نتائج البحث عن
«عفو كل ذي سهم جائز»· 12 نتيجة
الترتيب:
عَن إبراهيمَ، قال: مَن عَفا مِن ذي سَهمٍ فعَفوُه عَفوٌ، قد أجازَ عُمَرُ وابنُ مَسعودٍ العَفوَ مِن أحَدِ الأولياءِ، ولم يَسألوا: أقُتِلَ غيلةً كان ذلك أم غَيرُه .
أنَّ فاطِمةَ رَضِيَ الله عنها أتَت أبا بَكرٍ تَسألُه سَهمَ ذي القُربى، فقال لها أبو بَكرٍ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: سَهمُ ذي القُربى لهم حَياتي، ولَيسَ لهم بَعدَ مَوتي .
سألتُ الحسنَ بنَ محمدٍ عن قولِه عز وجل : واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه قال : هذا مفاتحُ كلامِ اللهِ : الدنيا والآخرةُ للهِ ، قال : اختلفوا في هذين السهمين ، بعد وفاةِ رسولِ اللهِ ؛ سهمُ الرسولِ ، وسهمُ ذي القُرْبى ، فقال قائلٌ : سهمُ الرسولِ للخليفةِ مِن بعدِه ، وقال قائلٌ : سهمُ ذي القُرْبى لقرابةِ رسولِ اللهِ ، وقال قائلٌ : سهمُ ذي القُرْبى لقرابةِ الخليفةِ . فاجتمعَ رأيهم على أَنْ جعلوا هذين السهمين في الخّيْلِ ، والعُدةِ في سبيلِ اللهِ ، فكانا في ذلك خلافةُ أبي بكرٍ وعمرُ. .
عَن أبي بَكرٍ وعُمرَ أنَّهُما حمَلا على سَهمَ ذي القربى في سبيلِ اللَّهِ .
إنَّ فاطمةَ رَضِيَ اللهُ عنها أتت أبا بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ تسألُهُ سهمَ ذوي القُرْبَى، فقال لها أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : سهمُ [ذي] القُرْبَى لهم في حياتي، وليس لهم بعدَ موتي .
وضَعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سَهْمَ ذي القُربى في بني هاشِمٍ وَبَني المطَّلبِ وترَكَ بَني نوفَلٍ وبني عبدِ شَمسٍ .
(لولا عَفْوُ اللهِ وتجاوُزُه ما هَنِئَ لأحَدٍ العَيشُ، ولولا وَعيدُه وعِقابُه لاتَّكَلَ كُلُّ أحَدٍ). .
قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ من وَهَبَ هبةً لذي رحِمٍ فَهوَ جائزٌ، ومن وَهَبَ هبةً لغيرِ ذي رحمٍ فَهوَ أحقُّ بِها ما لم يُثَبْ علَيها .
سأَلتُ مُحمَّدًا عَن سَهمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم والصَّفِيِّ، قال: كان يُضرَبُ لَه سَهمٌ معَ المُسلِمينَ، وإن لَم يَشهَدْ، والصَّفِيُّ يُؤخَذُ له رَأسٌ مِنَ الخُمسِ قَبلَ كلِّ شَيءٍ. .
كتبتَ تسألُني عن سهمِ ذي القربى لمن هو ؟ وهو لنا أهلَ البيتِ . وقد كان عمرُ دعانا إلى : أن ينكح منه أيِّمنا، ويحذي منه عائلُنا، ويقضي منه عن غارمِنا . فأبينا، إلا أن يسلمه لنا، وأبى ذلك، فتركناه عليه .
كلُّ طلاقٍ جائزٌ إلَّا طلاقَ المعتوهِ .
لَمَّا أفاء اللهُ على نَبِيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ قَسَّمَها على سِتَّةٍ وثلاثينَ سَهمًا، جَمَع كُلُّ سَهمٍ مائةَ سَهمٍ، فعَزَل نِصفَها لنوائِبِه وما يَنزِلُ به؛ الوَطيحةَ والكُتَيبةَ وما أُحيزَ معهما، وعَزَل النِّصفَ الآخَرَ فقَسَّمَه بين المسلِمينَ؛ الشِّقَّ والنَّطاةَ وما أحيزَ معهما، وكان سَهمُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما أُحيزَ معهما .
لا مزيد من النتائج