نتائج البحث عن
«عرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سيفا يوم أحد ، فقال : " من يأخذ هذا السيف»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَ سَيفًا يَومَ أُحُدٍ، فقال: مَن يَأخُذُ هذا السَّيفَ؟ فأخَذَه قَومٌ فجَعَلوا يَنظُرونَ إليه، فقال: مَن يَأخُذُه بحَقِّه؟ فأحجَمَ القَومُ، فقال أبو دُجانةَ سِماكٌ: أنا آخُذُه بحَقِّه، فأخَذَه ففَلَقَ هامَ المُشرِكينَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ سَيفًا يومَ أُحدٍ وأصْحابُه حَولَه، فقالَ: «مَن يأخُذُ هذا السَّيفَ؟» فبَسَطوا أيْديَهم، يَقولُ هذا: أنا، ويقولُ هذا: أنا، فقالَ: «مَن يأخُذُه بحَقِّه؟» فأحجَمَ القَومُ، فقالَ سِماكُ أبو دُجانةَ: أنا آخُذُه بحَقِّه، فدفَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليه، ففلَقَ يومَئذٍ هامَ المُشْرِكينَ. .
عرَضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَيفًا يَومَ أُحدٍ، فقالَ: «مَن يأخُذُ هذا السَّيفَ بحَقِّه؟» فقُمْتُ فقُلتُ: أنا يا رَسولَ اللهِ، فأعرَضَ عنِّي، ثمَّ قالَ: «مَن يأخُذُ هذا السَّيفَ بحَقِّه؟» فقُمْتُ فقلْتُ: أنا يا رَسولَ اللهِ، فأعرَضَ عنِّي، ثمَّ قالَ: «مَن يأخُذُ هذا السَّيفَ بحَقِّه؟» فقامَ أبو دُجانةَ سِماكُ بنُ خَرَشةَ، فقالَ: أنا [آخُذُه] يا رَسولَ اللهِ بحَقِّه، فما حَقُّه؟ قالَ: «ألَّا تَقتُلَ به مُسلِمًا، ولا تفِرَّ به عن كافِرٍ»، قالَ: فدفَعَه إليه، وكان إذا أرادَ القِتالَ أعلَمَ بعِصابةٍ، قالَ: قلْتُ: لأنظُرَنَّ اليومَ كيف يَصنَعُ؟ قالَ: فجعَلَ لا يَرتَفِعُ له شَيءٌ إلَّا هتَكَه وأفْراهُ حتَّى انْتَهى إلى نِسْوةٍ في سَفحِ جبَلٍ معَهنَّ دُفوفٌ لهنَّ، فيهنَّ امْرأةٌ وهي تَقولُ: نحنُ بناتُ طارِقْ ... نَمْشي على النَّمارِقْ إنْ تُقبِلوا نُعانِقْ ... ونَبسُطُ النَّمارِقْ أو تُدْبِروا نُفارِقْ ... فِراقَ غيرَ وامِقْ قالَ: فأهْوى بالسَّيفِ إلى امْرأةٍ ليَضرِبَها، ثمَّ كفَّ عنها، فلمَّا انكشَفَ القِتالُ، قلْتُ له: كلُّ عَملِكَ قد رأيْتُ ما خَلا رفَعَكَ السَّيفِ على المَرْأةِ، ثم لم تَضرِبْها، قالَ: إنِّي واللهِ أكرَمْتُ سَيفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أقتُلَ به امْرأةً. .
عرض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سيفًا يومَ أحدٍ فقال مَن يأخذُ هذا السيفَ بحقِّه فقام أبو دجانةَ سماكُ بنُ خرشةَ فقال يا رسولَ اللهِ أنا آخذُه بحقِّه فما حقُّه قال فأعطاه إياه فخرج واتبعتُه فجعل لا يمرُّ بشيءٍ إلا أفراه وهتكَه حتى أتَى نسوةً في سفحِ الجبلِ ومعهنَّ هندٌ وهي تقولُ : نحن بناتُ طارقْ نمشِي على النمارقْ _ والمسكُ في المفارقْ إن تُقْبِلوا نعانقْ _ أو تُدْبِروا نفارقْ فراقَ غيرِ وامقْ . قال فحملتُ عليها فنادَت بالصحراءِ فلم يُجبْها أحدٌ فانصرفتُ عنها فقلتُ له كلُّ صنيعِك رأيتُه فأعجبني غيرَ أنك لم تقتلِ المرأةَ قال فإنها نادت فلم يُجبْها أحدٌ فكرهتُ أن أضربَ بسيفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةً لا ناصرَ لها .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أحدٍ من يأخذُ هذا السيفَ بحقِّه فقام عليٌّ فقال أنا يا رسولَ اللهِ فقال اقعدْ فقعد ثم قال الثانيةَ من يأخذُ هذا السيفَ بحقِّه فقام أبو دجانةَ فدفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليه سيفَه ذا الفقارِ فقام أبو دجانةَ ورفع على عينَيه عصابةً حمراءَ ترفعُ حاجبَيه عن عينَيه من الكبرِ ثم مشَى بينَ يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالسيفِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم مرَّ على قومٍ في مجلِسٍ أو في مسجِدٍ يسُلُّونَ سيفًا بَيْنَهم ويتعاطَوْنَه غيرَ مَغْمودٍ، فقال: لعَن اللهُ مَن يفعَلُ هذا، أوَلَمْ أزجُرْكم عن هذا؛ إذا سلَلْتُم السَّيفَ فلْيُغمِدْه الرَّجُلُ، ثمَّ لْيُعْطِه ذلكَ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَ سَيفًا يَومَ أُحُدٍ فقال: مَن يَأخُذُ مِنِّي هذا؟ فبَسَطوا أيديَهُم، كُلُّ إنسانٍ منهم يقولُ: أنا، أنا، قال: فمَن يَأخُذُه بحَقِّه؟ قال: فأحجَمَ القَومُ. فقال سِماكُ بنُ خَرَشةَ أبو دُجانةَ: أنا آخُذُه بحَقِّه. قال: فأخَذَه، ففَلَقَ به هامَ المُشرِكينَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ بقَومٍ في مَجلِسٍ يَسُلُّون سَيفًا يَتَعاطَوْنَه بينَهم غيرَ مَغمودٍ، فقال: أَلَمْ أَزجُرْ عن هذا؟ فإذا سَلَّ أحدُكم السَّيفَ، فلْيُغمِدْه ثم لِيُعْطِهِ أخاه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم مَرَّ بقَومٍ في مَجلِسٍ يَسُلُّون سَيفًا يَتَعاطَوْنه بَينَهم غَيرَ مَغْمودٍ، فقال: ألَمْ أزجُرْكُم عن هذا؟ فإذا سَلَّ أحدُكُم السَّيفَ فليُغْمِدْه، ثُمَّ لِيُعْطِه أخاه. .
أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ أعْطِني سيفًا … .
كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ أخٌ من الرضاعةِ فقال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ يعني بعد النُّبوَّةِ : أترى أنه يكون بَعْثٌ ؟ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ : أما والذي نفسي بيده لآخذنَّ بيدِك يومَ القيامةِ ولأعرفنَّكَ ، قال : فلما آمن بعدُ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ كان يجلسُ فيبكي ويقول : أنا أرجو أن يأخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ بيدي يومَ القيامةِ .
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ على قومٍ في المسجدِ أوْ في المجلِسِ يَسُلُّونَ سيفًا بينَهم [ يتَعَاطَوْنَهُ بينَهم ] غيرَ مغمودٍ فقال لَعَنَ اللهُ مَنْ يفعَلُ ذَلِكَ لو لم أَزْجُرْكُمْ عن هذا فإِذَا سَلَلْتُمْ السيفَ فلْيُغْمِدْهُ الرجلُ ثم ليعطِه كذلِكَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم مَرَّ على قَومٍ في المسجِدِ -أو في المَجْلِسِ- يَسُلُّونَ سَيفًا بَينَهم، يَتعاطَوْنه بَيْنَهم غيرَ مَغمودٍ، فقال: لَعَنَ اللهُ مَن يَفعَلُ ذلك، أَوَلَمْ أَزجُرْكُم عن هذا؟ فإذا سَلَلتُم السَّيفَ، فَلْيَغْمِدْه الرَّجُلُ، ثُمَّ لِيُعْطِه كذلك. .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ يومَ الفتحِ وعلى سَيفِه ذهبٌ وفضَّةٌ كانت قَبيعَةُ السَّيفِ فِضَّةً .
عن أنسٍ أنَّ نَبهانَ ارتدَّ ثلاثَ مرَّاتٍ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : اللَّهمَّ أمكِنِّي من نَبهانَ في عنقِه حبلٌ أسودُ ، فالتفتُّ فإذا هو نبهانُ قد أُخِذ وجعلوا في عنقِه حبلًا أسودَ ، فأتَوْا به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم السَّيفَ بيمينِه والحبلَ بشمالِه ليقتُلَه ، فقال رجلٌ من الأنصارِ : يا رسولَ اللهِ لو أمطتُ عنك ، قال : فدفع السَّيفَ إلى رجلٍ فقال : اذهَبْ فاضرِبْ عنقَه ، قال فانطلق به فضحِك نَبهانُ وقال : أتقتلون رجلًا يشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ ، فخلَّى عنه .
لا مزيد من النتائج