نتائج البحث عن
«عسى رجل أن يقول : إن الله أمر بكذا ونهى عن كذا ، فيقول الله عز وجل له : كذبت ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبد الله بن مسعود قال الناس غاديان فبائع نفسه فموبقها ومعاديها فمعتقها الصدقة برهان والصدقة جنة والصيام جنة والصلاة نور والسكينة نعيم
أنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى إذا كان يَومُ القيامةِ يَنزِلُ إلى العِبادِ لِيَقضيَ بَينَهم، وكُلُّ أُمَّةٍ جاثيةٌ، فأوَّلُ مَن يُدعى به رَجُلٌ جَمَعَ القُرآنَ ورَجُلٌ قُتِلَ في سَبيلِ اللهِ ورَجُلٌ كَثيرُ المالِ، فيَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ لِلقارئِ: ألم أُعَلِّمْكَ ما أنزَلتُ على رَسولي؟ قال: بَلى يا رَبِّ. قال: فما عَمِلتَ فيما عَلِمتَ؟ قال: كُنتُ أقومُ به آناءَ اللَّيلِ وآناءَ النَّهارِ. فيَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ له: كَذَبتَ. وتَقولُ له المَلائِكةُ: كَذَبتَ. ويَقولُ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى: بل أرَدتَ أنْ يُقالَ: فُلانٌ قارِئٌ؛ وقد قيلَ ذلك. ويُؤتى بصاحِبِ المالِ، فيَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: ألم أُوَسِّعْ عليكَ حتى لم أدَعْكَ تَحتاجُ إلى أحَدٍ؟ قال: بلى يا رَبِّ. قال: فماذا عَمِلتَ فيما آتَيتُكَ؟ قال: كُنتُ أصِلُ الرَّحِمَ وأتَصَدَّقُ. فيَقولُ اللهُ له: كَذَبتَ. وتَقولُ المَلائِكةُ: كَذَبتَ. ويَقولُ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى: بل أرَدتَ أنْ يُقالَ: فُلانٌ جَوادٌ؛ وقد قيلَ ذلك. ويُؤتى بالذي قُتِلَ في سَبيلِ اللهِ، فيَقولُ اللهُ له: في ماذا قُتِلتَ؟ فيَقولُ: أيْ رَبِّ أُمِرتُ بالجِهادِ في سَبيلِكَ فقاتَلتُ حتى قُتِلتُ. فيَقولُ اللهُ له: كَذَبتَ. وتَقولُ المَلائِكةُ: كَذَبتَ. ويَقولُ اللهُ: بل أرَدتَ أنْ يُقالَ: فُلانٌ جَريءٌ؛ فقد قيلَ ذلك. ثم ضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على رُكبَتي، فقالَ: يا أبا هُرَيرةَ أولئكَ الثَّلاثةُ أوَّلُ خَلقِ اللهِ تُسَعَّرُ بهمُ النارُ يَومَ القيامةِ. .
إنَّ اللهَ تبارك وتعالى إذا كان يومُ القيامةِ ، ينزلُ إلى العبادِ ، ليقضيَ بينهم ، وكلُّ أمةٍ جاثيةٌ ، فأولُ من يُدعى به رجلٌ جمع القرآنَ ، ورجلٌ قُتِلَ في سبيلِ اللهِ ، ورجلٌ كثيرِ المالِ ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ للقاريءِ : ألم أُعلِّمْك ما أَنزلتُ على رسولي ؟ قال : بلى يا ربِّ ، قال : فما عملتَ فيما علمتَ ؟ قال : كنتُ أقومُ به آناءَ الليلِ وآناءَ النهارِ ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ له : كذبتَ ، وتقولُ له الملائكةُ : كذبتَ ، ويقولُ اللهُ تبارك وتعالى : بل أردتَ أن يقالَ : فلان قاريءٌ ، وقد قيل ذلك . ويُؤتى بصاحبِ المالِ ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : ألم أُوَسِّعْ عليك حتى لم أدعْك تحتاجُ إلى أحدٍ ؟ قال : بلى يا ربِّ ؛ قال : فماذا عملتَ فيما آتيتُك ؟ قال : كنتُ أَصِلُ الرَّحِمَ ، أتصدَّقُ . فيقولُ اللهُ له : كذبتَ ، وتقولُ الملائكةُ : كذبتَ ، ويقولُ اللهُ تبارك وتعالى : بل أردتَ أن يُقالَ : فلانٌ جوَادٌ ، وقد قيل ذلك . ويؤتَى بالذي قُتِلَ في سبيلِ اللهِ ، فيقولُ اللهُ له : فبماذا قُتِلْتَ ؟ فيقولُ : أيْ ربِّ ! أُمرتُ بالجهادِ في سبيلِك ، فقاتلتُ حتى قُتِلتُ ، فيقولُ اللهُ له : كذبتَ ، وتقولُ الملائكةُ : كذبتَ ، ويقولُ اللهُ : بل أردتَ أن يُقالَ : فلانٌ جريءٌ ، فقد قيل ذلك . ثم ضرب رسولُ اللهِ على رُكبتي فقال : يا أبا هريرةَ أولئك الثلاثةُ أولُ خلقِ اللهِ تُسَعَّرُ بهم النارُ يومَ القيامةِ . .
«لا يَحقِرنَّ أحَدُكُم نَفسَه، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وكَيف يَحقِرُ أحَدُنا نَفسَه؟ قال: يَرى أمرًا للهِ عليه فيه مقالٌ، ثُمَّ لا يَقولُ فيه، فيَقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ له يَومَ القيامةِ: ما مَنَعَك أن تَقولَ في كَذا وكَذا؟ فيَقولُ: خَشيةُ النَّاسِ، فيَقولُ: فإيَّايَ كُنتَ أحَقَّ أن تَخشى». .
لا يحقرُ أحدُكم نفسَه ، قالوا : يا رسولَ اللَّهِ كيفَ يحقرُ أحدُنا نفسَه قالَ يرَى أمرًا للَّهِ عليهِ فيهِ مَقالٌ ثمَّ لا يقولُ فيهِ فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لَه يومَ القيامةِ ما منعَك أن تقولَ في كذا وَكذا فيقولُ خشيةُ النَّاسِ فيقولُ فإيَّايَ كنتَ أحقَّ أن تخشَى .
لا يحقرْ أحدُكمْ نفسَهُ . قالوا : يا رسولَ اللهِ كيفَ يحقرُ أحدُنا نفسَهُ ؟ قال : يَرى أمرًا للهِ عليهِ فيهِ مقالٌ ثمَّ لا يقولُ فيهِ ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ لهُ يومَ القيامةِ : ما منعَكَ أنْ تقولَ في كذا وكذا ، فيقولُ : خشيةُ الناسِ ، فيقولُ : فإيَّايَ كنتَ أحقَّ أنْ تَخشى .
لا يَحْقِرَنَّ أحدُكُمْ نفسَهُ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ، وكَيْفَ يَحقِرُ أحدُنا نفسَهُ ؟ قال : يرَى أمرًا للهِ عليهِ فيهِ مقالٌ ثُمَّ لا يقولُ فيهِ ! فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ [ لهُ ] يومَ القيامةِ : ما منعَكَ أنْ تقولَ في كذا وكذا فيقولُ : خَشِيتُ الناسَ ! قال : فأنا كُنْتُ أحقُّ أنْ تَخْشَى .
لا يحقِرنَّ أحدُكم نفسَه قالوا يا رسولَ اللهِ وكيف يحقرُ أحدُنا نفسَه قال يرَى أنَّ عليه مقالًا ثمَّ لا يقولُ فيه فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ ما منعك أن تقولَ كذا وكذا فيقولُ خشيةَ النَّاسِ فيقولُ فإيَّاي كنتَ أحقَّ أن تَخشَى .
لا يحقرِنَّ أحدُكُم نَفسَه قالوا : يا رَسولَ اللهِ ! وكيف يحقِرُ أحدُنا نَفسَه ؟ قالَ : يرى أنَّ للهِ فيهِ مَقالًا ، ثمَّ لا يَقولُ فيهِ فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ ما منَعَك أنْ تقولَ في كَذا وكَذا ؟ فيقولُ : خَشيةُ النَّاسِ ! فيقولُ : فإياي كنتَ أحقَّ أن تَخشَى . .
لا يُحَقِّرَنَّ أحدُكم نفسَهُ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ، كيفَ يُحَقِّرُ أحدُنا نفسَهُ ؟ قال : يرى أمرًا للهِ عليهِ فيهِ مقامٌ ثم لا يقولُ فيهِ ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ : ما منعكَ أن تقولَ فيَّ كذا وكذا ؟ فيقولُ : خشيةَ الناسِ ، فيقولُ : فإيَّايَ كنتَ أحقَّ أنْ تَخْشَى .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حينَ يُريدُ أنْ يَخلُقَ الخَلقَ يَبعَثُ ملَكًا، فيَدخُلُ الرَّحِمَ فيَقولُ: أيْ ربِّ، ماذا؟ فيَقولُ: غُلامٌ أو جاريةٌ، أو ما شاء اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ يَخلُقَ في الرَّحِمِ، فيَقولُ: أيْ ربِّ، شَقيٌّ أو سعيدٌ؟ فيَقولُ: شَقيٌّ أو سعيدٌ، فيَقولُ: أيْ ربِّ، ما رِزقُه؟ فيَقولُ: كذا وكذا، فيَقولُ: أيْ ربِّ، ما أجَلُه؟ فيَقولُ: كذا وكذا، قال: فيَقولُ: يا ربِّ، ما خَلقُه؟ ما خَلائقُه؟ قال: فما شيءٌ إلَّا يُخلَقُ معه في الرَّحِمِ. .
إن شئتم أنبأتُكم ما أوَّلُ ما يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ للمؤمنين يومَ القيامةِ ، وما أوَّلُ ما يقولون له ؟ ، قلنا : نعم يا رسولَ اللهِ ، قال : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ للمؤمنين : هل أحببتم لقائي ؟ فيقولون : نعم يا ربَّنا ، فيقولُ : لم ؟ فيقولون : رجَوْنا عفوَك ومغفرتَك ، فيقولُ : قد وجبَتْ لكم مغفرتي .
إن شئتم أنبأتُكم ما أوَّلُ ما يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ للمؤمنين يومَ القيامةِ وما أوَّلُ ما يقولون له ؟ قلنا : نعم يا رسولَ اللهِ ، قال : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ للمؤمنين هل أحببتم لقائي ؟ فيقولون : نعم يا ربَّنا ، فيقولَ : لم ؟ فيقولون : رجَوْنا عفوَك ومغفرتَك ، فيقولَ : قد وجبتْ لكم مغفرتي .
إن شئتم أنبأتُكم ما أوَّلُ ما يقولُ اللهُ – عزَّ وجلَّ – للمؤمنين يومَ القيامةِ؟ وما أوَّلُ ما يقولون له؟ قلنا: نعم يا رسولَ اللهِ قال: إنَّ اللهَ –عزَّ وجلَّ- يقولُ للمؤمنين -: هل أحببتُمْ لقائي؟ فيقولون: نعمْ يا ربَّنا فيقولُ: لمَ؟ فيقولون: رجونا عفوَكَ ومغفرتَك فيقولُ: قد وجبتْ لكم مغفرتي .
إن شئتُم أنبأتُكم ما أوَّلُ ما يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ للمؤمنينَ يومَ القيامةِ وما أوَّلُ ما تقولونَ لهُ قلنا نعم يا رسولَ اللَّهِ قالَ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ للمؤمنينَ هل أحببتُم لقائي فيقولونَ نعم يا ربَّنا فيقولُ لمَ فيقولونَ رجَونا عفْوكَ ومغفرَتَكَ فيقولُ قد وجبت لكم مغفِرتي .
لا مزيد من النتائج