَذا مَنزلٌ بِهِ شيطانٌ فاقتادَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واقتادَ أصحابُهُ ، حتَّى ارتفَعَ الضُّحى فأَناخَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَناخَ أَصحابُهُ فأمَّهم فصلَّى الصُّبحَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَرَّسَ ذاتَ ليلةٍ بطريقِ مكَّةَ، فلم يستيقِظْ هو ولا أحدٌ مِن أصحابِه حتى ضرَبتْهم الشَّمسُ، فاستيقَظَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: هذا منزلٌ به شيطانٌ، فاقتادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واقتادَ أصحابُه حتى ارتفَعَ الضُّحى، ثمَّ أناخَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه فأَمَّهُم فصلَّى الصُّبحَ. .
عرَّسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بطَريقِ تبوكَ .
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عرَّسَ ذاتَ ليلةٍ فأذَّنَ بلالٌ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَن قالَ مثلَ مقالتِهِ ، وشَهِدَ مثلَ شَهادتِهِ فلَهُ الجنَّةُ .
أنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عرَّس ذاتَ ليلةٍ فأذَّن بلالٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن قال مثلَ مقالتِه وشهِد مثلَ شهادتِه فله الجنَّةُ .
لا مزيد من النتائج