نتائج البحث عن
«عرضت المصحف على ابن عباس من فاتحته إلى خاتمته أوقفه عليه عند كل آية منه ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
عرَضتُ المصحفَ على ابنِ عباسٍ ثلاثَ عرْضاتٍ مِنْ فاتحتِه إلى خاتمتِه ، أُوقِفُه عندَ كلِّ آيةٍ وأسألُه عنها ، حتى انتهى إلى هذه الآيةِ : ?نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ? فقال ابنُ عباسٍ : إنَّ هذا الحيَّ مِنْ قُريشٍ كانوا يَشرَحون النساءَ بمكةَ ، ويَتَلذذون بهن مُقبلاتٍ ومُدبراتٍ ، فلما قدِموا المدينةَ تزوجوا الأنصارَ ، فذهبوا ليفعلوا بهن كما كانوا يفعلون بالنساءِ بمكةَ ، فأنكرْن ذلك وقلن : هذا شيءٌ لم نكن نؤتى عليه ، فانتشر الحديثُ ، حتى انتهى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأنزل اللهُ تعالى ذِكْرُه في ذلك : ?نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ? إنْ شئتَ فمُقبلةً ، وإنْ شئتَ فمُدبرةً ، وإنْ شئتَ فبارِكَةً ، وإنما يَعني بذلك : موضعَ الولدِ للحرثِ ، يقولُ : ائتِ الحرثَ مِنْ حيثُ شئتَ
عن مجاهد قال: عرَضتُ المصحفَ على ابنِ عباسٍ ثلاثَ عرْضاتٍ مِنْ فاتحتِه إلى خاتمتِه ، أُوقِفُه عندَ كلِّ آيةٍ وأسألُه عنها ، حتى انتهى إلى هذه الآيةِ : ?نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ? فقال ابنُ عباسٍ : إنَّ هذا الحيَّ مِنْ قُريشٍ كانوا يَشرَحون النساءَ بمكةَ ، ويَتَلذذون بهن مُقبلاتٍ ومُدبراتٍ ، فلما قدِموا المدينةَ تزوجوا الأنصارَ ، فذهبوا ليفعلوا بهن كما كانوا يفعلون بالنساءِ بمكةَ ، فأنكرْن ذلك وقلن : هذا شيءٌ لم نكن نؤتى عليه ، فانتشر الحديثُ ، حتى انتهى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأنزل اللهُ تعالى ذِكْرُه في ذلك : ?نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ? إنْ شئتَ فمُقبلةً ، وإنْ شئتَ فمُدبرةً ، وإنْ شئتَ فبارِكَةً ، وإنما يَعني بذلك : موضعَ الولدِ للحرثِ ، يقولُ : ائتِ الحرثَ مِنْ حيثُ شئتَ .
«عَرَضْتُ على ابنِ عبَّاسٍ مِن فاتِحتِه إلى خاتِمتِه أوقِفُه عليه عِنْدَ كلِّ آيةٍ مِنه وأسْألُه عنها حتَّى انْتَهَيْتُ إلى هذه الآيةِ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ}، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ هذا الحَيَّ مِن قُرَيشٍ كانوا يَشرَحونَ النِّساءَ بمَكَّةَ ويَتَلَذَّذونَ بِهنَّ مُقْبِلاتٍ ومُدْبِراتٍ، فلمَّا قَدِموا المَدينةَ وتَزَوَّجوا في الأنْصارِ، فذَهَبوا ليَفعَلوا بِهنَّ فأَنْكَرْنَ ذلك، وقُلْنَ: هذا شيءٌ لم نكنْ نُؤْتى عليه، فانْتَشَرَ الحَديثُ حتَّى انْتَهى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في ذلك: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ}، إن شِئْتَ فمُقْبِلةً وإن شِئْتَ فبارِكةً، وإنَّما يَعْني بِذلك مَوضِعَ الوَلَدِ للحَرْثِ، يقولُ: إنَّ الحَرْثَ مِن حيثُ شِئْتَ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: قالَ ابنُ عُمَرَ: في دُبُرِها، فأَوهَمَ ابنُ عُمَرَ، واللهُ يَغفِرُ له، وإنَّما كانَ الحَديثُ على هذا». .
عَرَضتُ القرآنَ على ابنِ عبَّاسٍ ثلاثَ عَرَضاتٍ، أُوقِفُهُ على كُلِّ آيةٍ، أَسْألُهُ فيما نَزَلَتْ، وكيف كانت؟ فأَتَيْتُ على قولِهِ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223] الآيةَ، قالَ: كان هذا الحيُّ مِنَ المهاجِرينَ يَشْرَحونَ النِّساءَ شرْحًا مُنكَرًا، حيثُ ما لَقوهُنَّ مُقْبلاتٍ ومُدْبِراتٍ، فلمَّا قدِموا المدينةَ، تَزوَّجوا النِّساءَ مِنَ الأنصارِ، [فَأرادُوهنَّ] على ما كانوا يَفْعلونَ بالمهاجِراتِ، فأَنْكرْنَ ذلك فشَكَيْنَ ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223]. يقولُ: مُقْبِلاتٍ ومُدْبِراتٍ مِن دُبُرِها بعدَ أنْ يكونَ للفَرْجِ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: وإنَّما كانت مِن قِبَلِ دُبُرِها في قُبُلِها. .
عرَضْتُ القُرآنَ على ابنِ عبَّاسٍ ثلاثَ عرَضاتٍ، أَقِفُهُ على كلِّ آيةٍ أسألُهُ: فِيمَ نزَلَتْ؟ وكَيفَ كانتْ؟ .
سمعتُ ابنَ عمرَ يقولُ : لقد لبِثنا بُرهةً من دهرٍ وأحدُنا ليؤتَى الإيمانَ قبل القرآنِ ، تنزلُ السورةُ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلم فنتعلمَ حلالَها وحرامَها وأمرَها وزاجِرَها وما ينبغي أنْ يوقفَ عنده منها كما يتعلمُ أحدُكم السورةَ ، ولقد رأيتُ رجالًا يؤتَى أحدُهم القرآنَ قبل الإيمانِ يقرأُ ما بين فاتحتهِ إلى خاتمتهِ ما يعرفُ حلالَه ولا حرامَه ولا أمرَه ولا زاجِرَه ولا ما ينبغي أنْ يوقفَ عنده منه وينثرهُ نثرَ الدَّقْلِ .
عنِ القاسمِ بنِ عوْفٍ الشَّيْبانيِّ قالَ: سَمِعْتُ ابنَ عُمرَ يقولُ: لقدْ غَشِيَنا بُرْهَةٌ مِنْ دَهْرِنا وإنَّ أحَدَنا يُؤتَى الإيمانَ قَبْلَ القُرآنِ، وتَنزِلُ السُّورَةُ على مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنتَعَلَّمُ حَلالَها وحَرامَها، وما يَنْبَغي أنْ يُوقَفَ عندَهُ فيها كما تَعَلَّمونَ أنتمُ القُرآنَ». ثُمَّ قالَ: لقدْ رأيتُ رِجالًا يُؤتَى أحدُهُمُ القُرآنَ فيَقْرَأُ ما بينَ فاتِحتِه إلى خاتِمَتِه ما يدْري ما آمِرُهُ ولا زاجِرُهُ، ولا ما ينْبَغي أنْ يُوقَفَ عندَهُ مِنهُ، ينثُرُهُ نثْرَ الدَّقَلِ». .
لقد عِشْنا بُرهةً من دَهرٍ، وأحدُنا يُؤتَى الإيمانَ قبلَ القُرْآنِ، وتَنزِلُ السُّورةُ على مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيتعلَّمُ حَلالَها وحَرامَها، وآمِرَها وزاجِرَها، وما يَنبَغي أنْ يوقَفَ عندَه منها، كما تتعلَّمونَ أنتمُ اليومَ القُرْآنَ، ثم لقد رأيتُ اليومَ رِجالًا يُؤتى أحدُهمُ القُرْآنَ قبلَ الإيمانِ، فيَقرَأُ ما بينَ فاتِحَتِه إلى خاتِمَتِه، ولا يَدْري ما آمِرُه، ولا زاجِرُه، ولا ما يَنبَغي أنْ يوقَفَ عِندَه منه، ويَنتَثِرُه نَثْرَ الدَّقَلِ. .
عن ابنِ عباسٍ قال كانت المصاحفُ لا تباعُ كان الرجل يأتي بورقةٍ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيقومُ الرجلُ فيحتسبُ فيكتبُ ثم يقوم آخرُ فيكتبُ حتى يُفرَغَ من المُصحفِ .
دخلتُ على ابنِ عبَّاسٍ فقلتُ يا أبا عبَّاسٍ كنتُ عندَ ابنِ عمرَ فقرأ هذهِ الآيةَ فبكَى قال أيَّةُ آيةٍ قلتُ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ قال ابنُ عبَّاسٍ إنَّ هذهِ الآيةَ حينَ أُنْزِلَتْ غمَّتْ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ غمًّا شديدًا وغاظَتهم غيظًا شَديدًا يعني وقالوا يا رسولَ اللهِ هلَكنا إن كنَّا نُؤاخَذُ بما تكلَّمْنَا وبما نعمَلُ فأمَّا قلوبُنا فليسَت بأَيدينا فقال لَهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قولوا سَمِعنا وأطَعنا قالوا سَمِعنا وأطَعنا قال فنَسَختها هذهِ الآيةُ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ إلى لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ فتَجوَّزَ لهم عن حديثِ النَّفسِ وأُخِذُوا بالأعمالِ .
عُرضتْ عليَّ أجورُ أمتي حتى الْقَذاةُ يخرجُها الرجلُ منَ المسجدِ، و عرضتْ عليَّ ذنوبُ أمتي، فلمْ أرَ ذنبًا أعظمَ منْ سُورةٍ منَ القرآنِ، أوْ آيةٍ أوتيها رجلٌ ثمَّ نسيَها .
عن سالمِ بنِ مَرْوانَ كان يُرْسِلُ إلى حفْصَةَ يَسْأَلُهَا عن المصحفِ الذي نُسِخَ منه القرآنُ فتَأْبَى حفْصَةُ أنْ تعطِيَهُ إيَّاهُ فلمَّا دَفَنَا حَفْصَةَ أرْسَلَ مرْوَانَ إلى ابنِ عمرَ أرسلَ إلَيَّ بِذَلِكَ المصحفِ فأرسلَهُ إليه .
عن ابنِ عمرَ قال لقد عشتُ برهةً من دهرٍ وإن أحدَنا يؤتَى الإيمانَ قبلَ القرآنِ وتُنزلُ السورةُ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيتعلمُ حلالَها وحرامَها وما ينبغِي أن يقفَ عندَه منها كما تعلمون أنتم القرآنَ ثم لقد رأيت رجالًا يُؤتَى أحدُهم القرآنَ قبلَ الإيمانِ فيقرأُ ما بينَ فاتحةِ الكتابِ إلى خاتمتِه ما يدرِي ما آمِرُه ولا زاجِرُه وما ينبغِي أن يقفَ عندَه منه وينثرَه نثرَ الدقلِ .
دخلتُ علَى ابنِ عباسٍ فقلتُ : يا أبا عباسٍ كنتُ عندَ ابنِ عمرَ فقرأ هذهِ الآيةَ فبَكى قال : أيَّةُ آيةٍ قلت : { إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ } قال ابنُ عباسٍ : إن هذهِ الآيَةَ حينَ أُنزلَت غَمَّت أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ غمًّا شديدًا وغاظَتهم غيظًا شديدًا يعني وقالوا : يا رسولَ اللهِ هلكْنا إنْ كُنَّا نُؤاخذُ بما تَكلَّمنا وبما نعملُ فأمَّا قلوبُنا فليست بأيدِينا فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : قولوا سمعنا وأطعنا قال : فنسخَتها هذهِ الآيةُ { آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ } إلى { لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ } فتُجُوِّزَ لهم عن حديثِ النفسِ وأُخِذوا بالأعمالِ .
عُرِضَت عليَّ ذُنوبُ أُمَّتي، فلم أرَ ذَنبًا أعظَمَ مِن سورةٍ مِنَ القُرآنِ أو آيةٍ أُقرِئَها رَجُلٌ، ثُمَّ نَسيَها .
عن ابنِ عباسٍ في قولِه تعالَى وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ أنها آخرُ آيةٍ نزلت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج