نتائج البحث عن
«عقد رجل من الأنصار للنبي - صلى الله عليه وسلم - عقدا ، فكان يألم ذلك ، فجاءه»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَ رجُلٌ يَدخُلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعَقَدَ له عُقَدًا، فجعَلَه في بِئرِ رجُلٍ مِن الأنصارِ، فأتاه مَلَكانِ يَعودانِه، فقامَ أحَدُهما عِندَ رَأْسِه والآخَرُ عِندَ رِجلَيْه، فقال أحَدُهما: أتَدْري ما وَجَعُه؟ قال: فُلانٌ يَدخُلُ عليه، عَقَدَ له عُقَدًا، فألقاه في بِئرِ فُلانٍ الأنصاريِّ، فلو أرسَلَ إليه لوجَدَ الماءَ أصفَرَ. قال: فبعَثَ رجُلًا فأخَذَ العُقَدَ، فحَلَّها، فبَرَأ، فكان الرجُلُ بعدَ ذلكَ يَدخُلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يَذكُرْ له شَيئًا منه، ولم يُعاتِبْه. وفي رِوايةٍ قال: سحَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلٌ مِن اليَهودِ، فاشتَكى لذلكَ أيَّامًا، فأتاه جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ رجُلًا مِن اليَهودِ سحَرَكَ، عَقَدَ لكَ عُقَدًا، فأرسَلَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليًّا فاستَخرَجَها، فجعَلَ كلَّما حَلَّ عُقدةً وجَدَ لذلكَ خِفَّةً. .
عن سهل بن سعد، أنَّ فتًى مِنَ الأنصارِ دَخلتْهُ خَشيةٌ مِنَ النَّارِ، فكان يَبكي عندَ ذِكْرِ النَّارِ حتَّى حَبَسَهُ ذلك في البيتِ، فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاءَهُ في البيتِ، فلمَّا دَخَلَ عليه اعتَنَقَهُ الفتى وخرَّ ميِّتًا، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ:«جَهِّزوا صاحِبَكُم؛ فإنَّ الفَرَقَ فَلَذَ كبدَهُ». .
كان رجُلٌ يَدخُلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَه رجُلٌ، فعَقَد له، فوَضَعه وطَرَحه في بِئرِ رجُلٍ مِنَ الأنصارِ، فأتاهُ مَلَكانِ يَعُودانِه، فقَعَد أحدُهما عندَ رَأسِه، وقَعَد الآخَرُ عندَ رِجلَيه، فقال أحدُهما: أتَدْري ما وَجَعُه؟ قال: فلانٌ الَّذي كان يَدخُلُ عليه عَقَد له عُقدًا، فألقاهُ في بِئرِ فُلانٍ الأنصاريِّ، فلوْ أرسَلَ إليه رجُلًا فأخَذَ منه العُقدَ، فوَجَد الماءَ قدِ اصفَرَّ، قال: وأخَذَ العُقدَ فحَلَّها فيها، قال: فكان الرَّجلُ بعْدُ يَدخُلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمْ يَذكُرْ له شَيئًا منه ولم يُعاتِبْه. .
سَحَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ مِن اليهودِ، قال: فاشتَكى لذلك أيَّامًا، قال: فجاءه جِبريلُ عليه السَّلامُ فقال: إنَّ رَجُلًا مِن اليهودِ سَحَرَكَ، عَقَدَ لك عُقَدًا في بِئرِ كذا وكذا، فأرسِلْ إليها مَن يَجيءُ بها، فبَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليًّا رَضيَ اللهُ عنه، فاستخرَجَها، فجاء بها، فحَلَّها، قال: فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كأنَّما نَشِطَ مِن عِقالٍ، فما ذَكَرَ لذلك اليهوديِّ، ولا رَآه في وَجهِه قَطُّ حتى مات. .
سَحَرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ منَ اليَهودِ ، فاشتَكى لذلك أيَّامًا ، فأتاه جِبريلُ فقال: إنَّ رجُلًا منَ اليَهودِ سَحَرَكَ ، عَقَد لك عُقَدًا في بِئرِ كذا .
أن فتًى من الأنصارِ دخلتْه خشيةُ اللهِ فكان يبكي عند ذِكرِ النَّارِ حتَّى حبَسه ذلك في البيتِ فذُكِر ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءه في البيتِ ، فلمَّا دخل عليه اعتنقه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخرَّ ميِّتًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : جهِّزوا صاحبَكم فإنَّ الفرَقَ فلَذ كبِدَه .
كانَ نَعلُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وأبي بَكْرٍ وعمرُ : لَهُا قِبالانِ وأوَّلُ من عقدَ عقدًا واحدًا عُثمانُ .
كان نعلا النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذا قُبالَيْن وأبو بكرٍ وعمرُ وأوَّلُ من عقد عقدًا واحدًا عثمانُ بنُ عفَّانَ .
كان نَعْلا رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذا قبالينِ وأبو بكرٍ وعمرَ وأوّلُ من عقدَ عقْدا واحدا عثمانُ بن عفانٍ .
كنتُ عندَ النَّبِيِّ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ فجاءَهُ رجُلٌ منَ الأنصارِ فقالَ : فلانٌ قرأَ { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } مِائةَ مرَّةٍ . قالَ : اذهب فبشِّرهُ بالجنَّةِ .
كنتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ فجاءَهُ رجلٌ منَ الأنصارِ فقالَ فلانٌ قرأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مائةَ مرَّةٍ . قالَ اذهب فبشِّرهُ بالجنَّةِ .
صنعَ رجلٌ منَ الأنصارِ طعامًا فدعا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فجاءَهُ فبسطَ لَهُ حصيرٌ، فصلَّى عليْهِ رَكعتينِ فقالَ لَهُ رجلٌ من آلِ الجارودِ: أَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يصلِّي الضُّحى؟ قالَ ما رأيتُه صلَّاها قبلَ يومِئذٍ .
أرسل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رجلٍ من الأنصارِ فأبطأ عليه قال كنتُ حين أتاني على المرأةِ فقمتُ فاغتسلتُ فقال وما كان عليك أن لا تغتسلَ ما لم تُنزِلْ فكان الأنصارُ يفعلون ذلك .
أرسَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رجُلٍ منَ الأنصارِ فأبطَأ عليه ، قال: كنتُ حينَ أتاني على المرأةِ فقُمتُ فاغتسَلتُ ، فقال: وما كان عليكَ أنْ لا تَغتَسِلَ ما لم تُنزِلْ. فكان الأنصارُ يَفعَلونَ ذلك .
لا مزيد من النتائج