نتائج البحث عن
«عرض رجل للحسن بن علي حين بايع معاوية فأنبه ، وقال : سودت وجوه المؤمنين ، وفعلت»· 14 نتيجة
الترتيب:
عرَضَ رَجلٌ للحسَنِ بنِ عَليٍّ حينَ بايَعَ مُعاويةَ فأنَّبَهُ، وقالَ: سوَّدْتَ وُجوهَ المُؤمِنينَ، وفعَلْتَ وفعَلْتَ، فقالَ: «لا تُؤنِّبْني؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأى بَني أُميَّةَ يَتَواثَبونَ على مِنبَرِه رَجلًا رَجلًا، فشَقَّ ذلك واهتَمَّ عليه، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} [الكوثر: 1] نَهرٌ في الجنَّةِ، و: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ} [القدر: 1 - 3] يَقِفونَ بَعدَكَ». .
قام رجلٌ إلى الحسنِ بنِ عليٍّ بعدَ ما بايعَ معاويةً ، فقال : سوَّدتَ وُجوهَ المؤمنينَ ، أو يا مسوِّدَ وجوهَ المؤمنينَ , فقال : لا تُؤنِّبُني -رحمك الله_ فإن النبيَّ _صلى الله عليه وسلم_ ، أُرِيَ بني أميَّةَ على منبرِهِ فساءَهُ ذلك ، فنزلَت إنا أعطيناك الكوثر يا محمدُ _ يعني_ :" نهرًا في الجنةِ "، ونزلت إنا أنزلناه في ليلة القدر . وما أدراك ما ليلة القدر . ليلة القدر خير من ألف شهر يملِكُها بعدُكَ بنُو أميَّةَ يا محمدُ . .
قامَ رجلٌ إلى الحسنِ بنِ عليٍّ بعدَ ما بايعَ معاويةَ فقالَ سوَّدتَ وجوهَ المؤمنينَ أو يا مسوِّدَ وجوهِ المؤمنينَ فقالَ لاَ تؤنِّبني رحِمَكَ اللَّهُ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُرِيَ بني أميَّةَ على منبرِهِ فساءَهُ ذلِكَ فنزلَت إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ يا محمَّدُ يعني نَهرًا في الجنَّةِ ونزلت إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ يملِكُها بعدَكَ بنو أميَّةَ يا مُحمَّدُ .
قام رجلٌ إلى الحسنِ بنِ علىٍّ بعد ما بايع معاويةَ قال سوَّدتَ وجوه المؤمنين أو يا مُسوِّدَ وجوه المؤمنين فقال لا تُؤنِّبْني رحمك اللهُ فإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُرِيَ بني أُميَّةَ على منبرِه فساءَه ذلك فنزلت إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ يا محمدُ يعنى نهرًا في الجنة ونزلت إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ يملكُها بعدك بنو أميةَ يا محمدُ قال الفضلُ فعددْنا فإذا هي ألفُ شهر ٍلا تزيد يومًا ولا تنقصُ .
قامَ رجلٌ إلى الحسَنِ بنِ عليٍّ بعدَ ما بايعَ معاويةَ فقالَ سوَّدتَ وجوهَ المؤمنينَ أو يا مسوِّدَ وجوهِ المؤمنينَ فقالَ لا تؤنِّبني رحِمَكَ اللَّهُ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُرِيَ بني أميَّةَ على منبرِهِ فساءهُ ذلكَ فنزلت { إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ } [الكوثر:1] يا محمَّدُ يعني نهرًا في الجنَّةِ ونزلت هذهِ الآيةَ { إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ } يملِكُها بعدكَ بنو أميَّةَ يا محمَّدُ قالَ القاسِمُ فعددناها فإذا هيَ ألفُ شهرٍ لا يزيدُ يومٌ ولا ينقصُ .
عَرض للحسنِ رجلٌ فقال : يا مُسَوِّدَ وُجوهِ المؤمنِين ! قال : لا تَعْذِلْني ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أُرِيَهم يَثِبونَ على منبرِه رجلًا رجلًا ، فأنزل اللهُ تعالَى : ?إِنَّا أَنْزَلْنَاُه فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ( . [ القدر : 1 ] قال : ألفٌ شهرٍ يملكونه بَعدي ، يعني : بني أُمَيَّةَ . .
أتيْتُ الحسَنَ بنَ عَليٍّ حينَ بايَعَ مُعاويةَ فقلْتُ: يا مُسوِّدَ وُجوهِ المُؤمِنينَ، ثمَّ ذكَرَه بنَحوِه [قامَ رَجلٌ إلى الحسَنِ بنِ عَليٍّ فقالَ: يا مُسوِّدَ وَجهِ المُؤمِنينَ، فقالَ الحسَنُ: «لا تُؤنِّبْني رَحِمَكَ اللهُ، فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد رَأى بَني أُميَّةَ يَخطُبونَ على مِنبَرِه رَجلًا رَجلًا، فساءَه ذلك، فنزَلَتْ: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرُ}، نهرٌ في الجنَّةِ، ونزَلَتْ: { إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ} [القدر: 1 - 3]، تَملِكُه بَنو أُميَّةَ، فحَسبُنا ذلك، فإذا هو لا يَزيدُ ولا يَنقُصُ».] .
عَرَضَ لِلحَسَنِ رَجُلٌ، فقال: يا مُسَوِّدَ وُجوهِ المُؤمِنينَ. قال: لا تَعذِلْني؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُرِيَهم يَثِبونَ على مِنبَرِه رَجُلًا رَجُلًا، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} [القدر: 1]، قال: ألْفَ شَهرٍ يَملِكونَه بَعدي -يَعني بَني أُمَيَّةَ. سمِعَه منه أبو سَلَمةَ التَّبوذَكيُّ، وفيه انقِطاعٌ. .
قام رجلٌ إلى الحسنِ بنِ عليٍّ بعد ما بايع معاويةَ فقال يا مُسَوِّدَ وجوه المؤمنين فقال الحسنُ لا تُؤنِّبْني رحمك اللهُ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى بني أميةَ يخطبون على منبرِه رجلًا رجلًا فساءه ذلك فنزلت إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ يعني نهرًا في الجنة ونزلت إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ يملكُه بنو أميةَ .
دخَلْتُ معَ مُعاويةَ على أمِّ المُؤمِنينَ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها فقالَتْ: يا مُعاويةُ، قتَلْتَ حُجْرًا وأصْحابَه، وفعَلْتَ الَّذي فعَلْتَ، وذكَرَ الحِكايةَ بطولِها. .
عن مَرْوانَ بنِ الحكَمِ، قال: دخَلْتُ مع مُعاويةَ على أُمِّ المُؤمنينَ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقالت: يا مُعاويةَ، قتَلْتَ حُجرًا وأصحابَه وفعَلْتَ الَّذي فعَلْتَ، أمَا تَخْشى أنْ أُخبِأَ لكَ رجُلًا فيَقتُلَكَ؟ قال: لا، إنِّي في بَيتِ أمانٍ؛ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: الإيمانُ قيْدُ الفتْكِ، لا يَفتِكُ مُؤمنٌ. .
كانَ معاويةُ قد تلطَّفَ لبعضِ خدَمِهِ أن يسقيَهُ سمًّا [أي للحسَنِ بن علِيٍّ] .
بعَثَ مُعاويةُ إلى مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ بالمَدينةِ ليُبايِعَ لابنِه يَزيدَ، وسَعيدُ بنُ زَيدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفَيلٍ غائبٌ، فجعَلَ يَنتَظِرُه، فقالَ رَجُلٌ مِن أهْلِ الشَّامِ لمَرْوانَ: ما يَحبِسُكَ؟ قالَ: حتَّى يَجيءَ سَعيدُ بنُ زَيدٍ؛ فإنَّه كَبيرُ أهْلِ المَدينةِ، فإذا بايَعَ بايَعَ النَّاسُ، قالَ: فأبْطأَ سَعيدُ بنُ زَيدٍ حتَّى أخَذَ مَرْوانُ البَيعةَ، وأمسَكَ سَعيدٌ عنِ البَيعةِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين بايع النساءَ أتى ببردٍ قطريٍّ فوضعه على يدِه وقال : لا أصافحُ النِّساءَ .
لا مزيد من النتائج