نتائج البحث عن
«عطاء، عن مجاهد، عن صهيب، ذكره ابن عدي»· 14 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رَواه أبو خالِدٍ الأَحمَرُ، عن يَزيدَ بنِ سِنانٍ، عن أبي المُبارَكِ، عن عَطاءٍ، عن أبي سَعيدٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: ما آمَنَ بالقُرآنِ مِن اسْتَحَلَّ مَحارِمَه؟ قالَ أبو زُرْعةَ: رَواه وَكيعُ بنُ الجَرَّاحِ، عن يَزيدَ بنِ سِنانٍ، عن أبي المُبارَكِ، عن صُهَيْبٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قُلْتُ: ورَواه مُحمَّدُ بنُ يَزيدَ بنِ سِنانٍ، عن أبيه، عن عَطاءٍ، عن مُجاهِدٍ، عن سَعيدِ بن المُسَيَّبِ، عن صُهَيْبٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
حَديثٌ رَواه أبو مُعاوِيةَ الضَّريرُ، عن ابنِ جُرَيْجٍ، عن عَطاءٍ، في قَوْلِه: {لَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ}، قالَ: مِن الغائِطِ، والبَوْلِ، والحَيْضِ، والمُخاطِ، والوَلَدِ. ورَواه ابنُ المُبارَكِ فقالَ: عن ابنِ جُرَيْجٍ، عن مُجاهِدٍ. .
حَديثٌ رَواه موسى بنُ أَعيَنَ، عن لَيْثِ بنِ أبي سُلَيْمٍ، عن مُجاهِدٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، في قَوْلِه تَعالى: {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا}، قالَ: الخَيْلُ. ورَواه زِيادٌ البَكَّائيُّ، عن لَيْثٍ، عن عَطاءٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ؟ .
حَديثٌ رواه يحيى بنُ حمَّادٍ، عن أبي عَوانةَ، عن عَطاءِ بنِ السَّائبِ، عن مجاهِدٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اهتَزَّ العَرْشُ لموتِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ؟ .
حَديثٌ رَواه يَحْيى بنُ حسَّانَ، عن حمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن عَطاءِ بنِ السَّائِبِ، عن مُجاهِدٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: الحاجُّ والمُعْتمِرُ والغازي وَفْدُ اللهِ...، الحَديثَ؟ .
حَديثٌ رواه يوسُفُ بنُ عَدِيٍّ، عن حَفصِ بنِ غياثٍ، عن لَيثٍ، عن عَطاءٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، رفَعَه، قال: إذا غابت الشَّمسُ فكُفُّوا صِبيانَكم حتى تذهَبَ فَحْمةُ العِشاءِ؛ فإنَّها ساعةٌ تَنتَشِرُ فيها الشَّياطِينُ؟ .
حَديثٌ رَواه يَحْيى بنُ حسَّانَ؛ قالَ: حَدَّثَنا حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن عَطاءٍ الخُراسانيِّ، عن مُجاهِدٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: يُكتَبُ للحُجَّاجِ كَذا...؟ [يَقصِدُ حَديثَ: الحاجُّ والمُعْتمِرُ والغازي وَفْدُ الله...، الحَديثَ]. .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عن مَعْمَرٍ، عن الزُّهْريِّ، عن عَطاءِ بنِ يَزيدَ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَدِيِّ بنِ الخِيارِ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَدِيٍّ الأنْصاريِّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِيَسْتأذِنَه في قَتْلِ رَجُلٍ مِن المُنافِقينَ... الحَديثَ؟ .
حَديثٌ رَواه عَمْرُو بنُ أبي قَيْسٍ، عن ابنِ أبي لَيْلى، عن ثابِتٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي لَيْلى، عن بِلالٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في قِصَّةِ السَّاحِرِ وأصْحابِ الأُخْدودِ؟ قالَ أبي: ورَواه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن ثابِتٍ، عن ابنِ أبي لَيْلى، عن صُهَيْبٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورَواه سُلَيْمانُ بنُ المُغيرةِ، عن ثابِتٍ، عن ابنِ أبي لَيْلى، عن صُهَيْبٍ، ولم يَرفَعْ. .
حَديثٌ رَواه ابنُ حُمَيْدٍ، عن علِيِّ بنِ مُجاهِدٍ، عن مُحمَّدِ بنِ إسْحاقَ، عن ابنِ أبي نَجيحٍ، عن مُجاهِدٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن لُحومِ الجَلَّالةِ وألْبانِها؟ .
عَن مُجاهِدٍ: {والذينَ يُتَوفَّونَ مِنكُم ويَذَرونَ أزواجًا} [البقرة: 240]، قال: كانَت هذه العِدَّةُ، تَعتَدُّ عِندَ أهلِ زَوجِها واجِبٌ، فأنزَلَ اللهُ: {والذينَ يُتَوفَّونَ مِنكُم ويَذَرونَ أزواجًا وصيَّةً لأزواجِهم مَتاعًا إلى الحَولِ غَيرَ إخراجٍ فإن خَرَجنَ فلا جُناحَ عليكُم في ما فعَلنَ في أنفُسِهنَّ مِن مَعروف} [البقرة: 240]، قال: جَعَلَ اللهُ لَها تَمامَ السَّنةِ سَبعةَ أشْهرٍ وعِشرينَ لَيلةً وصيَّةً، إن شاءَت سَكَنَت في وصيَّتِها، وإن شاءَت خَرَجَت، وهو قَولُ اللهِ تَعالى: {غَيرَ إخراجٍ فإن خَرَجنَ فلا جُناحَ عليكُم}، فالعِدَّةُ كما هي واجِبٌ عليها. زَعَمَ ذلك عن مُجاهِدٍ. وقال عَطاءٌ: قال ابنُ عَبَّاسٍ: نَسَخَت هذه الآيةُ عِدَّتَها عِندَ أهلِها، فتَعتَدُّ حَيثُ شاءَت، وهو قَولُ اللهِ تَعالى: {غَيرَ إخراجٍ}، قال عَطاءٌ: إن شاءَتِ اعتَدَّت عِندَ أهلِه وسَكَنَت في وصيَّتِها، وإن شاءَت خَرَجَت؛ لقَولِ اللهِ تَعالى: {فلا جُناحَ عليكُم في ما فعَلنَ}، قال عَطاءٌ: ثُمَّ جاءَ الميراثُ، فنَسَخَ السُّكنى، فتَعتَدُّ حَيثُ شاءَت، ولا سُكنى لَها. [وفي رواية]: عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قال: نَسَخَت هذه الآيةُ عِدَّتَها في أهلِها، فتَعتَدُّ حَيثُ شاءَت؛ لقَولِ اللهِ: {غَيرَ إخراجٍ} نَحوَه. .
عَن مُجاهِدٍ {وَالَّذِينَ يُتَوفَّونَ مِنكُم ويَذَرونَ أزواجًا} [البقرة: 234]، قال: كانَت هذه العِدَّةُ تَعتَدُّ عِندَ أهلِ زَوجِها واجِبًا، فأنزَلَ اللهُ: {والذينَ يُتَوفَّونَ مِنكُم ويَذَرونَ أزواجًا وصيَّةً لأزواجِهِمْ مَتاعًا إلى الحَولِ غيرَ إخراجٍ فَإِنْ خَرَجنَ فلا جُناحَ علَيكُم فيما فعَلنَ في أنفُسِهنَّ مِن مَعروفٍ} قال: جَعَلَ اللهُ لَها تَمامَ السَّنةِ سَبعةَ أشهُرٍ وعِشرينَ لَيلةً وصيَّةً، إن شاءَت سَكَنَت في وصيَّتِها، وإن شاءَت خَرَجَت، وهو قَولُ اللهِ تَعالى: {غَيرَ إخراجٍ فَإِنْ خَرَجنَ فلا جُناحَ علَيكُم} [البقرة: 240]، فالعِدَّةُ كما هي واجِبٌ عليها، زَعَمَ ذلك عن مُجاهِدٍ، وقال عَطاءٌ: قال ابنُ عَبَّاسٍ: نَسَخَت هذه الآيةُ عِدَّتَها عِندَ أهلِها، فتَعتَدُّ حَيثُ شاءَت، وقَولُ اللهِ تَعالى: {غَيرَ إخراجٍ} [البقرة: 240]، وقال عَطاءٌ: إن شاءَتِ اعتَدَّت عِندَ أهلِها، وسَكَنَت في وصيَّتِها، وإن شاءَت خَرَجَت؛ لقَولِ اللهِ: {فلا جُناحَ علَيكُم فيما فعَلنَ في أنفُسِهنَّ} [البقرة: 234] قال عَطاءٌ: ثُمَّ جاءَ الميراثُ فنَسَخَ السُّكنى، فتَعتَدُّ حَيثُ شاءَت، ولا سُكنى لَها. .
عنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهُما، «أنَّ عُمَرَ صُلِّيَ عليه في المَسجِدِ، صلَّى عليه صُهَيبٌ رَضيَ اللهُ عنه». .
حَديثٌ رَواه مَخلَدُ بنُ يَزيدَ الحَرَّانيُّ، عن يوسُفَ بنِ صُهَيْبٍ، عن زَيدٍ العَمِّيِّ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: مَن سَرَّه أن يُسْتَجابَ دَعْوتُه، ويُكشَفَ كُرْبتُه، فلْيُيَسِّرْ على المُعسِرِ؟ .
لا مزيد من النتائج