نتائج البحث عن
«عفرة إبطيه»· 20 نتيجة
الترتيب:
صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ ، فَكُنتُ أرى عَفرةَ إبطيهِ إذا سجدَ
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يصلِّي فنظَرتُ إلى عَفرةِ إبطَيهِ -يَعني بَياضَ إبطيهِ- وَهوَ ساجدٌ
صليتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فكنتُ أرَى عفْرَةَ إبطيهِ إذا سجد
استعمل النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من الأزد ، يقال له ابن اللتبية ، على الصدقة ، فلما قدم قال : هذا لكم وهذا أهدي لي . قال : ( فهلا جلس في بيت أبيه أو بيت أمه ، فينظر يهدى له أم لا ؟ والذي نفسي بيده ، لا يأخذ أحد منه شيئا إلا جاء به يوم القيامة يحمله على رقبته ، إن كان بعيرا له رغاء ، أو بقرة لها خوار ، أو شاه يتعر ) . ثم رفع بيده حتى رأينا عفرة إبطيه : ( اللهم هل بلغت ، اللهم هل بلغت ) . ثلاثا .
أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم استعمل رجلا من الأزد يقال له ابن اللتبية على الصدقة فجاء فقال هذا لكم وهذا أهدي لي فقام النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر فحمد الله وأثنى عليه وقال ما بًال العامل نبعثه فيجيء فيقول هذا لكم وهذا أهدي لي ألا جلس في بيت أمه أو أبيه فينظر أيهدى له أم لا لا يأتي أحد منكم بشيء من ذلك إلا جاء به يوم القيامة إن كان بعيرا فله رغاء أو بقرة فلها خوار أو شاة تيعر ثم رفع يديه حتى رأينا عفرة إبطيه ثم قال اللهم هل بلغت اللهم هل بلغت
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استعمل عاملًا، فجاءه العاملُ حين فرغ من عملِه، فقال : يا رسولَ اللهِ، هذا لكم وهذا أُهديَ لي . فقال له : ( أفلا قعدتَ في بيتِ أبيكَ وأمكَ، فنظرتَ أيُهدى لك أم لا ) . ثم قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عشيةً بعد الصلاةِ، فتشهَّد وأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثم قال : ( أما بعد، فما بالُ العاملِ نستعملُهُ، فيأتينا فيقول : هذا من عملِكم، وهذا أُهديَ لي، أفلا قعدَ في بيتِ أبيهِ وأمهِ فنظر : هل يُهدى لهُ أم لا، فوالذي نفسُ محمدٍ بيدهِ، لا يغلُّ أحدُكم منها شيئًا إلا جاء به يومَ القيامةِ يحملهُ على عُنقهِ، إن كان بعيرًا جاء به لهُ رغاءٌ، وإن كانتْ بقرةً جاء بها لها خُوارٌ، وإن كانت شاةً جاء بها تيعرُ، فقد بلغتُ ) . فقال أبو حَميدٍ : ثم رفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يده، حتى إنا لننظرُ إلى عفرةِ إبطَيهِ . قال : أبو حميدٍ : وقد سمع ذلك معي زيدُ بنُ ثابتٍ، من النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فسلوهُ .
صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ ، فَكُنتُ أرى عَفرةَ إبطيهِ إذا سجدَ .
أنَّه كان إذا سجَدَ جافَى عَضُدَيْه حتى يرَى مَن خلفَه عُفْرةَ إِبْطَيْه. .
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يصلِّي فنظَرتُ إلى عَفرةِ إبطَيهِ -يَعني بَياضَ إبطيهِ- وَهوَ ساجدٌ .
صليتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فكنتُ أرَى عفْرَةَ إبطيهِ إذا سجد .
استَعمَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا مِنَ الأزدِ، يُقالُ له ابنُ الأُتبيَّةِ على الصَّدَقةِ، فلَمَّا قدِمَ قال: هذا لَكُم وهذا أُهديَ لي، قال: فهَلَّا جَلَسَ في بَيتِ أبيه أو بَيتِ أُمِّه، فيَنظُرَ يُهدى له أم لا؟ والذي نَفسي بيَدِه لا يَأخُذُ أحَدٌ منه شيئًا إلَّا جاءَ به يَومَ القيامةِ يَحمِلُه على رَقَبَتِه، إن كان بَعيرًا له رُغاءٌ، أو بَقَرةً لَها خوارٌ، أو شاةً تَيعَرُ، ثُمَّ رَفَعَ بيَدِه حتَّى رَأينا عُفرةَ إبطَيه: اللهُمَّ هل بَلَّغتُ، اللهُمَّ هل بَلَّغتُ؟ ثَلاثًا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استَعمَلَ رجُلًا مِن الأزْدِ -يُقالُ له: ابنُ الأُتْبيَّةِ- على الصَّدقةِ، فلمَّا قَدِمَ قال: هذا لكمْ، وهذا أُهدِيَ لي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فهلَّا جَلَسَ في بَيتِ أبيهِ، أو بَيتِ أُمِّه، فيَنظُرَ يُهْدى له أمْ لا؟! والَّذي نَفْسي بيَدِه، لا يَأخُذُ أحدٌ منه شَيئًا إلَّا جاء به يوْمَ القيامةِ يَحمِلُه على رَقَبتِه؛ إنْ كان بَعيرًا له رُغاءٌ، أو بَقرةً لها خِوارٌ، أو شاةً تَيعَرُ. ثمَّ رفَعَ بيَدِه حتَّى رأَيْنا عُفْرةَ إبْطَيْه: اللَّهمَّ هلْ بلَّغْتُ؟ اللَّهمَّ هلْ بلَّغْتُ؟ ثَلاثًا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعمَلَ رجُلًا مِنَ الأزْدِ -يقالُ له ابنُ اللُّتْبِيَّةِ- على الصَّدَقةِ، فجاء فقال: هذا لكم، وهذا أُهدِيَ لي، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المنبَرِ فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه وقال: ما بالُ العامِلِ نَبعَثُه فيَجيءُ فيَقولُ: هذا لكم وهذا أهدِيَ لي، ألَا جَلَس في بَيتِ أُمِّه أو أبيه، فيَنظُرَ أيُهدَى له أم لا؟! لا يأتي أحَدٌ مِنكم بشَيءٍ مِن ذلك إلَّا جاء به يومَ القيامةِ؛ إنْ كان بعيرًا فله رُغاءٌ، أو بَقَرةٌ فلها خُوارٌ، أو شاةٌ تَيعَرُ، ثمَّ رَفَع يَدَيه حتى رأَيْنا عُفْرةَ إبْطَيْه، ثمَّ قال: اللَّهُمَّ هل بلَّغْتُ، اللَّهُمَّ هل بلَّغْتُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ استَعملَ رجلًا منَ الأَزدِ يقالُ لَهُ ابنُ اللُّتبيَّةِ علَى الصَّدقةِ فجاءَ فقالَ هذا لَكُم وَهَذا أُهْديَ لي فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ علَى المنبَرِ فحمِدَ اللَّهَ وأثنى علَيهِ وقالَ ما بالُ العامِلِ نبعثُهُ فيجيءُ فيقولُ هذا لَكُم وَهَذا أُهْديَ لي ألا جَلسَ في بيتِ أمِّهِ أو أبيهِ فينظرَ أيُهْدى لَهُ أم لا لا يأتي أحدٌ منكم بِشيءٍ من ذلِكَ إلَّا جاءَ بِهِ يومَ القيامةِ إن كانَ بعيرًا فلَهُ رغاءٌ أو بقرةً فلَها خوارٌ أو شاةً تَيعَر ثمَّ رفعَ يديهِ حتَّى رأينا عَفرةَ إبِطَيهِ ثمَّ قالَ اللَّهمَّ هل بلَّغتُ اللَّهمَّ هل بلَّغتُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَعمَلَ عامِلًا، فجاءَه العامِلُ حينَ فرَغَ مِن عَمَلِه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هذا لَكُم، وهذا أُهديَ لي. فقال له: أفَلا قَعَدتَ في بَيتِ أبيك وأُمِّك فنَظَرتَ أيُهدى لك أم لا؟! ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشيَّةً بَعدَ الصَّلاةِ، فتَشَهَّدَ وأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فما بالُ العامِلِ نَستَعمِلُه فيَأتينا فيَقولُ: هذا مِن عَمَلِكُم، وهذا أُهديَ لي؟! أفَلا قَعَدَ في بَيتِ أبيه وأُمِّه فنَظَرَ هل يُهدى له أم لا؟! فوالذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه لا يَغُلُّ أحَدُكُم مِنها شيئًا إلَّا جاءَ به يَومَ القيامةِ يَحمِلُه على عُنُقِه؛ إن كان بَعيرًا جاءَ به له رُغاءٌ، وإن كانَت بَقَرةً جاءَ بها لها خُوارٌ، وإن كانَت شاةً جاءَ بها تَيعَرُ، فقد بَلَّغتُ. فقال أبو حُمَيدٍ: ثُمَّ رَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه، حتَّى إنَّا لَنَنظُرُ إلى عُفرةِ إبْطَيه. .
كنتُ أنظرُ إلى عُفْرَةِ إبِطِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ وهو ساجدٌ .
«صَلَّيْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكُنْتُ أرى عُفْرةَ إبْطِه إذا سَجَدَ». .
كان إذا سمع اسمًا قبيحًا غيَّرَه ، فمرَّ على قريةٍ يقالُ لها : " عَفْرَةُ " فسماها خضِرَةً .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سَمِعَ اسمًا قَبيحًا غَيَّره، فمَرَّ على قَريةٍ يُقالُ لها عَفرةُ، فسَمَّاها خَضرةً .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سمِع اسمًا قبيحًا غيرَه فمرَّ على قريةٍ يُقالُ لها عَفِرَةُ فسمَّاها خَضِرَةَ .
لا مزيد من النتائج