نتائج البحث عن
«علام تؤخذ الجزية من المجوس وليسوا أهل كتاب ؟ فقام إليه المستورد رضي الله عنه ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال فروةُ بنُ نَوفَلٍ: عَلَامَ تُؤخَذُ الجِزيةُ مِنَ المَجوسِ وليسوا بأهلِ كِتابٍ؟ فقامَ إليه المُستَورِدُ فأخَذَ بتَلابيبِه فقال: يا عَدوَّ اللهِ، تَطعنُ على أبي بَكرٍ وعُمَرَ وعلى أميرِ المُؤمِنينَ -يَعني عَليًّا- وقد أخَذوا مِنهمُ الجِزيةَ؟! فذَهَبَ به إلى القَصرِ فخَرَجَ عليهم عليٌّ، فقال: بَيْدَ أنِّي أعلمُ النَّاسِ بالمَجوسِ، كان لهم عِلمٌ يَعلمونَه، وكِتابٌ يَدرُسونَه، وأنَّ مَلِكَهم سَكِرَ فوقَعَ على ابنَتِه أو أُمِّه فاطَّلعَ عليه بَعضُ أهلِ مَملكَتِه فلمَّا صَحا جاؤوا يُقيمونَ عليه الحَدَّ فامتَنَعَ مِنهم، فدَعا أهلَ مَملكَتِه فقال: تَعلمونَ دينًا خَيرًا مِن دينِ آدَمَ، قد كان آدَمُ يَنكِحُ بَنيه مِن بَناتِه، فأنا على دينِ آدَمَ، فما يَرغَبُ بكُم عن دينِه؟ فبايَعوه وقاتَلوا الذينَ يُخالِفونَهم حتَّى قَتَلوهم، فأصبَحوا وقد أُسرِيَ على كِتابِهم فرُفِعَ مِن بَينِ أظهُرِهم وذَهَبَ العِلمُ الذي في صُدورِهم وهم أهلُ كِتابٍ، وقد أخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ وعُمَرُ مِنهمُ الجِزيةَ .
قال فَروةُ بنُ نَوفَلٍ: عَلَامَ تُؤخَذُ الجِزيةُ مِنَ المَجوسِ وليسوا بأهلِ كِتابٍ؟! فقامَ إليه المُستَورِدُ، فأخَذَ بتَلابيبِه، وقال: يا عَدُوَّ اللهِ، تَطعَنُ على أبي بَكرٍ وعُمَرَ وعلى أميرِ المُؤمِنينَ -يَعني علِيًّا- وقد أخَذوا منهمُ الجِزيةَ؟! فذَهَبَ به إلى القَصرِ، فخَرَجَ عليهم علِيٌّ، فقال: البَدا أنا أعلَمُ الناسِ بالمَجوسِ، كان لهم عِلْمٌ يَعلَمونَه، وكِتابٌ يَدرُسونَه، وإنَّ مَلِكَهم سَكِرَ فوَقَعَ على ابنَتِه أو أُمِّه، فاطَّلَعَ عليه بَعضُ أهلِ مَملَكَتِه، فلَمَّا صَحا، جاؤوا يُقيمونَ عليه الحَدَّ، فامتَنَعَ منهم، فدَعا أهلَ مَملَكَتِه، فقال: تَعلَمونَ دِينًا خَيرًا مِن دِينِ آدَمَ؟! قد كان يُنكِحُ بَنيه مِن بَناتِه، فأنا على دِينِ آدَمَ، وما يَرغَبُ بكم عن دِينِه؟! فبايَعوه، وقاتَلوا الذين خالَفوهم حتى قَتَلوهم، فأصبَحوا وقد أُسريَ على كِتابِهم فرُفِعَ مِن بَينِ أظهُرِهم، وذَهَبَ العِلْمُ الذي في صُدورِهم، وهم أهلُ كِتابٍ، وقد أخَذَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكرٍ وعُمَرُ منهمُ الجِزيةَ. .
قال فروةُ بنُ نوفلٍ : علامَ تُؤخذُ الجزيةُ من المجوسِ وليسوا بأهلِ كتابٍ ؟ فقام إليه المستوردُ فأخذ بلُبَّتِه فقال : يا عدوَّ اللهِ ، تطعنُ على أبي بكرٍ وعمرَ وعلى أميرِ المؤمنينَ يعني عليًّا وقد أخذوا منهم الجزيةَ ؟ فذهب به إلى القصرِ ، فخرج عليهما عليٌّ فقال : ألبِدا . فجلسنا في ظلِّ القصرِ ، فقال عليٌّ : أنا أعلمُ الناسِ بالمجوسِ ، كان لهم علمٌ يَعلمُونه وكتابٌ يَدرسُونه ، وإن ملكَهم سكِرَ فوقع على ابنتِه أو أختِه ، فاطَّلع عليه بعضُ أهلِ مملكتِه ، فلما صحا جاءوا به يقيمون عليه الحدَّ ، فامتنع منهم ، فدعا أهلَ مملكتِه ، فقال : تعلمون دينًا خيرًا من دينِ آدمَ ؟ وقد كان آدمُ يُنكحُ بنيه من بناتِه ، وأنا على دينِ آدمَ ، وما يرغبُ بكم عن دينِه ؟ فتابعوه وقاتلوا الذين خالفوه حتى قتلوهم ، وأصبحوا وقد أُسرِيَ على كتابِهم ، فرُفِعَ من بينِ أظهرِهم وذهب العلمُ الذي في صدورِهم ، وهم أهلُ كتابٍ ، وقد أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وأبو بكرٍ وعمرُ منهم الجزيةَ .
حديثُ عليٍّ أنَّه قالَ أنا أعلَمُ النَّاسِ بالمجوسِ كانَ لهم علمٌ يعلمونَه وكتاب يدرسونه وإنَّ مَلِكَهم سكِرَ فوقعَ على ابنتِهِ أو أختِهِ فاطَّلعَ عليهِ بعضُ أهلِ مملكتِهِ فلمَّا صحا جاؤوا يقيمونَ عليهِ الحدَّ فامتنعَ منهم ودعا أهلَ مملكتِهِ وقالَ تعلَمونُ دينًا خيرًا من دينِ آدَمَ وقد أنكحَ بنيهِ بناتَهُ فأنا على دينِ آدَمَ قال فتابَعهُ قومٌ وقاتَلوا الَّذين يخالفونَه حتَّى قتَلهم فأصبحوا وقد أُسرِيَ بكتابِهم فرُفِعَ العِلمُ الَّذي في صدورِهم وهم أهلُ كتابٍ وقد أخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ وأراه قال وعمرُ منهمُ الجزيةَ [يعني حديث: قال فَروةُ بنُ نَوفَلٍ: عَلَامَ تُؤخَذُ الجِزيةُ مِنَ المَجوسِ وليسوا بأهلِ كِتابٍ؟! فقامَ إليه المُستَورِدُ، فأخَذَ بتَلابيبِه، وقال: يا عَدُوَّ اللهِ، تَطعَنُ على أبي بَكرٍ وعُمَرَ وعلى أميرِ المُؤمِنينَ -يَعني علِيًّا- وقد أخَذوا منهمُ الجِزيةَ؟! فذَهَبَ به إلى القَصرِ، فخَرَجَ عليهم علِيٌّ، فقال: البَدا أنا أعلَمُ الناسِ بالمَجوسِ، كان لهم عِلْمٌ يَعلَمونَه، وكِتابٌ يَدرُسونَه، وإنَّ مَلِكَهم سَكِرَ فوَقَعَ على ابنَتِه أو أُمِّه، فاطَّلَعَ عليه بَعضُ أهلِ مَملَكَتِه، فلَمَّا صَحا، جاؤوا يُقيمونَ عليه الحَدَّ، فامتَنَعَ منهم، فدَعا أهلَ مَملَكَتِه، فقال: تَعلَمونَ دِينًا خَيرًا مِن دِينِ آدَمَ؟! قد كان يُنكِحُ بَنيه مِن بَناتِه، فأنا على دِينِ آدَمَ، وما يَرغَبُ بكم عن دِينِه؟! فبايَعوه، وقاتَلوا الذين خالَفوهم حتى قَتَلوهم، فأصبَحوا وقد أُسريَ على كِتابِهم فرُفِعَ مِن بَينِ أظهُرِهم، وذَهَبَ العِلْمُ الذي في صُدورِهم، وهم أهلُ كِتابٍ، وقد أخَذَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكرٍ وعُمَرُ منهمُ الجِزيةَ .] .
عن فَروةَ بنِ نَوفلٍ قال: قام رَجُلٌ فقال: عَجبًا لعليٍّ، يأخُذُ الجِزيةَ منَ المَجوسِ وقد أُمِروا -أو أَمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بالقتالِ، وألَّا تُؤخَذَ الجِزيةُ إلَّا من أهلِ الكتابِ، قال: فسَمِعَه المُستورِدُ التَّميميُّ فأَخَذَه فذَهَبَ به إلى عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه، فقال: الْبَدا وأُخبِرُكما: إنَّ المجوسَ كانوا أهلَ كتابٍ، فانطَلَقَ مَلِكٌ منهم فوَقَعَ على أُختِه وهو نَشوانُ، فلمَّا أفاقَ قالت له أُختُه: أيَّ شَيءٍ صَنَعتَ؟ وَقَعْتَ عليَّ وقد رآكَ الناسُ، والآنَ يَرجُمونَكَ، قال: أَوَلا حَجَزْتيني؟ قالت: واستَطَعتُ؟! جِئتَ مِثلَ الشَّيطانِ، ولقد رآكَ الناسُ، ولَيرجُمُنَّكَ غدًا إلَّا أنْ تُطيعَني، قال: وكيف أصنَعُ؟ قالت: تُرضي أهلَ الطَّمَعِ، ثم تَدْعو الناسَ؛ فتقولُ لهم: إنَّ آدَمَ خَلَقَه اللهُ عزَّ وجلَّ فكان يُزوِّجُ ابنَه أُختَه، -أو قالت: ابنَه ابنتَه- قال: وجاءَه القُرَّاءُ قالوا: قُمْ يا عَدُوَّ اللهِ، قال: هو هذا فقد جاؤُوا، فقامَ إليهم هؤلائكَ فداسوهُم حتى ماتوا، فمِن يومِئذٍ كانت المجوسيَّةُ، وقد أَخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الجِزيةَ من مَجوسِ هَجَرَ. .
كنتُ كاتبًا لجَزْءِ بنِ معاويةَ عمِّ الأحنفِ بنِ قيسٍ ، فأتاه كتابُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ : اقتلوا كلَّ ساحرٍ ، وفرِّقوا بينَ كلِّ ذي مَحْرمٍ من المجوسِ ، ولم يكنْ عمرً رضيَ اللهُ عنهُ أخذ الجزيةَ من المجوسِ ، حتى شهد عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أخذها من مجوسِ هَجَرَ .
كنتُ كاتبًا لجُزَيِّ بنِ معاويةَ عمِّ الأحنفِ بنِ قيسٍ ، فأتانا كتابُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ قبلَ موتِه بسنةٍ : اقتلوا كلَّ ساحرٍ وساحرةٍ ، وفرِّقوا بينَ كلِّ ذي مَحرَمٍ من المجوسِ ، وانهَوهُم عن الزَّمزَمةِ ، فقتلنا ثلاثةَ سواحرَ ، وجعلنا نفرِّقُ بينَ المرأةِ وحريمِها في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، وصنع طعامًا كثيرًا وعرض السيفَ على فخِذِه ودعا المجوسَ فألقَوا وقرَ بغلٍ أو بغلينِ من فضةٍ فأكلوا بغيرِ زمزمةٍ ، ولم يكنْ عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قبلَ الجزيةَ من المجوسِ حتى شهد عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أخذها من مجوسِ هَجَرَ .
كنتُ كاتبًا لِجُزيِّ بنِ معاويةَ عمِّ الأحنَفِ بنِ قيسٍ فأتانا كِتابُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قبلَ موتِهِ بسنةٍ : اقتُلوا كلَّ ساحِرٍ وساحِرَةٍ، وفرِّقوا بينَ كلِّ ذي مَحرمٍ منَ المَجوسِ، وانهوهُم عنِ الزَّمزمةِ فقتلنا ثلاثةَ سواحرَ وجعَلنا نفرِّقُ بينَ المرأةِ وحريمِها في كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، وصنَعَ طعامًا كثيرًا وعرضَ السَّيفَ على فَخذِهِ، ودعا المجوسَ فألقَوا وِقرَ بَغلٍ أو بَغلينِ مِن فضَّةٍ، فأَكَلوا بِغَيرِ زمزمةٍ، ولم يَكُن عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قبِلَ الجزيةَ منَ المَجوسِ حتَّى شَهِدَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخذَها مِن مَجوسِ هجرَ .
عن بَجالةَ: كُنتُ كاتبًا لجَزءِ بنِ معاويةَ، فأتانا كتابُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه قبلَ موتِه بسَنةٍ... القِصَّةَ بطولِها، وفيه: ولم يكُنْ عُمَرُ أخذ الجِزيةَ من المجوسِ، حتَّى شهد عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخذَها من مجوسِ هَجَرٍ .
لم يكنْ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه أَخَذَ الجِزيةَ منَ المجوسِ حتى شَهِدَ عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَخَذَها من أهلِ هَجَرَ. .
أنَّ المُستورِدَ بنَ غَفْلةَ كان في مجلسٍ وفروةُ بنُ نوْفلٍ الأشجعيُّ فقال رجلٌ ليس على المجوسِ جِزيةٌ فقال المستورِدُ أنت تقولُ هذا وقد أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مجوسِ هجَرَ الجِزيةَ واللهِ لما أخفيتَ أخبثَ ممَّا أظهرتَ فذهب به حتَّى دخلا على عليٍّ رضي اللهُ عنه وهو في قصرِه جالسٌ في قُبَّةٍ فقال يا أميرَ المؤمنين زعَم هذا أنَّه ليس على المجوسِ جِزيةٌ وقد علِمتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخذها من مجوسِ هجَرَ فقال عليٌّ اجلِسا فواللهِ ما على الأرضِ اليومَ أحدٌ أعلمُ بذلك منِّي كان المجوسُ أهلَ كتابٍ يقرءونه وعِلمٍ يدرُسونه فشرِب أميرُهم الخمرَ فوقع على أختِه فرآه نفرٌ من المسلمين فلمَّا أصبح قالت أختُه إنَّك قد صنعتَ بها كذا وكذا وقد رآك نفرٌ لا يسترون عليك فدعا أهلَ الطَّمعِ فأعطاهم ثمَّ قال لهم قد علِمتم أنَّ آدمَ أنكح بنيه بناتِه ، فجاء أولئك الَّذين رأَوْه فقالوا ويلًا للأبعدِ إنَّ في ظهرِك حَدًّا فقتلهم ، وهم الَّذين كانوا عنده ثمَّ جاءت امرأةٌ فقالت بلَى قد رأيتُك فقال لها ويحًا لبغِيِّ بني فلانٍ فقالت أجل واللهِ لقد كنتُ بغِيًّا ثمَّ تُبتُ فقتلها ، ثمَّ أُسرِي على ما في قلوبِهم وعلى كتابِهم فلم يُصبِحْ عندهم شيءٌ منه . .
كنت كاتبا لجُزْءِ بن معاويةَ على المناذرِ فقدمَ علينا كتاب عمرَ بن الخطاب أن عبد الرحمن بن عوفٍ أخبرنِي أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أخَذَ من المجوسِ أهلِ هجرٍ الجزيةَ فخذْ من مجوسِ من قبلكَ الجزيةَ .
كان لهم كتابٌ ورُفِع [يعني حديثَ: عن عليٍّ قال: كان المجوسُ لهم كتابٌ يَقرؤونه، وعِلمٌ يَدرسُونه، فزنى إمامُهم، فأرادوا أن يقيموا عليه الحَدَّ، فقال لهم: أليس آدَمُ كان زوَّجَ بَنيه من بناتِه؟ فلم يُقيموا عليه الحَدَّ، فرُفِع الكتابُ «وقد أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من المجوسِ الجِزيةَ» وأبو بكرٍ وأنا] .
كُنتُ كاتبًا لجُزيٍّ - عمِّ الأحنفِ بنِ قيسٍ - فأتى كتابُ عُمرَ بن الخطَّابِ قبلَ موتِهِ، بِسَنةٍ اقتُلوا كلَّ ساحرٍ وفرِّقوا بينَ كلِّ ذي مَحرَمٍ من المَجوسِ، وانهَهُم عن الزَّمزَمةِ، قالَ : فقتَلنا ثلاثَ سواحرَ، قالَ: وصنعَ طعامًا كثيرًا وعرضَ السَّيفَ، ثمَّ دعا المَجوسَ فألقوا وقرَ بَغلٍ، أو بغلَتينِ من ورقِ أخلَّةً، كانوا يأكلونَ بِها، وأَكَلوا بغيرِ زَمزمةٍ، قالَ : ولم يَكُن عُمرُ أخذَ من المَجوسِ الجزيةَ حتَّى شَهِدَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أخذَها مِن مجوسِ أَهْلِ هجرَ .
لا مزيد من النتائج