نتائج البحث عن
«عرضت يوم الخندق أنا ورافع بن خديج على النبي - صلى الله عليه وسلم - أنا وهو ابنا»· 13 نتيجة
الترتيب:
عُرِضْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ وأنا ابنُ أربعَ عشْرةَ سنةً ولم أحتلِمْ فلم يقبَلْني ثمَّ عُرِضْتُ عليه يومَ الخندقِ وأنا ابنُ خمسَ عشْرةَ فقبِلني .
عُرِضت على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يومَ أُحدٍ وأنا ابنُ أربعَ عشرةَ سنةً فاستصغَرني ، ثم عُرِضت عليه عامَ الخندقِ وأنا ابنُ خمسَ عشرةَ سنةً فأجازَني .
عُرِضت أنا وابنُ عمرَ يومَ بدرٍ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستصغرنا وشهدنا أُحدًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يومَ الخَندقِ : ( مَن رجُلٌ يأتينا بخبَرِ بني قُرَيظةَ ) ؟ فقال الزُّبيرُ : أنا، فذهَب على فرَسِه فجاء بخبَرِهم ثمَّ قال الثَّانيةَ فقال الزُّبيرُ : أنا ثمَّ قال الثَّالثةَ فقال الزُّبيرُ : أنا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لكلِّ نبيٍّ حَوارِيٌّ وحَوارِيَّ الزُّبيرُ بنُ العوَّامِ ) .
لَمَّا نزَلتْ:{إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ}، قرَأها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى ختَمها، ثمَّ قال: أنا وأصحابي حَيِّزٌ والنَّاسُ حَيِّزٌ، لا هِجرةَ بعدَ الفتحِ، قال أبو سَعيدٍ: فحدَّثْتُ بذلكَ مرْوانَ بنَ الحَكَمِ -وكان على المدينةِ- فقال: كَذَبْتَ، وعندَهُ زَيْدُ بنُ ثابتٍ، ورافعُ بنُ خَديجٍ، وهما معه على السَّريرِ، فقُلْتُ: أَمَا إنَّ هذَيْنِ لو شاءا حدَّثاكَ، ولكنَّ هذا -يعني زَيْدَ بنَ ثابتٍ- يخافُ أنْ تَعْزِلَهُ عنِ الصَّدَقةِ، وهذا يخافُ أنْ تَعْزِلَهُ عن عِرَافةِ قومِهِ -يعني رافعَ بنَ خَديجٍ- وهُما معه، قال: فشَدَّ ذلكَ عليَّ بِدِرَّتِهِ، فلَمَّا رَأَيَا ذلكَ قالا: صدَقَ. .
عُرِضتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ أُحُدٍ وأنا ابنُ أربَعَ عَشْرةَ، فلم يُجِزْني، ولم يَرَني بَلَغتُ، ثُمَّ عُرِضتُ عليه يَومَ الخَندَقِ وأنا ابنُ خَمسَ عَشْرةَ فأجازَني. .
عُرِضتُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في يومَ أحدٍ، وأَنا ابنُ أربعَ عشرةَ سنةً، فلم يُجِزني في المقاتلةِ، وعُرِضتُ عليهِ يومَ الخندقِ، وأَنا ابنُ خمسَ عشرةَ سنةً، فأجازَني في المقاتِلةِ .
عُرِضتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ معَ الغِلمانِ فأبى أن يُجيزَني وأنا ابنُ أربعَ عشرةَ سنةً ثُمَّ عُرضْتُ عليهِ العامَ المُقبلَ في الخندقِ وأنا ابنُ خمسَ عشرةَ فأجازَني .
عنِ ابنِ عمرَ رضي اللهُ عنهما قال عُرِضْتُّ على النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ وأنا ابنُ أربعِ عشرةً فلم يُجِزْنِي ولم يَرَنِي بلغْتُ وعُرضتُّ عليه يومَ الخندقِ وأنا ابن خمسِ عشرةً فأجازَنِي ورَآنِي بلغْتُ .
عُرِضْتُ أنا وابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بَدرٍ فاستَصَغَرَنا وشَهِدْنا أُحُدًا. .
عن سَهلِ بنِ أبي حَثْمةَ، ورافِعِ بنِ خَدِيجٍ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، نَحوَه. [أي نحوَ حَديثِ: استَحِقُّوا صاحِبَكم أو قَتيلَكم بأيْمانِ خَمْسينَ منكم، قالوا: يا رسولَ اللهِ، أمْرٌ لم نَشْهَدْه، فكيف نَحلِفُ؟ قال: فتُبرِئُكم يَهودُ بخَمْسينَ أيْمانًا منهم...] .
أنَّ السَّريَّةَ التي أرسلَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طلبِ العُرَنِيِّينَ كانت عشرين رجلًا ، منهم بُرَيدةُ بنُ الحُصَيبِ وسلمةُ ابنُ الأكوعِ الأسلَمِيَّانِ وجندبٌ ورافعٌ ابنا مُكَيثٍ الجُهَنِيَّانِ وأبو رَهمٍ الغِفارِيَّانِ وبلالُ بنُ الحارثِ وعبدُ اللهِ بنُ عَمرو بنُ عوفٍ المُزْنِيَّانِ وغيرُهم .
يَغفِرُ اللهُ لرافعِ بنِ خَديجٍ! أنا واللهِ أعلمُ بالحديثِ منه، إنَّما أتَى رجُلانِ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وقد اقتتلًا، فقال: إن كان هذا شأنكم فلا تكروا المزارع ، فسمع رافع بن خديج قوله : فلا تكروا المزارع .
لا مزيد من النتائج