نتائج البحث عن
«عرض الكتاب والحديث سواء»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان كتابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أهلِ الكتابِ: {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ} [آل عمران: 64] إلى آخِرِ الآيةِ .
بلغنِي أنها ليسوْا سواءً منْ أَهلِ الكتابِ أُمةٌ قائمةٌ نزلتْ في قومٍ يصلونَ فيما بينَ المغربِ والعشاءِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقرأُ في ركعتيهِ قبل الفجرِ بفاتحةِ الكتابِ والآيتينِ من خاتمةِ البقرةِ في الركعةِ الأولَى ، وفي الركعةِ الآخرةِ بفاتحةِ الكتابِ وبالآيةِ من آلِ عمرانَ { قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ . . . } حتَّى يختمَ الآيةَ .
كان أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه يُعلِّمُنا التَّشهُّدَ على المِنبرِ كما يُعلِّمونَ الصِّبْيانَ في الكُتَّابِ، ثُمَّ ذَكَرَ تَشهُّدَ ابنِ مَسعودٍ سَواءً. .
كان أبو بَكْرٍ يُعلِّمُنا التشهُّدَ على المنبرِ ... [كما تُعلِّمونَ الصِّبيانَ الكِتابَ، ثمَّ ذكَرَ مِثلَ تشهُّدِ ابنِ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه سواءً]. .
أما إنَّه ليس من أهلِ الأديانِ أحدٌ يذكُرُ اللهَ هذه السَّاعةِ غيرُكم . ثمَّ نزلت عليه لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آَيَاتِ اللَّهِ آَنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ .
أخَّرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ليلةً صلاةَ العِشاءِ ثمَّ خرجَ إلى المسجدِ فإذا النَّاسُ ينتظِرونَ الصَّلاةَ فقالَ: أما أنَّهُ ليسَ من أهلِ هذِهِ الأديانِ أحدٌ يذْكرُ اللَّهَ هذِهِ السَّاعةَ غيرُكم، وفي لفظٍ وقال: إنَّهُ لا يصلِّي هذهِ الصَّلاةَ أحدٌ من أهلِ الكتابِ قال: وأُنزِلَت هذِهِ الآيةُ لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ حتَّى بلغَ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ .
أنَّ هِرَقلَ دَعا تَرجُمانَه، ثُمَّ دَعا بكِتابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَرَأهُ: بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، مِن مُحَمَّدٍ عبدِ اللهِ ورَسولِه إلى هِرَقلَ، و: {يا أهلَ الكِتابِ تَعالَوا إلى كَلِمةٍ سَواءٍ بينَنا وبينَكُم} [آل عمران: 64] الآيةَ. .
أنَّ أصحابَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانوا في غَزاةٍ فمرُّوا بِحيٍّ مِن أحياءِ العَربِ فقالوا: هل فيكُم مِن راقٍ ؟ فإنَّ سيِّدَ الحيِّ قد لُدِغَ أو قد عُرِضَ لَهُ قالَ: فَرقاهُ رجلٌ بفاتحةِ الكتابِ فبرأَ فأُعْطيَ قطيعًا منَ الغَنمِ فأبى أن يقبلَهُ . فسألَ عَن ذلِكَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: بمَ رقَيتَهُ ؟ قالَ: بفاتِحةِ الكتابِ . قالَ: وما يُدريكَ أنَّها رُقيةٌ ؟ ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: خُذوها واضرِبوا لي معَكُم بسَهْمٍ فيها .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعرِضُ الكِتابَ على جِبريلَ عليه السَّلامُ في كُلِّ رَمَضانَ، فإذا أصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ اللَّيلةِ التي يَعرِضُ فيها ما يَعرِضُ، أصبَحَ وهو أجوَدُ مِنَ الرِّيحِ المُرسَلةِ، لا يُسألُ عن شَيءٍ إلَّا أعطاهُ، فلمَّا كان في الشَّهرِ الذي هلَكَ بَعدَهُ، عرَضَ عليه عَرضَتَيْنِ. .
كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقرَأُ في ركعتَيِ الفجْرِ في الرَّكعةِ الأُولى: {آمَنَ الرَّسُولُ...} [البقرة: 285] حتَّى يَختِمَها، وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ مِن آلِ عمرانَ: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ...} [آل عمران: 64] الآيةَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأ في ركعتيه قبل الفجر بفاتحة القرآن والآيتين من خاتمة البقرة في الركعة الأولى وفي الركعة الآخرة بفاتحة القرآن وبالآية من آل عمران { قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم } حتى يختم الآية .
إنَّ الحافظَينِ إذا نزلا على عبدٍ أو أمةٍ معَهما كتابٌ مختومٌ فيَكتبانِ ما يلفِظُه العبدُ أوِ الأمةُ فإذا أرادا أن ينهَضا قال أحدُهما للآخرِ فُكَّ الكتابَ المختومَ الَّذي معَك فيفُكُّهُ فإذا فيهِ ما كتبَ سواءٌ فذلِك قولُه {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} .
بَعَثَ مَعَه ببَدَنَتَينِ، وأمَرَه «إن عَرَضَ لهما شَيءٌ أو عَطِبَتا أن يَنحَرَهما، ثُمَّ يَغمِسَ نِعالَهما في دِمائِهما، ثُمَّ يَضرِبَ بنَعلِ كُلِّ واحِدةٍ صَفحَتَها، ويُخَلِّيَها للنَّاسِ، ولا يَأكُلَ مِنها هو ولا أحَدٌ مِن أصحابِه» قال عَبدُ الرَّزَّاقِ: وكان يَقولُه مُرسَلًا يَعني مَعمَرًا، عن قَتادةَ، ثُمَّ كَتَبتُه له مِن كِتابِ سَعيدٍ، فأعطَيتُه فنَظَرَ فقَرَأهُ، فقال: نَعَم، ولَكِنِّي أهابُ إذا لم أنظُرْ في الكِتابِ. .
إنَّ الحافظَيْن إذا نزلا على العبدِ أو الأمَةِ معهما كتابٌ مختُومٌ ، فيكتُبان ما يلفِظُ العبدُ أو الأمَةُ ، فإذا أراد أن ينهضا ؛ قال أحدُهما للآخرِ : فُكَّ الكتابَ المختومَ الَّذي معك فيفُكَّه له ، فإذا فيه ما كتب سواءٌ ، فذلك قولُه تعالَى : مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ .
لا مزيد من النتائج