نتائج البحث عن
«عزيت عائشة في أخيها ، فقالت : يرحم الله أخي ، إن أكثر ما أجد فيه من شأن أخي أنه»· 15 نتيجة
الترتيب:
قدِمَتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها، فأتَيْتُها أُعَزِّيها بأَخِيها عَبدِ الرَّحمَنِ فقالَتْ: رحِمَ اللهُ أخي، إنَّ أكثَرَ ما أجِدُ في نَفْسي منها أنَّه لم يُدفَنْ حيثُ ماتَ، قالتْ: وكانَ أَخُوها قد تُوفِّيَ بالحُبْشيِّ، فخرَجَتْ إليه قُرَيشٌ، فحَمَلوه إلى أعْلى مكَّةَ. .
عَن عائِشةَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ عليها وعِندَها رَجُلٌ، فكَأنَّه غَضِبَ، فقالت: إنَّه أخي، قال: انظُرنَ ما إخوانُكُنَّ؛ فإنَّما الرَّضاعةُ مِنَ المَجاعةِ .
دخلت على عائشةَ ، فقلتُ لها : كيفَ غُسْلُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من الجنابةِ ؟ فقالت : أدخلْ معكَ يا ابن أخي رَجُلا من بني أبي القعيسِ – من بني أخِيها من الرِضَاعةِ - ، فأخبرَ أبا سلمة بما تصنعُ ، فأخذَتْ إناءً فأكفأتهُ ثلاث مراتٍ على يدِها ، قبل أن تدخلَ يدها فيهِ ، فقال : صَبّتْ على يدها من الإناءِ يا أبا سلمةَ ثلاثَ مراتٍ قبلَ أن تُدْخلَ يدها . فقالت : صدَقَ ، ثم مضمضتْ واستنثرتْ ، فقال : هي تمضمض وتستنثِرُ . فقالت : صدقَ ، ثم غسلتْ وجهها ثلاثَ مراتٍ ، ثم حفنتْ على رأسها ثلاثَ حفناتٍ ، ثم قالتْ بيدِها في الإناءِ جميعا ، ثم نضحتْ على كتفيهَا ومنكبيْها ، كل ذلكَ تقولَ إذا أخبرَ ابن أبي القَعِيس ما تصنعُ : صدقَ .
عن عائشةَ أنَّها كانتْ تُصلِّي في السفَرِ. فقلتُ لها: لو صلَّيتِ رَكْعتينِ؟ فقالتْ: يا ابنَ أخي، إنَّه لا يشُقُّ عليَّ. .
عن عائشةَ أنَّها كانت تصلِّي في السَّفرِ أربعًا فقلتُ لَها : لَو صلَّيتِ رَكْعتينِ فقالت : يا ابنَ أخي إنَّهُ لا يشقُّ عليَّ .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه استأذَنَه في العُمرةِ، فأذِنَ له، وقال: يا أخي، لا تَنْسَنا مِن دُعائِك، وقال بعدُ في المدينةِ: يا أخي، أشرِكْنا في دُعائِك، فقال عُمَرُ: ما أُحِبُّ أنَّ لي بها ما طلَعتْ عليه الشمسُ؛ لقولِه: يا أخِي. .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أنَّهُ استأذنَهُ في العُمرةِ فأذنَ لَهُ فقالَ : يا أخي لا تَنسانا من دعائِكَ وقالَ بَعدُ في المدينةِ : يا أخي أشرِكْنا في دعائِكَ فقالَ عمرُ : ما أُحبُّ أنَّ لي بِها ما طلعَت عليهِ الشَّمسُ لِقولِهِ يا أخي .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أنَّهُ استأذنَهُ في العمرةِ فأذنَ لَهُ وقالَ لَهُ يا أخي ، لا تنسَنا من دعائِكَ وقالَ بعدُ في المدينةِ : يا أخي ، أشرِكْنا في دعائِكَ فقالَ عمرُ : ما أحبُّ أنَّ لي بِها ما طلعَتْ عليهِ الشَّمسُ ، لقولِهِ : يا أخي .
أتَيتُ عائِشةَ أسألُها عن شَيءٍ، فقالت: مِمَّن أنتَ؟ فقُلتُ: رَجُلٌ مِن أهلِ مِصرَ، فقالت: كيفَ كان صاحِبُكُم لَكُم في غَزاتِكُم هذه؟ فقال: ما نَقَمنا منه شيئًا، إن كان لَيَموتُ للرَّجُلِ مِنَّا البَعيرُ فيُعطيه البَعيرَ، والعَبدُ فيُعطيه العَبدَ، ويَحتاجُ إلى النَّفَقةِ فيُعطيه النَّفَقةَ، فقالت: أما إنَّه لا يَمنَعُني الذي فعَلَ في مُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ أخي أن أُخبِرَكَ ما سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في بَيتي هذا: اللَّهُمَّ مَن وليَ مِن أمرِ أُمَّتي شيئًا فشَقَّ عليهم فاشقُقْ عليه، ومَن وليَ مِن أمرِ أُمَّتي شيئًا فرَفَقَ بهِم فارفُقْ به. .
أنَّ بناتِ أخي عائشةَ خُتِنَّ فقيل لعائشةَ : ألا ندعو لهن من يُلهيهن ؟ قالت : بلى فأرسلت إلى عدِيّ فأتاهنَّ فمرَّتْ عائشةُ في البيتِ فرأتْه يتغنَّى ويحرِّكُ رأسَه طربًا وكان ذا شعرٍ كثيرٍ فقالتْ أُفٍّ شيطانٌ أَخرِجوه أخْرِجوه .
أنَّ بناتَ أخي عائشةَ [ خُتِنَّ ] ، فَقيل لعائشةَ : ألا نَدعو لهنَّ من يُلهِيهِنَّ ؟ قالَت : بلَى ، فأرسَلتُ إلى عَدِىٍّ فأتاهُنَّ فمرَّتْ عائشةُ في البَيتِ فرأَتْه يتغنَّى ويُحرِّكُ رأسَه طرَبًا وكانَ ذا شَعرٍ كثيرٍ فقالَت : أُفٍّ ، شَيطانٌ ! أخرِجُوهُ ، أخرِجُوهُ .
«أنَّه استأذَنَه في العُمْرةِ، فأذِنَ له، فقال: يا أخي لا تَنْسَنا في دُعائِك، وقال بَعْدُ في المدينةِ: يا أخي أشرِكْنا في دُعائِك، فقال عُمَرُ: ما أحِبُّ أنَّ لي بها ما طلَعَت عليه الشَّمسُ؛ لِقَولِه: يا أخي». .
عَن عائِشةَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ عليها وعِندَها رَجُلٌ، قال: فتَغَيَّرَ وجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كَأنَّه شَقَّ عليه، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أخي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انظُرنَ ما إخوانُكُنَّ؛ فإنَّما الرَّضاعةُ مِنَ المَجاعةِ .
«أنَّه استأذن النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عُمرةٍ فأذِنَ له وقال: لا تَنْسَنا يا أخي مِن دُعائِك، فقال لي كَلِمةً ما يَسُرُّني أنَّ لي بها الدُّنيا». وفي روايةٍ: أشرِكْنا يا أخي في دُعائِك. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ عليها وعِندَها رَجُلٌ، فكَأنَّه تَغَيَّرَ وجههُ، كَأنَّه كَرِهَ ذلك، فقالت: إنَّه أخي، فقال: انظُرنَ مَن إخوانُكُنَّ؛ فإنَّما الرَّضاعةُ مِنَ المَجاعةِ. .
لا مزيد من النتائج